الفصل 24 | من 31 فصل

رواية اياد ورانسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة الألفي

المشاهدات
25
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

علا بصدمة: خالد معقول. علا: الو. خالد: ازيك يا علا، مروان عامل إيه؟ علا بتوتر: كويس الحمد لله، انت عامل إيه؟ خالد: تمام، كنت عاوز أتكلم معاكي، ممكن؟ علا بقلق: آه طبعًا، بس تقدر تيجي البيت؟ خالد: ماينفعش، برة. علا: أصلًا تعبانة شوية ومش هقدر أخرج. خالد بقلق: مالك، في إيه؟ علا: تعب عادي عشان الحمل ومروان شقي. خالد بتفهم: ماشي، هعدي بعد ساعة، مع السلامة. علا: مع السلامة. بعد اغلاقها الهاتف، تشعر بالحنين والشوق إليه. ***

استيقظت رانسي وقبلت جدها وجلست معهم تتناول الطعام. رانسي: أنا كنت عاوزة أشتغل. ندى: ودراستك لسه عندك سنة، مش لما تخلصي؟ الجد: وماله يا ندى، تنزل الشركة مع خالها تختار المكان اللي يناسبها. رانسي: لا، أنا هشتغل بجانب دراستي، إحنا لسه في إجازة عادي، وبعدين يا جدو أنا مش عايزة أشتغل واسطة مع حد من أهلي، عايزة أشتغل بعيد من غير وسايط وقرايب وكده. ندى: مين هيرضى يشغل طالبة لسه بتدرس؟ الجد: اللي يريحك يا بنتي، اعمليه.

رانسي: هشتغل في مجالي، ولو مافيش هحاول وأعمل حاجة بحبها وفاهمة فيها. ندى: ربنا يوفقك يا حبيبتي. رانسي: هكلم أبويا يحيى عشان يساعدني في حكاية الشغل. الجد: هههه، مش بتقولي مش عايزة وسايط ولا رافضة تشتغلي مع حد من خالك؟ رانسي: لا يا جدو، أنا عايزة أكون مستقلة بعيد عن أهلي، وبعدين أبويا يحيى يقدر يساعدني بعيد عنهم، هو دكتور بس أكيد هيقف جنبي، وأكيد انت فاهم ومقدر وضعي. الجد: فاهم يا بنتي، ربنا يسعدك ويوفقك.

دخلت غرفتها واتصلت على يحيى تريد مقابلته. الجد: فاهم يا بنتي، ربنا يسعدك ويوفقك. يحيى: حبيبي، اللي بعد عني ونسيني خلاص. رانسي: هو أنا أقدر، عايزة أقابلك، ينفع تيجي عندنا، عندي كلام كتير محتاجالك. يحيى: من عنيا، انتي بنت حلال، سلمى طلبت مني نيجي نطمن على طنط، يبقى هقولها ونيجي بالليل. رانسي: لا بلاش، تعالى لوحدك، عايزة أتكلم في موضوع خاص، معلش بلاش سلمى.

يحيى: عادي ولا يهمك، حاضر، أنا مروح بعد ساعة، هعدي عليكي الأول، اتفقنا. رانسي: هستناك، سلام. *** حضر يحيى بعد ساعة وتحدث معها، وطلبت أن يبحث لها على وظيفة تناسبها، هي تدرس السن ولغات ومعها كورسات في جميع اللغات والكمبيوتر. يحيى: طيب، هحاول أكلم حد من صحابي، ماتقلقيش، بس طمنيني على صحتك، وكمان أياد، عملتي إيه؟ رانسي: اتفقنا على الطلاق، وفيه حاجة كمان حصلت. يحيى: خير. رانسي: أنا حامل. يحيى: إيه؟

ولسه مصرة على الطلاق بعد ما عرفتي إنك حامل؟ لازم تفكري كويس، ده قرار مش سهل. رانسي: ماحدش يعرف إني حامل. يحيى: بس أياد لازم يعرف، ولازم تتكلموا، أنا كنت فاكر إن مفيش جواز كامل، بس انتي دلوقتي حامل يعني لازم تاخدي خطوة إيجابية. رانسي: بلاش دلوقتي، مش عايزة أياد يعرف دلوقتي عشان أنا متلخبطة، لكن أكيد هيعرف، بس بعدين، ممكن ماتقوليش لحد. يحيى: لازم تتابعي مع متخصص كويس عشان تخلي بالك من نفسك وصحتك.

