تحميل رواية «اتجوزت جوز اختي بالغصب» PDF
بقلم ميرنا فوزي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حوريه حوريه انتي فين تعالي بسرعه. سمعت صوت أخويا من الأوضة اتخضيت لحسن يكون في حاجة. قومت جريت وطلعت برا الأوضة قولتلوا بلهفة: خير يا فارس مالك يا خويا؟ فارس بص عليها وقالها: مفيش حاجة، ده الحاج سليم بعتلك مصاريف الجامعة، خديهم عشان تدفعيهم للجامعة. بصتله بغيظ وضيق وقولتلوا: يا بني انت اسمه أبويا مش الحاج سليم. حط أيده على راسي بهزار وابتسم وقالي: لااا أنا بجوله يا حج. بعدت أيده من على راسي وضحكت، قولتلوا: براحتك مفيش فايدة من المناهدة معاك، هنفضل نجول نفس السيناريو أكده. ضحكت أنا وهو وقالي: طب...
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الأول 1 - بقلم ميرنا فوزي
حوريه حوريه انتي فين تعالي بسرعه.
سمعت صوت أخويا من الأوضة اتخضيت لحسن يكون في حاجة.
قومت جريت وطلعت برا الأوضة قولتلوا بلهفة: خير يا فارس مالك يا خويا؟
فارس بص عليها وقالها: مفيش حاجة، ده الحاج سليم بعتلك مصاريف الجامعة، خديهم عشان تدفعيهم للجامعة.
بصتله بغيظ وضيق وقولتلوا: يا بني انت اسمه أبويا مش الحاج سليم.
حط أيده على راسي بهزار وابتسم وقالي: لااا أنا بجوله يا حج.
بعدت أيده من على راسي وضحكت، قولتلوا: براحتك مفيش فايدة من المناهدة معاك، هنفضل نجول نفس السيناريو أكده.
ضحكت أنا وهو وقالي: طب يلا جوام روحي جهزيلي الواكل وبعدين خشي ذاكري.
وبعدين سبته ورحت جهزت الأكل.
نسيت أعرفكوا، أنا حوريه بنت سليم الشهاوي، من عيلة أكابر في الصعيد، كلهم بيعملوا ألف حساب ليهم، واللي يخالف كلامهم هيرده عليهم بدل عيار اتنين.
معايا اتنين أخوات، أخويا فارس عايش معايا في السكن عشان الجامعة بتاعتي بعيدة في جامعة القاهرة.
طبعا مفيش حاجة جت بسهولة، اتحيلت على أبوي لأن مكنش قابل حوار أكمل تعليمي بعيد عن المكان.
وقف جنبي أخويا فارس وقالوا: أنا رايح معاها.
طبعا أبوي موفقش بسهولة لحد لما قبل الفكرة دي لما أخويا قاله: البنت لازم تكمل تعليمها، هي مش أقل من بنت الدهشوري في حاجة، ما هي برضه بتكمل تعليمها، يعني هي تتعلم وتشوف مستقبلها وأختي تشوفها من بعيدة متحسرة عشان هتبقى حاجة في الآخر وهي لأ.
قطع أبوه بحدة وقاله: اختك مصيرها زي مصير أختها، تتجوز وتشيل مسئولية بيتها وجوزها، ودي عاداتنا وتقاليدنا يا ولدي.
وأنا وعمك الدهشوري خدنا قرار، هتجوز ابن عمها رحيم وخلاص، أنا جولت اللي عندي.
بصيت على أبويا وأنا عيوني كلها محبوسة دموع وقولت بخيبة الأمل: ونبي يا بوي مش عايزة أتـجوز، خليني أكمل تعليمي زي أسماء بنت عمي، أشمعنى هي تتعلم وتاخد شهادة حلوة وأنا أبقى جهلة بنسبالها، مش عايزة كدا يا بوي، ونبي.
بوست أيده برجاء وأنا دموعي كلها مالية وشي وبصيت عليه: ونبي يا بوي وافق أكمل تعليمي.
مبصش عليا وقال بجمود: أنا جولت كلامي يا بتي ومش عايز خلاف.
أخويا كان صعبان عليا وقاله بضيق: وأنا يا بوي مش هخليك تتحكم في مصير حياتها، اختي زي ما هي عايزة تكمل تعليمها يبقى تكمل زي ما هي عايزة، دي حياتها ملناش دخل، وهي عايزة تبني مستقبلها زي أي واحدة، حرام نظلمها ونخسر مستقبلها وهنندم عليها في الآخر، كفاية نتحكم فيهم في حاجة مش عايزينها، مش بدل ما تدعمها يا بوي زي عمي الدهشوري واقف جنب بنته ومحترم قرارها وسندها في حياتها وبيـبسطها ومش مخليها عايزة حاجة في الدنيا.
وغير كمان وافق أنها تتعلم لأن مش عايز حد يبقى أحسن من بنته، لي يا بوي متعملش كدا مع بنتك الفاضلة، لي عايز تكسر فرحتها، لي عايز ترميها في أوضة ضلمة، لي!!!
سليم بص عليه بضيق واتنهد وقال: خلاص يا ولدي، قطعت في جلبي، أنا موافق تكمل تعليمها.
بصتله بفرحة ومسحت دموعي وبوستـه من أيده وقولتله: ربنا يخليك يا بوي ميحرمنيش من وجودك بينا أبدا.
ابتسم لي وقالي: مهم يا بتي مشوفكيش زعلانه واصل، المهم راحتك.
وبعدين كمل بجدية: بص يا فارس تروح مع اختك وخلي بالك منها عشان لو حصل حاجة هقف قصادك انت وانتِ.
لو عوزتي حاجة قولي لأخوكي وهو مش هيتأخر عليكي في طلبك.
طبعا مكنتش أتخيل الفرحة اللي أنا فيها، أخيرا وافق أكمل تعليمي بعد معاناة.
طبعا بعد ما جهزت الأكل لأخويا دخلت البلكونة وقعدت أذاكر.
وبعدين ريحت ضهري على الكرسي وقفلت عيني وفضلت أشم الهوا وأنا بستمتع بريحته.
سمعت صوت حد بينادي عليا بصوت واطي، بصيت واتفاجئت قولتلوا: يخربيتك انت إي اللي جابك هنا، أخويا موجود وهيقطعني.
بصلي بحب وقالي: وحشتيني.
قولتله بخوف: امشي من هنا يا يوسف.
قالي بنظرة عتاب: يووو نفسي أبل ريقي بقا.
قولتله بحذر: خلاص تعالى أتقدم على سنة الله ورسوله.
بصلي بحزن: ما انتي عارفة اللي فيها يا حوريه.
اتكلمت معاه بحدة: يبقى تصبر ومتعملش حركاتك دي، وسبني أذاكر عشان ورايا امتحانات.
راح رمى شوكولاتة وقالي: خدي دي.
ابتسمت بخجل قولتلوا: شكرا.
وبعدين كملت مذاكرة لحد لما سمعت صوت أخويا ورحت عشان أشوفه.
وقالي: أنا عندي مصلحة وهـرجع على بليل، مهمتك متفتحيش على حد واصل ونامي بدري عشان تعرفي تحلي في الامتحان.
طبعا سمعت كلامه وذاكرت بجدية وصحيت متأخر.
قمت لبست بسرعة وجريت وأنا بنهج ولاقيت صحبتي حلا وقالتلي: انتي تأخرتي كدا ليه، يلا نخش الامتحان بسرعة.
طبعا دخلت بدون أي مقدمات والحمد لله حليت كويس.
وخرجنا أنا وحلا واحنا متعبين وقالتلي: الحمد لله امتحان وعدى بشره.
ضحكت عليها وقولت: عقبال الباقين.
ردت عليا وقالتلي: أن شاء الله يا حوريه تطلعي الأولي زي السنة اللي فاتت وتبقي أحسن دكتورة.
وبعدين بصت ورا وقالت بغمز: حبيب القلب واقف بعيد ومستنيكي.
بصيت عليه واتنهدت واتكلمت: ما انتي عارفة عوايده، هيفضل يمشي ورانا لحد لما يتأكد أن وصلت البيت.
يلا نمشي.
وبعدين مشيت وقولت: تعرفي يا حلا أنا بدعي لربنا إن أنا وهو نبقى لبعض.
ابتسمت وقالت: لو نصيبك هتاخديه.
دعيت من قلبي وقولت: يارب يا حلا.
طبعا حلا روحت بيتها وأنا كملت الطريق.
ويوسف كان ورايا لحد لما دخلت العمارة وهو دخل ورايا لأن هو ساكن في نفس العمارة.
روحت دخلت الشقة ورنيت على ماما وكلمتني واطمنت عليا وقالت بحزن: ادعي لأختك ثريا، خلاص هي في شهورها الأخيرة من الحمل.
دعيت ليها وقولت: ربنا ييسر لها الحال ويرزقها بذرية صالحة.
أمها اتكلمت وقالت: يارب يا بتي.
يلا أنا هقفل بجا عشان أبوكي جاي من الجامع.
روحت قفلت معاها وكملت مذاكرة.
ولحد تاني يوم روحت الامتحان ويوسف كان مستني برا لحد لما أخلص الامتحان.
وبالفعل خلصت، طلعت أنا وحلا وقالت: معلش بقا يا حوريه أنا أخويا جاي يخدني، روحي انتي وخلي بالك من نفسك.
رديت عليها: ماشي يا حلا، مع السلامة يا حبيبتي.
ومشيت وسبتها.
ويوسف كان ماشي ورايا لحد لما روحت البيت.
وسمعت صوت جرس بيرن.
طبعا أنا خوفت لأن أخويا مش موجود.
قومت شوفت في عين الباب وملقتش حد.
فضولي قتلني وفتحت الباب لاقيت شنطة على الأرض زي شنط الهدايا.
خدتها وشوفت اللي فيها لاقيت حاجات حلوة أوي وشوكولاتة.
وفي آخر حاجة لاقيت رسالة مكتوبة فيها: أتمنى الهدية البسيطة تعجبك وحبيت أفرحك معايا.
لاقيت شغل جديد بمرتب حلو واعملي حسابك هقدم ليكي.
طبعا أنا فرحت جدا بس الفرحة دي اتقلبت لحزن لما حسبتها مع نفسي ولقيت عوائق في الموضوع وهو جوازي من ابن عمي.
استحالة أبوي يوافق بجوازي من واحد غريب.
فضلت أدعي إن يوسف ده يبقى من نصيبي وإن أبويا يوافق عليه.
بعد مرور أسبوع كنت بذاكر آخر مادة ليا ودخل عليا أخويا وقالي: إي يا حبيبتي دي آخر مادة صح؟
ابتسمت وقولتله: أها آخر مادة.
اتنهد وقالي: طب جهزي حالك عشان بعد ما تخلصي هنسافر وجهزي الشنط عشان هنمشي على فجر كدا.
قولت: ماشي.
طبعا روحت آخر امتحان بس ممشيش ورايا يوسف عشان ساعتها اتوظف مبقاش فاضي.
روحت امتحنت ورجعت وجهزت الشنط ورتبت البيت لحد لما أخويا يرجع من الشغل.
في بيت سليم الشهاوي.
ثريا كانت بتولد وفضلت تصوت وقالت: مش قاااادرة، حاسة إن نفسي بيطلع، اااااه بموت.
حماتها قلقت عليها وقالت: استحملي يا بتي، أمك والدكتورة في الطريق، خدي نفس.
ثريا عيطت وصرخت وقالت: أنا عايزة حازم، هاتولي حازم، اااااه بطني مش قادرة.
حماتها رنت على ابنها وقالت: تعالي يا حازم مراتك بتولد.
حازم ساب كل في إيديه بخوف وجري وراح عندهم ودخل على ثريا بخوف ومسك إيديها وقالها: اهدي يا حبيبتي، خدي نفس، ششش.
ثريا فضلت تعيط: مش قادرة يا حازم، مش قادرة.
حازم بقلق: معلش استحملي عشان ابننا يجي بخير.
الدكتورة جت بسرعة هي ومامت ثريا.
والدكتورة اتكلمت وقالت: أبعده كدا وشالت العبايه وقالت: خدي نفس يا حبيبتي واولدي.
ثريا عيطت وفضلت تصرخ جامد وقالت: بممممو.ت، ااااه يا حازم مش قادرة، اااااه.
والحمد لله ولدت والدكتورة قالت: ما شاء الله، يتربي في عزكم.
حازم مبصش على ابنه وكان مركز مع ثريا وقالها: ابنك جه يا ثريا.
ثريا بصت بتعب وابتسمت وبعدين قفلت عينيها.
حازم قلق وقال: ثريا افتحي عينك يا حبيبتي، مالك.
ثريا مرديتش وقال بخوف وزعيق: تعالي شوفي مالها.
الدكتورة بصت عليها وبلعت ريقها وقالت: البقاء لله.
حازم اتصدم هو ومامت ثريا وصوتت.
وبعدين حازم مكنش مصدق وقال: إي!!! البقاء لله إي مش فاهم انتي بتقولي إي.
وبعدين راح لثريا وقال بصدمة: اصحي يا ثريا، اصحي عشان ابنك، قومي يا حبيبتي.
أمه عيطت وربت على ضهره وقالت: قوم يا ولدي ادعيلها بالرحمة.
بص ليها وبرق عينيه وقال: انتي بتقولي إي، مراتي كويسة ومفهاش حاجة، ثريا قومي.
وبعدين دمع وقال: مسبنيش لوحدي، أنا بحبك، قومي يا ثريا.
وبعدين خدها في حضنه وقال بهستيريا: ثرياااااااا.
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الثاني 2 - بقلم ميرنا فوزي
وقال: انتي بتقولي إيه؟ مراتي كويسة ومفيهاش حاجة. ثريا قومي. وبعدين دمع وقال: مسبنيش لوحدي، أنا بحبك. قومي يا ثريا. وبعدين خدها في حضنه وقال بهستريا: ثرياااااا...
فارس عرف وفاة أخته من أبوه. وقاله بصدمة: اختي ماتت؟ اختي ثريا؟ وبعدين عيط وقال: إزاي يا بوي؟ ما كانت كويسة. حصلها إيه لكل ده؟ ااااه!
أبوه كلمه على تليفون بحده وقاله: إيه؟ هنعترض على قضاء ربنا؟ إحنا مؤمنين بالله، هنكفر يعني؟ قدر الله وما شاء فعل. متتعزش على خالقها، أختك في حاجة للدعوات. وبعدين كمل بحذر: حوريه متعرفش بوفاة أختها. تجيبها من غير ما تعرف، فاهم؟
فارس كان منهار ومش مركز معاه. سليم زعق فيه وقاله: إيه؟ هتفضل تعيط زي الستات؟ وأنا ما خلفتش رجالة ولا إيه؟ اسند طولك كدا.
فارس كمل وهو عليه التعب: ماشي يا بوي. هجيب حوريه وجاي.
فارس استنى أخته لما جت من آخر امتحان وقالها: يلا نمشي حالا. أنا طبعًا استغربت وقولتله: انت مش قولت إنك ماشي على الفجر؟ بصلها بحزن وقالها: لا. هنمشي دلوقتي. يلا دلوقتي ومن غير نقاش. عشان وربنا تعبان.
طبعًا روحت غيرت هدومي وأنا مش فاهمة فارس ماله متغير ومش على بعضه. حسيت بقبض في قلبي وقلقانة، لأن تغيره في رأيه مرة واحدة خلاني قلقانة. وبعدين خرجت ومشيت معاه وأنا حاسة إني تايهة في أفكار ملهاش إجابة.
عدى ساعة ونص تقريبًا. وكل ما فارس يقرب، كل بيزيد ضربات قلبي أكتر. واكتشفت حاجة غريبة. ناس كتير قدام البيت. استغربت أكتر لما شوفتهم لابسين لون أسود. خوفت جامد وكلمت فارس بقلق وأنا جسمي كله بيترعش: فارس، إيه يا فارس؟ مين الناس دي؟ وجايين لي؟
فارس مردش عليها وعيونه كلها دموع مستخبية. هزيت دراعه وقولت بخوف وزعيق: ما تقول أي حاجة! إيه اللي حصل؟ مين دول؟ مش بترد لي؟
فارس بص عليها بنظرة عتاب ودموعه خانته وقال: تعيشي إنتِ يا حوريه. أختك ثريا توفت.
بصيت عليه بصدمة: إيييي!!! انت بتقول إيه؟ انت شكلك بتضحك عليا. وبعدين ضحكت وأنا مش مصدقة كلامه: دايما هزارك بايخ يا فارس. بقا بتقول على أختك؟
فارس دموعه نزلت بغزارة. ولما شوفته كدا استوعبت إن كلامه صح. وجسمي كله اتجمد. نزلت بسرعة من العربية وأنا بجري وحاسة إن هيغمى عليا. دخلت لاقيت صويت على أختي. دخلت لاقيت أمي قاعدة على الأرض وحاطة إيديها على دماغها بحسرة. قربت منهم وأنا مش مصدقة وحاسة إني في حلم ومش عارفة أهرب منه.
صحيح على صوت أمي وهي بتتكلم بحسرة: تعالي يا حوريه. تعالي شوفي أختك راحت ومعدناش نشوفها تاني خلاص.
وبصيت ليها وأنا لغاية دلوقتي مش مصدقة. عيطت جامد بقهرة وقولتلها: انتي بتقولي إيه؟ كلكم كدابين. أختي لسه عايشة.
فضلت أعياط. وبعدين ماما بصت عليا وقالت: انتي اتعميتي؟ أختك أهي قدامك وعلى وشها الملاية.
بصيت وقربت من أختي وضحكت جامد: طب قومي يا ثريا. كفاية لعب. أنا عارفة اللعبة دي كويس. كنا بنلعبها مع بعض واحنا صغيرين. مرديتش عليا. قمت هزتها وهي مش عايزة ترد. عيطت بهستريا: لاااا. قومي. كفاية. قلبي بيتحرق. قومي بقا.
عيطت جامد لحد لما جاتلي حالة هستيريا ونمت على الأرض وأنا بصرخ: ثرياااااا. لاااا.
أمي شافتني كدا جريت عليا وقالت: مالك يا حوريه؟ قومي يا بتي. يا فارس. فارس الحق أختك.
فارس سمع صوت أمي وجرى عليا وشالني. روحت أغمي عليا. أمي خافت وقالت: وديها الأوضة بتاعتها يا فارس.
جوام فارس وداني الأوضة. وعدى أربع ساعات وأنا لسه نايمة. صحيت وأنا دماغي بتوجعني جامد. لاقيت أمي وحمات ثريا جنبي. بصيت باستغراب وقولت: هو في إيه؟
أمي ردت عليا وقالت: ارتاحي إنتي يا بتي عشان لسه تعبانة.
افتكرت كل اللي حصل وعيطت وقولت: يعني مش هشوفها تاني يا أما؟
أمي حضنتني بحزن وقالت: ادعيلها بالرحمة يا بتي.
حازم دخل الأوضة بتاعته وهو عليه علامات التعب وآثار العياط. قرب من ابنه وهو مقهور وبص عليه بغل وقال: انت السبب في موت أمك. انت السبب. خدت روحها بدالها بسببك. مش هقدر أشوفها تاني. لما جيت سرقت كل حاجة حلوة مني.
أتنهد وقعد على الكرسي وطلع سيجارة وولعها وفضل يشرب وينفخ في الجو لحد لما الأوضة كلها عبارة عن دخان. أمه دخلت عليه باستغراب وقالت بضيق: إيه ده يا حازم؟ عايز تقطع نفس ولدك من الدخان؟
وحازم بص بعصبية وقال: الواد ده مش عايز أشوفه قدامي. ارموه في أي حتة.
أمه بصت باستغراب: إيه اللي انت بتقوله ده يا ولدي؟ ده ابنك. في حد يرمي ضناه؟ ده من لحمك ودمك.
