الفصل 25 | من 27 فصل

رواية أذلني ولكني أحببته الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم علي

المشاهدات
27
كلمة
2,047
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

تنهض من مكانها بصدمة وتتحدث ليان بزعيق: ايه التخريف اللي بتقوليه دا يابت انتي اتجننتي ولا ايه. ليان بخبث: والله يا خالتي انور ده اللي ماسك شركاتها هو اللي قالي كده بالظبط. ده أنا صدمتي كانت أكبر منك بكتير، ربنا يكون في عونك بجد، كنت حاسة إنها وراها مصيبة. جحظت أنيسة عينيها بشدة وهي تستمع لليان التي تبخ السم في أذنيها. *** كانت ملك تجلس بمفردها صامتة سارحة وابتسامة حب مرسومة على شفتيها حتى تفيق على صوت مؤمن.

مؤمن بصوت عالٍ: القمر سرحان في إيه. ملك بخضة: انت هنا من امتى. مؤمن وهو يجلس جانبها: من دلوقتي. هااا بقى سرحانة في إيه؟ فيا صح قولي متتكسفيش. صمتت ملك بكسوف ولم تنطق. مؤمن بغزل: بقولك إيه انتي بطنك كبرت أوووي وبردو شكلك حلو أوووي، إيه بقى يا شيخة انتي امتى بتبقي وحشة، علطول حلوة كده، ده انتي تفتحى نفس الواحد على الحياة و… احم احم خلاص بقى بلاش عشان انتي بتتكسفي. ملك بكسوف شديد: انت بتقعد كتير في الشركة كده.

مؤمن بخبث: لا ما أنا مش علطول ببقى في الشركة، بطلع برا أقابل أصحاب شركات بتمم معاهم صفقات. في منهم بنات زي القمر زيك كده وما شاء الله مسئولين عن شركات بحجم شركتك بيخطفوا الواحد خطف. ملك بغيرة شديدة: اممممممم بجد ربنا يوفقك. بس شكلك بتحب البنات بقى وكده. مؤمن بخبث: اه الصراحة أكذب عليكي يعني، أنا لازم أبقى صريح معاكي من الأول. احنا داخلين على حياة جديدة مع بعض، ولا إيه رأيك. نظرت له ملك بصدمة من جرأته. ضحك مؤمن بشدة

على منظرها ثم قال بهمس: أنا بحب بنت واحدة بس عيونها تحلو من على حبل المشنقة. أدعي لي هي كمان تحبني أحسن أنا بقيت مهووس بيها على الآخر. استدارت ملك عنه بعدما احمرت وجنتيها بشدة. اقترب مؤمن منها ببطء وكاد أن يقبلها من وجنتيها دون أن تشعر به حتى فوجئ بهنا. هنا بصوت عالٍ: بتعملوا إيه. شهقت ملك من الخضة بينما أمسك مؤمن إحدى الوسادات وألقاها عليها. مؤمن: ده انتي عيلة فصيلة، مش وقتك خاااااالص. هنا بضحك وغمزة عين:

ليه يا مؤمن هاااا، كنتوا بتقولوا إيه وبتعملوا إيه. كاد مؤمن أن يتحدث حتى وجد أنيسة تنزل الدرج برفقة ليان ولكن كانت في قمة غضبها. أنيسة بغضب وصوت عالٍ: انت جيت يامحترم يامؤدب ياللى مبتغلطش. مؤمن بدهشة وهو ينهض من مكانه: في اييييه ياماما مالك. أنيسة وما زالت على حالتها: اتجوزت مراتك إزاي يامؤمن. مؤمن بهدوء: زي الناس ياماما، في إيه. أنيسة وهي تمسك ملك من يديها وتجبرها على الوقوف: في إنك اتجوزت غلطة عمرك يامؤمن بيه.

