الفصل 6 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل السادس 6 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
17
كلمة
2,748
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

وبصيت عليه بخوف وأنا حاطة التليفون على ودني. قال: بتكلمي مين؟ بلعت ريقي بتوتر. نزلت التليفون وقفلت على يوسف وقولت بتردد: بتكلممم... آآه كنت بكلم أخويا. جالي إنهم على الوصول. حازم ابتسم وقال: اهدي. في إيه؟ مالك بتتكلمي وكأنك عاملة جريمة؟ عموماً يا ستي، ينور. أنا بس ملقيتكيش تحت وقلقِت عليكي، قلت أشوفك كويسة. بلعت ريقي وقولت: أنا زي الفل الحمد لله. ابتسملي وقال: طيب تعالي عشان اخت أبويا تحت عايزة تباركلك. طبعاً

وافقت وقولت: ماشي. وبعدين خدني ونزلت تحت عشان أسلم عليهم. بدرية ابتسمت بتزييف وقامت حضنتني جامد وقالت وهي بتجز على سنانها: صباحية مباركة يا عروسة. أي مش فكراني؟ أنا عمتك بدرية. أكيد طبعاً مش فكراني. آخر مرة شفتها كانت ساعتها صغيرة. هتفتكر إزاي؟ حسيت بخوف منها، معرفش أسلوبها عامل كده ليه. وبعدين بعدت عنها وقولت بتردد: الله يبارك لك. وأهو صدفة جمعتنا تاني يا عمتي بدرية.

قالت باستفزاز: صدفة حلوة يا بنت عزيزة. كبرتي وبقيتي مرات حازم. مكان اختيك فعلاً يخليكي من الشبه أربعين. كأنها اختها. عايشة. آآآه ربنا يرحمك يا ثريا يا بنت عزيزة. كانت طيبة وكويسة ومفيش في أخلاقها. يلا نصيبها. ربنا يفتكرها. وبعدين لاقيت بنتها قاعدة جنبها ومجتش سلمت عليا. قالت ببرود: صباحية مباركة يا حور. وشك نور بعد الجواز يا أختي. عندك حق، العز بينور. الواحد ليه حظ في السما.

وبعدين ضحكت. استغربت واتضايقت على نفسي منهم. ومعرفش بيتكلموا معايا كده ليه؟ كأني واكلة حقهم. وجايين ينتقموا مني. استنتجت من أسلوبهم كده. معرفش ده تهيأتي ولا ده طباعهم كده. حسيت بحازم بيقرب مني. قربني من وسطي

وابتسم ببرود معاهم وقال: حوريه أنا جايبها من بيت أبوها. شبعانة وعينيها مليانة ومش محتاجة العز اللي عندنا. لأنها شبعت من العز اللي عند أهلها. مش من تركيزها إنها تاخد حد غني يمليها. لأن العز باين في عيونها. أكيد العز مش هيبان فيها من يوم وليلة عندنا يا ست نعمة. نعمة سكتت ولاقيتها بصت عليا باستنكار فوق وتحت. وأنا بعدت عيني من عليها من بصتها المستفزة.

وبعدين لاقيت حازم بص في عيوني. طبعاً أنا بلعت ريقي من التوتر ومن نظراته ليا. ومنكرش إنه خد حقي من كلامهم معايا وحقدهم مني. واتبسطت إنه قال كده. لأني معرفتش أرد عليهم قدام عمي الدهشوري ومرات عمي. معقولة بيكرهوني؟ لا بس مش من أول كلام معاهم أحكم عليهم. يمكن مش قصدهم حاجة. عموماً كل حاجة هتبان مع الوقت. بعدت عن حازم واستأذنت منهم وقولت: هطلع أعمل حاجة ضروري. قمت سبتهم وجريت. وحازم جه ورايا ودخل معايا الأوضة.

قال: على فكرة أنا فهمت إنك اتضايقتي منهم. عشان كده اتكلمت نيابة عنك. وعارف إنك متكلمتيش احتراماً لأهلي اللي قاعدين. عشان كده خد حقك بس بالعقل. متتاخديش على كلامهم. هما طباعهم كده من زمان. أو متغاظين عليكي إنتي وأختك ثريا. قولت باستغراب: ليه؟ ممكن أعرف؟