رانسي: أوكي، بس تشوفلي شغل، نفسي أحقق حلمي. يحيى: ههه، حاضر يا ستي، اطمني، بس مش هيكون تعب عليكي تشتغلي وانتي حامل، الحمل في الأول بيكون متعب أوي ولازم راحة. رانسي: لو الدكتور قال راحة أوكي، لكن لو الأمور تمام، إيه المانع؟ أثبت نفسي وأشتغل. يحيى: فيه واحد صاحبي عنده شركة هندسة، هتكلم معاه، تكوني سكرتارية عشان أطمن عليكي، وهو مش هيرفضلي طلب. رانسي: بجد؟ طيب تمام.

يحيى: وهشوفلك دكتور أو دكتورة تتابعي معاها من أول بكرة، ماشي. رانسي: مش عارفة أقولك إيه. يحيى بابتسامة: ماتقوليش، خلي بالك من نفسك ومن ابنك، ربنا يكملك على خير. همشي بقى عشان سلمى، أوكي. رانسي: أوكي، سلميلي عليها. *** تحدث يحيى مع صديقه ووافق على طلب يحيى وطلب منه ميعاد بالغد ليذهب إليه ويحضرها معه. أخبر رانسي بموافقة صديقه. *** توجه خالد لزيارة طليقته، وجدها تجلس بالجنينة. في فيلا العميري. خالد: سلام عليكم.

علا: وعليكم السلام، اتفضل يا خالد. خالد: عاملة إيه؟ فين مروان؟ علا: مروان نام، وأنا مش كويسة من غيرك. خالد بجدية: أنا عايز أردك لعصمتي، بس ده ما يمنعش إني هردك عشان ولادي وبس، قلبي لسه مجروح منك، اللي عملتيه مش سهل على أي راجل ينساه، بس تقدري ترجعي البيت من دلوقتي لو موافقة، أردك طبعًا، أنا بخيرك. علا بصدمة: تردني؟ أكيد موافقة، والله يا خالد بحبك وأنا آسفة، ارجوك سامحني.

خالد: علا، إنسي إني هصفالك تاني، وهترجعي بيتك عشان ولادي وبس، مش هقبل حد يربي ولادي غيري، وهستحملك عشانهم بس، وخليكي كمان أسبوع، عندي مأمورية شغل، أحسن تحسي بالوحدة والإهمال وترجعي لوساختك تاني. علا بدموع: حاضر. خالد: لما أرجع من المأمورية، هبقى أعدي عليكي، سلام. علا بحزن: خلي بالك من نفسك. علا بشرود: هتفضل تجرح فيا، مش قادر تفهم إني ضعفت وغصب عني. *** في اليوم التالي. ذهبت مع يحيى إلى مقر شركة الملاح ليقابل صديقه.

يحيى: حسام باشا. حسام: دكتور يحيى، فينك يا راجل، اتفضل. يحيى: رانسي، أختي الصغيرة. يحيى: لا، ملوش لازوم عشان ورايا عملية بعد ساعة. حسام: أهلاً يا رانسي، اتفضلي، تشربوا إيه بقى. حسام: اممم، أطمن على أختك، انتي بتدرسي إيه يا رانسي؟ رانسي: فاضل سنة وأخلص السن، ومعايا جميع اللغات والكمبيوتر كمان. حسام: هايل، طيب في الدراسة هتعملي إيه؟ رانسي: هفضل أشتغل وأدرس وأحضر الامتحان وبس.

حسام: أوكي، هتشتغلي سكرتيرتي الخاصة، عشان السكرتارية الخاصة ناوية تتأهل وهتسيب الشغل، دي فرصتك، اطمن يا يحيى، ممكن تروح تشوف شغلك عادي، وسيب رانسي لشغلها. يحيى: مش هوصيك يا حسام. حسام: هههه، ماشي، انجز بقى، روح شوف شغلك انت كمان، وسبنا نشوف شغلنا. طلب من سكرتارية أن تعلم رانسي كيف تتعامل وأن تظل تشرح لها أمور العمل، وبعد ذلك تترك العمل بعد أن تتأكد من مهارة رانسي في عملها. ***

بعد أسبوع، تعلمت رانسي العمل وأتقنت المطلوب منها، وذهبت إلى طبيبة نساء وتوليد لتتابع معها الحمل، وكتبت لها عدم الإجهاد أو الانفعال، وأن تأخذ مقويات وفيتامينات، وأن تهتم بالأكل الصحي والراحة. *** كان يعمل على المشروع ولم يستطع أن يبعدها عن تفكيره، فهي مازالت موجودة بقلبه، تعيش بداخله، يشعر بها تسير في عروقه. يحاول أن ينشغل عنها. نعم، يشتاق لها، ولكن ليس حوله، ولا قوة من رؤيتها. *** تشتاق لشخص عزيز عليك.

ولكنك لا تستطيع الاقتراب منه. لأنه اختار الابتعاد برغبته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...