الفصل 8 | من 9 فصل

رواية اتحداك الفصل الثامن 8 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
22
كلمة
678
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

يالا عشان فرحنا النهاردة قولتها بإبتسامة سعيدة وهي بتبكي. عصام ايه اللي بتعمله ده حرام عليك. قالتها وهي بتبكي. اخرس. زعقت بعصبية وكملت: كنتي فاكرة ايه يعني؟ هتتخطبي لابن خالتك ده؟ ده أنا كنت هقتلك انتي وهو. انتي بتاعتي. بتاعتي أنا بس. انا ب*كرهك. قالتها بك*ره. متحملتش وضر*بتها بالقلم لحد ما بوقها نز*ف. قعدت تبكي. مسكتها من طرحتها وقولت: قولي أنك بتحبيني. انطقي.

هزت راسها بالنفي. فخب*طتها جامد في الحيط براسها وطلعت سك*ينة من جيبي وحطتها علي رقبتها وصرخت: انطقي. قولي أنا بحبك يا عصام. قولي أنك مبسوطة وبتشكريني عشان رجعتلك. صرخت هي بخوف. فضر*بتها بالقلم جامد. بكت وقالت بصوت مخنوق: بحبك يا عصام. شكرا أنك رجعتلي. ابتسمت بإنتصار وقربتها منها وبوست خدها بهوس وانا بقول: انتي جميلة يا لبيدة ومطيعة عشان كده هتجوزك. هديكي الحب اللي انتي محتاجاه وانتي هتطيعيني. مفهوم؟

هزت راسها وهي بتبكي. ابتسمت وقومت بصيت علي السرير اللي كان عليه فستان الفرح. روحت وجيبته ورميته عندها وقولت: البسي الفستان ده. في علبة ميكب أنا مجهزهالك. انتي النهاردة هتكوني عروسة عصام. لازم تطلعي حلوة. جواز. قالتها بخوف. فقربت منها ولمست خدها وانا بقول:

اومال ايه يا حبيبتي. هنتجوز أنا وانتي. أنا مجهز كل حاجة. جهزت عقود الجواز وهنتجوز مدني وبعدين نسافر لشهر العسل. أنا متحمس اووي لفرحنا يا حبيبتي ومتأكد أنك فرحانة كمان. ولا ايه. قلت جملتي الأخيرة بتهد*يد. فهزت رأسها. ابتسمت وبوستها علي راسها وغمضت عيني وقولت: امتي تيجي اللحظة اللي هتكوني فيها مراتي امتي؟ وبعدين سبتها ومشيت.

بعد ما مشيت قعدت لبيدة تبكي وهي بتفكر هتعمل ايه في الكار*ثة دي. مش مصدقة انها هتقع في ايد مجن*ون زي ده. بصت للسما وقالت: يارب. يارب ساعدني. بقولك طلقني. اتصرف اعمله أي سح*ر ان شاء الله حتي تم*وته وملكش دعوة بالفلوس. صرخت سميرة في الدج*ال اللي ارتبك وقال: يا هانم أنا ابني الوحيد ما*ت قبل فرحه بتلات ايام. بالله عليكي متجيش هنا تاني. انا خلاص توبت توبة نصوحة. مسكته من هدومه وصرخت: بعد ما الفلوس اللي اديتهالك هتتوب؟

انت بتهزر يا حيلتها. زقها الدجال بع*نف وقال: فلوسك هرجعها. بس أنا خلاص توبت. افهمي بقا. وبعدين انسي جوزك مش هرجعلك خلاص. السح*ر اتفك. أنا فكيته عشان افكر عن جزء من ذنوبي. وهو طلقك. استوعبي. مسكت سميرة السك*ينة اللي جمبها وبسرعة ضر*بته في بطنه جامد.

وقفت لبيدة وهي بتترعش. بصتلها بإنبهار لما شوفتها بالفستان. كانت زي الاميرات. اميرة جميلة من عالم الخيال. كنت مبسوط ان الجمال ده هيبقي ليا. واللي مفرحني اكتر انها بتحبني ومتقدرش تستغني عني. جه الموظف اللي رش*يته ومعاه العقود واتنين شهود اجرتهم. مسكت العقد ومضيت عليه. اديت العقد للبيدة اللي رجعت ورا وقالت للرجالة اللي جبتها: ساعدوني ابوس ايديكم ده عايز يمضيني بالغصب. أنا مش عايزة اتجوزه. ضحكت بتريقة وقولت:

يا بنتي دول الرجالة بتاعتي اللي اشتريتهم بفلوسي. مسكت ايديها واديتها القلم. وبعدين طلعت المسد*س من جيبي وحطيته علي راسها وقولت: وقعي يا حيلتها!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...