ابتسم وقالي: لأن من زمان كانوا بيحاولوا يقربوا مننا. وعمتي بدرية كانت عايزة رحيم لبنتها نعمة. بس طبعاً إنتِ عارفة أخويا رحيم مكنش بيطيق بنتها خالص. ولا دخلت ذمته بجنيه تعريفه. وكان قلبه كله مايل عليكي إنتِ بس. فا إنتِ كنتي لرحيم المفروض. وثريا كانت ليا. لأننا اللي اخترنا شريك حياتنا بنفسنا. مش من أهلنا. ومخترناش بنتهم. شفتي ليه متغاظين منكم؟ عشان إنتوا دخلتوا قلبنا الأول عن بنتها. بس يا ستي. طبعاً

اتكسفت منه وقولت بسخرية: دي طنط بدرية دي طلعت مش سالكة. قال: جسفه؟ بس دي الحاجة. حازم ضحك باستغراب وقال: طنط!! أنا مش هركز على كلمة سالكة. أنا هركز على كلمة طنط. متنسيش إنها عمتك. زي ما هي عمتي. بس هقولك إنتِ كلامك صح. مش سالكين زي ما بتقولي. وبعدين ضحك وأنا ضحكت معاه. وقولت: ربنا عالم نيتهم إيه. ملناش دعوة. كنت عايزة أسألك سؤال. حازم بتركيز: قولي.

اتحرجت شوية وكنت مكسوفة أقوله على حوار رحيم وحبه ليا. بس فضولي خلاني أتكلم وعايزة أعرف. وقولت: هو أخوك رحيم كان بيحبني أوي كده؟ مكنتش أعرف إن جوجل بيحبني للدرجة دي.

حازم اتنهد وقال: رحيم كان بيحبك من وإنتي صغيرة. اللي متعرفيهوش إن أبوكي وعمك كانوا عايشين في نفس البيت. فا طبعاً لما اتخلطنا مع بعض وبقينا نقعد كتير سوا. وإنتي كنتي بتقعدي مع رحيم وتلعبي معاه. كان ساعتها كبير شوية. يجي حداشر سنة. وإنتي باين كان عندك خمس سنين. لحد لما حبك. وقال لأبوه: أنا هتجوز حوريه لما أكبر. كلهم ضحكوا عليه.

وأبويا قال لعمي سليم: يبقى خلاص حوريه لرحيم. وثريا لحازم. أبوكي وافق. والعبيط أخويا فرح. كان طفل. أنا ضحكت على كلام حازم. وبعدين كمل كلامه: طبعاً وقتها كنت كبير. أنا واختك ثريا. اتجوزنا وإحنا في سن العشرينات. كلنا. مع الوقت اتفرقنا. بعد ما كل واحد خد نصيبه من الورث. وأبوكي ساب البيت وجاب بيت جديد. بس يا ستي. كانت أيام حلوة. ربنا يرحمك يا ثريا. حزنت عليها وقولت: ربنا يرحمها. وبعدين تليفوني رن. اتخضيت. ليكون يوسف.

حازم كان لسه هيبص وجريت خدت التليفون. بصيت لقيت أخويا بيتصل. اتنهدت بارتياح. وحازم استغرب وقال: مين؟ أخوكي؟ اتكلمت وقولت: آآه. أنا هفتح أشوفه. بدرية كانت بتكلم الدهشوري وقالت بخبث: أومال رحيم فين؟ مش شايفاه ليه؟ حقك تلاقيه يا حبة عيني. لما حوريه اتجوزت. حزن عليها. يلا نصيب. ربنا يديله بنت الحلال اللي تصونه بجد وتعاشره في الحلال.

الدهشوري فكر وبص على نعمة. وعشان ينسي رحيم وميفكرش في حوريه لازم واحدة تملي عينيه وتقدر تنسيه حوريه من دماغه. ومفيش حل غير إن نعمة تجوز رحيم. وقال: طب ما بنت الحلال قدامي أهيه. نجيب الغريب ليه يا بدرية؟ نعمة بنت حلوة وزينة وطيبة. وبنت الحلال تقدر تصون رحيم ولدي. إيه رأيك؟ طبعاً بدرية انتصرت بخبث وقالت: أنا مقدرش أقول لأ. أنا موافقة. بس صاحبة الشأن. عايزين نعرف رأيها.

الدهشوري بجمود: رأيك يا بتي. موافقة تتجوزي رحيم ابن خالك؟ طبعاً نعمة فرحت من قلبها. وبصت في الأرض بكسوف وقالت: اللي تشوفه يا خال. وبعدين بصوا على بعض بخبث وانتصار. بعد مرور ساعات وجيه الليل. وأهل حوريه جم. ساعة ومشوا. وناس كتير زارتهم ومشوا. إلا بدرية وبنتها. وكانت قاعدة مع الدهشوري وكريمة. وكانت عايزة تبات عشان تقدر تكمل بقية خطتها.

