الفصل 5 | من 30 فصل

رواية اذلني و لكن احببته الفصل الخامس 5 - بقلم مريم علي

المشاهدات
31
كلمة
1,725
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ظلت الفتاتان ينظران لبعضهما بصدمة وزهول شديدين. وما هي إلا دقائق حتى ارتمت كل واحدة في حضن الأخرى. ظلت ملك تبكي بشدة وبصمت من غير صوت وهي تخبئ وجهها كله في حضن هنا، التي بكت هي الأخرى. ظل مؤمن واقفًا في مكانه ينظر لهما بزهول ودهشة، حتى تحدث قائلًا: "انتو تعرفوا بعض من امتى؟ انتبهت ملك لوجوده، فنظرت له باشمئزاز وألم وتحركت تجاه غرفتها. حزن مؤمن بشدة من نظراتها له وبقي صامتًا ولم يتحدث. هنا وهي تمسح دموعها:

"خلاص يامؤمن، خش أنت أوضتك بقى. أنا هبات في أوضة ملك." مؤمن وهو يسحبها من ذراعها تجاه غرفته: "بقولك تعرفيها منين؟ هنا وهي تسحب ذراعها من قبضته: "في إيه يامؤمن مالك؟ هحكيلك بعدين، مش وقته. ومالهاش لازمة العصبية اللي أنت فيها دي. نام دلوقتي عشان تروح شركتك الصبح." ثم تركته واتجهت لغرفة ملك. مؤمن وهو يحدث نفسه بهمس: "وبعدين بقى.. إيه اللي أنا فيه دا بس.. هيخلص إمتى؟

ثم تنهد واتجه إلى فراشه. حاول أن ينام ولكن بلا جدوى، فصورة ملك أمامه طوال الوقت. *** في أحد الأماكن الليلي المكشوفة على النيل، كانت نيفين تجلس بعيدًا بعض الشيء عن أصدقاؤها الذين يتناولون الطعام ويتمزحون مع بعضهم البعض. حتى اقتربت منها إحدى صديقاتها. ساندي: "مالك يانونا؟ سرحانة في إيه؟ مزاجك مش مظبوط كده بقالك فترة." نيفين بزهق: "الله يخليكي ياساندي، حلي عن دماغي. هي هتنفجر لوحدها." ساندي: "إيه دا؟ الموضوع شكله كبير."

رانيا: "دي انتي ماشوفتهاش في النادي بقى ياساندي. بتجري بالأربع وبالخمس ساعات، ماعرفش إزاي. شكلها جايبة آخرها من حاجة." نيفين بزعيق: "وبعدين معاكي انتي وهي! هو أنا قصتكوا النهاردة ولا إيه؟ ساندي بدهشة: "خلاص اهدى يانيفين، في إيه؟ قومي يارانيا نكمل أكل وسبيها لقدرها. نادر جاي هناك أهو." نيفين وهي تنظر على ذلك الشخص: "يالهووووووي! هو أنا ناقصاه الواد الرخم دا." رانيا: "حرام عليكوا والله، دا شكله بيحبك بجد يانيفين."

ثم أكملت بضحك: "بس بردو أنا هقوم مع ساندي وهنسيبك لوحدك." ساندي بضحك وهي تنهض من مكانها: "عشان تبقي تزعقي لنا كويس، اشربي بقى." نهضت الفتاتان من مكانهما عندما اقترب ذلك الشخص. فنظرت لهما نيفين برجاء أن يجلس معها، ولكنهم نظروا لها بضحك على منظرها وتركاها وحدها. نادر بابتسامة: "ازيك يانيفين؟ نيفين بابتسامة باهتة: "أنا كويسة. ازيك انت؟ نادر وهو يجلس جوارها: "أنا تمام. إيه بقالي كتير مشوفتكيش."

نظرت له نيفين بزهق وكادت أن ترد عليه، إلا أنها وجدت أنور يدلف إلى المكان. فاقتربت من نادر للغاية وبدأت تتحدث معه وهي تضحك وتمزح. كان أنور يبحث عنها في المكان بأكمله. وعندما وجد هذا المنظر، غلى الدم في عروقه. واقترب منها وأمسكها من معصمها بقوة حتى نهضت من مكانها وتاوهت بشدة: "انتي قاعدة معاه بتعملي إيه؟ نيفين بزعيق: "وانت مالك انت يابني آدم؟ إيه ماشي ورايا في كل حتة؟ ماتخلي عندك دم بقى." اقترب منه نادر

وأزال يديه عنها وقال بحدة: "وانت مالك بيها ياعم انت؟ انت مجنون ولا إيه؟ وبعدين انت شايفنا بنعمل إيه يعني، ما إحنا قاعدين في وسط الناس أهو." أزاحها أنور من أمامه وخلع جاكيت بدلته وألقاه أرضًا. ثم اقترب من نادر وأمسكه من ياقة قميصه وقال والشرر يتطاير من عينيه: "نيفين دي بالذات من ضمن بنات العالم كله خط أحمر، ممنوع تيجي جنبها، انت سامعني؟ ثم لكمه بقوة في وجهه حتى سقط أرضًا.

أمسكها من يديها بقوة وجرها ورائه، ثم أدخلها سيارته بالقوة وأغلق السيارة من الداخل وانطلق بها مسرعًا. طال الصمت طوال الطريق، ولكن لم يخلو من نظرات أنور الثابتة تجاه نيفين. بعد دقائق وصلوا إلى ذلك القصر. وقبل أن يفتح أنور الباب، نظر لها وقال: "لو شفتك أو لمحتك بس قاعدة أو بتتكلمي مع حد يانيفين، صدقيني هقتله وأشربك دمه." نيفين بخوف نظرت له وقالت بتحدي: "اعمل اللي انت عاوزه، بردو مش هطولني إلا في أحلامك ياأنور."

