اياد باستغراب: دكتورة منة يارب خير. اياد: الو ازيك يادكتورة. منة: ازيك يابشمهندس وازي رانسي عاملة ايه دلوقتي. اياد: الحمد لله بخير. منة: انا اتصلت عشان الدكتورة النفسية عشان رانسي تتابع معاها، هي دلوقتي موجودة في مصر وانا هحدد ميعاد واتفق وأخبر حضرتك. اياد: شكرا يادكتورة مش عارف أقولك ايه. منة: ده واجبي، مع السلامة. اياد: مع السلامة. اياد بشرود: هو انا لاقيها عشان اخليها تتعالج، ربنا يستر. في بيت يحيى
ارتدت ملابسها وخرجت لزوجها. سلمى: يحيى انا جاهزة، مش هتغير. يحيى: حاضر، رانسي هوصل عند أهل سلمى ومش هتأخر، خلي بالك من نفسك ماشي ياحبيبتي. رانسى بابتسامة: حاضر. سلمى بملل: رانسي معلش مش تطفل مني بس انتي لسة عروسة وغلط ياحبيبتي تسيبى بيتك وجوزك، ده ممكن يبص برة البيت وكده هيكون غلط في حقك أوي، انتي جميلة تقدري تكسبيه بكلمة حلوة بنظرة حتى، الرجالة دول لازم تعرفي دماغهم ايه وتمشي أمورك على هذا الأساس.
رانسى بحزن: حاضر هحاول اعمل بنصيحتك، عن اذنك هدخل أوضتي. سلمى: أوضتي دي هتستولي على بيتي بقى، ايه الحياة المملة دي، مش عارفة أعيش مع جوزي لحظات عشق ولا رومانسية، ودي موجودة أعمل فيها ايه، دي مابتحسش. سمعت رانسى صرصرة سلمى وشعرت بالنفور، فالجميع لا يريدها وهي أصبحت عبئاً على الجميع. تنهدت بألم وذهبت إلى الفراندة الخاصة بالغرفة. وظلت تفكر في حياتها ومصيرها وتبكي على حالها. **** ابدل يحيى ملابسه وخرج من غرفته.
يحيى: فين رانسي. سلمى: دخلت تكمل نوم، يلا احنا بقى. سلمى بكذب: لا هي قالت هتكمل نوم، سيبها ياحبيبي براحتها بقى، مش تقلقها. يحيى: طب هدخل أشوفها محتاجة حاجة. يحيى: أوكي يلا بينا. اصطحب زوجته إلى منزل عائلتها. ****** حاول خالد الاتصال والاستعانة بأصدقاء في وجود رانسي. ظل اياد يقود سيارته ويبحث عنها. أين ذهبت؟ وإلى من تلجأ؟ يشعر بالاشمئزاز من نفسه، فهو السبب في ما هي وصلت إليه، ومعها كل الحق.
ولكن قلبه يعشقها ويرفض الاستسلام. ******** في فيلا العميري تبكي بقهر على فقدان ابنتها الوحيدة وتلوم نفسها. وتعاتب الجميع.
ندى بانهيار: أنا السبب، أنا السبب، ضيعت بنتي، قولي يا عمرو رانسي عملت فيك ايه، ولا أنا يابني عملنا ايه عشان تجرحها، ليه انت مش عايز تجوزها، ليه استنيت ليوم الفرح، عايزها تبقى فضيحة لبنت عمتك وعمتك دي لحمك ودمك يا ابن أخويا، ليه حصل ايه، ليه تكسرها كده يابني، أنا سكت على حق بنتي بس كنت هعمل ايه وأقول ايه، حسبي الله ونعم الوكيل.
عمرو بحزن: والله ماليش ذنب، ماما قالتلي أعمل كده، أقرب من رانسي وأرسم الحب والجواز وبعدين أسيبها. نجاة: اخرص يا ولد، أنت بتخرف. عمرو: لا مش بخرف، وأنا مش عارف السبب إيه كرهك لـ عمتي ورانسي، إيه وأنا نفذت كلامك، والله أنا كنت شايف رانسي زي علا وملك وبحبهم كلهم، بس ماما السبب، حاسبوها هي، وكانت عايزة أوقع بين اياد ورانسي كمان عشان يطلقوا، ويمكن دي سبب إنها تسيب البيت كمان. أحمد: انطقي، كل ده حصل يانجاة.