وفكرت وقالت بخبث: الوقت اتأخر. ياوي. مش هنلاقي في الوقت ده ميكروباصات. يارب نلاقي واحنا ماشيين. يلا يا بتي نمشي. طبعاً كانت مستنية رد منهم إنها تقعد تبات. والدهشوري قال: خليكي يا بدرية يا أختي. الوقت اتأخر. وإنته طريقه موال. مش هتوصلوا على طول. باتوا وامشوا الصبح. بدرية قالت بحرج مزيف وخبث: لا مش هينفع. إحنا كده بنتقل عليكم. وبعدين إن شاء الله هنلاقي ميكروباص يوصلنا.

كريمة اتكلمت وقالت: خليكي يا بدرية. وبكرة ابقي امشي. زي ما إنتي عايزة. وبعدين ده بيت أخوكي. المطرح مطرحك. خليكي يا بنتي. إنتِ مؤنسانا. بدرية اتنهدت بخبث وقالت: خلاص. ماشي. اقعدي يا نعمة. أنا كنت قاعدة في الأوضة. ومعايا آدم ابن ثريا. فضلت ألعب معاه وأنا مبسوطة. وكنت بأكله. ودخل عليا حازم. واستغرب وقالي بضيق: إنتِ جبتي الواد ده من أمي ليه؟ كنت سبتيه معاها. متتعبيش نفسك.

اضايقت من أسلوبه وقولت: إنت مالك مضايق كده ليه منه؟ قال: مفيش. ودي تاني. مش عايز أشوف وشه. اتصدمت وقولت: إيه؟ إنت بتقول إيه ده؟ ده ابنك. إزاي مش عايز تشوف وشه؟ زعق فيا وقالي: ملكيش دعوة يا حوريه. واسمعي الكلام. اتخضيت من صوته وقولت بعند: لا ليا دعوة. هو ابن أختي. يعني بنسبالي ابني. وأبوك جوزني ليك عشان أربي ابن أختي. يبقى ليا دعوة ونص.

قرب مني وقالي بحذر: أقسم بالله لو الواد ده لو ماراحش لأمي. هيبقى ليكي تصرف تاني. أنا لغاية دلوقتي بعاملك كويس. بس تضايقيني. أسلوبي مش هيعجبك. اسمعي الكلام. ورجعي الواد. بعدت عنه وأنا ماسكة آدم في حضني وقولت بخوف: مش هرجعه. والواد هيفضل في الأوضة معايا. أنا اللي أهتم بيه. ومحدش هيتكفل بيه غيري. ده وعد من أبوك وعمك. أنا اتجوزت عشانه. وضحيت بحياتي عشان أعيش معاه. ومش هسيبه.

حازم قفل عينيه بضيق وقالي: للمرة التانية. ومش هعيد كلامي. رجعيه لأمي يا حوريه. قلت باستفزاز: لا. قرب مني بغضب وأنا بعدت عنه بخوف. وقالي: هاتي. وأنا قولت: لا. بعند. اتعصب وخد مني آدم بالعافية. وأنا كنت ببعده عني. وفضل يعاند عشان ياخد آدم. وأقوله: سيبه يا ابني، سيبه. وأنا كنت متمسكة بآدم. لحد لما بعدت نفسي بقوة. وقعت على الأرض. وفي إيدي آدم. اتخضيت عليه. وقولت بخوف: ابني. حازم اتصدم وقال بخوف: إنتوا كويسين؟

وبعدين مدالي إيده. وأنا مبصتش عليه. وكنت خايفة أوي على آدم. قمت عدلت جسمي بسرعة. وأنا قاعدة على الأرض. لاقيت آدم بيعيط. واتفزع من الخضة. وأنا عيوني دمعت عليه. وحضنته بخوف وقولت: بس بس. ششش. خلاص يا آدم. بسم الله الرحمن الرحيم. كان عمال يعيط من الفزع. وبصيت على حازم بغل وضيق. ودموعي كانت مالية وشي. وقولت: مبسوط كده؟ عايز تموت ابنك؟ من دمي ومن دم مرتك؟

استحالة تكون أب. ولا تستاهل تشيل لقبه. إنت اللي زيك مينفعش يكونوا أب. الأب يعني سند، حنية، عمود. كلهم يسندوا عليه. إنت بقى صفر منهم. إنسان أناني ومعندكش رحمة ولا دم. ومريض نفسي. إنت بتحب نفسك. ومبتفكرش غير في نفسك. حازم زعق وقال: اخرسي يا حوريه. أنا كملت كلامي بغل: مرتك اللي في قبرها عمرها ما هتسامحك. بحقدك ومعاملتك لابنك اللي لسه لحمه طري. أومال لما يكبر هتعمل إيه؟ هتموته؟ ولي لأ؟ تعملها مش هيفرق معاك. عارف ليه؟

عشان إنت قلبك أسود ومغرور وقاسي. امشي. اطلع برا يا حازم. امشي.

