الفصل 13 | من 31 فصل

رواية اياد ورانسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة الألفي

المشاهدات
23
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

أحست بقلق بعد حديث ملك معها. علا بتوتر: لا مش زي ما انتي فاكرة. ملك: بتكلمي مين يا علا؟ راجل تاني غير جوزك؟ تعرفي حد تاني؟ وإزاي تسمحي لنفسك بكده؟ دي اسمها خيانة يا بنت عمي.

علا بدموع: لا والله مش زي ما انتي فاكرة. ده واحد اتعرفت عليه على النت ونتكلم ماسنجر بس مش أكتر. ولسه متكلمين فون من أسبوعين بس مش أكتر. وما فيش حاجة غلط. أنا بس كنت حاسة بملل وفراغ واتعرفت عليه. حتى ولا شفته ولا شافني. بس غصب عني قربت له. وحتى هو طلب يقابلني لكن رفضت والله. وهو بيقولي بحبك. ملك بصدمة: بس كفايا حرام عليكي. انتي متجوزة وعندك ولد وجوزك بيحبك. مش يستاهل منك كده؟

واللي بتعمليه غلط في حقك وفي حق جوزك وفي حق ابنك. ياهانم أنا مش مصدقة. انتي تعملي كده؟ حرام عليكي. انتي مجنونة ولا إيه؟ إزاي تخوني جوزك وثقته فيكي وتعرفي راجل غيره؟

ده يبقى إيه غير خيانة. مش بس الخيانة خيانة سرير. لا دي نظرة خيانة. تفكير في شخص تاني غير جوزك يبقى خيانة. لو علاقتك عادية كانت هتبقى في النور قدام الناس. غير كده خيانة. كنتي هتعرفي جوزك إنك تعرفي راجل تاني. انتي كده بتدمرى بيتك وحياتك يا متخلفة. ده واحد وسخ شافك رخيصة. عاوز يقضي معاكي وقت. وبيرسم عليكي بالحب والكلام التافه. عاوز واحدة سهلة. حاسة بفراغ وهو بقى مالى الفراغ ده. مش كده؟

فقي لنفسك وخلي بالك من ابنك وجوزك. اللي بيضحي بحياته عشانك وعشان غيرك. ده بيخرج وبيقدم حياته فدا وطنه. حرام عليكي اللي بتعمليه. أكبر غلط وكبيرة من الكبائر. فقي واستغفري ربك وتوبي عن ذنبك. واغي حساب الفيس وارمي شريحة الموبيل. وفكري في جوزك. مش بالخيانة هتملي فراغك يا علا. مش جوزك ده اللي من اختيارك وعارفة هو بيشتغل إيه. تقدري تقولي لو حياتك اتدمرت. الشخص ده هيتجوزك؟

أكيد لا. عشان شايفك سايبة بيتك وابنك وجوزك وبتكلميه. مش هيتجوزك عشان انتي نزوة ورخيصة. بايعة حياتك وبيتك عشان مجرد وقت وتسلية. استغفري وارجعي عن اللي في دماغك. قربي من جوزك وابنك. قربي من ربنا بدل ما تبعدي. في حاجات كتير تشغل وقتك غير إنك تدخلي في علاقة حرام يا علا. علا بدموع: عندك حق. أنا غلط اللي بعمله في نفسي وخالد مش يستاهل مني كده.

بعد انتهاء مكالمة عمها. تسحبت على أطراف أصابعها وأمسكت الشوز بيدها وخرجت من الغرفة. تنسحب خوفاً من أن يراها زوجها. كان يتابع تحركاتها في صمت وعلى ثغره ابتسامة. ويسير خلفها بدون أن تعلم. خرجت من الشاليه وتوجهت إلى البحر. وارتدت الشوز. وظلت تنظر إلى جمال البحر وروعة المياه. والهواء يداعب خصلات شعرها الأشقر. وفجأة رن هاتفها. رانسى بابتسامة: الو. جاءها الرد على الجانب الآخر. يحيى: يا الو يا رينسو. واحشانى أوى أوى.

رانسى بفرحة: وانت واحشني أوى أوى. عامل إيه؟ مش ناوي أشوفك بقى؟ يحيى: أكيد طبعاً هتشوفيني قريب. بس مش هقولك امتى. خليها مفاجأة. رانسى: بجد؟ ياريت عشان بجد محتاجاك. يحيى: مبروك على الجواز يا رينسو. بس عرفت العريس أياد؟ هو مش كان عمرو؟ ههههه. إيه التطور ده؟ رانسى: هههههه. لم أشوفك بقى هحكيلك كل حاجة. جوازي ده موضوع كبير عايز قعدة بقى يا حبيبي. يحيى: هههه. ماشي. أول ما أنزل لازم هشوفك. خلي بالك من نفسك.

رانسى: أوكي. منتظراك. سلملي على كل اللي عندك. يحيى: يوصل يا حبيبتي. مش عايزة مني حاجة؟ رانسى: سلامتك يا حبيبي. مع السلامة. اياد بغضب وصوت عالى: بتكلمي مين يا رانسى؟ رانسى بخضة: اياد. اياد بعصبية: أيوه زفت المغفل اللي بتستغفليه وبتكلمي غيره؟ مين دي؟ حبيبك يا هانم؟ يعني مش عمرو وبس. واضح إن فيه غيره بقى. رانسى: انت بتقول إيه؟ اياد بانفعال: قومي معايا. قومي.

أمسك يدها بغضب وسحبها خلفه. توجه إلى الشاليه وصعد إلى غرفته وأغلق الباب ووضعها بالفراش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...