حازم رمى السيجارة وداس عليها وقال بغضب: وأنا الواد ده مش عاوزه. هو السبب في موت أمه. هو اللي السبب إني أعيش في الغم ده. أنا بكرهه. شيليه من قدامي.
أمه قربت منه وقالت بغضب: انت شكلك مش فايق. انت بتقول إيه؟ عاد اعقل يا ولدي واغثي الشيطان.
حازم ببرود: أنا عاقل وفاهم تصرفاتي. اللي بعملها دلوقتي.
أمه كلمته بحذر وقالت: اسمع الكلام ده. ميطلعش لأبوك عشان لو سمع منك الكلام ده مش هيسامحك. واصل. فوق كدا وشوف انت بتتكلم في إيه.
حازم بص بلا مبالاة: محدش ليه حاجة عندي. واللي هيجي على دماغي هنفذه. أنا حر. وده ابني ومش عاوز أتكل عليه وأظلمه. أده لحد يستاهله غيري، لأني مش هديله كل احتياجاته.
أمه اتنهدت وقالت: ده ابنك يا حازم. حتة منك ومن مراتك الله يرحمها. خليه ذكرى من مراتك. خليه عزيز عليك وحبه وخدوا في حضنك. ومتترميهوش للغريب. ومتخدش قرار هتندم عليه في الآخر طول عمرك. لو الواد كبر وعرف إنك أبوه ساعتها مش هيسامحك. وضميرك هيانبك طول حياتك عشان اتسرعت في الحكم عليه وهو ملهوش ذنب في ده كله. ده قضاء وقدر ومكتوب لها هتعيش إمتى وهتموت إمتى. منقدرش نتحكم في حاجة زي كدا يا ولدي. فكر يا حبيبي. ده ضناك من لحمك ودمك. يلا هسيبك تفوق وتفكر مع نفسك.
حازم اتنهد بحزن وفضل يعيط وهو مش قابل الوضع اللي هو فيه. ومش قابل الكائن الغريب اللي اتسبب في موت حبيبته.
بعد مرور شهرين. حازم كان قاعد في الأوضة ودخلت عليه أمه وهي محرجة وقالت: عايزة أكلم معاك في حاجة يا ولدي.
حازم بص عليها ببرود: اتفضلي.
راحت قعدت جنبه: أنا شايفاك من ساعة ما ثريا الله يرحمها وأنت مش طبيعي. وحالتك مش عجباني. وقلبي بيوجعني عليك يا ولدي.
حازم بص عليها بنظرة حزن: اومال عايزاني أضحك وأهزر وكأن مراتي مراحتش من إيدي؟
أتنهدت أمه وقالت: مش كدا يا ولدي. قصدي عايزك تفك عن نفسك ومتبقاش قافل على روحك. وتتقبل بالواقع وعيش حياتك. ثريا عمرها ما تتنسي يا ولدي وكلنا فاكرنها. بس مش معنى كدا نفضل قافلين على نفسنا.
حازم اتنهد وقال: عايزاني أعمل إيه ياما؟
أمه طبطبت على ظهره: عايزة الخير ليك وتعيش حياتك. وافرح بيك تاني.
حازم استغرب: تفرحي بيا إيه؟ مش فاهم.
كريمه اتنهدت وقالت: أبوك هيكلم عمك سليم الشهاوي عشان يتفق بجوازك انت وحوريه.
حازم قام مرة واحدة وقال: انتوا بتقولوا إيه؟ يعني مراتي لسه دمها مبردش في قبرها وعايزني أتجوز من بعدها؟ استحالة. اتجوز تاني من بعد ثريا. أنا قفلت على كدا. خصوصًا إن رحيم أخويا عايزها. هروح آخدها منه. حبيبتي. أبقى بجح لو عملت كدا وأنانى.
كريمه بجمود: أبوك هيتصرف معاه وهيقدر يقنعه. ملكش دعوة إنت. إحنا عايزين مصلحتك الأول وبعدين نفكر في أخوك.
حازم بعصبية: وأنا قولت مش هتجوز. ومحدش ليه دعوة بيا. ودي حياتي أنا حر فيها. مفيش كلام هيمشي غير وأنا موافق عليه.
كريمه بغضب: ومين هيشيل هم ابنك ويتحمل مسئوليته؟ وأنت عارف محتاج اللي يربيه ويهتم بيه ويرعيه ويعيش في وسط أب وأم. مش عايزة الواد يطلع مفتقد حنان الأم.
حازم بغضب: وأنا قولت مش عاوز الواد ده من الأول. دايما جايب لي الهم فوق دماغي. أنا طالع أكلم معاه.
حازم طلع لأبوه وهو مخنوق وقال: أنا سمعت إنك عايز تجوزني لحوريه. الكلام ده صح؟
الدهشوري اتكلم بحده وقال: اتكلم عدل معايا وإلا هقطع خبرك. أيوه هتتجوز بنت عمك. هي أولى بيك عن أخوك. وكلامي هتمشي عليه.
حازم بعصبية: انت مفكرتش في رحيم اللي عايزها؟
الدهشوري بصوت غضب خفيف: أخوك هعرف أتعامل معاه كويس. مش شغلك.
حازم بزعيق: مش هتجوز على ثريا يابا. انت عارف أنا كنت بحبها قد إيه. مكنتش شايف غيرها ومش عايز حد غيرها. وبعدين حوريه صغيرة. هروح أتوز عيلة. خصوصًا مش هتوافق تتجوز جوز أختها ده. عيب في حقي وحقها قدام الناس. أنا مش موافق وهي أكيد مش هتوافق.
رحيم دخل عليهم وسمع اسم حوريه في الموضوع وقال باستغراب: إيه؟
حازم ضحك بسخرية وقال: تعالى شوف آخر إصدار من كلام أبوك. عايز يخليني أتوز حبيبتك.
رحيم بص عليهم بصدمة: حوريه تتجوز حازم؟ حضرتك مش عارف إن حوريه تلزمني؟
الدهشوري اتكلم بجمود: أنا قولت كلامي وخلص. أخوك هيتجوز بنت أخويا.
رحيم بزعيق: حوريه يابا مش هتكون لحد غيري. وأنا بحبها من زمان ومستني تخلص تعليمها. حوريه تلزمني أنا ومش هتترمي في حضن حد غيري. يمين بالله يابا حوريه مش هتاخد حد غيري. وفيها موتي. انت متجيش تتحكم فينا وتمشي كلامك على مزاجك عشان تستريح وإحنا نشيل الطين فوق دماغنا في الآخر.
الدهشوري اتعصب وقام صفعه قلم على وشه جامد. وكريمه جريت على بنها وقالت: يلهوي ولدي.
وبعدين الدهشوري اتكلم بزعيق: انت بتصغرني وتقل أدبك عليا يا كلب؟ بقا إحنا بنشيلك الطين فوق دماغك؟ نسيت نفسك ولا إيه؟ نسيت إن إحنا لينا فضل عليك. انت من غيري مكنتش هتبقى حاجة. في الآخر أنا اللي كبرتك وعلمتك و خليتك أحسن واحد. وبنشوف مصلحتك قبل مصلحتنا ومش مخلينك تحتاج حاجة انت وإخواتك. وفي الآخر تتكلم وتقول إن إحنا بنشيلك الطين؟ خسارة تربيتي فيك طول السنين دي كلها. غور من وشي.
رحيم حط إيده على وشه من الضربة وقال: مش مسامحك يابا على اللي عملته فيا. وبعدين مشي.
وبعدين بص لحازم: وانت أنا قولت كلامي عاد. الأسبوع الجاي حوريه تبقى مراتك وأم ابنك. ولو رفضت ولا إنت ابني ولا عرفك.
حازم بص عليه بضيق: انت بتلوي دراعي يا حج. ماشي. خليك فاكر إنك ظلمتني وظلمت رحيم معايا. لأن حضرتك عارف إنه بيحبها من هو صغير. وأنا مش هسمح بكده. أخويا أولى بيها ومش هسرق منه حياته. هقولك. حوريه مش هتوافق. لو وافقت يبقى لينا كلام تاني. عن إذنك.
حازم مشي. والدهشوري حس بخانقة ومش قادر يتنفس وقال: الحقيني يا كريمه.
كريمه خافت وقالت: مالك يا حج؟ أهدى وخد نفس.
رد بصوت خانق: مش قادر أتنفس يا كريمه. وبعدين أغمى عليه.
كريمه صوتت وقالت: يلهوي. مالك يا حج؟ فوق يا حج. يا رحيم. يا حازم. يلهووووي. الحقوني. أبوكم بيروح مني.
حازم سمع صوتهم وقال بصدمة: أبويا؟
يتبع
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الثالث 3 - بقلم ميرنا فوزي
حازم سمع صوتهم وقال بصدمه: "أبويا!!!"
حازم جه بسرعة وقال بخوف: "في إيه يا أمي؟ أبويا ماله؟"
كريمة عيطت وقالت: "مخبرش يا ولدي، مخبرش. رن على الدكتور."
"فوق يا حج، فوق."
حازم رن بسرعة على الدكتور، وبالفعل الدكتور جه وكشف عليه وقال: "ده ضغطه ارتفع، متقلقوش. أنا اديتله حقنة مهدئة وهكتبلكوا على شوية أدوية وإن شاء الله خير. خلوه يرتاح وابعدوه عن أي حاجة بتضايقه واهتموا بعلاجه كويس. عن إذنكم."
الدكتور مشي وحازم كان مضايق وكان ساكت.
الدهشوري اتكلم بتعب: "شوفت أنت وأخوك كنتوا هتموتوني إزاي."
حازم اتنهد وقال: "بعد الشر عليك يا بابا من الموت."
الدهشوري اتكلم بتعب: "يبقى تسمع كلام أبوك عشان عاوز مصلحتك."
حازم اتنهد بضيق وقال: "هفكر يا بابا، عن إذنك."
عدى يوم والدهشوري اتجمع هو سليم الشهاوي وابنه وقال: "محتاج أكلم معاك بخصوص حازم ولدي."
سليم رد عليه وقال: "خير يا خوي."
الدهشوري اتنهد وقال: "حازم من ساعة ما ثريا الله يرحمها وهو مش عاجبني حاله أصل. زاد الواد تعبه ومش عارف أعمل إيه."
سليم اتنهد وقال: "لو الواد تعبه يجيبه يا خوي، وحوريه وأم فارس هيشلوه في عيونهم وهيهتموا بيه."
الدهشوري قلق وقال: "بس أنا عندي حل تاني هيرضيك وهيرضيني."
فارس بتركيز: "قول يا عمي."
الدهشوري بإحراج: "نجوز حوريه لحازم، ومتخافش حازم هيحطها في عيونه ومش هيقدر يزعلها أصل."
سليم باستغراب: "طب وولـدك رحيم ما كان عايز البت؟"
الدهشوري اتكلم: "لا أنا غيرت رأيي. حوريه هتبقى لحازم، وعشان برضه تربي ابن أختها وحازم أولى من رحيم بدل ما يتجوز واحدة غريبة منعرفش طينها إيه."
سليم اتنهد وقال: "اللي أنت شايفه صح يا خوي، أنا معاك."
فارس اتكلم بضيق: "بس يا بوي معتقدش حوريه هتوافق."
سليم بجمود: "احنا نقرر يا ولدي، احنا عارفين مصلحتها أكتر منها."
فارس بتردد: "طب ما حوريه ملهاش ذنب في الحوار ده."
الدهشوري اتكلم: "احنا مش هنضرها يا ولدي، بالعكس. احنا هنجوزها والجواز ستر."
فارس بضيق: "طب وتعليمها؟ ما هي لسه بتتعلم."
الدهشوري اتنهد وقال: "حوريه هتكمل تعليمها ومش هخليها تحتاج حاجة أصل."
سليم بفرحة: "يبقى على بركة الله."
طبعًا فارس كان مضايق على أخته لأن مش ذنبها تشيل مسؤولية حازم وابنه. اتنهد بضيق ومتكلمش لأنه مش بإيده يعمل حاجة.
في بيت سليم الشهاوي.
سليم كان بينادي على حوريه وقال: "يا حوريه يا بتي انتي فين؟"
طبعًا سمعت صوت أبويا ورحت أشوف عايز إيه. كلمته وقولت: "خير يا بابا."
سليم اتكلم بإحراج: "اقعدي يا بتي، عايزك في كلمتين بخصوص ابن أختك."
عزيزة بفضول: "خير يا حج؟ قول في إيه."
سليم بإحراج: "قررنا أنا وعمك الدهشوري إنك تتجوزي حازم وتربي ابن أختك. انتي أولى."
أنا اتصدمت وضربات قلبي بدأت تزيد ودموعي بدأت تملي عيني وقولت: "إيه؟ انت بتقول إيه يا بابا؟ أنا لا يمكن أوافق بحاجة زي كده."
سليم بضيق: "انتي هتكسري كلامي عاد؟"
بصتله وأنا دموعي بتنزل وقولت وأنا بتشهق: "أنا بعتذر يا بوي، بس أنا وحازم مش هنقدر نعيش مع بعض."
سليم ببرود: "مش مهم، المهم ابن أختك محتاج أم بدل ما يطلع يتيم."
أنا بصتله بعياط: "عايز تضحي ببنتك الصغيرة يا بابا؟"
سليم اتنهد: "هو أنا يا بتي هرميكي في النار؟ أنا عايز مصلحتك."
قولتله: "طب وتعليمي؟ أنا لسه بدرس."
سليم بجمود: "عمك الدهشوري قالي هيخليها تكمل تعليمها. أظن مفيش حجة تهربي منها."
عزيزة اتكلمت بحزن: "طب يا حج فكر تاني، بنتك لسه صغيرة ومحتاجة تعيش حياتها مع واحد قريب من سنها. انت كده بتعجزها."
سليم بغضب: "أنا قولت كلامي ومش هعيده تاني. وبعدين حازم سنه مش كبير، عنده اتنين وتلاتين وهي عندها أربعة وعشرين. السن مش كبير."
فضلت أعـيط وقولت: "حازم بيحب أختي جداً وأنا هتظلم في الحب دي، فكرك لما أتـجوز حازم هينسى؟ ولما أترمي في حضنه هيفتكر ثريا؟ بلاش تظلمني وتظلمه. لااا يا بابا مش عايزة أتـجوز حازم، انت كده بتدمر حياتي. أرجوك متخدش الخطوة دي."
سليم بغضب: "أنا مش هعيد كلامي عاد. خلاص اتفقنا أنا وعمك الدهشوري وفرحك الأسبوع الجاي."
وبعدين مشي.
اترميت في حضن أمي وأنا بعيط جامد ومش مصدقة اللي بيحصلي ده. أنا خلاص اتدمرت. طب ويوسف اللي بحبه هعمل فيه إيه؟ أنا وهو بنحب بعض ولو عرف مش هيسكت. فضلت أعـيط وأمي طبطبت على ضهري وقالت: "اهدي يا بتي، هنعمل إيه؟ قدرك كده. نصيبك تاخدي حازم."
فضلت أعـيط بقهر: "أنا ياما اتظلمت أوي. انتوا دمرتوني ودمرتوا حياتي. آآآه."
أخويا بص عليا بحزن وقال: "أنا آسف. مفيش حل تاني أعمله. عارف إن الموضوع صعب عليكي بس ارضي بنصيبك."
وراح مشي وسبني وفضلت أعـيط لحد ما دموعي نشفت على خدي. دخلت الأوضة ونمت وفضلت أدعي من ربنا إن يجبلي الخير.
نمت حلمت حلم غريب إن حازم بيحضني بحنية. فوقت من الحلم وخدت نفس وأنا مستقرفة من نفسي. إزاي أبقى في حضن واحد أختي كانت مراته. اتنهدت وقولت: "خلاص، انتي اتحصرتي في أوضة ضلمة محدش هيطلعك منها."
عدى يوم وأنا في الأوضة. أبويا دخل عليا وقال: "هااا يا بتي فرحينا."
بصيت عليه بحسرة لأن مفيش حاجة تاني أعملها وأنقذ بجلدي وقولت: "أنا موافقة."
طبعًا أخويا كان جنبه وحاسس بيا لأن عارف إن وافقت بالغصب عشان أبويا. بصلي بحزن وبعدين مشي لأنه مش قادر يعمل حاجة وكأن إيديه الاتنين متكتفين.
أبويا فرح وقال: "ربنا يفرحك يا بتي وأشوفك أسعد واحدة."
وبعدين طلع. أمي قعدت جنبي وحضنتني وفضلت أعـيط وأمي طبطبت عليا وقالت: "معلش يا بتي، وبعدين حازم كويس مش هتلاقي حد زيه وفي أخلاقه."
متكلمتش لأن مـعدش ليا صوت أطلعه و أنهـد مش هيجيب نتيجه من الآخر.
في بيت الدهشوري.
"حازم، حازم خد يا ولدي."
حازم راح قعد جنب أبوه وقاله: "خير يا بابا."
الدهشوري اتكلم: "كل الخير يا ولدي. حوريه بنت عمك وافقت عليك."
حازم بص بصدمه وقاله: "وافقت!!!"
الدهشوري بجمود: "أظن ملكش حجة بعد كده. أهي وافقت عليك."
حازم قام من مكانه بضيق: "أنا قولت اللي عندي، مش هتجوز حوريه."
الدهشوري بغضب: "يعني بنت سليم مصغرتش أبوها وأنت راجل وبتصغر في أبوك؟"
كريمة بخوف: "اهدأ بس يا حج عشان صحتك."
حازم بضيق: "إزاي آخد حوريه وأخويا عينه عليها؟ إزاي الجوازة دي مش هينفع تتم وفي طرف مظلوم وهو رحيم؟"
الدهشوري بعصبية: "أخوك ملكش دعوة بيه. أنا هجيبله واحدة تملي عينه وينسى حوريه من دماغه."
حازم بحذر: "طيب أنا موافق، بس خليك فاكر إن ذنبنا في رقبتك."
طبعًا رحيم كان مراقب من بعيد بحزن. حازم بص عليه وهو رايح الأوضة واضايق عليه ودخل أوضته.
بعد مرور أيام وجيه فرح حازم وحوريه. والدنيا كانت عبارة عن فرح وزغاريد وضرب نار في الجو وناس مبسوطة بترقص. طبعًا كنت قاعدة معاهم وهما فرحانين وبيرقصوا وأنا كنت حزينة وشايلة هموم الدنيا عليا ومقهورة على نفسي. وسمعت آخر جملتهم وهو الشيخ بيقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
أول ما سمعت كده دموعي نزلت غصب عني ومش متقبلة اللي بيحصل ده. معقولة بقيت مرات حازم رسمي؟ ضربات قلبي بتزيد وحاسة بخوف جامد. ولاقيت حماتي اللي هي حمات أختي ثريا وأمي جايين جنبي وبيقولولي: "يلا يا بتي تعالي معانا أوريكي أوضتك."
مشيت معاهم وأنا مش ساندة نفسي وجسمي كله بيترعش. مش مصدقة كل اللي بيحصل ده. لأ وكل حاجة بتكمل على طول من غير تعطل في الوقت أو في الأيام. أنا لاقيت نفسي مرة واحدة مرات حازم ودخلت في دوامة ملهاش نهاية.
دخلت الأوضة وقعدت على السرير وجنبي ملاية بيضة. بصيت عليها بخوف وقلق. اللي اتمكنوا مني. بلعت ريقي ومسكت في إيد أمي وأنا بترجي ليها وبقولها: "متسبنيش لوحدي، أنا خايفة."
أمي ابتسمت بحزن وطبطبت على ضهري وقالتلي: "متخافيش، اليوم هيعدي بسرعة."
وبعدين سبوني ومشيه. وفضلت أعـيط وأفرك في إيدي بخوف جامد وجسمي كله بيترعش. وأبص على الملاية البيضة وأخاف أكتر. وقولت: "يارب ساعدني واهديني الهداية من عندك يارب."
