كارم بقا يتمرد عليا يا شيخنا. انت حصل لعفاريتك ايه؟ بصلها الدجال وقال: انتي عارفة يا هانم ان جوزك اخد على السحر وخلاص. فيه حاجات مبقتش تنفع معاه. لازم نعمله سحر أقوى. يعني فلوس أكتر. بصتله سميرة ببرود وقالت: هديك اللي انت عايزه، بس المهم كارم يبقى خاتم في صباعي.
دخلت سميرة البيت وهي معاها القزازة وخفياها كويس. ابتسامة شريرة كانت على شفايفها. يااه أخيراً هترجع تسيطر عليه. الأيام اللي فاتت كارم بقى متمرد بشكل غريب، لدرجة إنها شافته بيحاول يتواصل مع كريمة، بس هي اللي صدته. بس سميرة مكانتش تعرف إن الدجال كان بيستغل سذاجتها عشان ياخد منها فلوس زيادة. بهتت سميرة فجأة وهي لاقية بنتها مفحومة من العياط. جرت عليها بخوف وهي بتقول: مالك يا بنتي؟ بصتلها سهيلة وقالت:
سابني يا ماما قبل فرحنا بخمس أيام. عصام سابني وأهانني كمان. وش سميرة احمر من الغضب وهي شايفة بنتها بتموت قدامها. بس طلعت القزازة من شنطتها وقالت: خدي دي. ايه دي يا ماما؟ ابتسمت سميرة بشر وقالت: دي حاجة لو عرفتي تشربيها لعصام هيبقي خاتم في صباعك، زي ما أبوكي بقى خاتم في صباعي. بصتلها سهيلة بصدمة وقالت: انتي بتعملي سحر لبابا يا ماما؟
ده حقي يا عبيطة. حقي إن أبوكي يرجع ويبقى خاتم في صباعي، زي ما خانني زمان واتجوز الحرّابة كريمة. أومال انتي فاكرة رجعلي إزاي بعد ما طلقني؟ بهتت سهيلة تماماً. فقالت سميرة: متقلقيش يا قلب أمك، هنرجعه زاحف على رجليه. من بعيد كان واقف كارم وهو مذهول من مراته الشيطاناة. بس كان خلاص أخد قراره. يا ماما جواز ايه بس دلوقتي. خليني آخد وقتي وأتعافى عشان أقدر أدخل حد تاني حياتي.
قالتها لبيدة لأمها، اللي قالتها على طلب وليد اللي كان عايز يتجوزها. هي مكانتش عايزة تظلمه. لازم تنسى عصام نهائياً عشان تقدر تدخل إنسان جديد حياتها. مرضيتش كريمة تضغط عليها. هي واثقة إن بنتها هيجي يوم وتوافق على وليد. بس مش دلوقتي. تاني يوم. كنت ماسك دعوات الفرح وعينيا بتلمع بفرح. شمتهم بهوس وأنا بفكر إن لبيدة خلاص هتكون ليا وللأبد. أكيد هتطير من الفرحة لما تعرف إني لغيت جوازي من سهيلة. أكيد.
أخدت الدعوات ورحت بيتهم عشان أبشرهم بالخبر وأنا في قمة حماسي. ركبت عربيتي وكنت ماسك الدعوات بابتسامة. وصلت في ظرف نص ساعة وروحت على بيتها. ايه اللي جابك؟ قالتها لبيدة ليا وهي مصدومة. ابتسمت ليها وأنا بقول: طيب ممكن أدخل الأول؟ في عينيها ظهر الرفض. ولكن جت والدتها وقالت بحزم: عايز ايه تاني؟ ابتسمت وقولت: أنا جاي عشان أفرح لبيدة وأقولها إني سبت سهيلة وهتجوزها. بصتلي لبيدة كأني مجنون. بس أمها ضحكت وقالت:
هو انت معرفتش يا حبة عيني؟ لبيدة هتتخطب لوليد ابن اختي!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!