الفصل 9 | من 12 فصل

رواية اين عمري الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة احمد

المشاهدات
24
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ادهم بدوخة: أنا إيه اللي جابني هنا؟ تمارا. تمارا من الصدمة، أغمي عليها. راح جري ادهم عليها. ادهم: تمارا، تمارا. راح شالها ونيمها على السرير، واتصل على الدكتورة. الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل. رزان بصدمة: حااااامل! ادهم بفرحة: إنتي بتتكلمي بجد؟ الدكتورة: آه والله حامل. راح ادهم جري على الأوضة ليه تمارا بتعيط. ادهم بفرحة: تمارا، إنتي حامل؟ بتعيطي ليه يا تمارا؟

تمارا بعياط: ابعد عني، إنت واحد معندوش دم، حرام عليك يا أخي، أنا عملتلك إيه؟ لي كل ده؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه، لي لي يا ادهم. وهي بتتكلم، كانت بتضربه على صدره. ادهم بحزن: تمارا، أهدي، هو أنا عملت إيه؟ تمارا بعياط: عملت إيه؟ جاية أقولك إني حامل وأفرحك، ألاقيك مع السنيورة في حضنك، وتقولي رايح الشغل. لي لي يا ادهم؟ عملتلك إيه أنا غير حبيتك بجد؟

ادهم: تمارا، والله العظيم مش فاكر حاجة، غير كنت في الشركة بس، أنا مش عارف جيت هنا إزاي، والله العظيم صدقيني. أنا هكذب عليكي ليه؟ تمارا: -ادهم بدموع: تمارا، ردي عليا، أنا بجد مش عارف إيه اللي حصل. تمارا. تمارا: -راح ادهم دخل أوضة رزان، ومسكها من شعرها، ودخلها أوضة تمارا. رزان بوجع: عمر، سيب شعري. ادهم بزعيق: قلتلك ميت مرة، أنا مش عمر، ومين جابني هنا؟ ردي عليا. رزان وهي بتقرب من ادهم قدام تمارا

اللي منهارة من العياط: إيه يا عمر؟ إنت اللي جيت ونمت جنبي، وحصل اللي حصل بقى. ادهم وهو ماسكها من شعرها: بت انتي، لو مقولتيش مين اللي جابني هنا، هقتلك صدقيني. تمارا بعياط وصراخ: بسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس، آآآآآآآآآآه، بس بس بقى، ارحموني، ارحموني، اخرجواااااااااااااا. وفضلت تزوق فيهم لحد أما خرجوا، وسندت راسها على الباب وهي بتعيط.

ادهم بحزن من بره الباب: تمارا، افتحي، والله ما في حاجة حصلت، صدقيني. تمارا، ردي عليا، تماااااااااارا. تمارا بعياط: اهئ اهئ اهئ. ادهم: تمارا، عشان خاطري، افتحي الباب. تمارا لمّت هدومها وفتحت الباب. ادهم بصدمة: إيه شنطة الهدوم دي؟ تمارا مرديتش عليه، ومشيت لحد الباب، وكانت لسه هتخرج، راح مسكها من إيديها. ادهم بعصبية: بقولك راحة فين؟ ردي عليا. تمارا بعياط: سيبني يا ادهم.

ادهم: تمارا، متعصبنيش، إنتي مراتي وأم ابني اللي جاي. تمارا: سيبني يا ادهم، سيببببببببببببببببببببببني، حرام عليك، عايزة أرتاح من كل ده، سيبني بقى. راحت زقت إيديها. ادهم بزعيق وهي ماشية ناحية الباب: تماااااااااااارا، بقولك تعالي هنا، تمااااااااااااااااارا. مشيت تمارا ومتكلمتش نص كلمة، وهو مش فاهم حاجة ولا عارف حاجة، ومش قادر يوقفها.

ادهم بصريخ وحزن: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، يا رب. عند تمارا، ركبت طيارة لتركيا. تمارا بحزن وحطت إيديها على بطنها: أنا هربيك وهخليك جنبي، ومش هتمشي وتسيبني. 💔 وصلت تمارا تركيا، وفضلت ماشية ماشية، وهي بتعدي الطريق، كانت عربية كانت هتدوسها، راحت وقفت مرة واحدة. تمارا: آآآآآآآآآه. نزل منها واحد ذو بشرة بيضاء وعيون عسلي فاتح وعضلات، ولبس بدلة سودة ونظارة. وهو بيقلع النظارة: حصلك حاجة؟

تمارا بصدمة: عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...