مبروك يا حبيبتي كويس إنه مراحش لحد غريب راح ليكي وإنتي أختي وأولى بيه... قالتها بابتسامة وثقة خلتني أنا اتصدم وسهيلة وشها شحب. بصراحة متوقعناش إن ده يكون رد فعلها. اتوقعت إنها تنهار ودي كانت ضربة قاضية لرجولتي. بصتلي لبيدة وهي مبتسمة وقالت: -كده يبقى تمام حضرتك أنا اتعرفت على العروسة وكده كده معايا رقمها وهتواصل معاها عشان الترتيبات بس مقولتش هتعمل الفرح فين. -في الفيلا طبعًا... قولتها وأنا بحاول أستعيد رشدي.
ابتسمت وقالت: -تمام بكرة نتقابل أنا وسهيلة عشان نشوف الورد متقلقوش هعملكم فرح متع*ملش قبله مهما كان سهيلة أختي... وبعدين بصت لسهيلة بابتسامة وقالت: -مبروك مرة تاني يا حبيبتي... وبعدين خرجت. -شوفت استفزازها... صرخت سهيلة بعد ما خرجت لبيدة. بصيت لسهيلة بذهول وقولت: -هي إزاي كده؟!! ضحكت سهيلة بتريقة وقالت: -يظهر إنها عمرها ما حبتك... البرود اللي استقبلت بيه خبر فرحنا بيبين إنك ولا تهمها... مجرد صفر على الشمال.
من غير ما أحس ضربتها قلم وأنا بقولها: -اطلعي بره دلوقتي مش عايزة أشوفك. -عصام... قالتها بصدمة. -قولت بره... زعقت فيها. طلعت هي بسرعة وأنا وقفت وأنا حاسس نفسي هتجنن. يعني إيه... هي فعلًا محبتنيش... إزاي تتقبل جوازي من أختها بالبرود ده. من غضبي رميت كل حاجة من على مكتبي وأنا بتنفس بصعوبة وحاسس اللي أنا بعمله ملوش أي فايدة. دخلت لبيدة بيتها وجريت على أوضتها وانهارت على السرير وهي بتبكي. حبت تخرج اللي جواها وإلا هتتجنن.
لما قالها إن اختها هي العروسة الجديدة قلبها كان هيقف وحست إنها هتنهار بس تماسكت لأنها شافت الانتظار في عينيه. انتظار إنها تنهار عشان يشمت فيها. على قد ما قلبها وجعها على قد ما بتحمد ربنا إنه نجدها من المريض ده. مش متخيلة لو غلطت واتجوزته إيه اللي هيحصل. حياتها مع واحد مريض هتكون أكيد جحيم. دخلت والدتها عليها وجريت عليها. حضنتها وهي بتقول: -ما قولتلك يا بنتي بلاش توجعي قلبك... اعتذري عن الفرح وأنا ممكن أبيع...
-لا يا ماما... قاطعتها لبيدة وكملت: -عصام اتعدى حدوده وأنا عارفة إزاي هوقفه... تخيلي إنه من بين كل البنات اختار سهيلة عشان يكسرني. -يا جبروته... ابتسمت لبيدة بحزن وقالت: -إنسان مريض فعلًا بس أنا مش ههرب أنا هعملهم فرح الناس تتحاكي بيه هوريه إنه ولا حاجة وهعيش حياتي وهتخطاه!! جه تاني يوم ولبيدة مع سهيلة اللي قدرت أراضيها بسهولة من الصبح عشان يختاروا الورود. على الرغم الكره اللي بينهم إلا إنهم اتفقوا بسرعة يختاروا إيه.
بعد ما خلصت لبيدة الإشراف على أول خطوات تزيين الفيلا وقررت هتشتغل إزاي. دخلت الحمام عشان تغسل إيديها وتمشي. جات تخرج بس صرخت بفزع لما لقيتني قدامها. وقبل ما تاخد أي رد فعل مسكتها من إيديها بسرعة ودخلتها الأوضة اللي جنب الحمام وقفلت علينا الباب. -إيه الجنان ده؟!! زعقت بعصبية. فقولت: -أنا عايزك ترجعيلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!