حازم قبل ما يخش الأوضة عليا أبوه وقفه وقاله: "احنا مستنينك برا أنا وعمك سليم. تدينا إشارة إنك دخلت عليها."
حازم بص بضيق: "عايزني أعمل إيه يا بابا؟"
الدهشوري بجمود: "عايزين نعرف انت دخلت عليها ولا لأ."
حازم باستغراب: "زي إيه مثلاً؟"
الدهشوري بجمود: "تورينا الملاية."
حازم قفل عينيه بضيق وقال: "دي خصوصية ما بينا أنا ومراتي، بس محدش يدخل. وبعدين اشمعنى طلبت مني حاجة زي كده دلوقتي؟ وزمان لما اتجوزت ثريا مطلبتش اللي بتقوله ده."
الدهشوري ببرود: "الوضع يختلف عن دلوقتي. ثريا إنت كنت بتحبها وأنا كنت واثق إنك هتخش عليها. بس المرادي الثقة مهزوزة دلوقتي وعشان كده عايز أطمن."
حازم بزعيق: "كده كتير يا بابا! انت خلتني أتجوز بالعافية ودلوقتي بتطلب مني الحاجة دي. أنا آسف، مش هقدر أوريكم حاجة زي كده."
الدهشوري بزعيق: "أنا طلبي يتنفذ. متجيش تجادل معايا. عايز تصغرني قدام عمك اللي قاعد بره ومستني تخش على عروستك."
كريمة جت بقلق: "خير يا حج؟ في إيه؟"
حازم بعصبية: "عايزني أوريه الملاية يا أمي! مش كفاية وفقت على طلباتكم وسكت؟"
كريمة بهدوء: "معلش يا ولدي، كمل جميلك وخش على عروستك وريح باله."
حازم بضيق: "ماشي. ذنبي بيزيد عليك يا بابا. خلي في علمك."
وبعدين دخل.
سمعت صوت باب بيتفتح. اتخضيت بخوف. مسحت دموعي ولاقيت حازم قدامي. معرفتش أبص عليه من الخوف.
حازم لما شافني اتجمد في مكانه من جمالي ومش قادر ينزل عينه من عليا وقال في باله: "إيه القمر ده؟"
بلعت ريقي من البصة. لاقيته بيقولي: "أنا عارف إنك مجبورة على الجوازة دي وإنك موافقتيش برضاكي. أنا كمان زيك ومكنتش قابل إنك تبقي في حضني من بعد أختك الله يرحمها. بس ده نصيبنا. ودلوقتي عايزين يخلوني أدخل عليكي وأوريهم الملاية."
قمت مرة واحدة وخوفت وبعدت وقولت: "ونبي يا حازم متعملش فيا كده. أرجوك اتصرف. أنا وأنت مغصوبين على الجوازة دي. بلاش تظلمني وتظلم نفسك."
حازم مسح في وشه بضيق وقال: "الحل إيه؟ مفيش حل، لازم أدخل عليكي. اهدي عشر دقايق وهنخلص. مش هناخد وقت عشان نخلص من زنهم."
فضلت أعـيط وقولت: "انت كده بتظلمني."
حازم بضيق وعصبية: "عارف عارف. هعمل إيه؟ مش بإيدي حاجة أعملها."
بصتله بدموع: "اتصرف. اعمل أي حاجة. قولهم إني تعبانة، قولهم أي حاجة بس بلاش كده. أرجوك."
حازم مسك دماغه بضيق: "مفيش حل، مفيش حل. هعمل إيه؟ قوليلي لو عندك حل. أنا مستعد أبقى معاكي. أنا نفسي مش عايز كده وشايفك أختي الصغيرة ومش عايز أظلمك عشانهم."
فضلت أعـيط وقعدت على الأرض وقولت: "هعمل إيه؟"
وفجأة جاتلي فكرة شيطانية. لما بصيت على الكوباية. قمت بصيت عليها وقربت منها. بصيت على حازم وقولتله: "واثق فيا؟"
قالي: "مش فاهم، هتعملي إيه؟"
بصيت على الكوباية وحازم استغرب. قمت كسرتها وشمرت إيدي. وحازم كل ده مش مصدق. روحت عـوّرت إيدي.
حازم بغضب: "انت مجنونة! إيه اللي انتي هببتيه ده؟"
قولتله بارتجاف ووجع: "هات الملاية دي بسرعة."
جري حازم وهو مش مصدق فكرتها وجاب الملاية. قمت مسحت الد-م وقولتله: "خد وريهم."
بصلي بصدمة وووو
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الرابع 4 - بقلم ميرنا فوزي
جري حازم وهو مش مصدق. فكرتها وجاب الملاية.
قمت مسحت الدم وقولت له: "وريهم."
بص لي بصدمة وقال: "ليه عورتي نفسك كده لي؟ إيدك بتن.زف."
روحت قلت له بوجع: "وريهم يا حازم عشان نخلص من الموضوع ده."
أديته الملاية وأنا كاتمة الدم بإيدي بوجع. حازم كان متشتت وخد الملاية وطلع برا الأوضة.
أما أنا روحت دخلت الحمام وبصيت في المراية وفضلت أعيط على نفسي، وفي نفس الوقت بعيط من الوجع. روحت غسلت إيدي من الدم وطلعت وقعدت على الأرض وحضنت نفسي من العياط.
حازم نادى على أمه وكريمة جت بسرعة. حازم أداها الملاية وقال لها: "خدي، اهو نفذت كل اللي عايزينه. حوريه طلعت بنت بنو.ت. أظن ده هيريح أبويا وهيريح الجميع. ممكن بقى تسبوني في حالي؟ حوريه بقت مراتي رسمي، واهو الدليل. مرتاحين كده؟ بس يمين بالله أنا مش مسامح أبويا أبداً بعد اللي عمله فيا، ومش مسامح نفسي عشان سرقت حلم أخويا وسعادته اللي كان المفروض الليلة دي ليلته."
كريمة حزنت على ابنها وقالت: "معلش يا ولدي، ده نصيب في الآخر. محدش عارف نصيبه فين. وربنا كتب لك تكون جوز حوريه مش رحيم. وبعدين أبوك مش في نيته يضرك، بالعكس أبوك كان عايزك متفضلش لوحدك أنت وابنك، وكان لازم يبقى فيه حرمة ليك تساعدك وتشيل المسؤولية البيت معاك. بكرة تعرف إننا ساعدناك يا ولدي، عمرنا ما هنجيب لك الأذى أبداً، كلها خير ليك يا ولدي."
حازم اتنهد بضيق وقال: "ملهوش لازمة الكلام ده ياما. اللي حصل حصل. أنا بس مكسوف أبص في عين رحيم وندمان ندم عمري وضميري مش مستريح بعد ما خدت حبيبته." وبعدين اتضايق وقال: "أنا خارج."
كريمة باستغراب: "رايح على فين؟ خش شوف عروستك، مسبهاش لوحدها."
حازم بغضب: "هغور في ستين داهية تاخدني. سبوني بقى في حالي. أنا ضميري مانبني، مش خدته اللي عايزينه؟ ملكوش حاجة عندي تاني." وبعدين مشي وسابها.
كريمة حزنت وبصت للملاية وطلعت عشان توريهم.
الدهشوري بجمود: "ها، حصل؟"
كريمة ورتهم الملاية بحزن وقالت: "حصل يا حج."
الدهشوري فرح وقال: "مبروك يا سليم."
سليم ابتسم وقال: "الله يبارك فيك. طبعاً رحيم لما شاف كده قلبه حرقه، كأنه كاتم النا.ر في قلبه. خلاص كده حوريه بقت مرات حازم. حس بهزوز في جسمه ودموعه كلها محبوسة في عينه. وبعدين قفل عينيه بضيق وسابهم ومشي."
"بت يا نعمة، تعالي."
نعمة جت وقالت: "في إيه يا أما؟"
بدرية بخبث: "تعالي يا بت، هقولك على حاجة."
نعمة فضول: "خير يا أما؟"
بدرية بسخرية: "كله خير يا حبيبتي، مبقولش شر أبداً. المهم، جلبك لسه بيحن لرحيم ابن خالك؟"
نعمة بخيبة أمل: "وهيفضل جوه قلبي يا أما، ما انتي عارفة إن رحيم غالي عليا أوي وبحبه. بس مليش حظ فيه عشان بيحب حوريه."
بدرية باستنكار: "مراية الحب عميا يا أختي. وبعدين حوريه على ذمة راجل. رحيم خلاص رمة طوبيتها."
نعمة بحزن: "بس لسه بيحب حوريه يا أما، ومعتقدش هينساها."
بدرية بخبث: "إنتي اللي هتنسيه دلوقتي. اهو جيالك على الطبطاب. إنتي تلعبي من على يمينك وأنا هلعب على شمالي."
نعمة باستغراب: "هتعملي إيه يا أما؟"
بدرية بخبث: "هكلم أخويا الدهشوري عليكي. وإنتي اللي عليكي تخلي رحيم خاتم في صباعك. وبعدين، فكراكِ هسيب المنيلة حوريه دي تقش كل الورث والعز في عبها على ج.ثتي لو حصل. إنتي يا بت حاولي تجيبي رحيم وتخليه يحبك على طول. لحسن الست كريمة هي كمان تفكر تجيب بنت أختها وتتجوزها لرحيم ابنها، واحنا نطلع بالمولد بلا حمص من هنا. ورايح تروحي تزوريهم على طول. وطبعاً عايزاكي تتشيكي وتبقي على سنجه عشرة، واتمرقي كده يمكن يقع في دباديبك." وبعدين ضحكت.
حازم كان ماشي في شارع فاضي مفهوش حد وعمال يحرق في سجاير. لحد لما قبله واحد بينادي عليه. راجل على قد حاله، ساكن في بيت صغير طوب قديم وقاعد على الأرض بيشرب شاي.
حازم بص عليه ورحله وقاله: "حضرتك كنت عايز حاجة؟"
حسين ابتسم وقاله: "عايزك أنت يا ولدي تشرب شاي."
حازم اتنهد وقعد معاه وقاله: "ماشي، هات شاي."
حسين باستغراب: "أومال أنت يا ولدي جاي منين؟ وشارع مفهوش مخلوق. أنت هربان ولا حاجة؟"
حازم ابتسم وقال: "هارب من فرحي يا حج."
حسين بفضول: "ليه يا ولدي كده؟ في حد يسيب يوم فرحه؟ دي أحلى ليلة وعمرها ما تتعوض واصل."
حازم ضحك وقال: "دي الليلة التانية من زواجي يا حج. يعني أنا كنت متجوز قبل كده ومراتي دي كنت بعشقها، مش بحبها بس، ولا حتى فكرت أبص على واحدة وهي موجودة. مكنتش شايف غيرها أبداً عشان هي كانت مالية عيني وقلبي. لحد لما ربنا افتكرها، خدها مني عشان هي كانت طيبة ومكنش في حد في أخلاقها أبداً، وكانت محبوبة ما بين الناس. أنا محظوظ إني خدتها، بس مليش حظ أكمل بقيت عمري معاها."
حازم دمع من عينه من غير قصد وقاله: "معلش، اتاثرت شوية."
حسين حزن عليه وقاله: "ادعيلها بالرحمة يا ولدي، هي محتاجة تدعيلها. وهي على طول هتزورك وهتحس بيها، بس أنت مش شايفها. هتحس بروحها بتلف حواليك وهتجيلك في أحلامك. عارف ليه؟ عشان روحك متصلة مع روحها، فا هتحس بهستها دايماً."
حازم بدموع: "بحبها أوي يا حج. أنا في كل حتة بشوف خيالها قدامي، ببقى نفسي أحضنها، بس بتختفي مني. دماغي عمالة تشتتني بيها. أنا تعبت أوي. في نار أيده جوايا مش عايزة تطفي. فراقها صعب جداً، مش قادر أتخطاه. الموضوع صعب عليا."
حسين بحزن: "اهدأ يا ولدي، أنا حاسس بيك والله. ربنا يرحمها، هي دلوقتي في حتة أحسن مني ومنك، يبختها عايشة عزيزة ومكرمة، وإحنا هنا شايلين هم الدنيا وجرافها. قوم يا ولدي، متسيبش عروستك لوحدها. هي تقرب لك؟"
حازم مسح دموعه وخد نفس: "آه، بنت عمي، أخت المرحومة الله يرحمها."
حسين رد عليه وقال: "طب كويس، دي فيها ريحة من مراتك. الدم واحد وروح واحد يا ولدي. هي مش مختلفة عن أختها، بالعكس، دي تعويض من ربنا بعد وفاة مراتك. مش هتحس أبداً إنها توفت عشان هي من دمها ونفس روحها، وأكيد في نفس حنيتها. جرب تصونها وتعيش حياتك معاها. متحكمش عليها وأنت جلبك رافضها أو مغصوب عليها بدون سبب. صدقني، لما تعمل كده مراتك هتفرح إنك خدت من نسلها وهترتاح في قبرها إنك مبقتش لوحدك. أنت مش حاسس بكده، بس فعلاً تلاقيها فرحانة جاوي إنك خدت أختيها ومش هتشيل ذنبك واصل، وبالها هيرتاح. صدقني، قوم يا بني، متسيبش عروستك لوحدها، وربنا ييسر لك أمورك يا رب."
حازم ابتسم وقام وقاله: "متشكر على كلامك ده، اتشرفت بيك يا حج."
حسين بسرعة: "اسمي حسين يا ولدي، وأنا اتشرفت بيك وعلى القعدة الحلوة دي."
حازم ابتسم: "ماشي يا حج حسين، ابقى أجي أشرب معاك شاي تاني، وشكراً على الشاي."
حسين ابتسم: "الشكر لله. متنساش كلامي يا ولدي."
حازم ابتسم وقاله: "حاضر." وبعدين مشي وقال كلام محزن وهو في الشارع وقال: "لا أشعر بأن الحياة لها طعم بدونك يا أغلى ما فقدت، وأغلى ما سكن القلب. انتظرك كل ليلة على أمل أن يكون هذا كابوس قد مررت به، لكن أتفاجأ بأنه واقع مرير لابد أن أعيشه." وبعدين دمع وراح لبيته.
اتاجأ بصوت أبوه وقاله: "كنت فين يا ولدي؟ وفي حد يسيب عروسته في ليلة دخلتها؟"
حازم اتنهد وقال: "مسبتهاش يا بابا لوحدها، كنت بشم هوا وجيت. وبعدين ما انتوا معاها في نفس البيت."
الدهشوري بجمود: "بس مش بمعنى كده تسيبها لوحدها وهي في أول يومها. اطلع يلا شوف مراتك."
حازم بضيق: "ماشي يا بابا."
حازم طلع ودخل على حوريه واستغرب لما شافها نايمة على الأرض بالفستان. حازم خاف عليها وقرب منها ونزل مستواها وشاف إيديها بتن.زف على بسيط. حازم شالها بهدوء وكان عليه علامات التوتر، خايف تكون حصلها حاجة. وبعدين حطها على السرير بهدوء.
طبعاً أنا حسيت حد نيميني على السرير، روحت فوقت وبصيت بتوهان وتعب. وحازم اتكلم بخوف وقالي: "إنتي كويسة؟ أجيب لك الدكتور؟"
طبعاً اتكلمت بسرعة بخوف وقولت: "لا لا، بلاش، هيعرفوا بموضوعنا."
حازم بضيق: "ما يعرفوا، أنا مالي. محدش له عندي حاجة. إنتي عايزاني أسيبك بحالتك دي وتتعبي أكتر؟"
قولت له برجاء: "بلاش يا حازم، أنا كويسة صدقني. أنا بس محتاجة شاش ألم الجرح ده. الفتحة بسيطة."
حازم بقلق: "هتعرفي تلمي الجرح؟"
طبعاً ابتسمت وقولت: "أنا دكتورة يا حازم، حاجة زي دي مش صعبة عليا."
حازم اتنهد وقام جاب شاش وقطن وشوية حاجات. روحت بدأت أخيط الجرح، لأن من خوفي عو.رت نفسي وفتحت جر.ح كبير. وبعدين فضلت أخيط وإيدي كانت بتترعش وأنا بتوجع وعروقي برزت من شدة الوجع. وفضلت أنهج وضربات قلبي بتعلى وفضلت أعرق في كل حتة من وشي. كان جوايا صوت مكتوم بيخبط في قلبي من الوجع.
حازم كان جنبي ولاقيت عليه علامات القلق والخوف عليا. قومت خلصت ورميت نفسي على السرير وغمضت عيني من المنهجة. منكرش إن حازم خاف عليا وقالي: "إنتي كويسة؟" بصيت عليه بتعب وقولت: "أنا بخير. عايزة أنام." بس روحت نمت غصب عني، مع إن كنت خايفة من وجوده، بس التعب والنوم امتلكوني.
حازم غطاني واطمن إن أنا كويسة وراح نام على الكنبة. عدى تلت ساعات والدنيا لسه ليل، كان على فجرية. روحت قومت بتعب لأن كنت عطشانة أوي. ملقتش ميه جنبي. بس الأول قومت غيرت الفستان عشان لو حد شافني بيه هيبقى يومي مش فايت. وفعلاً غيرت. وقبل ما أخرج بصيت على حازم اللي نايم على الكنبة وفتحت الباب بهدوء واتسحبت ونزلت ودخلت المطبخ وشربت كتير أوي كأني كنت في صحرا بقالي كتير.
وفجأة سمعت صوت حد بيقرب. أنا خوفت أوي لأن مش متعودة آخد راحتي في بيوت الناس. بلعت ريقي بخوف ولاقيت رحيم دخل عليا وهو مش على بعضه. شكله شارب كتير لأن كان مهزوز في مشيته ووشه باين عليه التعب. ولما شافني اتصدم وقالي: "حوريه! إنتي بجد ولا خيال؟"
استغربت أكتر ومش فاهمة هو اتفاجئ بيا ليه كده. وقولت: "آه، أنا حوريه."
ابتسم لي وقالي: "تعرفي إني كنت بحبك أوي من وأنا صغير، وبعدين قرب مني وهو مكمل كلامه وقال: وكنت مستني إنك تخلصي الجامعة عشان أجوزك وتبقي بتاعتي، مرات رحيم الدهشوري مش حازم. بس مليش نصيب تتجمعي معايا. وبنسبالي أسوأ يوم أنا مريت بيه وأنا شايفك بيخدوكي من حياتي. وبعدين فضل يقرب وأنا بأبعد بخوف وبقوله: ابعد يا رحيم، شكلك شارب."
وهو مكمل في كلامه: "أنا بحبك أوي ومش قادر أشيلك من دماغي. أنا كنت كل يوم بسرح في خيالي إنك في حضني، بس للأسف كل ده اتبخر والحلم راح وسرقوكي مني بالعافية. أنا في اليوم ده تعبت عشانك، لأن مش مصدق إن حازم خدك مني. أنا مش مسامحاه ولا هو ولا أبويا." وبعدين قرب جامد وشدني في حضنه وقالي: "خليكي جدعة ومتسبنيش لوحدي، لأن مش قادر أعيش من غيرك."
وأنا فضلت أبعده بخوف وأقول له: "ابعد عني يا رحيم، ابعد." وفضلت أزقه وهو منكمش فيا وقالي: "بحبك أوي يا حوريه، إنتي حبي الأول والأخير." وفضل يتحرش بيا وأنا أبعده عني وزقه وقولت له: "ابعد عني يا متخلف! إيه اللي بتعمله ده؟"
من كتر ما بزقه بإيدي حسيت بوجع في الجر.ح بيحر.قني. مبقتش عارفة أزقه من كتر قوته عليا وتشبسه فيا بعناد.
حازم صحي ملقاش حوريه، قلق عليها وخرج من الأوضة ودور عليها. وسمع صوتها وجري. وقفل عينيه بغضب وجز على سنانه وجري ودخل المطبخ وهو عيونه كلها شرار وقال بصوت غضب: "رحيييم!!!"
