الفصل 7 | من 31 فصل

رواية اياد ورانسي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الألفي

المشاهدات
22
كلمة
1,667
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

قاد سيارته ووصل الفيلا وصعد إلى غرفته. رآها تنام على الأريكة، حملها ووضعها بالفراش. فرغم وجع قلبه، لم يتحمل أن يراها تنام بهذا الوضع المتعب لها. ظل ينظر إلى ملامح وجهها الطفولي البريء ويحدث نفسه: "هل فعلت هذا حقاً بنفسها؟ هل رخصت نفسها إلى هذا الحد؟ وبعد طول تفكير، استسلم للنوم.

تحدث مع والدته وعلم أنهم رجعوا من شهر عسلهم، فعلم أن خطته تمت بنجاح وسوف يبدأ في باقي الخطة. اتفق مع والدته وتحدث عن ما في داخله، شاركته الخطة وهي ترسم ابتسامة شريرة على وجهها. *** في الصباح، استيقظ من نومه على صراخ الجد بالأسفل. توجه إلى الأسفل وانصدم عندما رأى الجد يتحدث بعصبية ويصرخ بحفيده عمرو: "أنت إيه اللي جابك بيتي يا حيوان؟ جاي ليه؟ مش كفايك اللي عملته؟ عاوز تسوء سمعة عيلتك يا واطي؟

عاوز تخلي سمعتنا على كل لسان؟ مش همك عمتك وبنتها ولا همك عيلتك؟ أنت أصلاً مش متربي. أبوك ما عرفش يربيك. أنا بقى هربيك من أول وجديد." محمود: "اهدأ يا بابا عشان صحتك." أحمد: "هو ما يستاهلش عصبيتك يا بابا، صحتك." محمد: "مش هيفضل في بيتي دقيقة واحدة بعد اللي عمله." نجاة: "أبوس إيدك يا عمي، خليه. هو ابني وغلط، سامحه. ده حفيدك." الجد محمد: "لأ، مش ممكن يعيش في البيت ده تاني." عمرو: "ما خلاص، مش إياد اتجوزها؟

إيه المشكلة بقى؟ مش إياد هو بس اللي حفيدك وأنا دايماً تزعق فيه؟ وأهو إياد حامي الحمى اتجوزها. المفروض تشكروني إنها اتجوزت إياد. مش حضرتك دايماً تقول مافيش غير إياد؟ إيه مزعلك دلوقتي يا جدي؟ أهو حفيدك اللي بتحبه اتجوز حفيتدك برضو اللي بتحبها والحياة حلوة أهي. في إيه بقى؟ محمد: "أنت هتفضل طول عمرك طايش. وفعلاً رانسي مش تستاهل تتجوز واحد واطي زيك، هي تستاهل تتجوز إياد. راجل مش عيل زيكم."

عمرو بابتسامة: "كويس إنهم لايقين على بعض. مبروك يا ابن عمي. مبروك يا بنت عمتي." رانسي تنظر له بكرة وتترك الجميع وتصعد إلى غرفتها مرة أخرى. أما إياد ينظر بغضب: "جدي سيبك منه، ماتتعبش نفسك في الكلام معاه." نجاة: "أنت يا قليل الأدب، بوس إيد جدك واعتذر." عمرو قرب من جده: "آسف يا جدي، أنا فعلاً طايش عشان كده ما أستاهلش رانسي. كنت هظلمها. معاك حق عليا، بس أنا ماليش غيركم. لو طردتني برة البيت ممكن أضيع يا جدي."

نجاة: "عشان خاطري يا عمي، ده ابني برضو. مش هقدر أعيش بعيد عني." نجاة: "ندى، وحياة بنتك تخليه يسامحه ويفضل في البيت." محمود: "خلاص يا بابا، يقعد في البيت. هيروح فين؟ ندى: "خلاص يا بابا عشان خاطري. أنا خلاص الموضوع انتهى ورانسي بقت متجوزة دلوقتي. ما فيش داعي إن ينطرد يا بابا." محمد: "خلاص، تترزع في البيت. بس إياك تعمل مشاكل، ساعتها مش هرحمك. فاهم؟ عمرو: "حاضر." صعد إياد بغضب غرفته. وجدها بالمرحاض، انتظر خروجها.

إياد بعصبية: "أنتِ إزاي تنزلي تحت بملابس النوم؟ أنتِ مش هتعقلي بقى؟ إياد بغضب: "يعني لو كنتي لابسة قميص نوم كنتي نزلتي بيه؟ مش تفكري الأول قبل ما تتصرفي." رانسي: "سمعت صوت جدو وخفت عليه، نزلت بسرعة." رانسي: "وأنا كنت لابسة بيجامة مش عريانة يعني."