نجاة بتوتر: ده أكيد مش واعي. أحمد: اخرصي، طول عمرك بتغيري من ندى مش عارف ليه، ودايماً كرهها، دي كانت صاحبتك وأنا حبيتك لما شفتك مع أختي، ليه تعملي كده، عملت فيكِ إيه.
نجاة بغل: عشان طول عمرها أحسن مني في كل حاجة، وكانت سبب إنك تأجل جوازنا أكتر من مرة، وكانت رافضة جوازنا كمان، بس انت أصرت تجوزني، دايماً ندى أحسن مني والكل يحبها وأنا لا، دايماً كنت تقارن بينها وبيني، ولما اتجوزت قولت هرتاح منها، بس بعد فترة رجعت قعدت في البيت على قلبي، وكانت هي الكل في الكل، والكل هنا بيعملها حساب وماحدش يزعلها ولا يزعل بنتها، خدت الحب والاهتمام من الكل وماحدش يدوسلها على طرف، وأنا وولادي ولا حاجة،
الاهتمام عشان ندى وبنتها وعلا وعمرو ولا حاجة، كنت انت نفسك يا أحمد تقرب من رانسي وندى أكتر من بيتك، وعمرو دايماً ياخد الضرب والزعيق لو قرب بس لرانسي ودايماً فاشل، بس اياد حبيب جدو والعائلة كلها، ولما فكرت أكسر ندى زي ما كسرتني زمان وشككتك في جوازك مني وكانت رافضة تكمل وتجوزني، حبيت أردلها اللي عملته فيا زمان وبترد ليها في بنتها، طلبت من عمرو مايكلمش الجواز، بس اياد بقى اتجوزها وخطتي باظت، وفضلت أحاول عشان يسيبوا بعض
وهي تشوف كسرت قلب بنتها.
أحمد: انتي إيه شيطان، أنا كنت قريب من أختي وبنتها عشان أنحرمت من جوزها وهي لسه في عز شبابها، كنا كلنا عايزين نحسسها إننا حواليها، ورانسي كنت بعوضها عن فقدان أبوها اللي سابها طفلة لسه صغيرة مش مدركة حاجة، بس انتي غبية مابتحسيش، أنانية، عايزة تملكي كل حاجة، بتكبرك، وأنانتك، كنت صابر وساكت عليكي عشان خاطر الأولاد، أهو قلب بنتك اللي اتكسر وبيتها اتهد زي ما كنتي بتسعي لهدم بيت رانسي واياد، أنا غلطان وندمان إني كملت حياتي معاكي، كان لازم أطلقك وتوفقي لنفسك من زمان، يمكن كان ابنك بقى أحسن من كده، انتي.
محمد: أحمد اخرص، أوعى تنطقها. ندى بتعب: بنتي، أوه. أحمد ومحمود والكل جرى عليها. منى: اهدى، اتنفسي. محمد: اطلبوا دكتور، أي حاجة، اتصرفوا. منى: اهدى، اتنفسي. ندى لا تستطيع التنفس وأغمضت عينيها فجأة. صرخ بها الجميع ينادي باسمها. كان واقف شارد يتابع الحديث بصدمة، وفاق على صراخ الجميع. اياد بسرعة اتصل بالإسعاف.
وبعد بضع دقائق كانت سيارة الإسعاف أمام فيلا العميري، ورجال الإسعاف يحملون جسد ندى على نقالة الإسعاف وأصحابها إلى المشفى. جلست منى معها داخل عربة الإسعاف. وذهب الجميع خلف سيارة الإسعاف بعربة اياد. كان الجد جانب اياد بسيارته. وسيارة محمود يقودها وأحمد جانبه، وفي الخلف عمرو وملك. *********** في المشفى بعد فحص ندى تبين أنها ذبحة صدرية بسبب تعرضها لضغط عصبي شديد، وتم نقلها العناية المركزة لتخضع للعلاج والراحة الطبية.
