الفصل 18 | من 30 فصل

رواية اذلني و لكن احببته الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم علي

المشاهدات
33
كلمة
1,439
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ما إن دلفت هنا إلى شقة أخيها حتى شهقت بشدة مما رأته. "إيييييه كل دا! "حراااااااام عليكى خوفتينى. انتى جيتى امتى ودخلتى إزاى؟ "انتى كنتى عازمة حد؟ "لا. أنا اللى أكلت كل الحاجات دى. أعمل إيه يعنى مش كنت باكل كتير كدا، بس من ساعة ما البيبي بدأ يكبر في بطنى وأنا بقيت باكل كتير." نظرت على الأكياس بيديها: "إيييه الحاجات دى؟ "كل الأكل والحلويات اللى بتحبيها. كلى براحتك بقى لحد ما تتخنى وتنفجرى."

"وانتى اشتريتى كل الحاجات دى ليه؟ "مش أنا اللى اشتريتهم. مؤمن قالى إيه الحاجات اللى انتى بتحبيها وراح جابها كلها. فضل سايبنى في العربية ساعتين عقبال ما جاب لسيادتك كل الحاجات دى. ولما قولتله جبت الحاجات دى كلها ليه قالى: 'وانتى مالك مش حبيبتى'." "وهو فين؟ "وانتى مالك.. مش انتى بتكرهيه؟ "انتى رخمة على فكرة." "خلاص متزعليش. هو في المستشفى." "ليه ماله؟ إيه اللي حصل له؟ "مالك اتخضيتى عليه كدا ليه؟

"أنا لا عادى يعنى مفيش.. مش اتخضيت ولا حاجة." "ماشى ياملك. هو في المستشفى عند ماما. تعبت ونقلناها المستشفى." نظرت لها ملك بخضة وصمتت ولم ترد، فقد شعرت أن شيئاً ما حدث بسببها. *** في القصر، وخاصة في غرفة نيفين. "انتى إيه اللي هبببتيه تحت ده؟ "عملت إيه؟ "متتستعبطيش يانيفين." "انتوا اللي بتستعبطوا. انتي إيه اللي انتي عملتيه تحت ده؟

الجملة دي المفروض تتقال ليكي انتي مش ليا. عارفة ياماما لولا إنك أمي كنت هزأت أنور تحت وزعقت لك قدام كل البشر اللي كنتي عازماهم دول، بس لحد دلوقتي أنا مراعية أوي إنك أمي، مع إني مش حاسة بكده." "انتي عارفة أنور والضيوف كان شكلهم عامل إزاي أول ما زقيتي أنور وطلعتي جري على أوضتك. كنت حاسة إنك هتعملي حاجة تخليني أتشل منك." "انتي كمان اللي بتلوميني وبتحاسبيني؟

إزاي تسمحي لنفسك يا أمي العزيزة إنك تخطبي بنتك لحد مبتحبوش وكمان غصب عنها؟ آه صح، مقولتليش فرحي إمتى؟ يا ريت تقوليلي قبلها عشان أبقى عاملة حسابي بس." "بلاااااااش تخلي صبري ينفذ معاكي يابنتي، ساعتها هتكرهيني بجد." ثم تركتها وأغلقت الباب ورائها بكل عنف. "ياترى إيه آخر القرف اللي أنا عايشة فيه ده؟ *** أما في شقة ملك ومؤمن. قصت هنا على ملك كل ما حدث من وصول أنيسة حتى دخولها المشفى. "يعني أخوكي قالها إنه اتجوز علطول؟

مفكرش حتى أو اتردد؟ قالها كدا من غير مقدمات؟ "أيوة ياملك. انتي لسه متعرفيش مؤمن طالما خد قرار واتجوزك يبقى مسئول عنه لاخر دقيقة." لمعت عيون ملك بشدة ثم نظرت لهنا وقالت بحزن: "بس يعني والدتك دخلت المستشفى بسببى."

