الفصل 7 | من 11 فصل

رواية اتصال هل من مجيب الفصل السابع 7 - بقلم هاجر نور الدين

المشاهدات
16
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

إبنك دا. إتكلمت وقولت بهدوء: = أيوا. بصلي بحزن وقال: _ربنا يخليهولك. إتنهدت وسكتت، ودا لأن دا بالذات مش هينفع أتكلم معاه كتير. دا بالذات اللي عيشت معاه حكايات وقطعنا مع بعض وعود محبش أبداً أفتكر إزاي إنتهت الوعود دي. فوقت من سرحاني وأفكاري دي لما لقيت أكرم داخل من باب الشقة وشكله تعبان. قربنا منه بسرعة وهو قعد مع سؤال زوجة خالي ليه وهي بتقول: _إي اللي حصل يا أكرم؟ مين الناس دي؟ إتنهد بتعب وقال:

= خلاص متقلقوش، دول إبراهيم اللي باعتهم. كان عايزهم يخطفوا عزيز عشان يبتز رحمة بيه. شهقت وأنا بحضن إبني وبقول بخوف: _طيب والشرطة عرفت؟ بصلي وقال بإطمئنان: = متقلقيش هما إعترفوا قدام الشرطة وبعتوا جابوا إبراهيم. يعني خلاص مفيش خرجة ليه تاني خالص ولا بغرامة ولا بغيره. إتكلمت بحمل كبير وضيق: _أنا أسفة يا جماعة بجد، أنا جيت زودت عليكم أحزانكم أكتر. أنا مش هقبل إني أفضل معيشاكم كل يوم في القلق دا! بصتلي

زوجة خالي وقالت بتساؤل: = قصدك إي يعني يا رحمة؟ إتنهدت وقولت بحزن: _أنا همشي وكدا كدا الشقة بقت بتاعتي عشان أنا حاضنة. وهنزل أشوف شغل على الأقل أعمل حاجة تلهيني وأبعد عنكم المشاكل شوية. إتكلم أكرم وقال بإعتراض وزعيق: = إنت شيفانا قدامك إزاي يعني؟ وبعدين لو لا قدر الله كنت لوحدك دلوقتي. مفيش الكلام دا ومستحيل الفترة دي بالذات تبقي لوحدك! رديت عليه وقولت بتردد: _بس... قاطعتني زوجة خالي وقالت بنبرة حادة:

= مفيش بس، الموضوع خلص خلاص يا رحمة. ومتقوليش تاني الموضوع دا. إبتسمت بهدوء وقولت بإحراج وضيق: _شكراً بجد إنتوا بتعملوا معايا اللي أمي مستحيل تعملوا. إتكلمت ملك في الوقت دا وقالت: = ما إحنا أهلك برضوا، وبعدين بدأت أتعود إن يبقى ليا صاحبة مش هينفع تمشي دلوقتي خلاص لبستي. بصيتلها وإبتسمت بشكر. إتكلم عمر بعد حمحمة وقال: _طيب هطلع أنا بقى عشان أنا جاي من طريق طويل على خناقة. إتكلم أكرم بضحك وقال:

= معلش بقى إستقبلناك بطريقة غير معتادة ومفاجأة يعني. رد عليه عمر وقال بإبتسامة وهزار: _ياريت متستقبلونيش تاني. إتكلمت زوجة خالي وقالت بإبتسامة: = تصدق أنا نسيت إنك عايش معانا هنا في العمارة. إي الغيبة دي كلها؟ إتنهد وقال: _والله يا خالتي كان في مشروع جواز كدا بس مكملش. بصيتله بإنصات عادي بس رجعت بصيت في الأرض عشان محدش يفكر حاجة تانية. ردت عليه زوجة خالي وقالت بتساؤل ودهشة:

= مش قولتلي البنت اللي مامتك جيبهالك من البلد دي؟ ما إنت قولت عجبتك وخلاص إتخطبتوا! رد عليها بتنهيدة وقال: _يعني والله يا خالتي كنت مفكر إني هرتاح معاها. بس يعني إكتشفت إنه لأ، يلا كله نصيب الحمدلله. ردت عليه وقالت: = الحمدلله، ربنا يرزقك ببنت الحلال يارب. رفع إيديه للسما وقال بهزار: _يارب أحسن الواحد خلاص شكله هيودع من غيز جواز. ضربته زوجة خالي في كتفه بضحك وقالت: = بعد الشر عليك يا مضروب متقولش كدا. إتكلم بسرعة

وتذكر وقال وهو بيخبط راسه: _شوف بقى الحوارات اللي دخلتوني فيها دي وخليتوني أضحك وأهزر بس أتا والله جاي من السفر ومتضايق جداً وحزين بسبب خبر عمي عبدالحميد اللي عرفته من فترة. البقاء لله. طبطبت عليه وقالت: = ونعم بالله يابني، إن شاء الله هو في مكان أحسن. يلا روح غير وخد دش حلو كدا وتعالى اتعشى معانا. إتكلم برفض وقال: _لأ دا إنتوا يادوب تكملوا نوم وبعدين أنا شبعان أصلاً والساعة داخلة على 6 الصبح أهي يادوب أنام أنا كمان.