خارج العناية كانت العائلة تنتظر بقلق خروج الطبيب. محمد: خير يابني، بنتي مالها. الدكتور: اطمن يا والدي، هي هتفضل معانا يومين نطمن على صحتها، وضح أنها اتعرضت لزعل جامد عشان كده لازم راحة، هي عندها ذبحة صدرية بس اطمنوا، جت في الوقت المناسب وهي كويسة دلوقتي، بس يا ريت تبعدوا عنها أي توتر أو زعل. محمد: إن شاء الله، المهم تبقى بخير، أقدر أشوفها يابني.
الدكتور: آسف، دلوقتي ما ينفعش، هي مش حاسة بحاجة دلوقتي، سبوها ترتاح ولما تفوق تبقى تطمن عليها، ألف سلامة عليها، بعد إذنكم. محمد: إن شاء الله، المهم تبقى بخير، أقدر أشوفها يابني. محمد: الله يسلمك يابني. ******** كانت قلقة، قررت الاتصال بالبيت، فهي تشعر بالقلق والتوتر والخوف أيضاً، تحس بنبضات قلبها تتسارع وتشعر بالخوف من فقدان شيئاً. حاولت الاتصال على هاتف المنزل، وبعد لحظات جاءها الرد. رانسي: الو دادة سنية.
سنية: رانسي، انتي فين يابنتي، الكل قلقان عليكي. رانسي: أنا كويسة، انتوا كلكم كويسين. سنية: الست ندى تعبت ونقلناها المستشفى، كانت زعلانة عليكِ، انتي فين يابنتي، ارجعي عشان خاطر أمك دي هتتجنن عليكي. رانسي بقلق: ماما مالها يادادة، في مستشفى إيه. سنية: تعبت من بعدك عنها يابنتي، بس مش عارفة مستشفى إيه. رانسي بحزن: طب مين عندك. سنية: علا هنا والست نجاة، بس الكل في المستشفى. رانسي: خلي علا تكلمني بسرعة يادادة.
سنية: حاضر يابنتي، أهي نازلة أهي. علا: خدي كلمي رانسي. علا بسرعة: رانسي، انتي كويسة، انتي فين. رانسي بدموع: ماما فين يا علا، في مستشفى إيه. علا: عمتي تعبت وفي مستشفى... أنا رايحالها دلوقتي. رانسي: طيب أنا جايا حالا، سلام. علا: رانسي، انتي قفلتي، دادة خدي بالك من مروان، أنا لازم أطمن على عمتي. سنية: اطمني يابنتي، والحمد لله إن رانسي بخير. علا بحزن: الحمد لله. *******
بعد غلق الهاتف ظلت تبكي على مرض والدتها، وتركت ورقة تخبر بها يحيى أنها تذهب إلى والدتها في المشفى لأنها مريضة. أبدلت ملابسها بسرعة وتوجهت إلى طريق المشفى. ******** ******** بعد دقائق كانت أمام المشفى، توجهت إلى الاستقبال لتبحث عن مكان والدتها، وعلمت بوجودها بالعناية، صعدت في المصعد ووصلت مكان العناية. كان الجميع يجلس أمام العناية للاطمئنان على حالة ندى، وتفاجأ بوجودها. أسرع إليها، لم يصدق عينيه، إنها أمامه الآن.
ضمها اياد بقوة، فهو افتقدها بشدة، يريد أن يتأكد من وجودها حقاً. رانسي بدموع: ماما فين، عاوزة أشوفها. اياد: انتي كويسة، كنتي فين. رانسي: آه كويسة، وأنا ماكنتش مسافرة، يعني ابعد، عاوزة أشوف ماما. اياد بابتسامة: الحمد لله إنك بخير. محمد: أمك بخير يابنتي، أول لما تشوفك أكيد هتبقى أحسن وهتروح معانا كمان، اطمني. نظرت إلى الجميع ولم تتحدث. محمود: كنتي فين يابنتي، كنا هنجنن عليكي. رانسي: ممكن أدخل أطمن على ماما.
