الفصل 1 | من 12 فصل

رواية اطياف مزعجة الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
25
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

إستقبلتني جارتي نور بعد زواجي، علي ما يبدو كانت تشعر بالوحده، البنايه جديده وانا الساكنه رقم اثنين في البنايه، باقي الأدوار لم تشغل بعد، نور فتاه هادئه ممزاحه، ابنة نكتة، نحيفه تمتلك أوسع عينين من الممكن أن تراهم، بشرتها بيضاء وذات جمال رقيقلكني في تلك الفتره بعد زواجي كنت مشغوله، اخرج كل يوم من أجل أوراق نقلي للعمل الجديد ولا أعود الا ليلا رفقة زوجي ولم يتسني لي شكرها علي تلك الحفاوه رغم اني قررت أن ابادلها الزياره

بعد أن تستقر احوالي.كنت أعلم ان نور متزوجه، أخبرتني بذلك لكني لم اتعرف علي زوجها في تلك الزياره، لكن لاحقآ قابلته صدفه على السلم، لأول وهله لم اهضم زوجها ولا طريقته في التودد الي بالكلامكان نحيف لكن وسيم،. شديد الاناقه والعنايه بنفسه، عينيه جميله لكن ماكره، أصر ان يحمل أكياس الخضار بسماجه بعد أن رفضت عشرين مره ولم يتركني الا أمام باب الشقه.عندما فتحت نور باب شقتها حيتني وضمت زوجها لحضنها بحب ووفاق وقلت في نفسي ان

حكمي علي زوجها خاطيء وإنني اري السعاده أمام عيني.قبلت أوراقي في العمل، واصبحت اخرج كل يوم لعملي كنت اري فتحي زوج نور يخرج كل يوم للعمل أيضا لكن الغريب ان مقر عمله كان مجاور لي، لذا كنت أراه في الشارع او خارج الاداره وكنت احرص ان لا يراني حتي يخجلني بتوددهلكنه رفع عني الحرج، كنت أراه كلما التقينا رفقة فتاه جديده، عندما كان يلمحني وينظر إلى كان يرمقني بسخريه كأنه يقول انظري لست بحاجه إليك لدي فتيات كثر يرغبن بقربيكنت

غير مهمته رغم الشفقه التي شعرت بها تجاه نور وانها مغيبهلكن الضيق تملكني عندما لمحته مره في وضع حميم مع فتاه في مقهي كنت امر عليه، كان ملتصق بها ويدها علي كتفهاأسرعت في سيري حتي لا يراني، دار داخلي صراع بين ان أخبر زوجته او اصمت وأنتصرت وانا ماليقبل أن اصل شقتي وصلتني رساله علي الواتس من رقم مجهول، لا تخبري زوجتيلم استغرق وقت طويل في التفكير، فأنا لا اتلقي رسائل مجهوله بالعاده وفكرت انه فتحي زوج نور وتعجبت كيف افلح في

رؤيتيلم ارد علي الرساله وقررت ان لا أخبر زوجته، لقد حضرت للتو ولا رغبه لدي باثارة المشاكل.قبل أن ابدل ملابسي حضرت نور لشقتي، بعد أن فتحت الباب وجلست قالت سابقى معك لبعض الوقت إذا كان لا يضايقكهاتفني فتحي وقال انه سيتأخرحقيقه يا رنا انا اشفق علي زوجي يعمل كثير جدآ، يعود الي المنزل منهك، متعب، يتناول طعامه بالكاد ثم ينام، خلاف الورديات الليليه التي تتطلب منه البيات خارج الشقهقلت الا تشعرين بالريبه تجاهه؟

قالت نور، انت لا تعرفين فتحي يا رنا، فتحي طيب جدآ، مهذب، عينه لا تنظر المرأه غيري، لقد اقسم لي بذلك، زميلاته في الاداره الذين اعرفهم يشتكون الي ان فتحي لا يلقي التحيه عليهملقد طلبو مني أن اخفف سيطرتي عليه ها هااخذت هاتف نور بطريقه عاديه لاتثبت من رقم زوجها قبل أن أخبرها بالحقيقهلكن الرقم كان مختلف عن الرقم الذي وصلتني منه الرسالهقلت اكيد شخص مثله يمتلك اكثر من رقم هاتف وليس ساذجأثناء وجود هاتف نور بين يدي وصلتها رساله من زوجها، اشتقت اليك اعتني بنفسك!

وصلتني انا الأخري رساله اكثر حده، إياكي ان تخبري زوجتيكنت احملق بالرساله التي وصلتني عندما مدت لي نور هاتفها قالت ألم أخبرك فتحي يعشقني، انظري هنالن اتأخر يا روحي قبل أن تعدي طعام الغداء سأكون في المنزلحاولت أن المح الرساله الأخري لكن نور سحبت الهاتف بسرعهواستأذن بالرحيلقلت في بالي، لماذا اطلعتني علي رساله واخفت الأخري؟ لكن همي كان في الرقم المجهول الذي يعاكسني هل هو فتحي ام شخص آخر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...