رانسى بصدمة: سلمى. سلمى: رانسى، انتي إللي منة حكتلي عنها؟ انتي. رانسى بدموع تركت الغرفة في ذهول. اياد مستغرب ذهب خلفها: رانسى استنى. رانسى، أنا مش فاهم حاجة. لحق بها اياد بقلق: في إيه؟ انتي تعرفيها؟ رانسى بدموع: دي مرات يحيى. هي دي الدكتورة إللي عاوزها تعالجني؟
دي كمان وجعتني ومش كانت قابلاني في بيتها. ولو ماما مش تعبت وعرفت عنها في المستشفى وسبت بيت يحيى، كنت هسيبه بردو عشان الكل رفض وجودي. حتى أهلي عايزيني أحكي لدي وجعي؟ دي آخر حد ممكن يخفف عني. ليه جبتني هنا دلوقتي؟ عرفت أنا جوايا إيه كدة؟ أنا اتعرّيت قدامها. ليه حرام عليك؟ أنا رافضة أتكلم مع حد. أنا كويسة، سيبوني في حالي بقى. مش ده طبيعي وأنا مراتك خلاص؟
أنا بقيت كويسة. طلقني بقى، ولا مش طلقني مش يهمني. أنا خلاص لا هتجوزك ولا هتجوز غيرك. أنا عايزة أرتاح. ممكن تسبني في حالي بقى، لأن بجد تعبت منكم كلكم والله تعبت. اياد بحزن: خلاص اهدّي. أنا هعمل كل حاجة. أنا هبعد ومش هتشوفي وشي بعد إنهاردة. هسافر أكمل المشروع في السخنة ومش هضايقك تاني، المهم تبقي كويسة. اركبي وأنا هوصلك. رانسى بدموع احتضنته وظلت تبكي.
تفاجأ اياد من فعلتها وضمها الآخر لصدره وتنهد بألم وحاول أن يهدئها. تركها وركبها السيارة وركب جانبها. رانسى بدموع: وصلني عند لينا ممكن؟ اياد: حاضر. *** في المستشفى. انصدمت سلمى من معرفة أن المريضة هي رانسى، وألّمت نفسها على عدم قبولها بمنزلها وهي تعاني من تعب جسدي ونفسي. تحدثت مع صديقتها منة. وجاءها الرد: منة: أيوه يا سلمى، رانسى جاتلك. سلمى: هي البنت إللي حكتلي عنها اسمها رانسى؟
منة: أيوه هي. ياريت تقفي جنبها، هي صعبانة عليا أوي. هي حساسة واضح إنها كتومة وده ماثّر على نفسيتها. هي لسة ماجتش ولا إيه؟ سلمى: ها، واضح إنها جاية. سلام بقى. وأغلقت الهاتف.
سلمى لنفسها: أنا غبية. المفروض كنت تعاملت معاها كويس عشان خاطر يحيى، حتى ده يحيى لو عرف إللي حصلها ممكن يهد الدنيا. ده بيحبها أوي وهو عصبي. أكيد رانسى ما قالتش حاجة وأنا ما حاولتْش أقرب منها وأعتبرها زي أختي الصغيرة. بقى أنا دكتورة نفسية وعصبية وما ساعدتش أخت جوزي؟ هي أكيد مش هتقبل مني كلمة ولا نصيحة ولا هتفضفض ليا. يعني استحالة أكسب ثقتها، بس هحاول معاها. لازم تخرج إللي جواها. *** أوصلها منزل صديقتها ورحل.
صعدت إلى منزل صديقتها وقابلتها بشوق وسعادة. توجهوا إلى غرفة لينا وبدأ في حكاوي البنات. لينا: احكيلي بقى، كنتي غاطسة فين؟ وطنط ندى عاملة إيه دلوقتي؟ عايزة أعرف كل حاجة بالتفصيل الممل. رانسى بدموع. ضمّتها لينا بقلق: مالك؟ في إيه؟ رانسى: سردت إليها كل ما حدث معها في السخنة وماذا فعل بها اياد إلى أن تركت المنزل واتفاقها على الطلاق وما حدث إلى الآن.
كانت تستمع إليها بصدمة وحزن على رفيقتها وما عانته كل هذه الفترة. وضمتها تهون عليها. *** ذهب إلى الفيلا وأحضر شنطة ملابسه وودع الجميع. تحدث مع جدته وأبلغها بأن يظل بجانب رانسى وأن يذهب للعيش معهم، وأنه سوف يترك لها حرية التصرف والاختيار وأن يتم إجراء الطلاق. حزن الجد على هذا القرار، ولكن فضل ألا يتدخل في حياتهم الخاصة. وودع اياد. *** ظلت بين أحضان رفيقتها إلى خارت قدماها وفقدت وعيها. لينا بقلق: رانسى حببتي، فوقي.
أحضرت البرفان خاصتها ورشت على وجهها بعض منه. حضرت والدتها على صراخ لينا: لينا: ماما، رانسى مش بتفوق. أعمل إيه؟ أم لينا: روحي اعملي لمون وأنا هفوقها. رشت عليها بعض من البرفان، وفتحت عيونها بتعب وإرهاق. حضرت لينا بكوب عصير الليمون. أم لينا: اشربي ياحبيبتي، هتبقي كويسة. رانسى: وضعت يدها على فمها تريد أن تفرغ ما في معدتها. أم لينا بابتسامة: اسندي رانسى يا لينا، ماتسبهاش لوحدها.
توجهت إلى المرحاض تفرغ ما في معدتها بتعب ووجهها شاحب. أم لينا بابتسامة: مبروك ياحبيبتي، أكيد انتي حامل. اسأليني أنا. رانسى ولينا بصدمة: إيه؟ حامل؟ أم لينا: أيوه، دايخة وتعبانة وشكل وشك أصفر وكمان نفسك غامة عليكِ، يبقى إيه بقى؟ أكيد حامل. رانسى: لا يا طنط، يمكن إرهاق، تعب عادي. لينا للاطمئنان على صديقتها: إيه رأيك ننزل نروح معمل نعمل تحليل ونتاكد؟ أم لينا: هههه، بس ليا الحلاوة بقى. رانسى بقلق: طيب نروح المعمل.
بعد فترة وصلوا إلى معمل تحليل وعملت إجراء الفحص وفي انتظار النتيجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!