إتكلم أكرم وقال بعد ما قام وضربه في كتفه: = أحنا نايمين من بدري ومن غير عشا كمان. يلا تعالى معايا أنا كمان هاخد شاور ونطلع ناكل وإبقى نام زي ما إنت عايز بقى. نزل فعلاً هو وعمر ومحمد نزل معاهم. كنت ساكتة وحاضنة إبني وبس. إتكلمت زوجة خالي وقالت وهي بتمسك كتافي بعشم:

_مسمعكيش بتقولي حاجة زي اللي قولتيها من شوية دي يا رحمة تاني. إحنا أهلك يا حبيبتي وخالك الله يرحمه لو كان عايش مستحيل كان سابك تمشي ولا تعملي اللي بتقوليه دا. وأنا حبيب خالك حبيبي. إبتسمت وحضنتها بعد ما سيبت عزيز وقولت بسعادة وإمتنان: = حقيقي مش عارفة أعمل إي بجد عشان أرد جميلكم. بجد أنا لو ربنا عوضني عن كل اللي شوفته يبقى بيكم إنتوا. إتكلمت ملك اللي كانت قاعدة متابعة الحوار وقالت بملل:

_شوفوا مهما تعملوا إي إنتوا الإتنين. إنتوا اللي هتعملوا العشا أنا تعبانة. إتكلمت زوجة خالي وقالت: = شوفي إنت بقى عشان إنت غيظاني. محدش غيرك اللي عامل العشا وإلا هطلعلك الشبشب. بصيتلها ملك وقالت بملل مصتنع: _مش فاهمة أنا إي موضوع الشبشب اللي مش بيخلص دا. وبعدين ما هو من لقى أحبابه بقى. نيالك يا ست رحمة. إتكلمت وقولت بضحك: = والله أنا ماليش دعوة. وبعدين هعمل معاك العشا وماما ترتاح بعزيز. إتكلمت ملك بإبتسامة وقالت وهي

بتاخدني من دراعي للمطبخ: _بس، هي كفاية عليها عزيز. حدفتها زوجة خالي بسرعة بالشبشب وقالت: = وماله عزيز أهو أحسن منك. ضحكت ودخلنا المطبخ وبمجرد ما دخلنا سمعت عزيز وهو بيقولها: _عايز أدخل التواليت. بصيتله زوجة خالي بغيظ وقالت: = يعني إنت مستنيهم يدخلوا عشان تشمتهم فيا. تعالى. ضحكنا الحقيقة وبعدين خلصنا العشا وطلعوا الشباب إتعشينا كلنا مع بعض ونزلوا تاني عشان يناموا. وإحنا كمان دخلنا نكمل نوم.

تاني يوم الصبح صحينا كلنا وكنت بحضر الفطار زي ما زوجة خالي قالتلي عشان عمر هيطلع يفطر معانا كمان. كانت بتقول إنها لازم تشكره بالشكل الكافي عشان تعب معانا إمبارح. جميلة أوي زوجة خالي دي بجد. بعد شوية كانوا طلعوا وأنا وملك بنحضر الفطار على السفرة. الباب خبط وأنا كنت بحط الطبق على السفرة. قولت وأنا واقفة: _هفتح أنا. إتكلم أكرم وقال وهو بيقوم: = هو مفيش رجالة ولا إي؟ إوعي هفتح أنا.

وقفت بعيد عن الباب شوية وفتح أكرم الباب. كانت واحدة اللي واقفة وجنبها شنطة سفر. إتكلم أكرم بتساؤل وقال: _مين حضرتك؟ ردت عليه وهي بتدخل الشقة بكل بجاحة وقالت: = عمر هنا؟ بعد ما دخلت وشافته قاعد على السفرة وأنا واقفة وملك خارجة من المطبخ بتضحك وتهزر وبعدين وقفت بصدمة بتبصلها قالت بطريقة مستفزة: = آه، قول بقى كدا. سايبني وبتتخانق معايا وفوراً رجعت القاهرة عشان حب العمر خطيبتك القديمة وكمان قاعد بتفطر معاها؟ قام عمر

بسرعة وقال بغضب وعصبية: _إي اللي جابك هنا وإي اللي بتقوليه دا؟ ردت عليه وقالت بعصبية وتجاهل: = ياترى بقى آني واحدة فيهم؟ كنت واقفة محروجة جداً ومش فاهمة إي اللي بيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...