فى غرفة أنيسة تنهض من مكانها بصدمة وتحدث ليان بزعيق: إيه التخريف اللي بتقوليه ده يابت انتي اتجننتي ولا إيه؟ ليان بخبث: والله يا خالو أنور ده اللي ماسك شركاتها هو اللي قالي كده بالظبط. ده أنا صدمتي كانت أكبر منك بكتير، ربنا يكون في عونك بجد، كنت حاسة إنها وراها مصيبة. جحظت أنيسة عينيها بشدة وهي تستمع لليان التي تبخ السم في أذنيها. ***
كانت ملك تجلس بمفردها صامتة سارحة وابتسامة حب مرسومة على شفتيها حتى تفيق على صوت مؤمن. مؤمن بصوت عالٍ: القمر سرحان في إيه؟ ملك بخضة: انت هنا من إمتى؟ مؤمن وهو يجلس جانبها: من دلوقتي. هااا بقى سرحانة في إيه؟ فيا صح قولي متتكسفيش. صمتت ملك بكسوف ولم تنطق. مؤمن بغزل: بقولك إيه، انتي بطنك كبرت أوووي وبردو شكلك حلو أوووي. إيه بقى يا شيخة انتي إمتى بتبقي وحشة، علطول حلوة كده. ده انتي تفتحي نفس الواحد على الحياة و.........
احم احم خلاص بقى بلاش عشان انتي بتتكسفي. ملك بكسوف شديد: انت بتقعد كتير في الشركة كده ليه؟ مؤمن بخبث: لأ ما أنا مش علطول ببقى في الشركة، بطلع برا أقابل أصحاب شركات بتمم معاهم صفقات. في منهم بنات زي القمر زيك كده وماشاء الله مسئولين عن شركات بحجم شركتك بيخطفوا الواحد خطف. ملك بغيرة شديدة: اممممممم بجد ربنا يوفقك. بس شكلك بتحب البنات بقى وكده. مؤمن بخبث:
آه الصراحة أكدب عليكي يعني. أنا لازم أبقى صريح معاكي من أولها. إحنا داخلين على حياة جديدة مع بعض، ولا إيه رأيك؟ نظرت له ملك بصدمة من جرأته. ضحك مؤمن بشدة على منظرها ثم قال بهمس: أنا بحب بنت واحدة بس، عيونها يحلو من على حبل المشنقة. ادعي لي هي كمان تحبني أحسن أنا بقيت مهووووس بيها على الآخر. استدارت ملك عنه بعدما احمرت وجنتيها بشدة. اقترب مؤمن منها ببطء وكاد أن يقبلها من وجنتيها دون أن تشعر به حتى فوجئ بهنا.
هنا بصوت عالٍ: بتعملوا إيه؟ شهقت ملك من الخضة بينما أمسك مؤمن إحدى الوسادات وألقاها عليها. مؤمن: ده انتي عيلة فصيلة، مش وقتك خاااااالص. هنا بضحك وغمزة عين: ليه يامؤمن هاااا، كنتوا بتقولوا إيه وبتعملوا إيه؟ كاد مؤمن أن يتحدث حتى وجد أنيسة تنزل الدرج برفقة ليان ولكن كانت في قمة غضبها. أنيسة بغضب وصوت عالٍ: انت جيت يامحترم يامؤدب ياللى مبتغلطش. مؤمن بدهشة وهو ينهض من مكانه: في إيييه ياماما مالك؟
أنيسة ومازالت على حالتها: اتخطبت مراتك إزاي يامؤمن؟ مؤمن بهدوء: زي الناس ياماما، في إيه؟ أنيسة وهي تمسك ملك من يديها وتجبرها على الوقوف: في إنك اتجوزت غلطة عمرك يامؤمن بيه. شهقت ملك بصدمة ووضعت يديها على بطنها التي بدأت تتألم بشدة. مؤمن بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده ياماما، إيه الكلام الفارغ ده؟ أنيسة بعدما تركت يد ملك: بقول اللي بنت خالتك عرفته واتأكدت منه كويس. هنا بزعيق: بردو ياماما، بردو حرام عليكي بقى!