"لا ياملك. انتي مالكيش ذنب في أي حاجة وأوعي تلومي نفسك على أي حاجة حصلت أو هتحصل. ماما طول عمرها بتحبني أنا ومؤمن زيادة، وده اللي كان مخليها طول الوقت شايفانا أطفال يستحيل نعمل حاجة أو نتصرف أي تصرف غير لما نرجع لها وهي اللي تأذن لنا. رغم إنها عارفة إن مؤمن كل قرار في حياته بياخده بيبقى عارف عواقبه إيه، بس بيستحمل وعمره ما حمّلنا نتيجة حاجة عملها. طول عمره راجل يعتمد عليه. بس هي مش عاوزة تشوف ده، عاوزاه لسه مؤمن الصغير اللي المفروض يستأذنها ويقولها اتجوز مين وهي اللي تختار له."

"طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ "كويسة الحمد لله. الدكتور قال إنها هتطلع أما بكرة أو في خلال يومين وهتمارس حياتها عادي جداً. هي بس الخبر كان شديد عليها شوية." نظرت لها ملك وصمتت ولم ترد. "يللا بقى عشان أساعدك ناكل كل الحاجات اللي مؤمن جايبها دي. ولا انتي مش محتاجة مساعدة؟ "أنا شبعانة أصلي أكلت كتير أوي." "انتي هتقوليلى؟ آثار الجريمة أهي." ضحكت ملك.

فنظرت لها هنا بتردد وقالت: "ملك، هو انتي ممكن تيجي معايا بكرة عند ماما في المستشفى؟ "مش عارفة.. أخاف تتعب تاني." "لا متخافيش. انتي بس تعالي ياملك، يمكن لما تشوفك انتي والبيبي اللي في بطنك تحبك وتنسى اللي حصل." نظرت لها ملك ولم تتردد، وإنما أومأت برأسها بالموافقة، ففرحت هنا بشدة واحتضنتها وقبلتها من وجنتيها. *** في الصباح، وصل مكاوي باكراً إلى المستشفى فوجد مؤمن نائم على إحدى الكراسي. "مؤمن.. مؤمن.. انت يا ابني."

"انت جيت إمتى؟ "لسه جاي. انت إيه اللي منيمك هنا كده؟ "أعمل إيه؟ كنت سهران طول الليل." "امممممم. مش أنا شفت أنور؟ "شفته فين؟ "لما جالي في المكان اللي كنت سهران فيه ده من يومين. كنت قاعد مع بنت من هناك ولقيت لك ده داخل عليا. اتصنمت في مكاني. وسألتها تعرفيه؟

قالت لي: 'طبعاً دا أنور منير اللي ماسك مجموعة شركات صفوت جروب'. وقالت لي إنه جاي يدور على نيفين. نيفين دي بقى ياسيدي، بعد التحريات اللي عملتها عنها لقيت اسمها نيفين فريد بنت عم ملك صفوت اللي تبقى مراتك. وهي تقريباً ساعتها كانوا بس مرتبطين. وامبارح كانت حفلة عيد ميلادها واتخطبوا رسمي. وأنور باشا هو اللي ماسك الشغل في شركات مراتك المسروقة بقالها سنين."

"ياااااه. دول عصابة بقى. يعني كمان خطب نيفين دي. امممممم بس معرفتش ماسك شركات ملك بصفته إيه؟ "هو ده السر اللي هعرفهولك قريب متقلقش." ثم وهو ينهض من مكانه: "أنا هروح أجيب لك قهوة من تحت وأجي. فُوق كده عقبال ما أجيلك." ما إن غادر مكاوي المكان حتى خرجت ليان من غرفة أنيسة وجلست بجانب مؤمن. "إيه ده؟ انت نايم هنا من امبارح كده؟ جسمك يوجعك." "أعمل إيه يعني؟ أنام فين حضرتك؟ "تنام جوه الأوضة فيها سريرين."

كانت هنا وملك تسيران باتجاه غرفة أنيسة، فصدمت ملك بشدة من هذا المنظر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...