الفصل 5 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الخامس 5 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
16
كلمة
2,189
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

جز على سنانه وجرى ودخل المطبخ وهو عيونه كلها شرار وقال بصوت غاضب: "رحيييم! رحيم فاق على صوته وبصله. ساب حوريه. طبعًا أول لما شوفت حازم جريت عليه في حضنه. وبعدين دموعي بدأت تنزل وفضلت أعيط. معرفش بقا عندي الجرأة أحضنه إزاي. بس جالي شعور غريب، شعور بالأمان والراحة والدفء. شعور جديد وفي نفس الوقت حلو. أول مرة أحس بالأمان ده. بمجرد حضنته.

طبعًا لاقيت حازم استغرب من رد فعلي ومش عارف يعمل إيه في الموقف ده. أنا اتحرجت، روحت بعدت عنه وأنا بعيط. بصلي ببراءة وقالي: "انتي كويسه؟ عملك حاجة؟ هزيت دماغي بارتجاف وقولت: "كويسه." حازم اتضايق وقال بزعيق: "إنت مجنون! بقا بتتحرش بمرات أخوك يا متخلف! يخسارة ثقتي فيك. عمري ما فكرت تخوني وتعمل حاجة زي دي. بس للأسف ظني طلع غلط. وقليت من نظري جامد." رحيم زعق: "خلاص اتقبلت إنها بقت مراتك. بقيت المدافع بتاعها!

أي حبيتها أول لما دخلت عليها؟ وبعدين ضحك بسخرية. بس شكلك كده أول لما شوفتها أعجبت بحلاوتها. عندك حق الصراحة، حوريه حلوة والعيون كلها متشلش من عليها من جمالها." حازم جيه ناحيته وصفعه قلم وقال بحذر: "اخرس يا كلب! شكلك شارب ومش واعي. إنت بتقول إيه؟ رحيم مسك وشه من الضربة وضحك بسخرية: "طبعًا أبوك يضربني من هنا وإنت تضربني من هنا. بقيت بنسبالكم ملطشة." حازم بعصبية: "عشان تفوق لنفسك وتشوف تصرفاتك معانا." رحيم بزعيق:

"يمكن عشان إنتوا السبب في حالتي دلوقتي. إنتوا أصلًا مش حاسين بيا. إنت وأبوك محدش فكر فيا وكلهم فكروا فيك قبلي عشان يخفوا حزنك. بس كل ده على حسابي أنا. إنت والخلق عارفين إن حوريه المفروض تبقي مراتي مش مراتك إنت. إنتوا دمرتوني نفسيًا ودمرتوا حياتي اللي كنت مخططها أعيشها معاها. هي. كان نفسي أبني حياتي معاها وكنت مستني اللحظة دي من زمان وإنت خدتها على الجاهز بدون مقدمات. أبوك سرق سعادتي وأداها ليك. ودلوقتي أنا اللي بدفع تمنها. مش مسامحك يا حازم ولا إنت ولا أبوك. وقلبي وربي غضبانين عليكوا ليوم الدين. إنتوا السبب في اللي أنا فيه."

وبعدين بص لحوريه بحزن: "حوريه، إنتي كان المفروض تبقي مراتي. أنا كنت بحبك وكنت مستعد أحارب الدنيا دي عشانك. بس هما هزموني وخدوكي مني غصب عني. أنا قلبي كل يوم بيموت عشانك ومش مصدق إنك رحتي مني." طبعًا لما سمعت كلامه قلبي وجعني عليه ومكنتش متخيلة إنه بيحبني أوي كده وعايزني. وبعدين اتصدمت لما قال: "بس أنا بقا هريحكم من قرفي." وبعدين طلع المسدس وصوبه على حازم. طبعًا أنا اتخضيت وشهقت مرة واحدة. وحازم اتصدم وقال:

"إنت بتعمل إيه يا رحيم! اعقل كده وارجع لعقلك." رحيم ضحك بسخرية: "متخافش مش هعملك حاجة. وبعدين عمر المسدس. قال: أصل بعمر المسدس عشان أجهز لك فني وأريحك مني." وبعدين صوبه على دماغه وقال: "أنا هريح نفسي من القهر والذل اللي أنا فيه." حازم بحذر وخوف: "نزل السلاح ده يا رحيم من إيدك. إنت كده بتضيع نفسك. أي مستغني عن روحك؟ رحيم ضحك بسخرية: "مش فارق معايا. كده كده روحي متعلقة ما بين حبال الموت." وبعدين أنا اتكلمت وقولت برعشة:

"رررحيم! نزل السلاح وهعملك اللي إنت عاوزه." حازم بص عليها بحدة: "حوريه، ملكيش دعوة. إنتي. نزل السلاح ده يا رحيم وفوق لنفسك. مش عشان حوريه تضيع نفسك. في كتير زيها والله. حوريه ليها كذا نسخة ونفس جمالها ونفس روحها. صدقني نزل سلاحك يا رحيم. اهدا يا أخويا واغثي الشيطان." رحيم ضحك: "مش حضرته الشيطان. ابقوا اعرفوا تتصرفوا. ومش هنزل السلاح." وبعدين قفل عينيه جامد وقال: "أشهد أن لا إله إلا الله." حازم بزعيق: "رحييم!

