حاول إيفاقتها بشتى الطرق ولكن لا تستجيب. حاول الاتصال بماجد علية بلهفة. ماجد: أيوه يا إياد في إيه؟ إياد بقلق: مش وقته، قول لي مين الدكتور اللي هنا في المشروع؟ ماجد بقلق: دكتور ليه، خير؟ إياد: يووه اخلص، مين هنا؟ ماجد: دكتور أيمن، حصل إيه طيب؟ أغلق الهاتف وحاول أن يساعدها في ارتداء ملابسها، بدل لها ملابسها وانتظر قدوم الطبيب ليتفحصها. مر الوقت نصف ساعة إلى أن دق باب الشاليه. توجه إياد بسرعة وفتح له الباب.
إياد: اتفضل يا دكتور. أيمن: فين المريضة؟ ألف سلامة. إياد: تعالى بسرعة فوق، شوفها بقالها فترة فاقدة الوعي وما فيش استجابة. دلف أيمن إلى غرفة رانسي وبدأ في فحصها. أيمن: هي ضغطها واطي جدًا، محتاجة محلول وهتسترد وعيها إن شاء الله، ما تقلقش. إياد: طيب يعني أنقلها مستشفى أفضل؟ أيمن: هو الضغط بس، لو مش هتعرف تخلي بالك منها، ممكن تنقلها المستشفى أفضل، هتاخد العناية اللازمة، وأنا ممكن أكلم لك المستشفى تبعت عربية إسعاف.
إياد بقلق: أيوه يا ريت، أنا عاوز تكون تحت الملاحظة أفضل لأن أعصابها كمان تعبانة. أيمن: تمام، هتصل دلوقتي. اتصل أيمن بالمستشفى وجاءت عربة الإسعاف وتوجهوا إلى المستشفى وتم عمل اللازم حتى تسترد صحتها. ظل إياد جانبها يتابع تحركاتها، فهي الآن مغيبة عن الواقع لكنها تصارع وتنتفض وتصارع كوابيس الاعتداء عليها، وتتغير ملامح وجهها إلى الشحوب ويتسارع تنفسها. جاء الطبيب المعالج وأعطاها مهدئًا لكي تهدأ. دكتور أحمد: حضرتك تقرب لها؟
إياد: أنا جوزها. أحمد: واضح إن نفسيتها تعبانة شوية وخدت مهدئ عشان تنام، بس ممكن أعرف إيه سبب تعبها عشان أقدر أساعدها. إياد بتوتر: هي شافت حادثة حصلت قدام عينيها وهي خايفة ومتوترة من وقتها بس. أحمد بشك: متأكد هي متغيرة عشان حادثة شافتها بس؟ إياد: أيوه بس. أحمد: تمام، هي هتفضل معانا لحد ما حالتها تتحسن، عن إذنك. تحدث الطبيب مع طبيبة نساء وتوليد تفحص حالة رانسي لأنه شك في الأمر. ***
تحدث خالد مع زوجته واطمأن عليها وعلى ابنه، وأبلغها بحضوره فقد أنهى مهمته ولا يستطيع المكوث أكثر من ذلك، وأخذ إجازة ليقضيها مع زوجته وابنه الحبيب. في القاهرة. ملك: خلاص روحي دلوقتي واستني جوزك واعملي عشا رومانسي وانهي أي صفحة قديمة وخليكي مع جوزك، وهخلي ماجد يجي يوصلك ونروح بقى، ماشي؟ وأوعي تسيبى نفسك، الشيطان عايز يدمر حياتك، ماشي؟ صلي واستغفري، وأنتي هتتغلبي عليه يا علا، أوعي تضعفي. علا: حاضر، أنا هجهز وألبس.
ملك: بقولك إيه، خلي مروان ييجي معايا، ما تشغليش بالك بيه، وأنتي بقى قضّي الليلة مع خالد في رومانسية بقى، ماشي؟ علا: لأ، ماجد كدة يدايق. ملك: يابت، ما لكيش دعوة، هو هيلعب مع جنا ويناموا وخلاص، كبري، إنتي مالكيش دعوة. *** تحدث ماجد للاطمئنان على إياد. إياد بتوتر: أيوه يا ماجد. ماجد: طمني، في إيه؟ رانسي كويسة؟ وليه نقلتها المستشفى؟ أنا كلمت أيمن لما أنت ما رديتش، خير، طمني.