حازم بعصبية: إنتِ متعرفيش حاجة. إنتِ مش حاسة بيا. إنتِ مشوفتيش اللي جوايا. بدل ما تحكمي عليا بكلامك ده. هو اللي موت ثريا أختك. لو مجاش كان زمانها عايشة في وسطنا. هو السبب في موتها. هو السبب في حالتي ده. وهو السبب إنك تتجوزيني غصب. هو السبب في كل حاجة. أنا تعبت نفسياً. وأعصابي كل يوم بتموت وبتنهار من تفكير فيها. أرجوكي متتغطيش عليا بكلامك ده. أنا عارف إني مستاهلش أكون أب. ولا هعرف أكون كويس معاه. ولا هقدر أعيشه في راحة. ولا أديله الحنية والحب والأمان والتربية زي باقي الآباء. عشان كده مش عايز أظلمه معايا. لأني مش هوفرله كل ده. مش هقدر أكون قد المسؤولية. آدم هيتظلم معايا أوي.

حوريه. وبعدين عيط. بصيت عليه بحزن وأنا دموعي مغرقة وشي. قمت وأنا ماسكة آدم. وقربت من حازم. وقولت ببراءة

وابتسمت وعيوني كلها دموع: بص يا حازم. بص حلو إزاي. آدم محتاجك صدقني. وإنت هتجدر توفرله الحب والحنية. وهتربيه أحسن تربية. وأنا متأكدة إنت أب كويس وقلبك طيب. وبتحب ابنك. بس إنت مهيأ نفسك إنه موت مرتك. بس ده قضاء ربنا. وكل واحد مش عارف هيموت إمتى. متظلمش الواد. ملهوش ذنب. هو محتاج لحضنك. عايزو يطلع يفتقد حنان الأب. بردو مستعد يبقى من غير أب ولا أم. ويطلع مش عارف رأسه من رجليه. ليه كل ده ما إنت موجود؟

وأنا كمان موجودة. وهنربيه مع بعض عشان يحس إننا لسه جنبه. وبنحبه وبندعمه. ومنحسسهوش إن أمه ماتت. وإننا على طول جنبه. خد يا حازم. وشيل الأفكار اللي في دماغك دي. حازم بص عليه وهو دموعه نازلة. وبعدين شاله. أنا اتبسطت. ومسحت دموعي وضحكت. وقولت: شوفت شبهك إزاي. إنت وثريا. حازم بلع ريقه ومسح دموعه. وابتسم. وبص في عيوني وقال: وشبهك برضه. أنا اتكسفت واتوترت. وقولت: هخش الحمام وجاية. بدرية كانت في الأوضة هي وبنتها.

ونعمة اتكلمت بحزن: بس أكيد رحيم مش هيوافق عليا يا ماما. بدرية بخبث: يا عبيطة. ما أنا عارفة إنه مش هيوافق بسهولة. القرصة اللي هنقرصها بيها هتخليه يوافق غصب عنه. نعمة بلهفة: زي إيه يا ماما؟ بدرية حكت لها الخطة. وقامت وقالت: خدي القميص ده. واخشى بيه. وزي ما فهمتك. حاسبي تغلطي. فاهمة؟ نعمة بشر: فاهمة يا ماما.

وبعدين لبست القميص. وطلعت بهدوء. وبصت في كل حتة بتركيز. وبعدين دخلت عند رحيم بهدوء. وهو كان نايم. قربت منه. وجابت لون دم. نقطت كذا نقطة على السرير جنبه. وبعدين قطعت القميص. وبهدلت شعرها. وبوظت الروج على وشها. ونامت جنبه. وبعدين عيطت بدموع تماسيح. وقالت: حرام عليك يا رحيم. سبني. آآآه. رحيم فاق على صوت حد غريب. وفتح النور. واستغرب وقال بعصبية: إيه ده؟ في إيه؟ إنتِ اللي جايبك هنا!!! و... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...