طبعًا أنا خوفت وجريت عليه ومسكت إيده وأنا بعيط وبقوله: "ارجوك سيب السلاح. أنا عارفة إن أنا السبب في اللي حصلك وهدفع تمن أي حاجة زعلتك أو ضرتك. بس ارجوك نزل سلاحك." حازم اتخض عليا وقالي: "ارجعي يا حوريه. إنتي بتعملي إيه؟ مبصتش عليه وفضلت اترجى لرحيم يسيب السلاح. وبص عليا بحزن وقالي: "مفيش حاجة هتقدر ترجعني زي الأول. والماية عمرها ما هترجع لمجاريها. أنا هريحكم مني. بس اعرفي إني كنت بحبك أوي وعمري ما حبيت قدك."

حازم كان مقرب عليه بخبث وهدوء. وأنا كنت بكلم في رحيم وقولت: "هعوضك صدقني هعوضك. بس ارجوك متروحش مننا. كلنا بنحبك." رحيم بلهفة: "بتحبيني!؟ طبعًا بلعت ريقي وقولت بتوتر: "كلنا بنحبك." وبعدين حازم شد السلاح وزق حوريه بعيد. بس رحيم قفشه في آخر لحظة. وحازم كان بيحاول يشد السلاح ويقوله: "سيب السلاح يا رحيم." طبعًا عمي الدهشوري جيه هو وكريمة على صوتهم. وكريمة اتخضت وصوتت وقالت: "يلهوي! الحج الدهشوري بزعيق: "سيبه السلاح ده."

طبعًا حازم كان بيحاول يشد منه لحد لما الطلقة اتضربت. وكله بقى في حالة انصدم وصمت. ومش عارفين الطلقة جت في مين. كله بص في نفسه. ومحدش حصله حاجة. حازم خد منه السلاح. ورحيم فضل يعيط وقال: "سبوني ارتاح بقا. العيشة في القبر أحسن من عذاب الدنيا." حازم بص عليه بحده وقال: "إنت مجنون! عايز تموت نفسك؟ وكريمة جريت على ابنها وقالت بعياط: "اهدأ يا ولدي. كل حاجة هتبقى كويسة." الدهشوري قال بصوت غاضب:

"خديه يا كريمة من قدامي عشان، وقسم بالله مش هيحصل كويس." وبعدين بص لحازم وقال: "هات السلاح ده وخد مراتك وعلى أوضتك. وبكرة أحاسب على المهزلة دي." كلهم راحوا على أوضتهم. وأنا استريحت على السرير وبصيت على إيدي ولاقيت دم مغرق إيدي وأنا مش حاسة. حازم بص عليا وقلق وقال: "إنتي بتنزفي." بصيت عليه وقولت: "مفيش حاجة. مش مقلقة." بص عليا بقلق: "لو تعبانه أوديكي للدكتور." اتكلمت بسرعة وقولت: "أنا زينة والله."

حازم ابتسم على كلامها. لأن هو وأخوه مبيكلموش صعيدي زيهم. فضل متنح فيها وافتكر ثريا أختها لأن شبهها ونفس أسلوبها. وافتكر حاجات حلوة كتير معاها. ونفسه الأيام دي ترجع تاني وياخدها في حضنه ويضمها ويخبيها في أعماق قلبه خوفًا عليها من فراقها تاني. طبعًا لاقيت حازم بصلي كتير. وأنا اتكسفت وعيني كانت بتوه في كل حتة من التوتر. حازم فاق من شروده وقالها: "هقوم أجيب لك حاجات تغيري الجرح." روحت قولت بتوتر: "ياريت."

قام جبلي الشاش وكتمت الدم تاني. وبعدين خلصت. قالي: "محتاجة حاجة تاني؟ ابتسمت وقولت: "متشكراً." قالي: "طيب ريحي إنتي وخدي راحتك. هطلع أشوفهم." وفقت على كلامه وهو خرج. وأنا نمت من التعب. كان أكتر يوم صعب مريت بيه في حياتي. والحمد لله كانت ليلة وفراقها الصبح. وعدى يوم كامل وصحيت لاقيت حازم نايم على الكرسي قدامي. روحت قومت واتكسفت. حازم حس بيا وفاق من النوم وقال: "إنتي كويسة؟ اتحرجت وقولت: "أنا بقيت زينة." ابتسم وقالي:

"طب يلا جهزي نفسك عشان نفطر." روحت سمعت كلامه وقمت جهزت نفسي ونزلت أنا وهو وقعدنا على سفرة. وكان في حالة صمت رهيبة. كريمة ابتسمت بحزن وقالت: "صباحية مباركة يا عرسان." أنا رديت وقولت: "الله يباركلك يا مرات عمي." حازم استغرب وقال: "هو فين رحيم؟ كريمة قالت بحزن: "قاعد في الأوضة مش عايز ينزل يفطر." الدهشوري بجمود: "أحسن خليه قاعد في الأوضة ويصحصح لنفسه. مش عايز أشوف خلقته." حازم اتنهد وقال: "أنا رايح أشوفه."

طبعًا حازم سبني. وكنت مكسوفة أوي. حسيت لما وجوده يبقى جنبي بطمن أكتر. حازم دخل على أخوه ولاقاه قاعد على السرير. ده حتى مبصش عليه ولا اتهز. حازم راح قعد جنبه وقاله: "منزلتش تفطر ليه؟ مرديش عليه. وحازم زقه وقاله: "يا بني أنا بكلمك." رحيم بص عليه ببرود: "مليش عين أبص على حد منكم بعد اللي عملته. ومش مستعد أخسر كرامتي وأتهزق من أبوك قدام الكل." حازم اتنهد:

"ومين قالك إن هسمح لأبوك يهزقك قدامنا. إنت كرامتك من كرامتي. إنت أخويا ياض." رحيم ضحك بسخرية: "زي ما سمحتله إنك تاخد حوريه مني صح؟ حازم خد نفس وقال: "سبق وقولتلك إن حوريه خدتها بسبب ضغط من أبوك. وإنت عارف كويس إن عمري ما فكرت فيها ولا فكرت في اسمها عشان عارف إنك بتحبها. بس هعمل إيه مش بإرادتي. أخد حوريه. حاولت أقف كذا مرة قصاد أبوك والنتيجة تعب بسببى." رحيم بدموع:

"كان ممكن تتصرف عشاني لو كنت بتفكر فيا أو بتحبني. مكنتش قبلت منه تاخد حوريه. إنت أناني أوي يا حازم. سرقت مني حب عمري اللي كنت مستني اليوم بتاع امبارح ده عشانها." حازم مسك رأسه وقاله: "افهم بقا. افهم وفوق. أنا مخدتش حوريه عشان نفسي. أبوك غصب عليا اتجوزها بالعافية. بقا أنا أعمل فيك كده وآخد حوريه غصب عنك!

مكنش العشم والله. ده أنا أخوك. أبيع الدنيا دي كلها عشانك عشان تبقى مبسوط. وفي الآخر تقولي أناني. إنت عارف إن أنا وإنت اتظلمنا في الحوار. وكمان واخد حوريه غصب عني. عارف يعني إيه غصب! أنا بردو مظلوم زيك. متجيش تلومني على حساب أبوك. مش بإيدي والله. افهم." رحيم عيط وقال بحبها يا حازم. مش قادر. أبوك ظلمني أوي وجرح قلبي. مش قادر. حازم حضنه وقاله: "معلش. اهدا. كل حاجة وليها حل." بدرية جت هي وبنتها في بيت الدهشوري. ووقفوا

قدام الباب وقالت بخبث: "عرفتي هتعملي إيه يا موكوسة؟ نعمة بثقة: "اعتبري حصل يا ما." بدرية بسخرية: "يا خوفي والله. حاسة إني ساندة على حيطة مايلة. ربنا يستر." نعمة بثقة: "اثقي فيا شوية يا ما. دي فرصة بنسبالي أقوم أضيعها." بدرية باستنكار: "أما نشوف يا أختي. على رأي مثل. يجعل سره في أضعف خلقه." وبعدين خبطوا.

طبعًا أنا طلعت الأوضة بعد ما ساعدت مرات عمي في شيل الأكل وقعدت على السرير وبصيت على إيدي بوجع. وقطع شرودي صوت رنة تليفوني. بصيت لاقيت يوسف اللي كنت بحبه بيرن عليا. بلعت ريقي وبصيت في كل حتة في الأوضة بحذر. وفتحت عليه وأيدي كانت بتترعش وقولت بخوف وهدوء: "خير يا يوسف. بترن لي؟ يوسف بضيق: "إنتي بتقوليلي برن ليه؟ يعني تختفي مرة واحدة ومعرفش عنك حاجة. وتقوليلي برن ليه؟ رديت عليه وقولت: "حصل ظروف. لما أشوفك هبقى أقولك."

وفجأة حازم دخل عليا. وبصيت عليه بخوف وأنا حاطة التليفون على ودني. وقالي: "بتكلمي مين؟ بلعت ريقي بتوتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...