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الخامس 5 - بقلم ميرنا فوزي
جز على سنانه وجرى ودخل المطبخ وهو عيونه كلها شرار وقال بصوت غاضب:
"رحيييم!"
رحيم فاق على صوته وبصله. ساب حوريه.
طبعًا أول لما شوفت حازم جريت عليه في حضنه. وبعدين دموعي بدأت تنزل وفضلت أعيط. معرفش بقا عندي الجرأة أحضنه إزاي. بس جالي شعور غريب، شعور بالأمان والراحة والدفء. شعور جديد وفي نفس الوقت حلو. أول مرة أحس بالأمان ده. بمجرد حضنته.
طبعًا لاقيت حازم استغرب من رد فعلي ومش عارف يعمل إيه في الموقف ده. أنا اتحرجت، روحت بعدت عنه وأنا بعيط. بصلي ببراءة وقالي:
"انتي كويسه؟ عملك حاجة؟"
هزيت دماغي بارتجاف وقولت:
"كويسه."
حازم اتضايق وقال بزعيق:
"إنت مجنون! بقا بتتحرش بمرات أخوك يا متخلف! يخسارة ثقتي فيك. عمري ما فكرت تخوني وتعمل حاجة زي دي. بس للأسف ظني طلع غلط. وقليت من نظري جامد."
رحيم زعق:
"خلاص اتقبلت إنها بقت مراتك. بقيت المدافع بتاعها! أي حبيتها أول لما دخلت عليها؟ وبعدين ضحك بسخرية. بس شكلك كده أول لما شوفتها أعجبت بحلاوتها. عندك حق الصراحة، حوريه حلوة والعيون كلها متشلش من عليها من جمالها."
حازم جيه ناحيته وصفعه قلم وقال بحذر:
"اخرس يا كلب! شكلك شارب ومش واعي. إنت بتقول إيه؟"
رحيم مسك وشه من الضربة وضحك بسخرية:
"طبعًا أبوك يضربني من هنا وإنت تضربني من هنا. بقيت بنسبالكم ملطشة."
حازم بعصبية:
"عشان تفوق لنفسك وتشوف تصرفاتك معانا."
رحيم بزعيق:
"يمكن عشان إنتوا السبب في حالتي دلوقتي. إنتوا أصلًا مش حاسين بيا. إنت وأبوك محدش فكر فيا وكلهم فكروا فيك قبلي عشان يخفوا حزنك. بس كل ده على حسابي أنا. إنت والخلق عارفين إن حوريه المفروض تبقي مراتي مش مراتك إنت. إنتوا دمرتوني نفسيًا ودمرتوا حياتي اللي كنت مخططها أعيشها معاها. هي. كان نفسي أبني حياتي معاها وكنت مستني اللحظة دي من زمان وإنت خدتها على الجاهز بدون مقدمات. أبوك سرق سعادتي وأداها ليك. ودلوقتي أنا اللي بدفع تمنها. مش مسامحك يا حازم ولا إنت ولا أبوك. وقلبي وربي غضبانين عليكوا ليوم الدين. إنتوا السبب في اللي أنا فيه."
وبعدين بص لحوريه بحزن:
"حوريه، إنتي كان المفروض تبقي مراتي. أنا كنت بحبك وكنت مستعد أحارب الدنيا دي عشانك. بس هما هزموني وخدوكي مني غصب عني. أنا قلبي كل يوم بيموت عشانك ومش مصدق إنك رحتي مني."
طبعًا لما سمعت كلامه قلبي وجعني عليه ومكنتش متخيلة إنه بيحبني أوي كده وعايزني. وبعدين اتصدمت لما قال:
"بس أنا بقا هريحكم من قرفي."
وبعدين طلع المسدس وصوبه على حازم. طبعًا أنا اتخضيت وشهقت مرة واحدة. وحازم اتصدم وقال:
"إنت بتعمل إيه يا رحيم! اعقل كده وارجع لعقلك."
رحيم ضحك بسخرية:
"متخافش مش هعملك حاجة. وبعدين عمر المسدس. قال: أصل بعمر المسدس عشان أجهز لك فني وأريحك مني."
وبعدين صوبه على دماغه وقال:
"أنا هريح نفسي من القهر والذل اللي أنا فيه."
حازم بحذر وخوف:
"نزل السلاح ده يا رحيم من إيدك. إنت كده بتضيع نفسك. أي مستغني عن روحك؟"
رحيم ضحك بسخرية:
"مش فارق معايا. كده كده روحي متعلقة ما بين حبال الموت."
وبعدين أنا اتكلمت وقولت برعشة:
"رررحيم! نزل السلاح وهعملك اللي إنت عاوزه."
حازم بص عليها بحدة:
"حوريه، ملكيش دعوة. إنتي. نزل السلاح ده يا رحيم وفوق لنفسك. مش عشان حوريه تضيع نفسك. في كتير زيها والله. حوريه ليها كذا نسخة ونفس جمالها ونفس روحها. صدقني نزل سلاحك يا رحيم. اهدا يا أخويا واغثي الشيطان."
رحيم ضحك:
"مش حضرته الشيطان. ابقوا اعرفوا تتصرفوا. ومش هنزل السلاح."
وبعدين قفل عينيه جامد وقال:
"أشهد أن لا إله إلا الله."
حازم بزعيق:
"رحييم!"
طبعًا أنا خوفت وجريت عليه ومسكت إيده وأنا بعيط وبقوله:
"ارجوك سيب السلاح. أنا عارفة إن أنا السبب في اللي حصلك وهدفع تمن أي حاجة زعلتك أو ضرتك. بس ارجوك نزل سلاحك."
حازم اتخض عليا وقالي:
"ارجعي يا حوريه. إنتي بتعملي إيه؟"
مبصتش عليه وفضلت اترجى لرحيم يسيب السلاح. وبص عليا بحزن وقالي:
"مفيش حاجة هتقدر ترجعني زي الأول. والماية عمرها ما هترجع لمجاريها. أنا هريحكم مني. بس اعرفي إني كنت بحبك أوي وعمري ما حبيت قدك."
حازم كان مقرب عليه بخبث وهدوء. وأنا كنت بكلم في رحيم وقولت:
"هعوضك صدقني هعوضك. بس ارجوك متروحش مننا. كلنا بنحبك."
رحيم بلهفة:
"بتحبيني!؟"
طبعًا بلعت ريقي وقولت بتوتر:
"كلنا بنحبك."
وبعدين حازم شد السلاح وزق حوريه بعيد. بس رحيم قفشه في آخر لحظة. وحازم كان بيحاول يشد السلاح ويقوله:
"سيب السلاح يا رحيم."
طبعًا عمي الدهشوري جيه هو وكريمة على صوتهم. وكريمة اتخضت وصوتت وقالت:
"يلهوي!"
الحج الدهشوري بزعيق:
"سيبه السلاح ده."
طبعًا حازم كان بيحاول يشد منه لحد لما الطلقة اتضربت. وكله بقى في حالة انصدم وصمت. ومش عارفين الطلقة جت في مين. كله بص في نفسه. ومحدش حصله حاجة. حازم خد منه السلاح. ورحيم فضل يعيط وقال:
"سبوني ارتاح بقا. العيشة في القبر أحسن من عذاب الدنيا."
حازم بص عليه بحده وقال:
"إنت مجنون! عايز تموت نفسك؟"
وكريمة جريت على ابنها وقالت بعياط:
"اهدأ يا ولدي. كل حاجة هتبقى كويسة."
الدهشوري قال بصوت غاضب:
"خديه يا كريمة من قدامي عشان، وقسم بالله مش هيحصل كويس."
وبعدين بص لحازم وقال:
"هات السلاح ده وخد مراتك وعلى أوضتك. وبكرة أحاسب على المهزلة دي."
كلهم راحوا على أوضتهم. وأنا استريحت على السرير وبصيت على إيدي ولاقيت دم مغرق إيدي وأنا مش حاسة. حازم بص عليا وقلق وقال:
"إنتي بتنزفي."
بصيت عليه وقولت:
"مفيش حاجة. مش مقلقة."
بص عليا بقلق:
"لو تعبانه أوديكي للدكتور."
اتكلمت بسرعة وقولت:
"أنا زينة والله."
حازم ابتسم على كلامها. لأن هو وأخوه مبيكلموش صعيدي زيهم. فضل متنح فيها وافتكر ثريا أختها لأن شبهها ونفس أسلوبها. وافتكر حاجات حلوة كتير معاها. ونفسه الأيام دي ترجع تاني وياخدها في حضنه ويضمها ويخبيها في أعماق قلبه خوفًا عليها من فراقها تاني.
طبعًا لاقيت حازم بصلي كتير. وأنا اتكسفت وعيني كانت بتوه في كل حتة من التوتر. حازم فاق من شروده وقالها:
"هقوم أجيب لك حاجات تغيري الجرح."
روحت قولت بتوتر:
"ياريت."
قام جبلي الشاش وكتمت الدم تاني. وبعدين خلصت. قالي:
"محتاجة حاجة تاني؟"
ابتسمت وقولت:
"متشكراً."
قالي:
"طيب ريحي إنتي وخدي راحتك. هطلع أشوفهم."
وفقت على كلامه وهو خرج. وأنا نمت من التعب. كان أكتر يوم صعب مريت بيه في حياتي. والحمد لله كانت ليلة وفراقها الصبح. وعدى يوم كامل وصحيت لاقيت حازم نايم على الكرسي قدامي. روحت قومت واتكسفت. حازم حس بيا وفاق من النوم وقال:
"إنتي كويسة؟"
اتحرجت وقولت:
"أنا بقيت زينة."
ابتسم وقالي:
"طب يلا جهزي نفسك عشان نفطر."
روحت سمعت كلامه وقمت جهزت نفسي ونزلت أنا وهو وقعدنا على سفرة. وكان في حالة صمت رهيبة. كريمة ابتسمت بحزن وقالت:
"صباحية مباركة يا عرسان."
أنا رديت وقولت:
"الله يباركلك يا مرات عمي."
حازم استغرب وقال:
"هو فين رحيم؟"
كريمة قالت بحزن:
"قاعد في الأوضة مش عايز ينزل يفطر."
الدهشوري بجمود:
"أحسن خليه قاعد في الأوضة ويصحصح لنفسه. مش عايز أشوف خلقته."
حازم اتنهد وقال:
"أنا رايح أشوفه."
طبعًا حازم سبني. وكنت مكسوفة أوي. حسيت لما وجوده يبقى جنبي بطمن أكتر. حازم دخل على أخوه ولاقاه قاعد على السرير. ده حتى مبصش عليه ولا اتهز. حازم راح قعد جنبه وقاله:
"منزلتش تفطر ليه؟"
مرديش عليه. وحازم زقه وقاله:
"يا بني أنا بكلمك."
رحيم بص عليه ببرود:
"مليش عين أبص على حد منكم بعد اللي عملته. ومش مستعد أخسر كرامتي وأتهزق من أبوك قدام الكل."
حازم اتنهد:
"ومين قالك إن هسمح لأبوك يهزقك قدامنا. إنت كرامتك من كرامتي. إنت أخويا ياض."
رحيم ضحك بسخرية:
"زي ما سمحتله إنك تاخد حوريه مني صح؟"
حازم خد نفس وقال:
"سبق وقولتلك إن حوريه خدتها بسبب ضغط من أبوك. وإنت عارف كويس إن عمري ما فكرت فيها ولا فكرت في اسمها عشان عارف إنك بتحبها. بس هعمل إيه مش بإرادتي. أخد حوريه. حاولت أقف كذا مرة قصاد أبوك والنتيجة تعب بسببى."
رحيم بدموع:
"كان ممكن تتصرف عشاني لو كنت بتفكر فيا أو بتحبني. مكنتش قبلت منه تاخد حوريه. إنت أناني أوي يا حازم. سرقت مني حب عمري اللي كنت مستني اليوم بتاع امبارح ده عشانها."
حازم مسك رأسه وقاله:
"افهم بقا. افهم وفوق. أنا مخدتش حوريه عشان نفسي. أبوك غصب عليا اتجوزها بالعافية. بقا أنا أعمل فيك كده وآخد حوريه غصب عنك! مكنش العشم والله. ده أنا أخوك. أبيع الدنيا دي كلها عشانك عشان تبقى مبسوط. وفي الآخر تقولي أناني. إنت عارف إن أنا وإنت اتظلمنا في الحوار. وكمان واخد حوريه غصب عني. عارف يعني إيه غصب! أنا بردو مظلوم زيك. متجيش تلومني على حساب أبوك. مش بإيدي والله. افهم."
رحيم عيط وقال بحبها يا حازم. مش قادر. أبوك ظلمني أوي وجرح قلبي. مش قادر.
حازم حضنه وقاله:
"معلش. اهدا. كل حاجة وليها حل."
بدرية جت هي وبنتها في بيت الدهشوري. ووقفوا قدام الباب وقالت بخبث:
"عرفتي هتعملي إيه يا موكوسة؟"
نعمة بثقة:
"اعتبري حصل يا ما."
بدرية بسخرية:
"يا خوفي والله. حاسة إني ساندة على حيطة مايلة. ربنا يستر."
نعمة بثقة:
"اثقي فيا شوية يا ما. دي فرصة بنسبالي أقوم أضيعها."
بدرية باستنكار:
"أما نشوف يا أختي. على رأي مثل. يجعل سره في أضعف خلقه."
وبعدين خبطوا.
طبعًا أنا طلعت الأوضة بعد ما ساعدت مرات عمي في شيل الأكل وقعدت على السرير وبصيت على إيدي بوجع. وقطع شرودي صوت رنة تليفوني. بصيت لاقيت يوسف اللي كنت بحبه بيرن عليا. بلعت ريقي وبصيت في كل حتة في الأوضة بحذر. وفتحت عليه وأيدي كانت بتترعش وقولت بخوف وهدوء:
"خير يا يوسف. بترن لي؟"
يوسف بضيق:
"إنتي بتقوليلي برن ليه؟ يعني تختفي مرة واحدة ومعرفش عنك حاجة. وتقوليلي برن ليه؟"
رديت عليه وقولت:
"حصل ظروف. لما أشوفك هبقى أقولك."
وفجأة حازم دخل عليا. وبصيت عليه بخوف وأنا حاطة التليفون على ودني. وقالي:
"بتكلمي مين؟"
بلعت ريقي بتوتر.
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل السادس 6 - بقلم ميرنا فوزي
وبصيت عليه بخوف وأنا حاطة التليفون على ودني.
قال: بتكلمي مين؟
بلعت ريقي بتوتر.
نزلت التليفون وقفلت على يوسف وقولت بتردد: بتكلممم... آآه كنت بكلم أخويا. جالي إنهم على الوصول.
حازم ابتسم وقال: اهدي. في إيه؟ مالك بتتكلمي وكأنك عاملة جريمة؟ عموماً يا ستي، ينور. أنا بس ملقيتكيش تحت وقلقِت عليكي، قلت أشوفك كويسة.
بلعت ريقي وقولت: أنا زي الفل الحمد لله.
ابتسملي وقال: طيب تعالي عشان اخت أبويا تحت عايزة تباركلك.
طبعاً وافقت وقولت: ماشي.
وبعدين خدني ونزلت تحت عشان أسلم عليهم.
بدرية ابتسمت بتزييف وقامت حضنتني جامد وقالت وهي بتجز على سنانها: صباحية مباركة يا عروسة. أي مش فكراني؟ أنا عمتك بدرية.
أكيد طبعاً مش فكراني. آخر مرة شفتها كانت ساعتها صغيرة. هتفتكر إزاي؟
حسيت بخوف منها، معرفش أسلوبها عامل كده ليه.
وبعدين بعدت عنها وقولت بتردد: الله يبارك لك. وأهو صدفة جمعتنا تاني يا عمتي بدرية.
قالت باستفزاز: صدفة حلوة يا بنت عزيزة. كبرتي وبقيتي مرات حازم. مكان اختيك فعلاً يخليكي من الشبه أربعين. كأنها اختها. عايشة. آآآه ربنا يرحمك يا ثريا يا بنت عزيزة. كانت طيبة وكويسة ومفيش في أخلاقها. يلا نصيبها. ربنا يفتكرها.
وبعدين لاقيت بنتها قاعدة جنبها ومجتش سلمت عليا.
قالت ببرود: صباحية مباركة يا حور. وشك نور بعد الجواز يا أختي. عندك حق، العز بينور. الواحد ليه حظ في السما.
وبعدين ضحكت. استغربت واتضايقت على نفسي منهم. ومعرفش بيتكلموا معايا كده ليه؟ كأني واكلة حقهم. وجايين ينتقموا مني. استنتجت من أسلوبهم كده. معرفش ده تهيأتي ولا ده طباعهم كده.
حسيت بحازم بيقرب مني. قربني من وسطي وابتسم ببرود معاهم وقال: حوريه أنا جايبها من بيت أبوها. شبعانة وعينيها مليانة ومش محتاجة العز اللي عندنا. لأنها شبعت من العز اللي عند أهلها. مش من تركيزها إنها تاخد حد غني يمليها. لأن العز باين في عيونها. أكيد العز مش هيبان فيها من يوم وليلة عندنا يا ست نعمة.
نعمة سكتت ولاقيتها بصت عليا باستنكار فوق وتحت. وأنا بعدت عيني من عليها من بصتها المستفزة.
وبعدين لاقيت حازم بص في عيوني. طبعاً أنا بلعت ريقي من التوتر ومن نظراته ليا. ومنكرش إنه خد حقي من كلامهم معايا وحقدهم مني. واتبسطت إنه قال كده. لأني معرفتش أرد عليهم قدام عمي الدهشوري ومرات عمي. معقولة بيكرهوني؟ لا بس مش من أول كلام معاهم أحكم عليهم. يمكن مش قصدهم حاجة. عموماً كل حاجة هتبان مع الوقت.
بعدت عن حازم واستأذنت منهم وقولت: هطلع أعمل حاجة ضروري.
قمت سبتهم وجريت. وحازم جه ورايا ودخل معايا الأوضة.
قال: على فكرة أنا فهمت إنك اتضايقتي منهم. عشان كده اتكلمت نيابة عنك. وعارف إنك متكلمتيش احتراماً لأهلي اللي قاعدين. عشان كده خد حقك بس بالعقل. متتاخديش على كلامهم. هما طباعهم كده من زمان. أو متغاظين عليكي إنتي وأختك ثريا.
قولت باستغراب: ليه؟ ممكن أعرف؟
ابتسم وقالي: لأن من زمان كانوا بيحاولوا يقربوا مننا. وعمتي بدرية كانت عايزة رحيم لبنتها نعمة. بس طبعاً إنتِ عارفة أخويا رحيم مكنش بيطيق بنتها خالص. ولا دخلت ذمته بجنيه تعريفه. وكان قلبه كله مايل عليكي إنتِ بس. فا إنتِ كنتي لرحيم المفروض. وثريا كانت ليا. لأننا اللي اخترنا شريك حياتنا بنفسنا. مش من أهلنا. ومخترناش بنتهم. شفتي ليه متغاظين منكم؟ عشان إنتوا دخلتوا قلبنا الأول عن بنتها.
بس يا ستي. طبعاً اتكسفت منه وقولت بسخرية: دي طنط بدرية دي طلعت مش سالكة.
قال: جسفه؟ بس دي الحاجة.
حازم ضحك باستغراب وقال: طنط!! أنا مش هركز على كلمة سالكة. أنا هركز على كلمة طنط. متنسيش إنها عمتك. زي ما هي عمتي. بس هقولك إنتِ كلامك صح. مش سالكين زي ما بتقولي.
وبعدين ضحك وأنا ضحكت معاه. وقولت: ربنا عالم نيتهم إيه. ملناش دعوة. كنت عايزة أسألك سؤال.
حازم بتركيز: قولي.