اياد: تعالي ياحبيبتي، ادخلي أوضة التعقيم وادخلي العناية عند عمتي. ذهبت معه وارتدت لبس خاص بالعناية. وتوجهت إلى غرفة العناية. وجدت والدتها تتسطح الفراش ومحاطة بالأجهزة، وإبرة تغرز بيدها لتعطيها التغذية. وجهاز القلب يعطي صفير بأنها مازالت على قيد الحياة. قربت إليها تبكي ولمست يدها تقبلها.
رانسي بدموع: آسفة ياماما، أنا السبب في تعبك، أنا مستعدة أعمل أي حاجة لإنك تبعدي عني، كفايا عليا بابا، ارجوكِ خليكي جنبي، سامحيني، البيت بالنسبالي عامل زي السجن، بس هستحمل أي حاجة لإنك تعبك وبعدك عني. أحست والدتها بوجودها وسمعت صوتها. ندى بتعب: حبيبتي، انتي كويسة يابنتي، وحشتيني، حقك عليا، أنا سامحيني، أنا مش ههتم بكلام الناس ولا بأي حد، أنا مش عايزة غير سعادتك واللي انتي عايزاه أنا هعمله، أنا اللي آسفة يابنتي.
رانسي بدموع: بلاش كلام عشان ماتتعبيش. ندى: أنا كويسة إني شوفتك، بس كنتي فين يابنتي. رانسي: اطمني ياماما، أنا كنت عند أخويا يحيى، هو هنا، هو ومراته، وأنا كنت عنده. ندى: يحيى هنا، الحمد لله إنك بخير. وأنا هنفذ كل اللي انتي تقولي عليه ومش هسجنك تاني في بيت جدك ياحبيبتي، أنا ماليش غيرك ياحبيبتي، انتي أهم حد عندي في الدنيا ومش هغصب عليكي حاجة تاني ولا هفرض عليكي أي قرار. دخلت الممرضة: كفاية كده، والدتك لازمها راحة.
رانسي: حاضر، أنا هفضل هنا لما أطمن عليكي ونروح شقة بابا الله يرحمه، هي أفضل مكان لينا ياماما. ندى بتعب: زي ما تحبي. ******* خرجت من غرفة العناية وجلست بجانب الجد في صمت. قرب إليها عمرو بأسف وندم ووقف أمامها: أنا آسف يارانسي، حقك عليا، أنا غلطت في حقك كتير وجرحتك أكتر، ارجوكِ سامحيني. نظرت إليه نظرة عتاب ولوم ولم تتحدث، فضلت الصمت. قرب إليها اياد وسحب يدها: تعالي، عاوز أتكلم معاكي. وذهبت معه ودخل غرفة ليتحدث معها.
اياد بحزن: كنتي فين اليومين دول، انتي مش عارفة كنت هموت من القلق عليكي، ماكنش لازم تسيبى البيت، اطلبي مني أي حاجة بس بلاش تبعدي، كنتي فين. رانسي: وده شك ولا ايه. اياد: لا طبعاً مش شك، أنا بثق فيكي ثقة عمياء، ده قلق وخوف عليكي. رانسي ببرود: آه واضح، أنا كويسة قدامك أهو، وانت عارف أنا عايزة إيه بس انت رافض تنفذه، وأنا مش هفضل تحت رحمة حد، لأن ببساطة ماحدش في البيت يهمني، وأنا قولت قبل كده بكرهكم كلكم.
اياد: مش صح، لو مش يهمك حد ما كنتيش استنيتي لما اطمنتي إن مروان رجع واطمنت على علا، وبعد كده تمشي، وكمان عرفتي إن عمتي تعبت وجت المستشفى، جيتي بسرعة تطمني عليها، مش انتي قولتي بتكرهي جدي وأمي وكلنا، صح ولا أنا غلطان، ولو كان حد فينا تعبان كنتي جيتي، عشان انتي جواكي بتحبي الكل، يمكن عمرو وأنا السبب وبالأخص أنا اللي جرحتك، وأنا مستعد أعمل كل حاجة تطلبيها بس بلاش تبعدي، حتى لو طلبك ضد رغبتي، بس يكفيني إنك تكوني بخير وقدام عيني، مش تختفي تاني، بس بشرط.
رانسي بحزن: شرط إيه بقى يا... أبيه هههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!