حازم سمع صوتهم وقال بصدمه: "أبويا!!! حازم جه بسرعة وقال بخوف: "في إيه يا أمي؟ أبويا ماله؟ كريمة عيطت وقالت: "مخبرش يا ولدي، مخبرش. رن على الدكتور." "فوق يا حج، فوق." حازم رن بسرعة على الدكتور، وبالفعل الدكتور جه وكشف عليه وقال: "ده ضغطه ارتفع، متقلقوش. أنا اديتله حقنة مهدئة وهكتبلكوا على شوية أدوية وإن شاء الله خير. خلوه يرتاح وابعدوه عن أي حاجة بتضايقه واهتموا بعلاجه كويس. عن إذنكم."
الدكتور مشي وحازم كان مضايق وكان ساكت. الدهشوري اتكلم بتعب: "شوفت أنت وأخوك كنتوا هتموتوني إزاي." حازم اتنهد وقال: "بعد الشر عليك يا بابا من الموت." الدهشوري اتكلم بتعب: "يبقى تسمع كلام أبوك عشان عاوز مصلحتك." حازم اتنهد بضيق وقال: "هفكر يا بابا، عن إذنك." عدى يوم والدهشوري اتجمع هو سليم الشهاوي وابنه وقال: "محتاج أكلم معاك بخصوص حازم ولدي." سليم رد عليه وقال: "خير يا خوي."
الدهشوري اتنهد وقال: "حازم من ساعة ما ثريا الله يرحمها وهو مش عاجبني حاله أصل. زاد الواد تعبه ومش عارف أعمل إيه." سليم اتنهد وقال: "لو الواد تعبه يجيبه يا خوي، وحوريه وأم فارس هيشلوه في عيونهم وهيهتموا بيه." الدهشوري قلق وقال: "بس أنا عندي حل تاني هيرضيك وهيرضيني." فارس بتركيز: "قول يا عمي." الدهشوري بإحراج: "نجوز حوريه لحازم، ومتخافش حازم هيحطها في عيونه ومش هيقدر يزعلها أصل."
سليم باستغراب: "طب وولـدك رحيم ما كان عايز البت؟ الدهشوري اتكلم: "لا أنا غيرت رأيي. حوريه هتبقى لحازم، وعشان برضه تربي ابن أختها وحازم أولى من رحيم بدل ما يتجوز واحدة غريبة منعرفش طينها إيه." سليم اتنهد وقال: "اللي أنت شايفه صح يا خوي، أنا معاك." فارس اتكلم بضيق: "بس يا بوي معتقدش حوريه هتوافق." سليم بجمود: "احنا نقرر يا ولدي، احنا عارفين مصلحتها أكتر منها." فارس بتردد: "طب ما حوريه ملهاش ذنب في الحوار ده."
الدهشوري اتكلم: "احنا مش هنضرها يا ولدي، بالعكس. احنا هنجوزها والجواز ستر." فارس بضيق: "طب وتعليمها؟ ما هي لسه بتتعلم." الدهشوري اتنهد وقال: "حوريه هتكمل تعليمها ومش هخليها تحتاج حاجة أصل." سليم بفرحة: "يبقى على بركة الله." طبعًا فارس كان مضايق على أخته لأن مش ذنبها تشيل مسؤولية حازم وابنه. اتنهد بضيق ومتكلمش لأنه مش بإيده يعمل حاجة. في بيت سليم الشهاوي. سليم كان بينادي على حوريه وقال: "يا حوريه يا بتي انتي فين؟
طبعًا سمعت صوت أبويا ورحت أشوف عايز إيه. كلمته وقولت: "خير يا بابا." سليم اتكلم بإحراج: "اقعدي يا بتي، عايزك في كلمتين بخصوص ابن أختك." عزيزة بفضول: "خير يا حج؟ قول في إيه." سليم بإحراج: "قررنا أنا وعمك الدهشوري إنك تتجوزي حازم وتربي ابن أختك. انتي أولى." أنا اتصدمت وضربات قلبي بدأت تزيد ودموعي بدأت تملي عيني وقولت: "إيه؟ انت بتقول إيه يا بابا؟ أنا لا يمكن أوافق بحاجة زي كده." سليم بضيق: "انتي هتكسري كلامي عاد؟
بصتله وأنا دموعي بتنزل وقولت وأنا بتشهق: "أنا بعتذر يا بوي، بس أنا وحازم مش هنقدر نعيش مع بعض." سليم ببرود: "مش مهم، المهم ابن أختك محتاج أم بدل ما يطلع يتيم." أنا بصتله بعياط: "عايز تضحي ببنتك الصغيرة يا بابا؟ سليم اتنهد: "هو أنا يا بتي هرميكي في النار؟ أنا عايز مصلحتك." قولتله: "طب وتعليمي؟ أنا لسه بدرس." سليم بجمود: "عمك الدهشوري قالي هيخليها تكمل تعليمها. أظن مفيش حجة تهربي منها."