اتحرجت شوية وكنت مكسوفة أقوله على حوار رحيم وحبه ليا. بس فضولي خلاني أتكلم وعايزة أعرف. وقولت: هو أخوك رحيم كان بيحبني أوي كده؟ مكنتش أعرف إن جوجل بيحبني للدرجة دي.
حازم اتنهد وقال: رحيم كان بيحبك من وإنتي صغيرة. اللي متعرفيهوش إن أبوكي وعمك كانوا عايشين في نفس البيت. فا طبعاً لما اتخلطنا مع بعض وبقينا نقعد كتير سوا. وإنتي كنتي بتقعدي مع رحيم وتلعبي معاه. كان ساعتها كبير شوية. يجي حداشر سنة. وإنتي باين كان عندك خمس سنين. لحد لما حبك. وقال لأبوه: أنا هتجوز حوريه لما أكبر. كلهم ضحكوا عليه. وأبويا قال لعمي سليم: يبقى خلاص حوريه لرحيم. وثريا لحازم. أبوكي وافق. والعبيط أخويا فرح. كان طفل.
أنا ضحكت على كلام حازم. وبعدين كمل كلامه: طبعاً وقتها كنت كبير. أنا واختك ثريا. اتجوزنا وإحنا في سن العشرينات. كلنا. مع الوقت اتفرقنا. بعد ما كل واحد خد نصيبه من الورث. وأبوكي ساب البيت وجاب بيت جديد. بس يا ستي. كانت أيام حلوة. ربنا يرحمك يا ثريا.
حزنت عليها وقولت: ربنا يرحمها.
وبعدين تليفوني رن. اتخضيت. ليكون يوسف.
حازم كان لسه هيبص وجريت خدت التليفون. بصيت لقيت أخويا بيتصل. اتنهدت بارتياح. وحازم استغرب وقال: مين؟ أخوكي؟
اتكلمت وقولت: آآه. أنا هفتح أشوفه.
بدرية كانت بتكلم الدهشوري وقالت بخبث: أومال رحيم فين؟ مش شايفاه ليه؟ حقك تلاقيه يا حبة عيني. لما حوريه اتجوزت. حزن عليها. يلا نصيب. ربنا يديله بنت الحلال اللي تصونه بجد وتعاشره في الحلال.
الدهشوري فكر وبص على نعمة. وعشان ينسي رحيم وميفكرش في حوريه لازم واحدة تملي عينيه وتقدر تنسيه حوريه من دماغه. ومفيش حل غير إن نعمة تجوز رحيم.
وقال: طب ما بنت الحلال قدامي أهيه. نجيب الغريب ليه يا بدرية؟ نعمة بنت حلوة وزينة وطيبة. وبنت الحلال تقدر تصون رحيم ولدي. إيه رأيك؟
طبعاً بدرية انتصرت بخبث وقالت: أنا مقدرش أقول لأ. أنا موافقة. بس صاحبة الشأن. عايزين نعرف رأيها.
الدهشوري بجمود: رأيك يا بتي. موافقة تتجوزي رحيم ابن خالك؟
طبعاً نعمة فرحت من قلبها. وبصت في الأرض بكسوف وقالت: اللي تشوفه يا خال.
وبعدين بصوا على بعض بخبث وانتصار.
بعد مرور ساعات وجيه الليل. وأهل حوريه جم. ساعة ومشوا. وناس كتير زارتهم ومشوا. إلا بدرية وبنتها. وكانت قاعدة مع الدهشوري وكريمة. وكانت عايزة تبات عشان تقدر تكمل بقية خطتها. وفكرت وقالت بخبث: الوقت اتأخر. ياوي. مش هنلاقي في الوقت ده ميكروباصات. يارب نلاقي واحنا ماشيين. يلا يا بتي نمشي.
طبعاً كانت مستنية رد منهم إنها تقعد تبات.
والدهشوري قال: خليكي يا بدرية يا أختي. الوقت اتأخر. وإنته طريقه موال. مش هتوصلوا على طول. باتوا وامشوا الصبح.
بدرية قالت بحرج مزيف وخبث: لا مش هينفع. إحنا كده بنتقل عليكم. وبعدين إن شاء الله هنلاقي ميكروباص يوصلنا.
كريمة اتكلمت وقالت: خليكي يا بدرية. وبكرة ابقي امشي. زي ما إنتي عايزة. وبعدين ده بيت أخوكي. المطرح مطرحك. خليكي يا بنتي. إنتِ مؤنسانا.
بدرية اتنهدت بخبث وقالت: خلاص. ماشي. اقعدي يا نعمة.
أنا كنت قاعدة في الأوضة. ومعايا آدم ابن ثريا. فضلت ألعب معاه وأنا مبسوطة. وكنت بأكله. ودخل عليا حازم. واستغرب وقالي بضيق: إنتِ جبتي الواد ده من أمي ليه؟ كنت سبتيه معاها. متتعبيش نفسك.
اضايقت من أسلوبه وقولت: إنت مالك مضايق كده ليه منه؟
قال: مفيش. ودي تاني. مش عايز أشوف وشه.
اتصدمت وقولت: إيه؟ إنت بتقول إيه ده؟ ده ابنك. إزاي مش عايز تشوف وشه؟
زعق فيا وقالي: ملكيش دعوة يا حوريه. واسمعي الكلام.
اتخضيت من صوته وقولت بعند: لا ليا دعوة. هو ابن أختي. يعني بنسبالي ابني. وأبوك جوزني ليك عشان أربي ابن أختي. يبقى ليا دعوة ونص.
قرب مني وقالي بحذر: أقسم بالله لو الواد ده لو ماراحش لأمي. هيبقى ليكي تصرف تاني. أنا لغاية دلوقتي بعاملك كويس. بس تضايقيني. أسلوبي مش هيعجبك. اسمعي الكلام. ورجعي الواد.
بعدت عنه وأنا ماسكة آدم في حضني وقولت بخوف: مش هرجعه. والواد هيفضل في الأوضة معايا. أنا اللي أهتم بيه. ومحدش هيتكفل بيه غيري. ده وعد من أبوك وعمك. أنا اتجوزت عشانه. وضحيت بحياتي عشان أعيش معاه. ومش هسيبه.
حازم قفل عينيه بضيق وقالي: للمرة التانية. ومش هعيد كلامي. رجعيه لأمي يا حوريه.
قلت باستفزاز: لا.
قرب مني بغضب وأنا بعدت عنه بخوف. وقالي: هاتي. وأنا قولت: لا. بعند.
اتعصب وخد مني آدم بالعافية. وأنا كنت ببعده عني. وفضل يعاند عشان ياخد آدم. وأقوله: سيبه يا ابني، سيبه. وأنا كنت متمسكة بآدم. لحد لما بعدت نفسي بقوة. وقعت على الأرض. وفي إيدي آدم. اتخضيت عليه. وقولت بخوف: ابني.
حازم اتصدم وقال بخوف: إنتوا كويسين؟ وبعدين مدالي إيده. وأنا مبصتش عليه. وكنت خايفة أوي على آدم. قمت عدلت جسمي بسرعة. وأنا قاعدة على الأرض. لاقيت آدم بيعيط. واتفزع من الخضة. وأنا عيوني دمعت عليه. وحضنته بخوف وقولت: بس بس. ششش. خلاص يا آدم. بسم الله الرحمن الرحيم.
كان عمال يعيط من الفزع. وبصيت على حازم بغل وضيق. ودموعي كانت مالية وشي. وقولت: مبسوط كده؟ عايز تموت ابنك؟ من دمي ومن دم مرتك؟ استحالة تكون أب. ولا تستاهل تشيل لقبه. إنت اللي زيك مينفعش يكونوا أب. الأب يعني سند، حنية، عمود. كلهم يسندوا عليه. إنت بقى صفر منهم. إنسان أناني ومعندكش رحمة ولا دم. ومريض نفسي. إنت بتحب نفسك. ومبتفكرش غير في نفسك.
حازم زعق وقال: اخرسي يا حوريه.
أنا كملت كلامي بغل: مرتك اللي في قبرها عمرها ما هتسامحك. بحقدك ومعاملتك لابنك اللي لسه لحمه طري. أومال لما يكبر هتعمل إيه؟ هتموته؟ ولي لأ؟ تعملها مش هيفرق معاك. عارف ليه؟ عشان إنت قلبك أسود ومغرور وقاسي. امشي. اطلع برا يا حازم. امشي.
حازم بعصبية: إنتِ متعرفيش حاجة. إنتِ مش حاسة بيا. إنتِ مشوفتيش اللي جوايا. بدل ما تحكمي عليا بكلامك ده. هو اللي موت ثريا أختك. لو مجاش كان زمانها عايشة في وسطنا. هو السبب في موتها. هو السبب في حالتي ده. وهو السبب إنك تتجوزيني غصب. هو السبب في كل حاجة. أنا تعبت نفسياً. وأعصابي كل يوم بتموت وبتنهار من تفكير فيها. أرجوكي متتغطيش عليا بكلامك ده. أنا عارف إني مستاهلش أكون أب. ولا هعرف أكون كويس معاه. ولا هقدر أعيشه في راحة. ولا أديله الحنية والحب والأمان والتربية زي باقي الآباء. عشان كده مش عايز أظلمه معايا. لأني مش هوفرله كل ده. مش هقدر أكون قد المسؤولية. آدم هيتظلم معايا أوي.
حوريه. وبعدين عيط.
بصيت عليه بحزن وأنا دموعي مغرقة وشي. قمت وأنا ماسكة آدم. وقربت من حازم. وقولت ببراءة وابتسمت وعيوني كلها دموع: بص يا حازم. بص حلو إزاي. آدم محتاجك صدقني. وإنت هتجدر توفرله الحب والحنية. وهتربيه أحسن تربية. وأنا متأكدة إنت أب كويس وقلبك طيب. وبتحب ابنك. بس إنت مهيأ نفسك إنه موت مرتك. بس ده قضاء ربنا. وكل واحد مش عارف هيموت إمتى. متظلمش الواد. ملهوش ذنب. هو محتاج لحضنك. عايزو يطلع يفتقد حنان الأب. بردو مستعد يبقى من غير أب ولا أم. ويطلع مش عارف رأسه من رجليه. ليه كل ده ما إنت موجود؟ وأنا كمان موجودة. وهنربيه مع بعض عشان يحس إننا لسه جنبه. وبنحبه وبندعمه. ومنحسسهوش إن أمه ماتت. وإننا على طول جنبه. خد يا حازم. وشيل الأفكار اللي في دماغك دي.
حازم بص عليه وهو دموعه نازلة. وبعدين شاله. أنا اتبسطت. ومسحت دموعي وضحكت. وقولت: شوفت شبهك إزاي. إنت وثريا.
حازم بلع ريقه ومسح دموعه. وابتسم. وبص في عيوني وقال: وشبهك برضه.
أنا اتكسفت واتوترت. وقولت: هخش الحمام وجاية.
بدرية كانت في الأوضة هي وبنتها. ونعمة اتكلمت بحزن: بس أكيد رحيم مش هيوافق عليا يا ماما.
بدرية بخبث: يا عبيطة. ما أنا عارفة إنه مش هيوافق بسهولة. القرصة اللي هنقرصها بيها هتخليه يوافق غصب عنه.
نعمة بلهفة: زي إيه يا ماما؟
بدرية حكت لها الخطة. وقامت وقالت: خدي القميص ده. واخشى بيه. وزي ما فهمتك. حاسبي تغلطي. فاهمة؟
نعمة بشر: فاهمة يا ماما.
وبعدين لبست القميص. وطلعت بهدوء. وبصت في كل حتة بتركيز. وبعدين دخلت عند رحيم بهدوء. وهو كان نايم. قربت منه. وجابت لون دم. نقطت كذا نقطة على السرير جنبه. وبعدين قطعت القميص. وبهدلت شعرها. وبوظت الروج على وشها. ونامت جنبه. وبعدين عيطت بدموع تماسيح. وقالت: حرام عليك يا رحيم. سبني. آآآه.
رحيم فاق على صوت حد غريب. وفتح النور. واستغرب وقال بعصبية: إيه ده؟ في إيه؟ إنتِ اللي جايبك هنا!!!
و...
يتبع.
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل السابع 7 - بقلم ميرنا فوزي
نامت جنبه وبعدين عيطت بدموع تماسيح وقالت:
"حرام عليك يا رحيم، سبني."
"آه!"
رحيم فاق على صوت حد غريب. فتح النور واستغرب.
"إيه ده، في إيه؟ إنتي اللي جابك هنا؟"
هي ابتسمت ابتسامة شريرة وبعدين كملت تمثيلها وقالت:
"أرجوك سبني، كفاية حرام عليك، ده أنا بنت عمتك."
رحيم زعق فيها وقال:
"اتعدلي يا بت، إنتي مجنونة ولا إنتي اتجننتي في دماغك؟ إيه اللي جابك هنا يا بت؟ وإيه اللي إنتي عملاه في نفسك ده؟"
وبعدين بص على السرير بصدمة وقال:
"إيه الدم ده؟ إنتي بتخططي في إيه يا بت؟"
ارتسمت على وشها الخبث وقالت بغل:
"بعمل اللي مفروض يحصل من زمان، حتى لو مش برضاك يا رحيم. تتجوزني أنا، هخليك تتجوزني غصب عنك. إنت متعرفش أنا عانيت إزاي عشان أقربلك. أنا كنت بحبك ومازلت، وحاولت أقرب منك، بس إنت كنت بتمنعني عشان الست حوريه. عمرك ما حسيت بالحب اللي أنا حبيتهولك، ولا هتلاقي حد بيحبك جدي. بس إنت أناني، خليتني أتعشم فيك على إنك بتاعي، بس اخترت حوريه، مع إني أنا عافرت عشان تحبني وحاولت أحرك مشاعرك ناحيتي، بس البعيد معندوش دم، مش حاسس بالناس اللي حواليه. وعشان كده هخليك تدفع تمن العشم اللي إنت عشمتهولي."
رحيم بعصبية:
"أنا معشمكيش إنك تحبيني، إنتي اللي وهمتي نفسك على حاجة مش بتاعتك، يبقى مش شغلي. أنا أصلاً مفكرتش أحبك قبل كده، ولا مشاعري حنت ناحيتك. أنا حبيت حوريه وهفضل أحبها. وأنصحك بلاش تحلمي في حاجة عمرها ما تتحقق، خلي عندك كرامة وسبيني. وبعدين إيه يا بت ده؟ مش مكسوفة وإنتي بالمنظر ده؟ ده إنتي جبروت ونتكة. سودة زيك، اطلعي برا."
نعمة بغل:
"لأ، مش هطلع برا غير لما أكون على ذمتك، يا إنت يا أنا يا رحيم."
"لأ، أنا يا روح أمك."
وبعدين مسك شعرها بغضب وقام ضربها قلمين وقال:
"بقا أنا، بيتهدد منك؟ آخر الزمن، بتتهدد من بنت بدريه؟ يا ناقصة يا رخيصة."
نعمة صرخت وقالت:
"سيب شعري يا متخلف، ابعد عني، ده أنا هوديك في ستين داهية. آه!"
وبعدين فتح الباب وقال:
"امشي، اطلعي برا يا تربية وسخة."
بدريه سمعت صوتهم واتخضت وطلعت بسرعة تشوفهم وقالت بخضة:
"يلهوي، بتي الحجوني يا خلق."
أنا كنت سهرانة مع آدم بحاول أنيمه، وحازم كان نايم على الكنبة. سمعت صوت صريخ اتخضيت. وبعدين سبت آدم وقربت من حازم بقلق وقولت:
"حازم، قوم، في حد برا بيصرخ."
حازم استغرب وقال:
"مين اللي بيصرخ؟"
وبعدين سمع صوت رحيم واتصدم وقال:
"ده رحيم! أنا رايح أشوفهم."
وبعدين قولت بسرعة:
"أنا جاية معاك."
وبعدين رحنا لقينا عمتي بدريه وبنتها قدام أوضة رحيم. قربنا منهم، لاقيت نعمة بتعيط في حضن أمها وهي متبهدلة.
حازم اتكلم:
"إيه اللي حصل؟"
بدريه بغضب:
"تعالى أشوف أخوك اغتصب بنت عمتك."
رحيم اتصدم وقال:
"إنتي بتقولي إيه؟ أنا معملتش حاجة لبنتك دي، كدابة."
نعمة اتكلمت بعياط:
"ضيع شرفي واغتصبني غصب عني. آه يا ماما، بتي مستقبلها ضاع في لحظة."
وبعدين الدهشوري جه هو وكريمه وقال:
"إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه؟"
بدريه يا أختي، عيطت دموع تماسيح وقالت:
"ولدك ضيع بتي، يعني أنا مدية الأمان ليكوا ووثقت تعملوا فيا كده. البت ضاعت، شرفها راح في الرجلين، ياريتني كنت روحت لداري."
الدهشوري بص على نعمة والغضب اتملك فيه. بص لرحيم بجح:
"دي التربية اللي أنا ربيتهالك يا كلب."
وبعدين قرب منه وضربه على وشه:
"يا حيوان."
وبعدين ضربه كتير على وشه. كريمه صوتت وحازم وقف في وسطهم ومسك أبوه وقاله:
"اهدأ يا بابا، الأمور مش بتتحل كده."
وبعدين الدهشوري اتكلم وقاله:
"ابعد عني إنت كمان."
وبعدين بص لرحيم:
"تفو عليك وعلى اللي جابك، تربية عار."
رحيم اتكلم بزعيق:
"يابابا، أنا معملتش حاجة، دي بتكدب وربنا بتكدب، بقا أنا يطلع مني ده؟"
الدهشوري بزعيق:
"يطلع منك، ما إنت دايماً جايب لي الهم والبلاوي فوق راسي، الله يخربيتك، كسفتني وبقيت في نص هدومي."
حازم بضيق:
"اهدأ يا بابا، نسمع منهم، وكل حاجة ليها حل."
رحيم بغضب:
"عشان تصدقني، نروح نكشف عليها؟ أنا مستعد أجيب الدكتور يكشف عليها."
بدريه توترت هي وبنتها وقالت:
"كيف يعني عايز تبرر عملتك يا ابن كريمه؟ وكمان بتتهم على شرف بتي، قصدك إنها بتبتلي عليك؟ مش كفاية ضيعتها ومبقتش بنت بنوت؟ ده إنت بجح. لأ يا حج، أنا لازم أرفع قضية عليه، بتي تتجيب حقها، دي جريمة في حد ذاتها والعدل ياخد مجراه."
الدهشوري بضيق:
"اهدأ بس يا بدريه، إيه اللي ودا نا المحاكم؟ لي فضايح يا أختي؟ الأمور مبتتحلش كده. أنا بتأسف نيابة عنه وهدفع أنا التمن، شوفي إنت عايزه إيه وأنا رجلي على رجلك، بس بلاش ندخل جو المحاكم، إحنا عيلة معروفة في البلد، وحاجة زي دي تضيع سمعتنا وشرفنا."
بدريه بخبث:
"مش هسيب بتي تتجيب حقها يا دهشوري، وإلا نمشيها بالقانون."
كريمه جريت عليها وقالت:
"اهدأ يا بدريه، بتك هتاخد حقها بس بالمعقول، خليها ما بينا وبلاش محاكم، لي تبهدلي نفسك وبتك؟ لي؟ إحنا نحلها مع بعض."
بدريه بثقة:
"خلاص، يتجوز بتي ويستر عيلته."
كريمه بلهفة:
"حاجي، وأنا موافقة، هو إحنا مش اتفقنا إن رحيم يبقا لنعمة؟"
رحيم بصدمة:
"إيه؟ إنتوا اتفقتوا من ورايا من غير ما ترجعولي؟"
الدهشوري بعصبية:
"إنت اخرس خالص ومسمعش صوتك، مش كفاية بنلم عمايلك، ولك عين تتكلم؟"
رحيم بعصبية:
"هي وصلت لكده؟ طب مش هتجوز حد، وأعلى ما في خيلهم يركبوه. البت دي كدابة وعايشة الدور المظلوم. عليكم."