شهقت ملك بصدمة ووضعت يديها على بطنها التي بدأت تألمها بشدة. مؤمن بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده ياماما، إيه الكلام الفارغ ده. أنيسة بعدما تركت يد ملك: بقول اللي بنت خالتك عرفته وتأكدت منه كويس. هنا بزعيق: بردو ياماما بردو، حرااااااااااام عليكي بقى. ليان الحيوانة تاني دي بتخرب البيوت، ارحمينا من شرها بقى. ليان بزعيق:

بطلي تظلميني بقى، أنا النهاردة رحت شركتها وهناك اتكلمت مع واحد اسمه انور وحكالي كل حاجة عنها وإنها اتنازلت عن شركتها وقصرها عشان أهلها طردوها بعد اللي عملته مع أخوكي. فجأة وقف الجميع مصدووووووووم حينما وقعت يد مؤمن بقوة على خد ليان التي من قوة ضربته سقطت أرضًا. مؤمن بغضب وبصوت عالٍ:

مراتي دي سندي وشرفي وعرضي وأي كلمة تمسها تمسني أنا كمان. وانتي دلوقتي حالا تلمي هدومك وهحجزلك طيارة سفر، مش عاوز أشوف وشك هنا تاني، سمعاني. ليان بصدمة وزهول نظرت له وهي على الأرض ولم ترد. هنا بزعيق: يللا بقى امشي من هنا في ستين داهية. أنيسة بغضب: انت بتضربها وبتطردها عشان بتقول الحقيقة. لا بقى انت اللي تاخد مراتك دي وتروح تشوف انت كنت عايش معاها فين. هنا بصدمة: انتي عاوزة تمشي مؤمن عشان الزبالة دي خرابة البيوت.

كادت أنيسة أن ترد حتى صرخ الجميع عندما سقطت ملك على الأرض مغمى عليها. أسرع مؤمن إلى ملك وحملها على يديه وركب سيارته متجهًا إلى المشفى بجانبه هنا التي بدأت تبكي بشدة خوفًا على ملك. *** كان مكاوي يجلس في إحدى الأماكن سارح وشارد على الآخر في هنا التي خطفت قلبه فور رؤيتها. مكاوي وهو يحدث نفسه:

وبعدين معاكي يابنت الناس، بحاول أنساكي مش قادر، اللي يشوفني كده يقول حب سنين، طب أعمل معاكي إيه بس. سخيف أطلبك من أخوكي يكون في حد في حياتك وترفضيني وعلاقتي بيه تتوتر، لا بلاش أبقى سلبي كده، أنا هتصل بيه وهكلمه في الموضوع وأريح دماغي بدل ما أنا كل يوم أفكر فيكي وأحلم بيكي كده. أسرع مكاوي وأجرى اتصاله بمؤمن ولكنه فجأة نهض من مكانه بصدمة: مستشفى إيه يامؤمن. مؤمن عبر الهاتف: …….. مكاوي وهو يسحب مفاتيح سيارته:

طب أنا جايلك حالا. بعد بعض الوقت، ما أن وصل مؤمن وهنا إلى المشفى حتى حمل ملك على يديه ودلف بها مسرعًا إلى داخل المستشفى ثم استقبلتها الممرضات ووضعوها في إحدى الغرف ودقائق ودلف إليها الطبيب. وبعد وقت قصير خرج من الغرفة. مؤمن بلهفة: مالها يادكتور، هي كويسة. الطبيب: بص هى لازم تولد حالا قبل الجنين ما يموت ويحصل لها حاجة لا قدر الله. هنا بصدمة: دي في السابع. الطبيب:

إيه المشكلة، كتير بيولدوا في السابع، الحمد لله إنكم لحقتوها لأنها تقريبًا وقعت وقعة جامدة أوي أثرت عليها. نظر لمؤمن وقال بابتسامة: كنت حاسس إن زي ما قولت لك خبر حملها أنا كمان اللي هولده. ما أن ذهب الطبيب حتى سقط مؤمن أرضًا. هنا ببكاء: متقلقش يامؤمن إن شاء الله هتقوم بالسلامة هي واللي في بطنها، ملك طيبة وبتحب ربنا وإن شاء الله هينجيه. نظر لها مؤمن وبدأت الدموع تترقرق في عيونه. ليان بصدمة:

لا يامؤمن أنا عمري ماشوفت دموعك، خليك قوى ياحبيبي زي ما انت. بعد وقت ليس بقصير حضر مكاوي. مكاوي بصدمة وهو ينظر لمؤمن: في اييييه، إيه اللي حصل. مؤمن بصوت متعب: مراتى بتولد. مكاوي بابتسامة: طب وانت خايف كده ليه، بإذن الله هتقوم بالسلامة. نظر له مؤمن ولم ينطق بحرف، لم يكن قادرًا أن يقص عليه ما حدث. ظل مؤمن وهنا على خوفهم ورعبهم على ملك التي دلفت إلى غرفة العمليات وحاول مكاوي أن يزيل عنهم.