عزيزة اتكلمت بحزن: "طب يا حج فكر تاني، بنتك لسه صغيرة ومحتاجة تعيش حياتها مع واحد قريب من سنها. انت كده بتعجزها." سليم بغضب: "أنا قولت كلامي ومش هعيده تاني. وبعدين حازم سنه مش كبير، عنده اتنين وتلاتين وهي عندها أربعة وعشرين. السن مش كبير." فضلت أعـيط وقولت: "حازم بيحب أختي جداً وأنا هتظلم في الحب دي، فكرك لما أتـجوز حازم هينسى؟ ولما أترمي في حضنه هيفتكر ثريا؟
بلاش تظلمني وتظلمه. لااا يا بابا مش عايزة أتـجوز حازم، انت كده بتدمر حياتي. أرجوك متخدش الخطوة دي." سليم بغضب: "أنا مش هعيد كلامي عاد. خلاص اتفقنا أنا وعمك الدهشوري وفرحك الأسبوع الجاي." وبعدين مشي. اترميت في حضن أمي وأنا بعيط جامد ومش مصدقة اللي بيحصلي ده. أنا خلاص اتدمرت. طب ويوسف اللي بحبه هعمل فيه إيه؟ أنا وهو بنحب بعض ولو عرف مش هيسكت. فضلت أعـيط وأمي طبطبت على ضهري وقالت: "اهدي يا بتي، هنعمل إيه؟
قدرك كده. نصيبك تاخدي حازم." فضلت أعـيط بقهر: "أنا ياما اتظلمت أوي. انتوا دمرتوني ودمرتوا حياتي. آآآه." أخويا بص عليا بحزن وقال: "أنا آسف. مفيش حل تاني أعمله. عارف إن الموضوع صعب عليكي بس ارضي بنصيبك." وراح مشي وسبني وفضلت أعـيط لحد ما دموعي نشفت على خدي. دخلت الأوضة ونمت وفضلت أدعي من ربنا إن يجبلي الخير.
نمت حلمت حلم غريب إن حازم بيحضني بحنية. فوقت من الحلم وخدت نفس وأنا مستقرفة من نفسي. إزاي أبقى في حضن واحد أختي كانت مراته. اتنهدت وقولت: "خلاص، انتي اتحصرتي في أوضة ضلمة محدش هيطلعك منها." عدى يوم وأنا في الأوضة. أبويا دخل عليا وقال: "هااا يا بتي فرحينا." بصيت عليه بحسرة لأن مفيش حاجة تاني أعملها وأنقذ بجلدي وقولت: "أنا موافقة."
طبعًا أخويا كان جنبه وحاسس بيا لأن عارف إن وافقت بالغصب عشان أبويا. بصلي بحزن وبعدين مشي لأنه مش قادر يعمل حاجة وكأن إيديه الاتنين متكتفين. أبويا فرح وقال: "ربنا يفرحك يا بتي وأشوفك أسعد واحدة." وبعدين طلع. أمي قعدت جنبي وحضنتني وفضلت أعـيط وأمي طبطبت عليا وقالت: "معلش يا بتي، وبعدين حازم كويس مش هتلاقي حد زيه وفي أخلاقه." متكلمتش لأن مـعدش ليا صوت أطلعه و أنهـد مش هيجيب نتيجه من الآخر. في بيت الدهشوري.