نعمة بعياط:
"أنا كدابة؟ طب والدليل اللي جوه الأوضة كدب برضه؟ إنسان حقير ووسخ."
رحيم باستغراب ضيق:
"يبت كدابة، ده إنتي ممثلة درجة أولى، مين يا بت دخل أوضتي وفضلت تقوليلي أنا هاخدك غصب؟ مين؟ خيالك برضه؟"
نعمة بعياط:
"كدب، كدب. أنا كنت نازلة أشرب وإنت كتمت بوقي وخدتني غصب واستغليت ضعفي. إنسان معندكش ضمير."
رحيم اتصدم من التمثيلية. دي:
"إبداع فيها وخلتني مش عارف أدافع عن نفسي وخلتهم يدعموها."
رحيم بغل:
"ده إنتي طلعتي حرباية ومش سهلة، بس مش هتجوزك برضه، ومتتعشميش زي عشم إبليس في الجنة. طبعاً كلكم صدقتوها، بس يمين بالله ما هيحصل اللي في دماغكم."
بدريه بغضب:
"بقا كده؟ خليك شاهد يا خوي، إنتوا اللي بتجيبوه لنفسكم."
الدهشوري ضربه وقال بعصبية:
"يا ابن الكلاب، هتتجوزها يا ابن الكلاب، مش كفاية ساكتين على عمايلك، كمان بتعترض؟"
حازم وقف أبوه وقاله:
"خلاص يا بابا، اهدأ."
الدهشوري:
"اعمل حسابك بكرة هتكتب عليها، وكلمة زيادة هقطع خبرك. غور من وشي، كتك داهية عليك، ندمت إني خلفتك."
رحيم دمع وقال بزعيق:
"وأنا ندمت إني سبت نفسي عايش لغاية دلوقتي من ظلمك ليا، بقا أنا ابنك عايش معاك من صغري وكبرت على إيدك محترم، أروح أعمل حاجة زي كده لي؟ لي يا بابا؟ لي؟ دي بنت عمتي، أروح أنتهك على شرفها وأعمل فيها كده؟ إنت مش واثق فيا خالص؟ ده أنا ابنك. عملت إيه لكل ده؟ دايماً ظلمني وجارحني وتذللت قدامهم واتهنت من غير ذنب وبتتهمني بحاجات معملتهاش وبتبيع ابنك من أقل كلمة. بس خد بالك، أنا مش مسامح طول حياتي على اللي عملته فيا. إنتوا أذيتوني وخربتوا حياتي. وبعدين بص لحوريه بحزن وسرقتوا حب عمري اللي كنت مستنيها."
طبعاً لما لقيتُه بص عليا بلعت ريقي من التوتر وحاولت أهرب من نظراته، بس منكرش إن حزنت على كلامه وصدقت إنه معملش حاجة زي كده وإنهم بيبتلو عليه. لما ربطت ما بين كلام حازم واللي أنا شايفاه، اكتشفت إنه صح. بدريه وبنتها عايزينه غصب عنه، بس لي؟ أكيد فيه سبب.
رحيم كمل كلامه وقال:
"ذنبي في رقبتك يا بابا، واللي خلق الخلق، أنا معملتش حاجة."
نعمة بصت بخبث وابتسمت ابتسامة الخبث.
الدهشوري بغضب:
"هتتجوزها، هتتجوزها، عايز تخالف شرع ربنا؟ عاد، من بكرة كتب كتابك عليها، خلص الكلام وكل يروح على مكانه."
رحيم اتعصب ودخل الأوضة ورزع الباب جامد. كلهم اتخضوا. الدهشوري قرب من نعمة وقال:
"حقك عليا يا بتي، أنا بتأسف لك، بكرة تتجوزي رحيم ويصلح عملته."
نعمة بعياط:
"مش عايزة أتجوزه يا خال، ده ميتعاشرش بعد اللي عمله."
الدهشوري:
"معلش، عشان يسترك ويلم الفضايح دي، ده في مصلحتك."
نعمة مسحت دموعها وقالت:
"ماشي يا خال، عشان خاطرك."
كلهم دخلوا أوضتهم. بدريه ابتسمت بانتصار وقالت:
"جدعة يا بت، رحيم بقى تحت رجلك. اطمني، مش هيقدر يسيبك واصل."
نعمة ضحكت وقالت:
"أخيراً بقى بتاعي."
بدريه ضحكت:
"يخيبك يا بعيدة، طلعتي قردة."
أنا نفسي صدقت.
نعمة بثقة:
"عشان تعرفي إنك ساندة على حيطة ناشفة."
بدريه ضحكت هي وبنتها وفضلوا يتكلموا.
كلمت حازم وأنا قلبي حزين على رحيم وقولت:
"أنا مصدقاه، رحيم لا يمكن يعمل حاجة زي كده."
حازم اتنهد:
"ولا أنا. هو أنا أول مرة أعيش مع أخويا، بس الشك توهني فيه. ما هو كان عايز يعتدي عليكي، فا مش عارف."
اتكلمت بسرعة وقولت:
"رحيم مكنش في وعيه، كان شارب كتير وأفعاله خانته. هو لو كان فايق مكنش قربلي، هو مكنش حاسس هو بيعمل إيه. بلاش نحكم عليه ونظلمه."
حازم اتنهد:
"أنا مظلمتهوش، هو فعلاً ميقدرش يعمل كده، ولا هيفكر في الكلام ده. أنا شك اتملى فيا وحاسس إن بدريه وبنتها عملوا كده عشان نعمة تتجوزه، وده أكيد. بصي، كل حاجة هتبان."
أنا اتنهدت وقولت:
"عندك حق، ربنا على الظالم."
وبعدين روحت لقيت آدم صاحي. ابتسمت وقولت:
"يا خلاسي، يا روح مامي، إنت لسه صاحي؟"
لاقيت حازم ضحك وقال:
"هو لسه صاحي، مش ناوي ينام."
ضحكت وقولت:
"ينام براحته، إن شاء الله يسهرني معاه، مش مشكلة."
حازم ابتسم وأعجب بيا وفضل متنح فيا شوية. وبعدين اتكسفت وهو حس. وبعدين قال:
"أنا هكمل نوم، هسيبكم أنا."
عدى يوم وجه فرح رحيم، وهو كان مضايق وعلى آخره في الأوضة. حازم دخل عليه وقاله:
"الشيخ برا، أبوك عمال يزعق."
رحيم بزعيق:
"مش عايز أتجوزها، مش عايز، ارحموني إنتوا، محدش صدقني لي؟"
حازم قرب منه وقاله:
"اهدأ، أنا عارف إنك معملتش كده، بس المشكلة في أبوك، مش هيقتنع لو اتقلبت قرد. ما إنت شايف بدريه وبنتها خططوا إزاي، طوب الأرض نفسه صدقهم."
رحيم بزعيق:
"ما إنتوا لو وقفتوا جنبي مكنش حصل كده، بس للأسف كلكوا بعتوني وهما استغلوني."
حازم اتنهد:
"حتى لو وقفنا معاك، هنقدر نقنع أبوك برضه، مش هيصدقنا، هما برمجوا دماغه، صعب نرجعه تاني. معلش، عدّي الليلة وخلاص، ونبقى نشوف حل."
رحيم كان لسه هيتكلم وأبوه دخل بعصبية:
"إنتوا بتهببوا إيه؟ الشيخ برا وعايز يمشي وإنتوا بتحكوا حكاوي القهاوي."
رحيم كان لسه هيتكلم:
"يابا..."
حازم بص عليه بحذر وقال بهدوء:
"ششش، إنت عايزو يشيط علينا؟ لم ليلة، خليها تعدي على خير."
بص لابوه وقاله:
"إحنا جاهزين، يلا يا رحيم."
وبعدين طلعوا. والدهشوري اتكلم بجمود:
"يلا يا شيخنا، ابدأ."
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
ألف مبروك، كله زغرت. ورحيم كان باصص بقرف على كله ومستحلف يربي نعمة على اللي عملته. وبعدين خلصوا ودخل الأوضة وهو مش شايف نفسه من العصبية. قفل الباب بالمفتاح بغل وقرب من نعمة بغضب:
"بقا أنا يا بنت بدريه تعملي فيا كده؟ ده إبليس نفسه يستحرم يعمل كده."
نعمة بلعت ريقها بخوف وقالت:
"أنا عملت كده عشان بحبك وعشان تحس بيا."
قرب منها وضربها بالقلم جامد:
"ينعل الحب وسنينه اللي عمياكي وخلاكي تعملي كده."
نعمة اترمت على الأرض من الضربة وقالت:
"إنت بتمد إيدك عليا يا رحيم؟"
رحيم بعصبية:
"وعلى اللي خلفوكي كمان، أنا محدش يلوي دراعي ويكسر عيني يا بنت بدريه."
نعمة قامت وضربته على صدره وقالت:
"إنت إنسان حقير وزبالة، عمرك ما هتحس بيا، وخسارة حبي ليك طول السنين دي كلها، إنت متستاهلش."
رحيم مسك إيديها:
"لسانك ده هقطعهولك، وبعدين محدش ضربك على إيدك وقال حبيني، يبقى تستحملي غبائك."
نعمة ضربته بالقلم ورحيم قفل عينيه وقال بغضب:
"إنتي قد الضربة دي؟"
نعمة بعدت وخافت منه. ورحيم زعق وقال:
"إنتي قد الضربة دي؟ ردي."
نعمة اتخضيت وخافت وقالت ببرود:
"آه."
رحيم ابتسم بشر:
"يبقى تستحملي أفعالك. تحبي أوريهم إنتي بنت بنوت ولا لا؟ يمكن يصدقوني."
وبعدين قرب منها ومسك شعرها وضربها وقال:
"يلا يا وسخة، يا رخيصة."
وبعدين قطع الفستان بعنف وقال:
"ده أنا هوريكي أيام سودة عليكي."
نعمة كانت بتزقه وهو كان بيبوسها بعنف وكانت بتحاول تبعده وتصرخ:
"ابعد عني، ابعد! آه!"
رحيم مكنش سامعها. وبعدين ضربها قلم وقال:
"اخرسي، مسمعش صوتك."
وبعدين رماها على السرير وقلع الجاكيت والقميص وقرب منها وفضل يبوسها. ونعمة كانت بتعيط وتصرخ:
"حرام عليك، ابعد."
زقته جامد برجليها وقامت بسرعة وهي بتعيط. ورحيم ضحك بسخرية:
"إنتي فاكرة إني هسيبك؟ تبقي عبيطة."
نعمة بحذر:
"خليك مكانك يا رحيم، وإلا أقسم بالله هلم عليك الخلق كله."
قاطعها رحيم:
"تهديد رخيص زيك ما أثرش فيا."
وبعدين قرب منها وقال:
"مش إنتي عايزة كده؟ اهو، سمعت كلامك. وريني هتهربي إزاي يا بنت بدريه."
وبعدين شدها من إيديها وقربها. نعمة كانت بتبعده ورحيم ضربها قلم جامد وقال:
"ده أنا هكسر عضمك بعد اللي عملتيه فيا."
وهي شدت نفسها جامد. حرام عليك، أوعي. فضلت تبعده بقوة لحد لما رحيم فلت جسمها وهي جسمها ساب ورجعت لورا جامد و تخبطت في العمود اللي في الأوضة بعنف. نعمة اتوجعت ومسكت دماغها بوجع والروية بقت منغوشة وقالت بتهنيج:
"منك لله يا رحيم."
وبعدين أغمي عليها. وقعت على الأرض. رحيم اتصدم ومسك دماغه من الصدمة وقال:
"يا يومي، مش فايت!!!"
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الثامن 8 - بقلم ميرنا فوزي
وقعت على الأرض. رحيم اتصدم، ومسك دماغه من الصدمة وقال: "يا أومّي، مش فايت." نزل مستواها وضربها بالقلم بخفة وقال بهدوء: "إنتي يا بت، فُوقي." وبعدين ضربها تاني بخفة وهي مش عايزة تقوم.
قام مرة وخد نفس بضيق، ولبس القميص وجاب ميه ورش عليها وهو واقف ببرود. نعمة فاقت بفزع وشهقت بقوة لما الميه جت على وشها، وفضلت تكح.
رحيم بغضب: "قومي ياااا مراااا يا قلّابة، قومي. دي أقل حاجة اردها ليكي بعد اللي عملتيه. أنا لو عليا، أدفن روحك ولا يهمني حد عشان بعد كدا تركزي وتشوفي إنتي بتلعبي مع مين."
نعمة فضلت تكح وقالت بغل: "إنسان حقير وزبالة."
رحيم ضحك بسخرية: "مفيش أحقر منك. أنا بنسبالك طيب؟ ومجيش صفر على الشمال من وس*ختك بعد اللي عملتيه فيا؟" وبعدين بص بقرف: "قومي يا بت، غيري القرف ده. نسيتي نفسك ولا إيه؟ شكلك خدتي عليا؟ ولما صدقتي تلبسي فستان على قفايا؟ قومي يا روح أمك. هييجي وقت وهطلقك، بس لما الدنيا تهدأ."
نعمة باستفزاز: "مش هطلقك يا رحيم."
رحيم ضحك بسخرية وقال: "ده انتي مغفلة يابت. أنا في إيدي العصمة، هقدر أطلقك في أي وقت، بس على مزاجي أنا. استحالة أعيش مع واحدة رخيصة بتبيع نفسها بسهولة وتبوظ سمعتي ومقامتي معاها." وبعدين اتنهد وقال بغضب: "إنتي لسه قاعدة؟ قومي غوري من وشي، ده لو مربيتكيش مبقاش رحيم الدهشوري."
أنا بعد ما غيرت هدومي وقعدت مع آدم وجبتله الأكل، لاقيت حازم طالع من الحمام ونصه من فوق عاري. بصيت عليه، وقفت عيني. لاقيت حازم وهو مش حاسس بوجودي بينشف شعره وبيقول: "بقولك إيه يا ثريا؟"
أنا بلعت ريقي لما ذكر اسمها، وفي نفس الوقت اتضايقت لما فكرني بيها. حازم استغرب وافتكر إن ثريا مش موجودة، وبص عليا واتكسف وقالي بخجل: "أنا آسف." وخد التيشيرت ودخل الحمام بسرعة.
أنا اتنهدت بحزن وبصيت على آدم وقولت: "أبوك فاكرني أنا ثريا مامتك. اااخ، ربنا يرحمك يا خيتي. بس أوعدك مش هاثر في حبي ليك أبداً، وعمري ما هاخذلك."
لاقيت حازم قرب مني وقالي: "أنا آسف، كنت بحسبك ثريا." ابتسمت وقولت: "ولا يهمك، أنا مجدراكي." اتنهد وقعد جنبي. وأنا اتكسفت وقالي: "الواد تعبك؟ لو تعبك، اديه لأمي شوية وارتاحي انتي."
اتكلمت بسرعة وقولت: "لا لا، هو كدا كدا هينام." حازم ابتسم وبص على آدم وقاله: "كفاية تعبت مامتك معاك، نام شوية." وأنا ضحكت معاه. وبعدين بص عليا وهو بيضحك، وبعدين اتنهد وفضل متنح في تفاصيل وشي وقالي: "على فكرة، إنتي شبه ثريا أوي."
اتكسفت وقولت: "يمكن عشان أختيها." حازم ابتسم وقال: "آه صح، أقنعتيني." وبعدين بقى في صمت ما بينا، وحازم كان باصص في عيوني بإعجاب، وأنا لاقيت نظراته فيها حب وحنية وبراءة ودفء. قطع شرودي وهو بيقرب وشه عليا، وأنا قفلت عيني وأنا ماسكة آدم.
وبعدين فوقت، بعدت مرة واحدة وبلعت ريقي وقولت في نفسي: "اللي بعمله ده... ده جوز خيتي، كيف يعني يبقا عندي الجرأة دي وأعمل حاجة زي كده؟" وبعدين أنا توترت وقومت وأنا ماسكة آدم وقولت: "أنا... أنا... هواكل آدم، أكيد جعان تاني، هروح أعمله الرضعة."
حازم كان قاعد واستغرب من توترها وقالها: "اهدي، مالك؟ آدم نام أصلاً." بصيت على آدم، لاقيته نايم فعلاً. حازم اتنهد وقام وقال: "أنا هنام، خدي راحتك." وبعدين سابني ونام.
أنا قعدت على السرير ونايمت آدم جنبي وفضلت أراقبه لحد ما نمت غصب عني. جالي حلم غريب ولاقيت ضلمة حواليا في كل حتة. خوفت وقولت: "أنا فين يا ناس؟ حد يلحقني." بصيت من بعيد لاقيت ضوء أبيض. قفلت عيني من شدة الضوء وقولت بخوف: "إنت مين؟" قربت منه لاقيت أختي حزينة. فرحت وحضنتها، قولت بلهفة: "إنتي وحشاني جاوي يا ثريا."
لاقيتها مش بترد عليا. استغربت وقولت: "مالك؟ زعلانة لي؟" فهمت من نفسي وزعلت وقولت: "والله مش ذنبي يا خيتي، هما اللي جوزوني جوزك." اتنهدت ثريا وقالت: "مش دي اللي مزعلاني يا خيتي، أنا زعلانة عليكي وإنك مش عارفة تتعايشي مع الوضع."
اتنهدت بحزن وقولت: "هعمل إيه يعني؟ مبقاش عارفة حاجة واصل ومش هينفع أعمل حاجة زي كدا." لاقيتها طبطبت على ضهري وبتقولي: "حاولي. حازم وابني محتاجينك، ومتحطيش حاجز ما بينكم. حازم محتاج لحضنك يا حورية، عوضيه عن حزنه ليا. متخليهوش الزعل عليا يأثر فيه. ده وعد مني، ويا ريت متخذلنيش."
أنا قولت بعياط: "مقدرش، مقدرش." لاقيتها بتبعد وبتقولي: "هتقدري، أنا واثقة فيكي." وبعدين مشيت وقولت: "ثرياااا، مسبنيش! ثرياااا!"
وصحيت وشهقت جامد، وقلبي كان عمال يدق. شربت ميه وأنا إيدي بتترعش، وبصيت على حازم اللي نايم على كنبة وقولت بهدوء: "مقدرش، مقدرش إزاي أعمل كدا." دعيت من ربي إن ربنا يديني الخير، ولو شر يبعده. وبعدين نمت.
حازم صحي قبلي، وبص عليا وأنا حاضنة آدم من بعيد وابتسم. وبعدين دخل الحمام. أنا صحيت على صوت قفل الباب وقمت وعدلت نفسي من الكسوف، ولاقيت آدم لسه مصحاش. معقولة كل ده نايم؟ حسيت على وشه لاقيته سخن. قلقت عليه وشلته على إيدي وأنا بموت من الرعب عليه. ناديت على حازم وأنا دموعي محبوسة، وكأنه ابني من لحمي.
حازم خرج من القلق وقال: "في إيه؟ مالك؟" قولت: "آدم سخن جاوي، الحجة يا حازم." حازم قرب وقلق وقال: "اهدي، مفيش حاجة. قومي البسي، هنروح بيه للدكتور." طبعاً سبت آدم بقلق ورحت لبست بسرعة وأنا قلقانة، ولاقيت نفسي بدمع. يمكن عشان أول مرة أحس بالأمومة وحاجة زي كدا جديدة عليا. روحت خدت آدم وحضنته، وخرجت أنا وحازم.
لاقيت في وشنا رحيم. وقفنا وقال باستغراب: "إنتوا رايحين على فين؟" حازم اتضايق وقاله: "مش وقته، الواد تعبان." اتكلم بسرعة وقال: "أجي معاك طيب؟" حازم خدني من وسطي وقاله: "خليك مع عروستك يا رحيم."