ثم نزلت ودلفت إلى الداخل، وأخذ هو سيارته وانطلق بها. *** في غرفة ملك، كانت نائمة على فراشها منهارة من البكاء وتشهق بشدة حتى أن أنفاسها بدأت تتقطع. هنا بحزن وعيون دامعة: "خلاص بقى ياملك، بطلي عياط ياحبيبتي، انتي كده هتتعبي أوووووي." ظلت ملك على حالتها، وإنما يزداد بكاؤها. ظلت هنا بجوارها تربت على ظهرها برفق وتقبل رأسها بين الحين والآخر حتى هدأت تمامًا. ملك وهي ترفع رأسها وتنظر لهنا: "يعني الحيوان دا يبقى أخوكي ياهنا؟

هنا: "ومات هنا برأسها وقالت: بس انتي ماتعرفيش حاجة والله ياملك، مؤمن مكنش..... كادت أن تكمل حديثها إلا أنها وجدت ملك تقول بصريخ: "ما تجيبيش سيرته ولا اسمه، دا حيوان حيوووووووووووووووووان! انتي جاية هنا عشان تدافعي عنه وتبرري الارف اللي هعمله؟ أنا عمري ما هسامحه ومش هسيب حقي أبدا." هنا بصدمة من منظرها: "خلاص ياملك، كفاية بقى. انتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟

عيونك احمروا أوووووي ولونهم الحقيقي الحلو دا مبقاش موجود ووشك بقى دبلان وجسمك خاسس. متنسيش إنك حامل. هتموتي نفسك، ارحميها بقى." ملك بألم وبكاء مرير: "انتي مش حاسة ولا موجوعة باللي أنا فيه. أخوكي موتني بالحيا يا هنا، وأهلي سرقوا فلوسي وطردوني من بيتي وأنا حامل ومش عارفة أعمل إيه ومستقبلي خلاص ضاع. أنا اتذليت ياهنا، اتذليييييييييييييييت."

هنا بحزن وألم على حالها، أخذتها في حضنها وضمتها بشدة وهي تمسح على شعرها برفق، وملك تحتضنها بشدة ومنهارة من البكاء. ظلوا على هذا الحال وقت طويل حتى نامت ملك تمامًا وهي تحتضن هنا. أما هنا، فظلت على حالها، لم تريد أن تبعد ملك عنها حتى نامت هي الأخرى. *** في غرفة مؤمن، يستيقظ من نومه في الصباح على صوت هاتفه الذي لم يصمت عن الاتصال حتى رد على المتصل دون أن ينظر إلى هاتفه ليعرف من هو. مؤمن بصوت نائم: "ألو مين؟

الشخص عبر الهاتف: "ايووووووة يامينو." مؤمن: "ايوة مين معايا؟ المتصل: "اممممممم، شكلك لسه نايم فوق كدا وكلمني." مؤمن وهو ينهض من مكانه: "مكاوى؟ المتصل بضحك: "ايوة كده يامينو، حبيب ماي هارتي." مؤمن بفرحة: "ياابن الإيه، حرام عليك يااخي والله دا انت عيل واطي. كل ده يامكاوى؟ هترجع امتى؟ مكاوى: "راجع النهاردة." مؤمن بعدم تصديق: "متهزرش ياعم مكاوى." مكاوى بضحك: "يامؤمن والله راجع النهاردة وبتصل بيك عشان تستناني في المطار."

مؤمن وهو ينهض من الفراش: "انت لسه هتركب الطيارة صح؟ مكاوى: "اه، كمان ساعة كدا." مؤمن: "تمام، على ميعاد وصولك هتلاقيني مستنيك." مكاوى: "ماشي يامعلمي، سلام." ما أن أغلق مؤمن الهاتف حتى ارتدى ملابسه وخرج من غرفته. فوجد غرفة ملك مفتوحة بعض الشيء، فااقترب منها ووجدها نائمة كالاطفال وشعرها الطويل يغطي وجهها. هنا: "حلوة ملك صح؟ مؤمن بانتباه: "انتي بتطلعي منين يابت انتي؟ يللا جهزي نفسك عشان نازلين." هنا: "نازلين إيه؟

أنا كنت بحضر الفطار عشان نفطر." مؤمن: "لا معلشي، حضري لملك الفطار وهننزل عشان عايزك." جهزت هنا الفطار وتركته بجوار ملك ولم ترد أن توقظها لأنها نامت متعبة للغاية، ثم ارتدت ثيابها ونزلت مع مؤمن. في إحدى المطاعم، كانت هنا تجلس تتناول فطارها مع مؤمن. هنا وهي تبتلع الطعام: "يللا قولي بقى عاوزني في إيه؟ مؤمن: "الله يقرفك ياشيخة! مش بقولك عيلة، ماتتكلميش ياهنا وفي بوقك أكل." هنا ومازالت على حالتها: "حاضر حاضر، احكي يللا."

مؤمن: "مفيش فايدة... المهم أنا عاوزك تحكيلي بالتفصيل الممل إيه علاقتك بملك، تعرفيها منين وحياتها عاملة إزاي وأهلها فين، كل حاجة عنها." أنهت هنا طعامها وبدأت تحكي له كل ما تعرفه عن ملك. هنا: "بص ياسيدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...