"حازم، حازم خد يا ولدي." حازم راح قعد جنب أبوه وقاله: "خير يا بابا." الدهشوري اتكلم: "كل الخير يا ولدي. حوريه بنت عمك وافقت عليك." حازم بص بصدمه وقاله: "وافقت!!! الدهشوري بجمود: "أظن ملكش حجة بعد كده. أهي وافقت عليك." حازم قام من مكانه بضيق: "أنا قولت اللي عندي، مش هتجوز حوريه." الدهشوري بغضب: "يعني بنت سليم مصغرتش أبوها وأنت راجل وبتصغر في أبوك؟ كريمة بخوف: "اهدأ بس يا حج عشان صحتك."
حازم بضيق: "إزاي آخد حوريه وأخويا عينه عليها؟ إزاي الجوازة دي مش هينفع تتم وفي طرف مظلوم وهو رحيم؟ الدهشوري بعصبية: "أخوك ملكش دعوة بيه. أنا هجيبله واحدة تملي عينه وينسى حوريه من دماغه." حازم بحذر: "طيب أنا موافق، بس خليك فاكر إن ذنبنا في رقبتك." طبعًا رحيم كان مراقب من بعيد بحزن. حازم بص عليه وهو رايح الأوضة واضايق عليه ودخل أوضته.
بعد مرور أيام وجيه فرح حازم وحوريه. والدنيا كانت عبارة عن فرح وزغاريد وضرب نار في الجو وناس مبسوطة بترقص. طبعًا كنت قاعدة معاهم وهما فرحانين وبيرقصوا وأنا كنت حزينة وشايلة هموم الدنيا عليا ومقهورة على نفسي. وسمعت آخر جملتهم وهو الشيخ بيقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." أول ما سمعت كده دموعي نزلت غصب عني ومش متقبلة اللي بيحصل ده. معقولة بقيت مرات حازم رسمي؟
ضربات قلبي بتزيد وحاسة بخوف جامد. ولاقيت حماتي اللي هي حمات أختي ثريا وأمي جايين جنبي وبيقولولي: "يلا يا بتي تعالي معانا أوريكي أوضتك." مشيت معاهم وأنا مش ساندة نفسي وجسمي كله بيترعش. مش مصدقة كل اللي بيحصل ده. لأ وكل حاجة بتكمل على طول من غير تعطل في الوقت أو في الأيام. أنا لاقيت نفسي مرة واحدة مرات حازم ودخلت في دوامة ملهاش نهاية.
دخلت الأوضة وقعدت على السرير وجنبي ملاية بيضة. بصيت عليها بخوف وقلق. اللي اتمكنوا مني. بلعت ريقي ومسكت في إيد أمي وأنا بترجي ليها وبقولها: "متسبنيش لوحدي، أنا خايفة." أمي ابتسمت بحزن وطبطبت على ضهري وقالتلي: "متخافيش، اليوم هيعدي بسرعة." وبعدين سبوني ومشيه. وفضلت أعـيط وأفرك في إيدي بخوف جامد وجسمي كله بيترعش. وأبص على الملاية البيضة وأخاف أكتر. وقولت: "يارب ساعدني واهديني الهداية من عندك يارب."