رحيم لما شاف إيده في وسطي اتغاظ وخد بعضه ومشي. طبعاً قبلت مرات عمي وسألت وقالت: "رايحين فين يا ولدي؟" حازم بضيق: "رايح الدكتور، ياما. آدم سخن." قالت بقلق: "يلهوي، سخن؟ طب استني اجي معاكوا." حازم فتح الباب وقال: "لازم أمشي. هاجي أطمنك، متقلقيش." وبعدين ركبنا العربية وأنا في إيدي آدم وفضلت أعيط بهدوء. حازم لاحظ عليا وقالي: "ممكن تهدي؟ مفهوش حاجة والله." مرديتش عليه لحد ما روحنا الدكتور وطمنا إن ده حمى وطبيعي بيجي للأطفال اللي عندها شهرين. وبعدين ادانا علاج وخرجت أنا وحازم ومسحت دموعي وابتسمت.
وقالي: "خلاص بقا، آدم كويس." ابتسمت وقولت: "الحمد لله، كنت هموت من القلق. ده قلبي وبخاف عليه زي روحي." حازم ابتسم وهو محظوظ إن معاه أم مهتمة بيه وبتخاف عليه. اتكسفت، وبعدين ركبنا العربية.
رحيم دخل الأوضة، لقي نعمة لابسة قميص نوم وسابها شعرها. بص عليها بذهول وبلع ريقه. وبعدين اتجاهل وهو بياخد تليفونه وقال بسخرية: "ده أنا لسه مصبح عليكي بعلقة، لحقتي تنسي؟ وبعدين، إيه اللي إنتي لابساه ده؟ مش مكسوفة مني؟ نسيت صح، إنك مبتحسيش على دمك وكنتي كدا لما جيتي تلعبي عليا اللعبة الرخيصة دي." جت قربت منه وقالت بفحيح: "المهم إن كسبت في اللعبة دي. وبعدين، هو أنا هتكسف من جوزي؟ ده حتى حرام شرعاً." وبعدين حركت إيديها على صدره بمياعة.
رحيم بلع ريقه وزقها وقال بغضب: "إنتي إيه يابت؟ إيه الجبروت والرخص اللي فيكي ده؟ يا شيخة، حسي على دمك شوية وخلي عندك كرامة وتقدير بنفسك. ده إنتي واطية." وبعدين طلع من الأوضة.
نعمة اتنرفزت وكلمت أمها: "أيوه ياما، حاولت معاه ومش راضي. دايماً بيزعجني، مع إني اتشيكت وبقيت أحلى من أي واحدة يبص عليها." بدرية بضيق: "لا، حاولي معاه. لازم تجيبي عيل منه، إنتي فاهمة؟ لو مرضيش، كلميني وأنا هخليه يلف حوالين نفسه، يا بن كريمة."
جيت أنا وحازم ودخلنا البيت، لاقيت مرات عمي قلقانة ومستنية. جريت علينا بقلق وقالت: "الواد ماله؟ الدكتور جالك؟" حازم بهدوء: "اهدي ياما، هو كويس، ده شوية سخنية وجبنا علاج ليها. اهدي." خدت مني آدم وكأنها سحبت روحي معاه. خوفت عليه وهو في حضني، بحس بالأمان. غير كدا بخاف عليه. سمعت كلام مرات عمي وهي بتقول: "أنا اللي اهتم بيه." خدت منها آدم وقولت: "متتعبيش نفسك يا مرات عمي، أنا اللي اهتم بيه وعارفة إزاي أتعامل مع حالته." كريمة بحزن: "أنا يا بتي، أول مرة يجي عليا حاجة زي كده." اتنهدت.
ولاقيت حازم رد بدالي وقال: "الدكتور حذرها إن هي لازم تديله العلاج بنفسها وتخلي بالها منه. متتعبيش نفسك ياما، هي هتهتم بيه." اتنهدت كريمة وقالت: "اللي تشوفه يا ولدي."
عدت أيام حوالي أسبوع، وأنا كل اللي عليا بهتم بآدم. وعلاقتي لسه مع حازم أخوات. زهقت من الأوضة وسبت آدم نايم ونزلت. لاقيت مرات عمي بتعمل الأكل. دخلت عليها وقولت: "عنك يا مرات عمي، ارتاحي انتي." كريمة ابتسمت وقالت: "بتعرفي تعملي الأكل؟" ابتسمت وقولت: "هتعرفي لما تدوقي من عمايل إيديا." روحت ساعدتها.
لاقيت ورايا نعمة دخلت بسخرية وقالت: "مش محتاجين أي مساعدة يا مرات خالي. عنك إنتي، هعمل أنا وحورية." كريمة سابتها وقالت: "ياريت يابتي، عشان رجلي مبقاش أقف عليها." وبعدين سابتهم ومشيت.
لاقيت نعمة جايبة السلطة وبتقطعهم وقالت ببرود: "على كدا إنتي وحازم لسه أخوات؟" ارتبكت في نفسي وقولت بتردد: "لسه أخوات؟ إزاي؟ إحنا متجوزين عادي زي أي اتنين." قالت بسخرية: "أصل شايفاكم ما بينكم حدود وبتكسفي منه كدا لما يكلمك أو يقربلك." بلعت ريقي وأنا بقلي الفراخ على الزيت وقولت: "لا عادي، إحنا بنحترم تصرفاتنا قدامكم."
لاقيتها قربت مني ومسكت المعلقة بدالي وقالت: "حاسبي، أنا هقلي الفراخ." مسكت المعلقة بعند وقولتلها: "لا، أنا قربت أخلص. اعملي حاجة تانية." لاقيتها شدت مني المعلقة ببرود لحد لما شوية من زيت من المعلقة جم على إيدي. صرخت ومسكت إيدي بوجع وقولت: "إنتي مجنوووونة!"
نعمة عملت نفسها اتخضت وقالت: "يلهوي، أنا آسفة. مكنتش أقصد." لاقيت رحيم وحازم وكريمة جم، وحازم ورحيم قربوا مني بخوف. ورحيم رد بقلق وقال: "إنتي كويسة؟" لاقيت برضو حازم حضني وقالي: "مال إيدك يا حبيبتي." بلعت ريقي وأنا بدمع ومش مصدقة رد فعل حازم عليا. ورحيم بعد لما شاف حازم حضني اتضايق من نفسه وبص على نعمة بشك وحاسس إن هي ورا الحوار ده.
كريمة اتكلمت بقلق: "مالك يا حورية؟ وريني إيدك." بصت على إيدي لاقيتها محروقة وبقعة كبيرة على إيدي. كريمة قلقت وقالت: "وديها للدكتور حالا." وأنا فضلت أعيط. وحازم خاف عليا وقالي: "تعالى أوديكي للدكتور." خدني ووداني للدكتور وعمل إيدي. وأنا بتوجع من الحرق. وبعدين خرجنا من المستشفى.
لاقيت حد بينادي عليا وأنا جنبي حازم، بس بصوت رجولي. بصيت ورا لاقيت يوسف. بلعت ريقي من توتر وقولت: "يوسسف!!!" لاقيته بيقرب مني جامد وقالي بغضب: "مين الجدع اللي جنبك ده؟ يعني إنتي سيباني قلقان عليكي قولتي عندي ظروف، وإنتي هنا مقضياها مع رجالة؟" اتعصبت عليه وقولت: "يوسف، احترم نفسك. ده جوزي." وبعدين إيه اللي جابك هنا وجيت إزاي؟
اتصدم وقالي: "جوزك؟ انتي اتجوزتي يا حوريه؟" حازم اتدخل واتضايق وقال: "مين ده؟ إنتي تعرفيه؟" بص عليا بنظرات مرعبة وأنا خوفت واتوترت ومعرفتش أقول إيه.
لاقيت يوسف اتكلم وقال: "آه، تعرفني. أنا حبيبها اللي مفروض ابقا جوزها بدالك. اسمع يا جدع انت... إنت دلوقتي جوزها، بس أنا هخليها تطلقك. حوريه تلزمني، إنت فاهم؟"
حازم قفل عينيه بضيق وكف نزل على وش يوسف جامد. أنا صوتت وقولت: "سيبك منه يا حازم." مسمعش صوتي وقاله بزعيق: "إنت عبييييط ولا إيه يااااض؟ اتكلم معايا عدال، وإلا هكسر عضم دماغك. حوريه تبقي مراااااتي، إنت فاااهم؟ ومينفعش تاااخد راجل غيري. ولو شوفتك بتكلمها أو لمحت عينك عليها، أنا هوريك اللي عمرك ما شفته وهوديك في ستين داهيه. إنت فاااهم؟"
يوسف مسك وشه بذهول وقال: "إنت بتضربني؟"
حازم بغضب: "وهعمل اكتررر من كدا. شكلك مش عارف أنا مين." يوسف ضربه جامد وقاله: "ميشرفنيش أعرفك." حازم اتصدم وقال: "بقا كدا؟" وبعدين ضربه. وأنا فضلت أصوت وهما الاتنين فضلوا يضربوا بعض لحد ما الظابط جه وقال بزعيق: "ولاااااا! إنت وهو! سيبه بعض." وبعدين جيه بعدهم عن بعض وقال: "عاملين قلق في الشارع لي؟"
يوسف بضيق: "خد مني حبيبتي، واللي عين يضربني."
حازم بزعيق: "حبيبتك إيه؟ يا روووح أمك. دي مرااااتي يا باشا."
الظابط بضيق: "بسسسس! مسمعش صوتتت حد فيكمم!! نبقا نشوف الحوار ده في القسم. هتشرفوني شوية." اتخضيت ومسكت في حازم وقولت: "قسسم!!!"
نعمة كانت في الأوضة وكلمت أمها بشر وقالت: "أنا عملت اللي قولتيلي عليه. حوريه دلوقتي عند الدكتور، حرقت إيديها. يكش تولع كلها ومشوفش خلقتها واصل." وبعدين ضحكت. دخل رحيم وهو متعصب وقال: "نعمممممه!!!!" بصت عليه وهي بتضحك وووو!!!
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل التاسع 9 - بقلم ميرنا فوزي
دخل رحيم وهو متعصب وقال: نعمممممه!
بصت عليه وهي بتضحك.
وبعدين رحيم قرب منها وهو متعصب ومسك شعرها بعنف وقالها بزعيق: انتيييي اللي حرقتيي ايديها كدا!!!
نعمه كانت بتتوجع وقالت بوجع: سيببب شعري يا حيوان اااههه.
رحيم ضربها قلم علي وشها بغل: لسااانك ده يتلم بدل ما هقطهولك. انطقييي يا فاااجراااا عملتي كدا ليييي! هي ذنبها اى دي حتي بنت خالك. أنا مشوفتش في انانيتك و وس.ختك.
نعمه عيطت وقالت بوجع: والله انا معملتش حاچه مكنتش اچصد.
رحيم ضربها قلم وقال بزعيق: كذااابه! كنتي قاصده يا رمااامه! عملتي كدا عشان انتي غيرااانه منها والحقد والغيره ملو قلبك الاسود.
نعمه برجاء: ارچوك سبني صدچني كله الي بتچوله ده غلط. أنا لا يمكن افكر كدا ولا كنت اچصد احرق ايديها. سيب شعري بچا اااههههه.
رحيم بغضب: بردو بتكدبيييي! مفيش فايده في امك. بس انا بقا هخليكي تندمي علي اليوم الي فكرتي فيه تتجوزيني.
راح رماها علي الارض بقسوه وجاب الحزام من الدولاب وقرب منها بشر والغضب اتملك في وعض شفايفه بغل وقال: عليا النعمه ما عاتقك. ده انا هعيشك ايام سوده عليكي وهخليكي تستغيثي مني وهرنك علقه مخدهاش حما.ر في مطلع. بما انك الكدب بيجري في دمك و منافقه.
نعمه بعدت عنه وشهقت برعب وقالت: اقسم بالله هعمل اللي انت عاوزه بس ارچوك سبني.
رحيم ضحك بسخريه وقال: الكلام فات أوانه والحكم هيتنفذ.
رفعت الجلسه.
وبعدين قرب منها وضربها بالحزام ضربات متتالية ونعمه فضلت تصرخ: اااااااههههههه حرااام عليككك.......
مسكت في ايد حازم وقولت بخوف: قسم اى لا يمكن نروح القسم حضرتك حصل سوء تفاهم واتلم خلاص مفهوش داعي نروح القسم.
الظابط اتكلم ببرود: لا هنروح القسم يا روح امك. بما أن الاتنين بيتخانقوا علي علبه جاتوه.
حازم بنرفزا اتكلمم معاها بأسلوب كويس: أنا حذرتك اهو.
الظابط طلع الكلبش و قفل علي أيده الاتنين وحازم متهزش خالص.
والظابط اتكلم بغضب: أنا هوريك اسلوبي اللي بطلعه للأشكال اللي زيك. وبعدين نادا علي العسكري بصوت زعيق: عسكري هات عربيه البوكس ولم زريبه اللي بتحصل دي.
أنا تنفضت من صوته. بصيت علي حازم بعياط.
ويوسف اتكلم ببرود: يا باشا أنا احنا فضينا الحوار ده مش لازم نروح القسم.
الظابط بص عليه بقرف وقال: لا يا روح امك بنسبالي لسه مفضاش. خدهم علي البوكس.
العساكر جم خدونا وانا كنت بعيط. وحازم بص عليا ببراءة وقالي: اهدي هخرجك.
وبعدين مسكت في دراعه وانا قاعده جنبه في العربيه لحد لما روحنا القسم للشرطه ودخلنا مكتبه.
والظابط شمر دراعه وقعد ببرود: هااا فين بقا اللي عامل فيها سبع البرومبه ومحدش قده.
حازم بص عليه وابتسم ببرود ومتكلمش.
الظابط رفع حواجبه باستنكار وقال بقرف: اى ياض الابتسامه السمجه اللي هتنط من وشك دي يخربيتك بجحتك.
حازم بحذر: علي فكرا أنا ساكت والحد دلوقتي ماسك لساني وعامل تقدير ليك مع انك متساهلش مادام بتقل ادبك عليا.
الظابط قام بسخريه ووقف قدامه: ده انت مش خايف بقا لا و كمان جرئ في اسلوبك مشاء الله. اللي اختشوا ماتوا بقينا في زمن اغبر الضعيف بيستقوي علي سيدهُ.
حازم ببرود: ومين قالك أن أنا ضعيف. أنا أقدر اكسر عينك وعين اللي زيك عادي مبيفرقش معايا اتخن التخين.
الظابط ضحك بسخريه وقال بصوت خشن: الله الله لا استني كدا يا حبيبييي شكلك عايز تتربي مع اخواتك في السجن والاشكال العربجيه اللي زيك يترموا في الحبس بدون نقاش معاهم. عسكريييي.
أنا خوفت علي حازم و مسكت في وقولت ب رجاء وبكي: ارچوك يا باشا سيبه انا السبب هو ملهوش ذنب خدني أنا بداله.
حازم همس بغضب: انتي مجنونة ياخدك بدالي. اى مفيش ست تبات برا البيت من غير جوزها.
العسكري دخل وقال بانتباه: ايوه فندم.
الظابط بعصبية وصوت عالي: تعااالييي خد الواااد ده من قدامييي والباقي يتفضل يمشي.
يوسف بانتصار وقال بهمس في ودن حازم: متخافش حوريه في عنيا قبل روحي.
حازم بغضب: اقسم بالله لو جيت جنبها لكون قاتلك وسافف من د.مك.
العسكري جيه وخد حازم اللي بيشد نفسه منه وباصص علي يوسف بغل وقال: والله لو قربتلها ما هسيبك هيكون مو.تك علي ايدي.
وبعدين بص علي حوريه بنظرات قلق وقال: متتمشيش من هنا كلمي حد يجي يخدك كلمي رحيم انتي فاهمه.
وبعدين بص للعسكري وهو بيشده من ايديه: استني هقولها حاجه.
الظابط بعصبية: خددده من وشييي.
حازم قبل ما يطلع مع العسكري وقال بصوت عالي: خلي بالك من نفسك يا حوريه زي ما فهمتك كلمي حد ياخدك ممكن. بس هكتبلها الرقم.
الظابط مسح في وشه بضيق وقال بعصبية: اخلصص.
العسكري سابه وحازم كتب رقم رحيم. وبعدين بص عليا ببراءة ومسك وشي بحنيه وقالي: متخافيش قلبي معاكي بصي أنا كتبت رقم رحيم كلميه ياخدك وخليه يكلم المحامي بتاعنا و متمشيش من هنا غير لما رحيم يجيلك فاهمه.
مسكت أيده بعياط: ونبي اعمل حاچه مسبنيش لوحدي.
الظابط اضايق: عسكريي خده من هنا.
العسكري جيه خده وانا كنت ماسكه في أيده بعياط: حازم مسنبيش أنا خايفه.
العسكري شده جامد وحازم بص عليا بحزن: مش بايدي حاجه هو ظلم المجتمع المدني كدا حتي لو معملتيش حاجه.
وبعدين بص علي الظابط ببرود.
الظابط بغضب: يمكن عشان أقل أدبه علي ظابط أثناء تأدية عمله. خده يا عسكري.
وبعدين طلع وانا فضلت اترجي للظابط بعياط: ونبي سيبه والله العظيم انت فاهم غلط أنا مرته وهو كان بيدافع عني. ارچوك سيبه.
يوسف مسك دراعي ببرود وقال للظابط: مفيش اوراق معاهم تثبت أنها مراته دي خطيبتي ولاقيتها بتتصرمح مع الرجاله.
شديت دراعي منه بقرف وقولت بعياط: انت بتشوه سمعتي انسان حقير... الإنسان ده كداب والله كداب. أنا مش خطيبته أنا كنت حبيبته فعلا بس من فتره بعيده ودلوچتي أنا علي ذمه راجل صدچني يا حضرت الظابط.
الظابط صداع وقال بضيق: بسسسس. معاكي بطاقتك الشخصية.
أنا قولت بصوت ارتجاف: بط.طاقتي مش مش هنا في البيت بس انا هكلم الرقم اللي هو كتبهولي ممكن اكلمهم.
يوسف بزهق: معاليك دي عايزه تعمل نفسها بريئه وهي اصلا جيبالي المشاكل علي طول حضرتك متعرفش حاجه التعابين ليها كذا شكل.
الظابط قطعه بصوت غضب: اسكتتت مش عارف اشوف شغلي انتتت عايز بررروح امك تخش السجن معاه ولا اى ناوي تتشاكل هطلع ميتين اهلك هتغور من وشي ولا تحب تخش السجن.
يوسف بضيق: زي ماانت يا حضرت الظابط أنا ماشي.
وبعدين بص عليا بنتقام ونظراته ليا بتوعدني علي شر منه.
بصيت للظابط وقولت: متشكرا ممكن اكلمهم.
الظابط اتنهد وقعد علي الكرسي وقالي: اتفضلي التليفون اهو.
طبعا فرحت ومسحت دموعي وكلمت رحيم زي ما حازم وعدني.
رحيم كان قاعد علي سرير بزهق و نعمه جنبه علي الارض حضنه نفسيها من الوجع والعياط مالي وشها ده ذاد الكدمات اللي في كل حته في جسمها و وشها من الضرب.
رحيم بص للرقم الغريب واستغرب وبص لنعمه بغضب: شششش بسسس اخرسي بطلي عياط صدعتي ميتين دماغي غوري عيطي في اى حته متقرفنيش قومييي.
نعمه شهقت بفزع وقامت وهي جسمها كله بيترعش ورجليها مش شايله جسمها. وبعدين دخلت الحمام.
رحيم فتح علي الرقم وصوته في أثر الغضب وقال بجمود: مين معايا.
طبعا اول لما سمعت صوته بلعت ريقي وقولت بصوت متشقق: اا.يو.ه يا رح..يم.
رحيم استغرب من الصوت واتنفض اول لما افتكر صوتها وقال: حوريه !!!
اتكلمت بعياط تاني: ايوه انا حوريه الحچني يا رحيم.
