الفصل 11 | من 31 فصل

رواية اياد ورانسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة الألفي

المشاهدات
23
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

تركت صديقتها وودعتها وذهبت إلى فيلا العميري. وصلت الفيلا والقت السلام على الجميع وتفاجأت بمروان يرتمي بحضنها. استقبلته بحب ولهفة ومالت عليه وحملته وظلت تقبّل به تحت نظرات إياد والجميع. منى: عقبال ما تشيلي لي ابنك يا حبيبتي. رانسي بابتسامة: علا وحشتيني. وقبلتها. علا: وانتي كمان يا حبيبتي. رانسي: هي ملك مش هنا؟ علا: كلمتها وجاية في الطريق. رانسي بابتسامة: أشطة جدا. علا: إنما إيه الجمال ده؟ هم اللي يتجوزوا بيحلو كده؟

هو إياد عمل فيكي إيه؟ ههههه. رانسي بابتسامة: أشطة جدا. إياد: ده تكات وحركات بينا إحنا بس، إنتي اطلعي إنتي منها. علا: يا ساتر عليك، دايماً فاصلنا. رانسي تداعب مروان وهو يضحك بصوت عالٍ. قرب عليها إياد: آه يا واطي، بقالي ساعة بضحك فيك وأول ما رينو تشيلك تكركر كده. رانسي بثقة: دي قدرات مش أي حد طبعاً. إياد بغمزة: يهمس لها: طب ما توريني قدراتك وأنا أحكم. ههههه. رانسي: ظريف.

حضرت ملك وبدأ الأطفال في اللعب، وجلست الفتيات يتهامسن ويتحدثن في جميع الأمور. وإياد وماجد يجلسان مع الجد. والنساء يتحدثن في أصناف الطعام. *** نجاة بعد مكالمتها مع ابنها وطلبت منه الحضور. عمرو: مساء الخير. حضر عمرو ووجد الجميع. محمد: كنت فين من امبارح يا أستاذ؟ هو هنا إيه؟ زربية تيجي وتمشي كده مالكش كبير؟ عمرو بإحراج: أبداً يا جدي، كنت تعبان، بيت عند صاحبي. محمد: طب هات مفاتيح عربيتك والفيزا وأنا هربيك من أول وجديد.

عمرو بصدمة: نعم! ليه كل ده؟ محمد: من غير ليه، اسمع الكلام من سكات. نجاة: نفذ كلام جدك يا عمرو. عمرو: بس كده ظلم. محمد: لو عايز تفضل في بيتي، تسمع الكلام من سكات. محمد: أيوه كده. عمرو بغضب: اتفضل المفاتيح اهي والفيزا كمان. علا: ازيك يا عمرو؟ إيه إحنا هوا مش شايفنا؟ عمرو: أهلاً، منورين، عن إذنكم طالع أرتاح. محمد: استنى هنا، اقعد مع اخواتك وصفّي نيتك دي السم. عمرو: أوف، وادي قعدة.

كان إياد لا يريد أن يظل جالسًا، ولكن ماجد أمسك به. أما رانسي عندما رأت عمرو انطفأت ضحكتها وفضلت المغادرة. رانسي: علا، طبعاً معانا كام يوم مش كده؟ علا بابتسامة: آه كده. هههه، خليكي يا ملوكة انتي كمان. رانسي بابتسامة: آه يا ريت، ممكن يا بيي ماجد تسب لنا ملك وجنى يوم ولا اتنين كده؟ ماجد بهزار: يوم بس، خديهم علطول عادي. هههه. ملك: بقى كده يا ماجد؟ مستغني عني بسهولة؟ ماجد: بهزر يا حبيبتي، هو أنا أقدر؟

علا: خلاص تفضل معانا عشان نرجع زمن الفن الجميل. رانسي: ههههه، ده إحنا هنخربها. ملك: طبعاً، ودي عايزة كلام. ماجد: أوكي، عشان خاطركم موافق، بس يومين مش أكتر، أنا مقدرش أستغنى عن مراتي وبنتي. إياد: لا يا راجل. ماجد: طبعاً يا عم، عندك شك؟ هههه. رانسي: طب تعالوا نطلع فوق شوية. ملك: أوكي، يلا بينا. خلى بالكوا من الولاد يا ماجد. إياد بابتسامة: ما تقلقيش. *** صعدوا إلى غرفة ملك. إياد بابتسامة: ما تقلقيش.