ليان الحيوانة تاني دي بتخرب البيوت، ارحمينا من شرها بقى. ليان بزعيق: بطلي تظلميني بقى! أنا النهاردة رحت شركتها وهناك اتكلمت مع واحد اسمه أنور وحكالي كل حاجة عنها، وإنها اتنازلت عن شركتها وقصرها عشان أهلها طردوها بعد اللي عملته مع أخوكي. فجأة وقف الجميع مصدووووووووووووم حينما وقعت يد مؤمن بقوة على خد ليان التي من قوة ضربته سقطت أرضًا. مؤمن بغضب وبصوت عالٍ:
مراتى دي سندي وشرفي وعرضي، وأي كلمة تمسها تمسني أنا كمان. وانتي دلوقتي حالا تلمي هدومك وهحجزلك طيارة سفر، مش عاوز أشوف وشك هنا تاني، سمعاني؟ ليان بصدمة وزهول نظرت له وهي على الأرض ولم ترد. هنا بزعيق: يللا بقى امشي من هنا، في ستين داهية. أنيسة بغضب: انت بتضربها وبتطردها عشان بتقول الحقيقة؟ لأ بقى، انت اللي تاخد مراتك دي وتروح تشوف انت كنت عايش معاها فين. هنا بصدمة: انتي عاوزة تمشي مؤمن عشان الزبالة دي خرابة البيوت؟
كادت أنيسة أن ترد حتى صرخ الجميع عندما سقطت ملك على الأرض مغمى عليها. أسرع مؤمن إلى ملك وحملها على يديه وركب سيارته متجهاً إلى المشفى بجانبه هنا التي بدأت تبكي بشدة خوفًا على ملك. *** كان مكاوي يجلس في إحدى الأماكن سارحًا وشاردًا على الآخر في هنا التي خطفت قلبه فور رؤيتها. مكاوي وهو يحدث نفسه: وبعدين معاكي يابنت الناس، بحاول أنساكي مش قادر. اللي يشوفني كدا يقول حب سنين، طب أعمل معاكي إيه بس؟
خايف أطلبك من أخوكي يكون في حد في حياتك وترفضيني وعلاقتي بيه تتوتر. لا بلاش أبقى سلبي كدا، أنا هتصل بيه وهكلمه في الموضوع وأريح دماغي بدل ما أنا كل يوم بفكر فيكي وبحلم بيكي كدا. أسرع مكاوي وأجرى اتصاله بمؤمن ولكنه فجأة نهض من مكانه بصدمة: مستشفى إيه يامؤمن؟ مؤمن عبر الهاتف: ....... مكاوي وهو يسحب مفاتيح سيارته: طب أنا جايلك حالا. قبل بعض الوقت.
ما إن وصل مؤمن وهنا إلى المشفى حتى حمل ملك على يديه ودلف بها مسرعًا إلى داخل المستشفى، ثم استقبلتها الممرضات ووضعوها في إحدى الغرف، ودقائق ودلف إليها الطبيب. وبعد وقت قصير خرج من الغرفة. مؤمن بلهفة: مالها يادكتور؟ هي كويسة؟ الطبيب: بص، هي لازم تولد حالًا قبل الجنين مايموت ويحصل لها حاجة لاقدر الله. هنا بصدمة: دي في السابع. الطبيب: إيه المشكلة؟
كتير بيولدوا في السابع. الحمد لله إنكم لحقتوها لأنها تقريبًا وقعت وقعة جامدة أوي أثرت عليها. نظر لمؤمن وقال بابتسامة: كنت حاسس إن زي ماقولت لك خبر حملها أنا كمان اللي هولدها. ما إن ذهب الطبيب حتى سقط مؤمن أرضًا. هنا ببكاء: متقلقش يامؤمن، إن شاء الله هتقوم بالسلامة هي واللي في بطنها. ملك طيبة وبتحب ربنا، وإن شاء الله هينجيها. نظر لها مؤمن وبدأت الدموع تترقرق في عينيه. ليان بصدمة:
لا يامؤمن، أنا عمري ماشوفت دموعك. خليك قوي ياحبيبي زي ما انت. بعد وقت ليس بقصير حضر مكاوي. مكاوي بصدمة وهو ينظر لمؤمن: في إيييه؟ إيه اللي حصل؟ مؤمن بصوت متعب: مراتى بتولد جوه. مكاوي بابتسامة: طب وانت خايف كدا ليه؟ بإذن الله هتقوم بالسلامة. نظر له مؤمن ولم ينطق بحرف، لم يكن قادر أن يقص عليه ما حدث. ظل مؤمن وهنا على خوفهم ورعبهم على ملك التي دلفت إلى غرفة العمليات. حاول مكاوي أن يزيل عنهم.
