الفصل 21 | من 31 فصل

رواية اياد ورانسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة الألفي

المشاهدات
17
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قرر أبعد وأنَفِّذ رغبتها في الانفصال. مش معقول هفضل جابرة على حياتها معايا. هطمن عليها بس الأول وأرجع العين السخنة. هفضل هناك شهرين لحد المشروع ما يخلص ويتسلم. وفي الوقت ده هعملها كل إجراءات الطلاق عشان هي تتحسن بقى وترجع زي الأول. عارف إنها صعبة لأنها مكسورة، بس لازم أبعد وأديها مساحة الاختيار وتعيش حياتها زي ما هي عايزة. ماجد بحزن: عارف إن صعب عليك، بس لازم فعلاً تبعد عن رانسي. محدش عارف نصيبه فين.

إياد بتنهيدة: خلي بالك منها في غيابي، وهبقى أطمن عليها منك. ماجد: يبقى كده مش ناوي تنسى. إياد: محدش بيقدر ينسى نفسه وحتة منه. ماجد: ربنا معاك يا صاحبي. *** تحدث إياد مع الدكتورة منى وطلب منها أن تخبر الدكتورة وتحدد موعد لكي تبدأ في علاج رانسي النفسي. وبعد عدة لحظات أبلغته بموافقة الدكتورة وأن تذهب إليها غداً في العاشرة صباحاً في مشفى خاص بعملها. ووافق إياد على الذهاب إلى المشفى.

وقرر الاتصال وإخبار رانسي بموعد الطبيبة. كانت نائمة لا تشعر بشيء. وفجأة سمعت رنة هاتفها. *** الذي أقلق نومها. رانسي بكسل: يوه، عايز إيه ده؟ أنا ما صدقت أنام بقى. رانسي بنعاس: الو. إياد: شكلك كنتي نايمة. أنا آسف قلقت نومك. رانسي: مش مهم، عادي. في حاجة حصلت؟ إياد: آه، الدكتورة منى لسه قافلة معايا، وعندنا ميعاد مع الدكتورة بكرة الساعة عشرة الصبح. لازم تكوني جاهزة وهعدي عليكي على الوقت نروح لها، ماشي؟ رانسي: بكرة؟ بكرة؟

لازم يعني. إياد: لو عايزة تخلصي مني بسرعة، إيه المانع؟ بكرة نخلص من كل حاجة. رانسي: أوووف، ماشي. بكرة هستناك. في حاجة تانية؟ إياد: لا. خلي بالك من نفسك. ومش معنى إني طلاقنا هيبعدنا عن بعض، أنا هفضل ابن خالك فاهمة؟ لو احتجتيني في أي وقت هكون جنبك ومش تترددي تطلب مني أي طلب. رانسي بتنهيدة ألم وتحدث نفسها: يا ريت كان ينفع ترجع أبيه إياد اللي عرفته وكان سندي وحمايتي وأماني. يا ريت فضلت كل حاجة بالنسبالي زي زمان.

إياد: رانسي، انتي معايا؟ سكتي ليه؟ رانسي: آه، ماشي. تصبح على خير بقى. إياد: وأنتي من أهله. بعد إغلاق الهاتف، ظل يردد صدى صوتها في أذنه وحاول أن يغمض عينيه لكي يسترخي وينام. بعد مكالمتها مع إياد، جف النوم عيناها وظلت شاردة تفكر في حياتها. وفجأة خطرت فكرة وقررت التنفيذ. *** بحثت في أغراضها عن كتبها الخاصة بالجامعة وأحضرت دفتراً وقلم وبدأت تخط بعض الخطوط العريضة والأحلام التي تريد تحقيقها في حياتها.

كتبت بأول صفحة: أريد أن أجد هدفاً وأسعى لتحقيقه. -أريد أن أبحث عن عمل لتحقيق ذاتي. أريد أن أثبت وجودي في الحياة. لابد من العمل لكي أشعر بوجودي وكياني الخاص في هذه الحياة. وأغلقت الدفتر وذهبت لتنام على أمل أن غداً أفضل بإذن الله. *** في الصباح، استيقظت مع إشراقة الشمس، وجدت والدتها الحبيبة تداعب خصلات شعرها الأشقر. فتحت عيونها بفرحة: صباح الخير يا نودي. ندى: صباح الفل والياسمين يا قلب نودي. حضرتلك أحسن فطار.

رانسي: تسلم إيدك يا ست الحبايب. هصلي وأغير هدومي وجاية نفطر سوا. ندى: أوعي تتأخري، الفول يبرد. رانسي: الله، عاملة فول بجد؟ أيوه بقى. ندى: لا، وبيض عيون كمان عشان خاطر حبيبة قلب ماما. رانسي: ربنا يخليك ليا يا ماما. جدو كمان بيحب الفول وما بياكلوش غير من إيدك، صح؟ ندى: أيوه فعلاً. رانسي: عارفة إنك زعلانة ومدايقة عشان بقينا بعاد عن جدو. ممكن تطلبي منه ييجي يعيش معانا؟ لأنه هو محتاجك وما يقدرش يعيش من غيرك.

ندى: جدك زعلان، بس مش هيتكلم وهيرفض يسيب بيته. رانسي: واللي يقنعه، تعملي إيه؟ ندى بابتسامة: يا ريت يا رانسي تقنعي جدك، أنا قلقانة عليه. رانسي: من عينيَّ. هخرج وأرجع بجدّي، مش تقلقي. ندى: طب انجزي بقى، الأكل زمانه تلج. ههههه. *** ترك المنزل بدون فطار وقاد سيارته وتوجه إلى المهندسين أمام العقار التي تقطن بها عمته. رأى ساعة يده وجدها التاسعة والنصف. أخرج الهاتف المحمول وأرسل إليها ماسج. ***

سمعت رنة الرسائل الخاصة بالهاتف وتوجهت إليه. وجدت إياد مرسل لها رسالة محتواها: (أنا منتظرك بالخارج) رانسي: ماما، أنا خارجة بقى، ماشي؟ محتاجة حاجة؟ ندى: هتروحي فين بدري كده؟ رانسي: هعدي على لينا وبعدين أتكلم مع جدو، ماشي يا قمر. قبلت والدتها وخرجت من المنزل. توجهت إلى سيارة إياد. رانسي: صباح الخير. إياد: صباح النور. نطلع؟ قبلت والدتها وخرجت من المنزل. توجهت إلى سيارة إياد. رانسي: أوكي.

إياد: هنروح المستشفى اللي هي بتشتغل فيه، أصلها كانت مسافرة ولسه ماعندهاش عيادة خاصة. رانسي: طيب، ماشي. بس أنا بقول مش لازم أصلاً، لأني مش بحب أتكلم مع حد. إياد: بس دي معالجة نفسية. حاولي تتكلمي عشان تخرجي أي حزن جواكي وتتغلبي على الم. رانسي: محدش هيقدر يخرج أي حاجة جوايا ولا يخفف عني، لأني ببساطة مش هتكلم مع حد في حياتي الخاصة ولا هضعف قدام حد أو يشوف وجعي أو دموعي، فاهم؟ إياد بحزن: خلاص وصلنا. انزلي. ***

مستشفى الأمل. تحدث إياد مع الاستقبال وأخبرهم بمقابلة الدكتورة ووصف لها مكان وجودها. ذهبوا إلى مكتبها. وبعد دق باب المكتب جاءهم الرد. دخل إياد وبجانبه رانسي. إياد: صباح الخير يا دكتورة. رانسي بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...