إياد: هي تعبانة شوية، أيمن مش قالك ضغطها واطي، بس دي كل الحكاية، وأنا عايز أطمن عليها. ماجد: بس كدة، ولا مخبي عليا حاجة؟ إياد بعصبية: وهخبّي إيه يعني يا ماجد؟ أنا أعصابي تعبانة، ماشي، سلام. *** بعد فحص طبيبة النساء تأكدت من شكوك الدكتور المعالج لحالتها. توجهت إلى غرفة دكتور أحمد. دقت الباب وأذن لها بالدخول. أحمد: خير يا دكتورة؟ منة فحصتي حالة مدام رانسي؟ منة: أيوه، لسة جاية من عندها حالا. أحمد: طمنيني.
منة: بصراحة يا دكتور، شكك في محله. أحمد بصدمة: محاولة اغتصاب، صح؟ منة: هو اعتداء كامل، مش مجرد محاولة، وباين الأثر على جسمها كمان، ومن وقت بسيط، يعني من حوالي 3 أو 4 ساعات. أحمد بشك: يعني جوزها عارف ورفض يقول؟ أنا شاكك فيه من الأول، بس إزاي حد يغتصب مراته؟ منة: هي أول مرة يا دكتور، يعني في أثر فض غشاء البكارة؟ أحمد: معقول، ده أكيد إنسان مريض اللي يعامل مراته بالوحشية دي.
منة: مش يمكن يا دكتور تكون فعلاً اتعرضت لحادثة وهو رافض يقول عشان الشوشرة مثلاً؟ أحمد: ممكن، بس أنا هعرف رد فعله دلوقتي، تعالي معايا. *** كان يجلس جانبها يمسك يدها وفجأة سمع طرق الباب. في غرفة رانسي بالمستشفى. إياد: اتفضل. أحمد: ممكن دقائق من فضلك يا بشمهندس. إياد: خير، رانسي فيها حاجة؟ أحمد: تعالى نتكلم برة، وأنت هتعرف في إيه. إياد بقلق خرج معهم.
أحمد: بشمهندس، حالة المدام، دكتورة منة كشفت عليها وتبين معاها اغتصاب، أنا مضطر أبلغ دي حادثة، وكمان دكتورة منة هتعمل لها عملية تنضيف للرحم عشان الاغتصاب اللي اتعرضت له، ومحتاجين موافقتك لأنك جوزها. إياد بقلق: ما فيش عملية هتتعمل ومش عاوز أبلغ، أنا حر، ودي مراتي وجايبها تتعالج وبس، غير كده ماحدش ليه يتصرف. أحمد: يبق حضرتك اللي عامل كدة فيها بقى؟
إياد بعصبية: هي مراتي، وأنت المطلوب منك تعالجها وبس، أو أخدها وأمشي من هنا. منة: خلاص، هي محتاجة عناية هنا وتفضل تحت الملاحظة، الكدمات هتحتاج وقت وتخف، لكن الألم النفسي لازم نطمن عليها، أكيد هتحتاج علاج نفسي ومتابعة مع دكتور متخصص. أحمد: واضح مش هي بس اللي محتاجة تتعالج نفسيًا، حضرتك كمان محتاج دكتور نفسي، اللي يعمل في مراته كدة يبقى أكيد مريض. إياد بعصبية: بقولك إيه يا دكتور، شوف شغلك أحسن، فاهم؟
منة: خلاص يا دكتور أحمد، هي لازم تفضل هنا. أحمد: أنا في مكتبي لو محتاجة مني حاجة، عن إذنكم. *** في القاهرة. حضر ماجد وأخذ زوجته وابنته وعلا وابنها وتم توصيل علا إلى منزلها وتركت لهم ابنتها. ماجد: ملك، هي علا نسيت ابنها ولا إيه؟ هههه. ملك: لا يا حبيبي، مروان هيبات عندنا. ماجد: نعم؟ ليه بقى إن شاء الله؟ بقى أنا مش بعرف ألم عليكِ من جنا، ناقص مروان كمان يا مفترية.
ملك: ههههه، معلش يا حبيبي، ده يوم واحد، وبعدين علا وخالد يعني كان مسافر وكده. ماجد: طب وأنا وكدة إيه؟ هههه. ماجد: يا عيني على حظك يا ماجد. ملك: يووه بقى يا ماجد. ملك: مالو حظك بقى؟ ماجد: ههههه، فل ياختي، ههههه. *** في شقة خالد. دخلت علا بيتها وبدأت في تحضير سفرة وشموع وأغلقت الإضاءة. وبدلت ملابسها بفستان أحمر ستان ضيق وعملت شعرها كيرلي وانتظرت قدوم زوجها الحبيب.
حضر خالد ولم يتوقع وجودها، وجد الإضاءة مغلقة فتوجه إلى مفتاح الإنارة وأضاءت المكان، تفاجأ بالجو الرومانسي، ابتسم وتوجه إلى غرفتهم، وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!