وبعد وقت طويل، فجاااااااااااة نهض مؤمن من مكانه سريعًا حينما سمع صوت ابنه، وبعدها بدقائق خرجت الممرضة من غرفة العمليات تحمل الطفل. مؤمن بلهفة وهو ينظر للطفل: هي ملك عاملة إيه. الممرضة بابتسامة: الحمد لله هي زي الفل، مبرووووووووووك على البنوتة الحلوة دي، تتربى في عزكم. مؤمن بفرحة: بنت.. ملك جابت بنت، الحمد لله ياربي. هنا بفرحة اقتربت منها وقبلتها برقة بالغة: دي صغنونة أووووى يامؤمن. مكاوي بفرحة لصاحبه:

مبروك يابابا مؤمن. كادت الممرضة أن تذهب حتى وجدت مؤمن يقول بلهفة: انتي رايحة بيها فين. الممرضة بابتسامة: ماتخافش هوديها الحضانة. أومأ مؤمن رأسه بالموافقة فاحتضنته هنا بشدة التي أدمعت عينيه بفرحة بسلامة ملك وبابنته الجديدة، حتى خرج الطبيب من غرفة العمليات. فأسرع مؤمن تجاهه بلهفة وخوف على ملك. مؤمن بلهفة: ملك كويسة؟ عاوز أشوفها. الطبيب:

الحمد لله هي بخير، هي بس هتفضل في الأوضة دي شوية وبعدين هننقلها أوضة تانية وساعتها ابقوا ادخلوا اطمنوا عليها. *** في الصباح في النادي. كان يجلس نادر يتحدث مع إحدى الفتيات. نادر: هاااا فهمتي هتعملي إيه. الفتاة بدهشة: اشمعنى نيفين؟ مابلاش دي بالذات دي انور منير خاطيبها ونابه أزرق وفيها قتلك دي. نادر بسخرية: بقولك إيه هي هتيجي عندي وتقولي لا، نفذي كلامي وخلاص. الفتاة: طب اشمعنى نيفين؟

قولي بس، ما البلد مليانة بنات وعلى مزاجك. نادر بابتسامة خبيثة: لا عاوز دي، عجباني ومعششة في دماغي، تقيلة كده عليا بتيجي عندي وتقولي لا وبتتكلم معايا من مناخيرها، أنا عاوز أكسر لها مناخيرها دي. الفتاة: خلاص ياعم طالما مصمم كدا، أخلص لك الموضوع ده بس متنسنيش بقى. نادر: عيب عليكي، ما انتي عارفة نادر أد كلمته، بس انتي خلصيني وحلاوتك في الحفظ والصون وعليهم بوسة. *** في المستشفى.

كان مؤمن يجلس مع مكاوي بالكافتيريا يقص عليه كل ما حدث. مكاوي بدهشة: معقولة هو لسه في ناس كده، وبعدين والدتك إزاي تبقى مندفع كده وتسمع كلام البت دي وخلاص مش تسمعك الأول. معلش يامؤمن بس بردو في الأول والآخر اعذرها هي أم وكانت نفسها تفرح بابنها الكبير بفرح وكده. مؤمن بتنهيدة قوية:

جرحتها أوووى ياصاحبي، متعرفش إن ابنها هو اللي غلطان وإن ملك غلبانة أوووى وأهلها بيرسموا لها خطط عشان يبوظوا لها حياتها، منهم لله. ما استحملتش الإهانة، أغمي عليها في ساعتها. مكاوي: أول ما تفوق كده هحكيلك أنا بعمل إيه. وحمد لله على سلامتها ومبروك على البنوتة الحلوة دي. اطلع انت دلوقتي اطمن عليها، زمانها فاقت هي دلوقتي محتاجة لك. ما أن نهض مؤمن من مكانه حتى أخرج مكاوي هاتفه وأجرى اتصال بنيفين. مكاوي:

ايووووة يا آنسة نيفين، أنا أحمد مكاوي، آسف لو بتصل في وقت مش مناسب. نيفين عبر الهاتف: أهلاً يا أحمد خير، في حاجة. مكاوي: أنا بجد محتاج أقابلك ضروري أوي دلوقتي حالا في نفس المكان اللي بتقعدي فيه دايما اللي على النيل، ده موضوع مهم أوووى مش مستحمل إني أجله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...