إياد: "ممكن ما تتنقشيش معايا وتسمعي الكلام من غير ما تردي. واعملي حسابك، كلام مع عمرو ممنوع. وما فيش لبس مفتوح ولا ضيق هيلتبس في البيت. البسي اللي انتي عايزة في الأوضة دي. برة الأوضة، إياكي المحك لابسة حاجة ملفتة. هيكون آخر يوم في عمرك يا رانسي. أنا مش هتحمل أكتر من كده. فاهمة؟ رانسي: "ما تحبسني أحسن؟ ولا أقولك، اقفل عليا بالمفتاح عشان تتأكد إن ما فيش خروج." إياد: "كلامي يتسمع من غير تريقة. فاهمة؟

رانسي بتوسل: "طب هروح الجامعة بس." إياد: "أنا قلت ما فيش. وما فيش خروج غير معايا وبس. أنا نازل الشركة، مش فاضي لدلعك." رانسي: "طب ممكن موبايلي طيب عشان أكلم صحبتي؟ إياد: "لأ. يلا ننزل نفطر. وابتسمي وافردي وشك." رانسي: "أوف، عايشة في سجن أنا بقى." . . . . على مائدة الإفطار، يجلس الجد يرأس المائدة. وعلى جانبه الأيمن محمود ابنه وزوجته منى وندى بجانبها، رانسي وإياد. وعلى الجانب الآخر ابنه أحمد وزوجته نجاة وعمرو.

ظل عمرو يوزع نظراته بين رانسي وإياد ويبتسم في خبث. استغربت رانسي من قبلته المفاجئة على وجنتها. استأذن إياد الذهاب إلى عمله وقبّل جده وزوجته. إياد بابتسامة: "خلي بالك من نفسك. ولو محتاجة حاجة كلميني يا حبيبتي." رانسي غير مدركة: "أوكيه." إياد بهمس: "تعالي وصليني الجنينة." رانسي ذهبت معه إلى الحديقة، وهي ما زالت مستغربة، كيف يستطيع أن يتبدل بين الثانية والأخرى.

إياد: "اطلعي أوضتك. طول ما الزفت ده في البيت، ماتقعديش معاه ولا تحتكي بيه، ولو صدفة حتى." إياد: "ما فيش مرة تقولي حاضر من غير مجادلة؟ رانسي: "على أساس إني طايقة أشوفه أصلاً." رانسي: "طب وصلني معاك عند ملك، أشوف جنا. والنبي، أنا لابسة أهو." إياد: "اركبى." قاد سيارته وأوصلها بيت ماجد. . . . . نزلت من السيارة وقادها متوجهاً إلى شركاته. صعدت إلى شقة ملك ودقت الباب، وبعد لحظات فتحت لها ملك بفرحة.

ملك: "رانسي، وحشتيني يا بت. تعالي في حضن أخويا يا فواز." رانسي بابتسامة: "وإنتي واحشتيني أوي. فين جنا؟ ملك: "اسكتي، نايمة نوم الظالم. تعالي أحكيلي، إياد عامل إيه معاكي؟ رانسي بابتسامة: "كويس." ملك: "والله ده نصيب يا حبيبتي. وإياد مش وحش يعني، ده قمر وأخويا جدع. هيحطك جوة عينه، أنا عارفة. هو حنين أوي." رانسي: "آه طبعاً، إنتي هتقوليلى."

ملك: "أكيد. إنتي مستغربة إنه جوزك، بس بعد كده هتضري عليه واحدة واحدة. يمكن عشان كنتي شايفاه أخوكي الكبير، هيكون الموضوع صعب في الأول، بس هتعدوا إن شاء الله." رانسي: "اممم. المهم البت جنا لازم تصحى وتلعب معايا. ها بقى؟ ماليش دعوة." ملك: "ادخلي صحيها، أنا مالي. ههههه." استيقظت جنا وبدأت في اللعب معها وقضت اليوم في جو فرح وسعادة بجانب الصغيرة، فهي تعشقها وتعشق مروان ابن علا، أخت عمرو. فهي تسعد بجانب الأطفال.

وبعد فترة، حضر إياد ومعه ماجد. ماجد: "السلام عليكم. ازيك يا رانسي؟ رانسي: "وعليكم السلام." رانسي: "الحمد لله يا بيه." ماجد: "ادخل يا إياد بيتك يا عم." إياد: "ازيك يا حبيبتي." وقبل شقيقته. ملك: "وحشتيني أوي. تعالي هتتغدا معانا بقى." إياد: "لأ، مرة تانية. جاهزة يا حبيبتي؟ يلا عشان نروح بقى." رانسي: "حاضر." إياد: "بوسيلي جنا يا ملك." . . . . سلام عليكم. وتوجه بها إلى طريق غير طريق الفيلا. رانسي: "إحنا رايحين فين؟

ده مش طريق الفيلا." . . أوقف السيارة ونزل منها وأنزلها أيضاً، وهي تمشي بدون علم إلى أين تذهب. صعد بها داخل المصعد ووصل المصعد بالطابق الخامس. أمسك يدها ودخل بها شقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...