يعني إيه؟ صرخت بعصبية وأنا ببص للبيدة. حسيت لبيدة اتوترت بس سكتت. وشي احمر وحسيت إن الدنيا بتدور بيا. لقيت كريمة قالت بحزم: يعني خلاص يا عينيا انسى لبيدة وطلعيها من دماغك، وإلا والله يا عصام أنا اللي هقفلك وأديك على دماغك. بنتي خط أحمر، اياك تقرب منها تاني، وبما إنك فسخت خطوبتك يبقى خلاص هي ملهاش شغل معاك. ومتقربش منها. وبعدين قفلت السكة في وشه. حسيت جوايا بركان ووشي سخن أووي.
مكنتش مصدق إن ده يحصل معايا أنا، إني أترفض! أنا أرفض لكن مترفضش. كنت متغاظ أووي لدرجة كان نفسي أكسر الباب وأقتل كريمة. بس نزلت تحت بسرعة وأنا بسوق عربيتي بسرعة كبيرة. وكلمات كريمة بتتردد في مخي عن إن بنتها هتتجوز. ده بعدهم. محدش هياخد مني لبيدة. لبيدة لأما تكون ليا أو تموت، لكن ترتبط بغيري ده مش مقبول أبدا. وقفت العربية وأنا بنهج وقررت خلاص. الفرح هيتعمل في ميعاده ولبيدة هتكون ليا.
مش هسمحلها ترتبط بحد، هي مينفعش تبص لحد تاني غيري. ومفروض تشكر ربنا إني أصلا هرجع لها. ابتسمت وأنا بوصل للي هعمله. وقررت أروح عند صاحبي عشان أففضفض شوية. *** كانت سميرة واقفة في المطبخ بتجهز العصير وبتطلع القزازة وهي مبتسمة. وفجأة كارم مسك إيديها وقال: سحر... بتلجأ للكفر. بصتله سميرة بخوف. فضربها كارم بالقلم وقال: دمرتي حياتي وخلتيني أطلق مراتي اللي بحبها عشان أبقى خاتم في صباعك. بصتله سميرة بحقد وقالت:
انت السبب، انت اللي خونت واتجوزت غيري. مسكها وقعد يهز فيها ويصرخ: فوقي يا سميرة فوقي، إحنا كنا وقتها هنتطلق، يعني مفيش خيانة. أنا قولتلك إني مش عايز أعيش معاكي وده بسببك. انتي إنسانة خبيثة، كنتي بتوقعي بيني وبين أهلي. كنت بتهيني أمي التعبانة حتى لما ماتت. فضلت تتهميها بالباطل. أذيتي بنتي لبيدة كتير، حتى خطيبها أخدتيه منها. انتي إيه شيطانة! بس أنا غلطان إني قعدتك على ذمتي وسمحتلك تتحكمي فيا. زقها على
الأرض لحد ما وقعت وقال: انتي طالق. طالق يا سميرة. وبعدين مشي وسابها تبكي. *** "لا يا عصام أنت شكلك اتجننت." قالها ماهر بخوف. وبعدين قرب مني وقال: عصام انت بتأذي نفسك كده. أنصحك نصيحة أخوية... روح لدكتور نفسي يساعدك. اتعصبت وزعقت فيه وقولت: ليه يا أخويا شايفني مجنون؟ بس الحق عليا أنا اللي جيت أففضفض معاك. وبعدين قمت ومشيت. *** "إيه اللي قولتيه ده بس يا ماما؟! قالتها لبيدة بلوم. فردت كريمة: وليد بيحبك...
اديله فرصة يا بنتي. هزت لبيدة راسها وقالت: مش هظلمه معايا، واقفلي على الموضوع لو سمحتي! وبعدين قامت وسابتها. *** مرت الأيام والفرح بيقرب وكنت أنا برسم خطتي ببراعة. لحد في يوم الفرح اللي هتجوز فيه لبيدة قررت انفذ اللي هعمله. في أوضة ضلمة مفيهاش منفس كانت قاعدة قدامي على الأرض مكانها الأصلي. عينيها عليها شاش ومربوطة. سامع صوت بكاها وهي بتنادي حد يساعدها وإنها مش فاهمة حاجة. قربت منها وفكيت الشاش. بصتلي
بصدمة فابتسمت بشر وقولت: نورتي بيتك يا عروسة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!