وجلست علا على الفراش. علا: ها يا رينو، عاملة إيه مع إيدو؟ رانسي: هعمل إيه يعني؟ ملك: ههههه، أخبار الحب والذى منه، إيه النظام؟ رانسي: انتو فاضيين بقى. علا: آه، اتكلمي، حصل ولا لسة؟ رانسي: هو إيه ده اللي حصل؟ علا: ههههه، يا خيبتك مش فاهمة. ملك: هههه، بقيتي مدام ولا لسة آنسة؟ أنا عارفة إن موضوع جوازكم غريب، وأكيد مش هيحصل بسهولة، صح؟ علا: بس إيه اللي يمنع إنكو تكونوا مع جوزك سوا سوا؟

وبعدين إياد بيحبك، وربنا نجّاكِ من عمرو أخوكي، بصراحة. ملك: ههههه، صح. رانسي بكسوف: بطلو قلة أدب بقى، أنا عاوزة أنام، باي. علا: استني يابت، تعالي هنا، لازم نديلك دروس. ملك: يا عيني عليك يا أخويا. رانسي: والله ما أنا معبراكم، سلام بقى. علا: ههههه، مكسوفة المجنونة. ملك: هنفضل وراها برضه ونديها دروس ونصايح بقى، هههه. *** غادر ماجد وصعد إياد يحمل جنى، فقد غفت على كتفه. ودق باب غرفة ملك. *** ملك: اتفضل.

إياد: بنتك نامت وماجد روح. ملك: طب نيمها براحة. إياد: طيب، فين رانسي؟ علا: هههه، البت بقت تتكسف يا إياد، عملت فيها إيه؟ انطق هههه. إياد بابتسامة: عملتي فيها إيه يا مصيبة؟ علا: أنا؟ ده أنا بريئة خالص، صح يا ملوكة؟ علا: أنا؟ ده أنا بريئة خالص، صح يا ملوكة؟ ملك: آه، خالص خالص، هههه. علا: الله، فين مروان؟ إياد: لسه فاكرة تسألي على ابنك يا أختي، نايم هو كمان. انزلي خديه بقى، أنا رايح لمراتي.

علا: أيوه يا عم، هنيالك يا كبير. إياد: طب اقفلي بقى. ذهب إلى غرفته ولم يجدها. ذهب إلى غرفتها وجد الباب مغلق. دق الباب. *** رانسي: مين؟ إياد: افتحي يا رانسي، أنا قولت إيه الصبح. رانسي: أنا عاوزة أنام. رانسي: أنا عاوزة أنام. إياد: هتفتحي ولا أكسر الباب وألم عليكي البيت كله؟ اخلصي. رانسي: أوف، طيب. فتحت الباب وظلت واقفة تمنع دخوله. رانسي: أفندم. حملها إياد بدون أي مقدمات، وهي مصدومة من فعلته.

ودخل غرفته وأغلق الباب ووضعها بالفراش. إياد: دي أوضتنا ومش هتسبيها تاني، وكلامي يتسمع، ماشي؟ رانسي: انت إزاي تشلني كده؟ إياد: إيه؟ مراتي وعادي، فيها إيه؟ أنا مسموح لي أعمل أكتر من كده كمان. رانسي دثرت نفسها بالفراش وغطت وجهها وجميع جسدها. إياد بابتسامة: انتي فاكرة كده بتستخبي مني؟ هههه. بكرة هنسافر، هنقعد يومين في السخنة، منها نقضي أسبوع عسل، ومنه شغل كمان. تجهزي بكرة، ماشي؟ رانسي بصدمة: نعم!

لا طبعاً مش هسافر معاك، بلا عسل بلا بصل. إياد: هنشوف يا غزالتي، مين كلامه هيمشي. نامي وارتاحي عشان السفر الصبح. رانسي: قولت مش مسافرة. إياد قرب لها وهمس في أذنها: هنسافر نقضي أجمل أيام في حياتنا الزوجية مع بعض، ومافيش نقاش. رانسي بتفكير: طب أنا هكسر ده إزاي بس؟ بالغيرة ممكن أجننه، طيب هسافر ونشوف مين هيغلب مين. رانسي بهدوء: أوكي، أنا موافقة، عاوزة أغير جو. إياد بصدمة: موافقة كده على طول؟ غريبة.

رانسي: وإيه الغريب في كده؟ موافقة على السفر بس مش على حاجة تانية في دماغك. إياد بابتسامة: وإيه بقى الحاجة اللي في دماغي مش في دماغك زيها مثلاً؟ رانسي: تصبح على خير. إياد: هههه. إياد لنفسه: شكلها بتخطط لحاجة، ده الهدوء اللي يسبق العاصفة، مش متعود على الاستسلام منك، لازم تشاكسي وكمان تعاندي، ربنا يستر، بس هنكون براحتنا بعيد عن هنا خالص، وأروّضها على حق، هههه. نام بجانبها واحتضنها بتملك.

حاولت الابتعاد ولكن كان ذراعه الأقوى ويحاصرها بقوة إلى أن استسلمت لسلطان النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...