حازم قبل ما يخش الأوضة عليا أبوه وقفه وقاله: "احنا مستنينك برا أنا وعمك سليم. تدينا إشارة إنك دخلت عليها." حازم بص بضيق: "عايزني أعمل إيه يا بابا؟ الدهشوري بجمود: "عايزين نعرف انت دخلت عليها ولا لأ." حازم باستغراب: "زي إيه مثلاً؟ الدهشوري بجمود: "تورينا الملاية." حازم قفل عينيه بضيق وقال: "دي خصوصية ما بينا أنا ومراتي، بس محدش يدخل. وبعدين اشمعنى طلبت مني حاجة زي كده دلوقتي؟
وزمان لما اتجوزت ثريا مطلبتش اللي بتقوله ده." الدهشوري ببرود: "الوضع يختلف عن دلوقتي. ثريا إنت كنت بتحبها وأنا كنت واثق إنك هتخش عليها. بس المرادي الثقة مهزوزة دلوقتي وعشان كده عايز أطمن." حازم بزعيق: "كده كتير يا بابا! انت خلتني أتجوز بالعافية ودلوقتي بتطلب مني الحاجة دي. أنا آسف، مش هقدر أوريكم حاجة زي كده."
الدهشوري بزعيق: "أنا طلبي يتنفذ. متجيش تجادل معايا. عايز تصغرني قدام عمك اللي قاعد بره ومستني تخش على عروستك." كريمة جت بقلق: "خير يا حج؟ في إيه؟ حازم بعصبية: "عايزني أوريه الملاية يا أمي! مش كفاية وفقت على طلباتكم وسكت؟ كريمة بهدوء: "معلش يا ولدي، كمل جميلك وخش على عروستك وريح باله." حازم بضيق: "ماشي. ذنبي بيزيد عليك يا بابا. خلي في علمك." وبعدين دخل.
سمعت صوت باب بيتفتح. اتخضيت بخوف. مسحت دموعي ولاقيت حازم قدامي. معرفتش أبص عليه من الخوف. حازم لما شافني اتجمد في مكانه من جمالي ومش قادر ينزل عينه من عليا وقال في باله: "إيه القمر ده؟ بلعت ريقي من البصة. لاقيته بيقولي: "أنا عارف إنك مجبورة على الجوازة دي وإنك موافقتيش برضاكي. أنا كمان زيك ومكنتش قابل إنك تبقي في حضني من بعد أختك الله يرحمها. بس ده نصيبنا. ودلوقتي عايزين يخلوني أدخل عليكي وأوريهم الملاية." قمت مرة
واحدة وخوفت وبعدت وقولت: "ونبي يا حازم متعملش فيا كده. أرجوك اتصرف. أنا وأنت مغصوبين على الجوازة دي. بلاش تظلمني وتظلم نفسك." حازم مسح في وشه بضيق وقال: "الحل إيه؟ مفيش حل، لازم أدخل عليكي. اهدي عشر دقايق وهنخلص. مش هناخد وقت عشان نخلص من زنهم." فضلت أعـيط وقولت: "انت كده بتظلمني." حازم بضيق وعصبية: "عارف عارف. هعمل إيه؟ مش بإيدي حاجة أعملها."
بصتله بدموع: "اتصرف. اعمل أي حاجة. قولهم إني تعبانة، قولهم أي حاجة بس بلاش كده. أرجوك." حازم مسك دماغه بضيق: "مفيش حل، مفيش حل. هعمل إيه؟ قوليلي لو عندك حل. أنا مستعد أبقى معاكي. أنا نفسي مش عايز كده وشايفك أختي الصغيرة ومش عايز أظلمك عشانهم." فضلت أعـيط وقعدت على الأرض وقولت: "هعمل إيه؟ وفجأة جاتلي فكرة شيطانية. لما بصيت على الكوباية. قمت بصيت عليها وقربت منها. بصيت على حازم وقولتله: "واثق فيا؟
قالي: "مش فاهم، هتعملي إيه؟ بصيت على الكوباية وحازم استغرب. قمت كسرتها وشمرت إيدي. وحازم كل ده مش مصدق. روحت عـوّرت إيدي. حازم بغضب: "انت مجنونة! إيه اللي انتي هببتيه ده؟ قولتله بارتجاف ووجع: "هات الملاية دي بسرعة." جري حازم وهو مش مصدق فكرتها وجاب الملاية. قمت مسحت الد وقولتله: "خد وريهم." بصلي بصدمة وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!