رحيم اتعدل من مكانه وقال بقلق شديد: مالك يا حوريه انتي فين وحصل اى اهدي متخافيش.
اتكلمت برعشه في صوتي: أنا في القسم واخوك في السجن ونبي تعالى خدنا أنا خايفه ومفيش حد چنبي.
رحيم قام بغضه: قسم!!! اني قسم بظبط وانا جاي حالا.
طبعا قولتله مكان القسم وهو قفل معايا. وبعدين جري يلبس ولسه كان هيخرج من الاوضه وقفت قدامه نعمه وهي مخبيه حاجه في أيدها من وراها وقالت: منتاش خارج في حته يا رحيم.
رحيم بعصبية: انتي عبيطه ولا اى انتي متسالنيش اصلا هروح فين ولا جاي منين ومتدخليش في اللي ميخصكيش في ويلا ابعدي من وشي ورايا مشوار مهم.
نعمه وقفت بجمود وقالت: أنا حذرتك.
رحيم رفع حواجبه باستغراب وقال بسخرية: انتي مجنونه بتحذريني بتاع اى يا بتاعه انتي شكلك عايزه علقه من تاني تفوقك ابعدي احسنلك.
نعمه بغرور: لا مش هعبد.
رحيم اتخنق و زقها بقسوه بس نعمه سندت نفسها بسرعه وطلعت السكي.نه في وشه وقالت بشر: مش حذرتك من اى تصرف تعمله دلوچتي.
رحيم بعد بخوف: انتي عبيطه ارجعي لعقلك و نزلي السكي.نه دي من ايدك.
نعمه ضحكت بسخريه: مش منزله حاچه. أنا لازم انتقم منك ومن شرك فيا. وبعدين قربت منه ورحيم بعد بخوف ورفع أيده بحذر وقال: اهدي يا نعمه أنا رحيم جوزك عايزه تقت.لي جوزك حب عمرك.
نعمه باستنكار: علي ده اساس انك كنت باقي عليا و حسيت بيا وحبتني زي ما انا حبيتك. ده انا اتزليت و اتهانت واتنزلت عن كرامتي عشانك كل ده عشان اعيش معاك واعيش حياه هاديه وطبيعيه زي باقي الناس واختارت اعيش معاك انت وأكمل باقي حياتي معاك. شوفت طلبي صغير ازاي لي تعذبني معاك وتمنعني عن حقوقي وتمرمط فيا. أنا عملت اى لكل ده. بس العيب مش فيك العيب فيا بسبب قلبي الغبي اللي اتعلق بيك من ساعت ما شافك وهو بيحبك. بس خلاص انا فوچت من الغفله اللي كنت فيها ودلوچتي هاخد حچي منك وعن عمري اللي ضاع بسببك.
وبعدين قربت منه بشر ورحيم بعد بخوف: اهدي يا نعمه اهدي متعمليش في نفسك كدا أنا معترف أن أنا السبب في حالتك دلوقتي بس هعوضك وهعملك اللي انتي عايزاه بس نزلي اللي ف ايديكي.
نعمه بغل: لا خلاص مش هتچدر تشفي الچرح اللي جوايا. لازم انتقم منك وهقت.لك. وبعدين هقت.ل نفسي عشان اشفي روحي وريح ضميري عشان ميتعذبش من غيرك.
وبعدين قربت جامد.
رحيم بعصبية: نعمهههه نزلييي السكي.نه!!!
أنا كنت واقفه بفرك في ايديا من خوف وانا قدام الظابط اللي بيبص عليا بشهونيه من فوق وتحت ولاقيته بيعض في شفايفه بشهونيه خوفت منه جدا وياريتني كنت مشيت مع يوسف علي أقل اعرف اتصرف معاه.
وبعدين قالي: انتي واقفه لي ما تقعدي.
اتكلمت بسرعه وقولت: أنا كدا زينه.
ضحك بسخريه وقام وقالي: زينه اصدقي طلعه من بوقك حلو الصراحه عندهم حق يتخانقوا علي حلاوه طحينيه زيك !
وبعدين قرب مني بجراه و عيونه زايغه عليا وقالي بشهونيه: هو أنا مينفعش ادوق الشهد معاهم!!
بعدت عنه بخوف ودموعي بدأت تنزل وقولت: والله انا مش كدا أنا مرته والله مرته ارجوك ابعد عني.
قالي ببرود: وانا ايش عرفني انك بتكدبي عليا بعد اللي شوفته وهما بيتخانقوا عليكي.
اتكلمت بعياط: ده كان دفاع عني والله كان بيدافع عني. اللي لسه ماشي ده كان عايز ياخدني غصب عشان سبته واتچوزت انت فاهم غلط والله.
قرب مني جامد وحرك أيده بجراه علي وشي وانا اتنفضت من لمسته ليا وقالي: اهدي أنا مصدقك بس انتي حلوه اوي في نظري وبتخليني مش عارف اسيطر عن نفسي.
بعدت أيده وقولت: لو سمحت ميصحش اللي بتعمله ده.
شدني من وسطي وانا جسمي اترعش وقربني منه جامد وقالي: ماانا سبتك اهو خليتك تتكلمي اهلك مش تشكريني.
فضلت اذقه بعيد عني ابعد عني وبعدين عليت صوتي بعياط: حد يلحچني.
الظابط ببرود: وفري صوتك محدش بيخش غير بأذني عشان عارفين أن ده شغلي والشغل زعيق ضرب شتايم حبس و محدش هيفكر خالص أن بعمل اللي هعمله دلوقتي.
وبعدين حرك شفا.يفه علي وشي ورقبتي وانا فضلت اصرخ: لااااااا ابعد عنييييي يا قذرر ياااا حااااازم.
وبعدين قطع فستاني بعصبية وانا فضلت اعيط وقالي بعصبيه: اخرسييي.
وانا فضلت اصوت وزقه واضربه بس قوته مسيطره عليا فضل يتحرش بيا وانا اصوت وقولت بعياط: لااااااااااا سبنييييي اااااهههه !!!!!
رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل العاشر 10 - بقلم ميرنا فوزي
اخرسييي.
فضلت أصوت وأزقه وأضربه بس قوته مسيطرة عليا. فضل يتحرش بيا وأنا أصوت وقولت بعياط: لااااااااااا سبنييييي حرام عليك. الحچنيي يا حااااازم ااااااهههه...
قدام الأوضة كان ماشي ظابط في الطرقة بهبته ورافع رأسه والعساكر بيحيوه. وهو كل اللي عليه بيهز دماغه وهو ماشي. استغرب وسمع صوت بنت بتصرخ. قدام مكتب الظابط سأل العسكري بجمود وقال: إيه الصوت ده يا عسكري؟ إيه اللي بيحصل جوه؟
العسكري بالانتماء وقال: خالد باشا يا فندم. مش معرف حد وقال محدش يخش عليه أثناء تأدية شغله غير بالأمر منه.
حسن بغضب قال: إيه الكلام الفارغ ده؟ فيه صويت جوه. وبعدين فتح الباب بضيق وبص بصدمة وقال: انت بتعمل إيه يا خالد؟
خالد: سيب البت.
حسن: المقدم حسن باشا. أنا بتأسف عن الوضع اللي شوفته. طبعاً فرحت من جوه قلبي وبعدت نفسي عنه خالص ولميت كل حتة مكشوفة في جسمي وحضنت نفسي بعياط وكنت باخد نفسي بالعافية.
حسن بغضب: بقا ده شغلك يا أستاذ؟ بتعتدي على شرف البنت وحقوقها.
خالد بتوتر: حسن باشا أنت فاهم غلط اصل....
حسن بغضب شديد وصوت عالي: اصل إيه يا أستاذ؟ أنت مش عارف اللي بيرتكب جريمة في حق المواطن بيبقى إيه عقوبته؟ طبعاً عارف قانون العقوبات يعني فصل، حبس، غرامة. أكيد عارف الكلام ده. حسابك معايا عسير.
خلص وبعدين بص عليا وقالي: انتي كويسة يا بنتي؟
فضلت أعيط بتشهق وأقول: ونبي يا باشا الله يباركلك خرج حازم جوزي هو معملش حاجة والله.
حسن بضيق: اسمه حازم؟
بلعت ريقي وقولت: اسمه حازم الدهشوري.
حسن بصدمة: إيه؟ هو باباه الدهشوري؟ وأنتي باباكي سليم الشهاوي؟
استغربت من رد فعله وهزيت راسي بارتجاف وقولت: أيوه.
حسن قفل عينيه بغضب: الله يخربيتك. شوهت سمعتنا. وبعدين زعق جامد وقال: عسكريييي! في واحد اسمه حازم هاتهولي هنا بسرعة.
العسكري هز رأسه بالموافقة.
حسن باحراج: أنا بعتذر ليكي جداً عن اللي حصل. وأوعدك مش هسيب حقك. أنا عارف أن الاعتذار ليكي مش كفاية. ومكسوف أكشف وشي لعيلتك بعد اللي حصل ليكي.
خالد كل ده منصدم: حضرتك انت عارف الأشكال دي.
حسن بغضب: أنت تخرس ومسمعش صوتك. أنت متعرفش دول مين؟ دول أكبر عيلة في بلد الصعايدة. فكرك إنهم هيسيبوك بعد اللي عملته في بنتهم؟ مش هيحصل ده. لو متقتلش يبقى كويس.
حازم من هنا دخل واتغضب لما شاف منظري. جري عليا وحضني وقالي بصدمة: مين اللي عمل فيكي كدا؟
عيطت في حضنه بحرقة تاني وكنت حاسة إني مفتقدة الأمان من غيره. بصلي ببراءة وقالي: قولي يا حبيبتي مين عمل كدا؟ حصلك حاجة؟ انتي كويسة؟ ومين قطع هدومك كدا؟
فضلت أعيط بارتجاف وبصيت على خالد اللي اعتدى عليا. حازم لما شاف عيني موجهة على خالد بص عليا بصدمة وقالي: هو اللي عمل فيكي كدا؟
قولت بتشهق: ا.ااههه مش قادرة يا حازم. كان عايز يغتصبني. حاولت أبعده عني وهو كان قافش فيا.
حازم اتعصب جامد وكأن بركان ناره طلع من دماغه. راح سابني وقرب من خالد بغضب وفضل يضربه على وشه وقال بغل: عملت إيه في مراتيييي يا يا ابن الـ...
حسن قرب منه بهدوء: اهدى بس يا أستاذ حازم.
حازم مسمعش منه وفضل يضربه. وخالد استفزه وقال: ما هي قالتلك أهي. كنت بغتصبها.
حازم بضيق: أنت مصمم تحرق دمي؟ ده أنت وسخ. ده أنا هطلع ميتين أهلك. بقا مدخلني السجن عشان تستغل مراتيييي يا حقيررر. وبعدين ضربه: انت الأشكال اللي زيك مينفعش تشتغل في مهنة زي دي. عامل فيها المجاهد وبتحافظ على الأمن والمجتمع وحقوق الإنسان واجب احترامه والمحافظة عليه. وأنت بنفسك بتضرهم وبتنتهك حقوقهم.
وبعدين ضربه.
حسن بضيق: خلاص يا حازم. اطلع برا يا خالد مشوفش وشك هنا لحد لما أشوف أعمل فيك إيه.
حازم ضربه آخر ضربة وهو بينهج وقال: أنت لسه حسابك مخلصش معايا. ده أنا هرفع عليك قضية وهقدم بلاغ فيك. مراتي هجيب حقها منك وزيادة. مراتي كرامتها من كرامتي. أي حاجة تمسها بتمسني معاها.
خالد عدل نفسه مسح الدم اللي في وشه وضحك بسخرية: وريني هترفع قضية إزاي؟ محدش هيسمع منك وكلهم هيرفضوا طلبك. مفيش ظابط بيخش السجن بسهولة إلا لو معاه أدلة قوية مثبتة تثبت أن عمل كدا.
حسن بغضب: أنت مش عامل حساب إن أنا واقف ولا إيه؟
خالد: إيه رأيك أن أنا بنفسي هقدم بلاغ عليك وأدخلك السجن بنفسي وهفصلك من مهنتك.
حسن بضيق: حسن باشا بقا هتفرض فيا عشان الأشكال دي؟
حازم بغضب: أقسم بالله لو معدلتش أسلوبك لكون طخك بالمسدس بتاعك القذر ده.
خالد بسخرية: مش هتقدر. أنت جبان. بقا هتعمل كدا في القسم نفسه اللي كله ظباط وعساكر؟
حازم بعصبية: أنا هوريك أنا جبان إزاي.
حازم خد المسدس بعصبية وصوبه عليه بغل. طبعاً شهقت بخوف ومسكت في إيد حازم بعياط: ونبي متعملش كدا. ده واحد ميستاهلش تضيع نفسك عشانه.
خالد بعصبية: اتكلمي معايا يبت عدل. هو عشان جوزك المهزق خد عليا وعامل مقلب في نفسه تقومي انتي تقلبي أدبك عليا؟ أهينك؟
حازم بغضب وضرب طلقة على رجله بغل. وأنا اتفزعت من الخضة وصوتت. وخالد اتوجع: اااه يا غبي. عليا الطلاق ما أنا سايبكك.
حازم قال بغل: عشان بعد كدا تحترم نفسك وتغطي صدرك اللي فتحولنا ده. هو انت عشان معلق نجمة على دراعك محدش هيقدر عليك؟ لا يا حبيبي. أنا ولا يفرق معايا اللي أكبر منك. وتاني مرة يا قذر أنت متتكلمش مع مراتي بالأسلوب ده. وكلمة زيادة هطخك في قلبك وهفصل دماغك عن جسمك.
حسن اضايق وخد منه المسدس وقال: مينفعش اللي بيحصل في القسم ده. مش عاملين احترام إني موجود.
حازم بضيق: انتوا عاملين احترام ليا و لمراتي اللي كانت هتغتصب من شوية. أنا مش هسكت غير لما أجيب حقها.
حسن بهدوء: اهدى يا حازم. أنا عارف إننا غلطنا في حقك وأنا بعتذر ليك. واللي انت عاوزه هيكون حصل. عايز ترفع قضية؟ أنا معاك لحد لما تاخد حقك. وبعدين نادى على العسكري وقاله: خد خالد وطلعه برا.
خالد كان بيتعرج وهو ماشي وقال بغضب: وربنا ما هسيبك.
حازم بسخرية: ابقي اقبلني بس قدام النيابة العامة. وأنا باخد حقي منك يا حقير.
...
رحيم بخوف: اهدي يا نعمة. نزلي السكينة.
نعمة قربت منه بشر وقالت: لا. ولسه كانت هتضربه.
رحيم مسك السكينة ونعمة فضلت تزق السكينة بغل عليه ورحيم اتعور جامد في إيده وخد السكينة بعد معاناة منها وزقها علي الأرض وقالها بغضب: عايزة تموتيني على إيدك يا وسخة؟ انتي اتجننتي في عقلك خلاص؟ طاح منك ماشي. لما أرجعلك بس يا قذرة. ده أنا هسيح دمك وهربيكي من تاني مادام التربية الأول مفارقتش معاكي. وبعدين جاب حتة ولفها على إيده ومشي.
حازم كان قاعد على الكنبة وكان ساترني بـهدومه وقالي: يعني انتي كويسة؟ عاملك حاجة تانية غير كدا؟ قولي متخافيش.
تنهدت بحزن وقولت: أنا كويسة الحمدلله. متتشلش عليا يلا نمشي أنا تعبانة وعايزة أنام.
حازم حضني وقالي: كل ده هيزول. وهنمشي. وأنا لما دخلت في حضنه ارتحت أوي. حسيت بدفئ منه وحنية وأمان. قفلت عيني وأنا كنت محتاجة أروح لعالم تاني. عالم الراحة والبعد عن الناس وأذاهم وحقدهم ومشاكلهم. حاسة إني كنت بتصارع في مشاكل ملهاش نهاية. كلها عيوب وجروح ومواجع. بس كل ده بيروح بمجرد حضن من حازم. اللي لحد دلوقتي مش راضية عن نفسي وأنا في حضنه بدل أختي ثريا الله يرحمها.
دخل علينا المقدم حسن وهو جايب اتنين ليمون. صحيت من حازم وهو بيقولي: اشربي يا روحي. الكلمة دي اتكسفت منها أوي وكنت محرجة وهو بيعاملني كزوجته وحبيبته بجد. يمكن بيعاملني كدا عشان إحنا قدام الناس. خدت منه ليمون وشربت الكوباية كلها. حسيت إني كنت في صحرا بقالي سنين.
حازم اتنهد وقال: متشكر لحضرتك على تعبك معانا. هو حضرتك بتعمل كل ده عشان إيه؟
حسن ابتسم وقال: دي أقل حاجة أقدمها ليكوا. ده أنت أبويا وأبوها غاليين عليا أوي. كنت بقعد معاهم وأخلاقهم مفيش زيهم. وسمعتهم الحلوة مسبقاهم. ونفسي أقدم حاجة قدام اللي عملوها معايا. وتاني مرة أنا بتأسف جداً ليكوا عن اللي حصل. ومليش وش أوريهم لعيلتك بعد اللي حصل.
حازم اتنهد وقال: حصل خير. المهم تشد عليهم شوية. مينفعش يتصرفوا مع الناس بالطريقة دي غير لما يسمعوا أقوالهم الأول وبعدين يتصرفوا. غير كدا هماجيّة.
حسن باحراج: أنا آسف. عايز تقدم أي إبلاغ؟ أنا معاك. وبعدين العسكري خبط وحسن استأذنه يخش. وبعدين قال: في واحد اسمه رحيم جاي عشان المدام حورية.
أسماء كانت في حضن شادي وقالت بحزن: مش ناوي تتقدم ليا وتتجوزني بقا بدل ما إحنا عايشين في الحرام كدا؟ أنا لحد دلوقتي بكذب عليهم عشانك وبتحجج بالكلية عشان مش عايزة أسيبك وأروح لهم. والصراحة بعدك عني بيقتلني.
شادي قام بغرور: بس أنا موعدتكش إني أتـ...
أسماء اتصدمت ولفّت على نفسها الملاية وقالت: إييييه؟ مش هتتجوزنييي؟ يعني إيه مش هتتجوزني؟ عايز تقولي اللي أنا عملته ده كله عشانك كان فص ملح وداب؟ وضيعت شرفي عشان وثقت فيك؟
شادي وهو بيلبس هدومه بجمود وقال: محدش قالك توثقي فيا وتسيبي نفسك ليا. الغلط مش غلطي.
أسماء بعصبية: أنت إنسان حقير. أنا سبت نفسي عشانك وعشان بحبك ووثقت فيك ثقة عمياء وعشمتني إنك هتتجوزني. لي تعمل فيا كدا؟ أنت بتهزر معايا صح يا شادي؟ وبعدين قربت منه ومسكت وشه بنظرات قلق. وشادي مبصش عليها. أبعد إيده وقالها: و أهزر معاكي بتاع إيه؟ أنت كنتي بنسبة لي نزوة وبقضيها معاكي. بقا أنا أتـ... واحدة سايبة نفسها بمجرد كلمتين؟ ده انتي طلعتي واقعة على آخر. وأي حد يضحك عليكي بغبائك ده.
أسماء ضربته كف على وشه جامد وشادي قفل عينيه من الضربة واتعصب ومسك شعرها وقالها: بقا بتضربيني يا حيو... يا زبالة يا مغفلة. وبعدين ضربها كذا قلم على وشها.
أسماء بعياط: سيبني يا سا... ااااههه. وبعدين رماها على السرير بقسوة وقلع التيشيرت وقال بسخرية: قبل ما أرميكي برا في الشارع أشبع منك الأول. وبعدين قرب منها بشر.
أسماء فضلت تصو...ت: لاااا ابعد يا شادي متعملش كدا. خلاص ارجوك ابعد يا قذر. ااااههه. وبعدين ضربها قلم لحد لما أغمى عليها من عنف ضرباته ليها بقسوة. وووو