وبعد وقت طويل، فجاااااااااااة نهض مؤمن من مكانه سريعا حينما سمع صوت ابنه. وبعدها بدقائق خرجت الممرضة من غرفة العمليات تحمل الطفل. مؤمن بلهفة وهو ينظر للطفل: هي ملك عاملة إيه؟ الممرضة بابتسامة: الحمد لله، هي زي الفل. ومبروك على البنوتة الحلوة دي، تتربى في عزك. مؤمن بفرحة: بنت.. ملك جابت بنت. الحمد لله يارب. هنا بفرحة اقتربت منها وقبلتها برقة بالغة: دي صغنونة أووووي يامؤمن. مكاوي بفرحة لصاحبه: مبروك يابابا مؤمن.
كادت الممرضة أن تذهب حتى وجدت مؤمن يقول بلهفة: انتي رايحة بيها فين؟ الممرضة بابتسامة: ماتخافش، هوديها الحضانة. أومأ مؤمن رأسه بالموافقة، فاحتضنته هنا بشدة التي أدمعت عينيه بفرحة بسلامة ملك وبابنته الجديدة، حتى خرج الطبيب من غرفة العمليات. فأسرع مؤمن تجاهه بلهفة وخوف على ملك. مؤمن بلهفة: ملك كويسة؟ عاوز أشوفها. الطبيب:
الحمد لله، هي بخير. هي بس هتفضل في الأوضة دي شوية وبعدين هننقلها أوضة تانية وساعتها ابقوا ادخلوا اطمنوا عليها. *** في الصباح في النادي. كان يجلس نادر يتحدث مع إحدى الفتيات. نادر: هااا فهمتي هتعملي إيه؟ الفتاة بدهشة: اشمعنى نيفين؟ مابلاش دي بالذات، دي أنور منير خاطيبها ونابه أزرق. وفيها يقتلك دي. نادر بسخرية: بقولك إيه، هي هتيجي عندي وتقولي لأ. نفذي كلامي وخلاص. الفتاة: طب اشمعنى نيفين؟
قولي بس، ما البلد مليانة بنات وعلى مزاجك. نادر بابتسامة خبيثة: لأ، عاوز دي. عجبتني ومعششة في دماغي، تقيلة كدا عليا بتيجي عندي وتقولي لأ وبتتكلم معايا من مناخيرها. أنا عاوز أكسر لها مناخيرها دي. الفتاة: خلاص ياعم طالما مصمم كدا، أخلص لك الموضوع ده بس متنسنيش بقى. نادر: عيب عليكي، ما انتي عارفة نادر أد كلمته. بس انتي خلصيني وحلاوتك في الحفظ والصون وعليهم بوسة. ***
في المستشفى كان مؤمن يجلس مع مكاوي بالكافتيريا يقص عليه كل ما حدث. مكاوي بدهشة: معقولة، هو لسه في ناس كدا؟ وبعدين والدتك إزاي تبقى مندفع كدا وتسمع كلام البت دي وخلاص، مش تسمعك الأول. معلش يامؤمن، بس بردو في الأول والآخر اعذرها، هي أم وكانت نفسها تفرح بابنها الكبير بفرح وكدا. مؤمن بتنهيدة قوية:
جرحتها أوووى ياصاحبي، متعرفش إن ابنها هو اللي غلطان وإن ملك غلبانة أوووى وأهلها بيرسموا لها خطط عشان يبوظوا لها حياتها. منهم لله. ما استحملتش الإهانة، أغمي عليها في ساعتها. مكاوي: متقلقش يامؤمن، حقها هيرجع لها قريب. أول ماتفوق كدا هحكيلك أنا بعمل إيه. وحمد الله على سلامتها ومبروك على البنوتة الحلوة دي. اطلع انت دلوقتي اطمن عليها، زمانها فاقت. هي دلوقتي محتاجاك.
ما إن نهض مؤمن من مكانه حتى أخرج مكاوي هاتفه وأجرى اتصالًا بنيفين. مكاوي: أيوووة يا آنسة نيفين، أنا أحمد مكاوي، آسف لو بتصل في وقت مش مناسب. نيفين عبر الهاتف: أهلاً يا أحمد، خير في حاجة؟ مكاوي: أنا بجد محتاج أقابلك ضروري أوي دلوقتي حالا في نفس المكان اللي بتقعدي فيه دايما اللي على النيل دا. موضوع مهم أووووي مش مستحمل إني أجله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!