ادهم بحب: أنا بحبك يا تمارا. تمارا وهي مصدومة: أنت بتكلمني أنا؟ ادهم: أيوه بكلمك أنتِ يا تمارا. أنا بحبك، بحبك، بحبك ومش عايزك تسيبيني وتمشي. تمارا أخذت نفس وقالت بهدوء: بتحبيني عشان صغيرة عادي بقى. أضرب فيها وأحن عليها شوية، ما هي بتسكت. ولا بتحبيني بجد؟ ...
وكملت بعياط: أنا بحبك يا ادهم، أنا آه معرفش يعني إيه الحب ولا أعرف معناه، بس حسيت من ناحيتك بشعور غريب. بس قلبي بيقولي أنتِ حبيتي يا تمارا، متكدبيش على نفسك. وحبيتك مهما عملت فيا، بحبك بجد. بحب ادهم اللي هو جوزي حبيبي، مش ادهم اللي وحش اللي كل يوم صويت وضرب وبس. لا يا ادهم، أنا بحبك آه، بس أهم حاجة عندي كرامتي... فضلت تعيط وقعدت على الكرسي.
ادهم بكل حب: وأنا مش بحبك عشان أضرب فيكي، وأنتِ عارفة إني غصب عني والله. راح نزل على رجله ومسك إيديها. وكمل بحب ودموع: بحبك والله العظيم بحبك. ومش فارق معايا فرق السن، يا تمارا. لو أنتِ فارق معاكي، هبعد عنك ومش هتشوفي وشي تاني يا تمارا. تمارا مسحت دموعها وبصت له: وأنا بحبك يا ادهم. راح ادهم حضن تمارا وضَمّها له أكتر. راح شالها ودخل بيها الأوضة. وتاني يوم الصبح. تمارا وهي بتفتح عينيها براحة: عااااااااا! اده!
إيه اللي جابك جنبي؟ ادهم بضحك: أهدي، صباحية مباركة يا عروسة. راح غمزلها. تمارا بصدمة: اده! إيه اللي حصل؟ ادهم بضحك: ولا حاجة يا حبيبتي، قومي خدي شاور يلا. تمارا بعياط: أنا كده ضعت، ضيعت شرفي يا ادهم. ادهم بضحك: قومي يا حبيبتي، أنا جوزك يا بنت الهبلة. تمارا بكسوف: طب اخرج بره. ادهم: ليه؟ تمارا: هو اللي ليه، عشان أغار. ادهم وهو بيقرب: يا بت، هو. تمارا بمقاطعة: هشششش! اسكت واخرج بره يلا.
ادهم بضحك: ماشي يا توتي. راح خرج. قامت تمارا استحمت ونزلت لقت الكل قاعد على السفرة وادهم متعصب. ادهم بعصبية: كل ده نوم يا ست هانم؟ تمارا: تاني يا ادهم. ادهم: تاني إيه يا روح أمك؟ تمارا: ولا حاجة يا ادهم. الكل قاعد يفطر. ادهم بارف: قومي اعملي شاي يلا. تمارا بهدوء: حاضر. راحت عملت الشاي وجت. تمارا: اتفضل. ادهم: اطلعي في الأوضة. تمارا: حاضر.
ادهم: هي مالها دي بتقول حاضر على طول. راح طلع وراها. راح قفل الباب وقرب منها وخبطها في الحيطة. تمارا بهدوء: حاجة تاني؟ ادهم: بتعملي معايا كده ليه؟ تمارا: بعمل إيه؟ راحت بصت على عينه وهو بص عليها وسارح وفضل كده شوية. ادهم بعد ما فاق: ليه بتعملي كده، مع إنك بتعصبيني على طول. تمارا: عادي، مش ناقصة ضرب تاني. راح حط إيده على وشها وقرب منها وبسها بكل حب. راحت تمارا غمضت عينيها وسكتت. ادهم بعد عنها: ليه مبعتنيش عني؟
تمارا بتاخد نفسها: أنت جوزي، وده من حقك. راح ادهم نام على السرير وعيط. ودي أول مرة الشخصية العصبية تبين الضعف قدام تمارا. راحت تمارا نامت جنبه ومسكت إيده وقالت: تمارا: اتكلم يا ادهم، قول اللي أنت عايزه. أنا سامعاك. اتكلم، أنا معاك وهفضل معاك طول العمر. اتكلم. ادهم بعياط: أنا مريت في حياتي حاجات كتيرررررر وحشة أوي يا تمارا، تعبت من حياتي بجد. تمارا: أنا جنبك وهفضل طول العمر جنبك.
ادهم بعياط: كنت متجوز يا تمارا، وحبيتها بجد. وهي ولا هنا، بس أنا كنت بحبها والله العظيم بحبها. بس أقول إيه بقى، واحد زبالة. تمارا: عملت لك إيه يا ادهم، لي كل ده؟ ادهم بعياط: ههه، عملت إيه؟
قولي معملتش إيه. عملت حاجات كتير وأنا كنت أهبل ماشي وراها. أيام الخطوبة كان بتعاملني كأني خدام عندها وأنا كنت غبي، بس كنت بموت فيها بجد. ويوم ما اتجوزنا مخلتنيش المسها. قولت ماشي عادي، ممكن متوترة ولا حاجة. بس عدى تاني يوم وتالت يوم ورابع يوم وفضلت تبعد عني ومش راضية المسها وأنا ساكت. وفي الآخر لقيت إنها بتقابل واحد تاني من ورايا، وكانت عارفة قبل ما أخطبك أصلاً وكانت بتكذب عليا كل ده عشان تاخد فلوسي وبس. وكانت متجوزاها في مصر وطلقتها بعد ما شفتها مع واحد تاني، بس وربنا عوضني بيكي، أحن وأجمل بنت شافتني عنيا. أنا أخو ادهم التوأم يا تمارا. راح أغمى عليه.
تمارا بخوف: ادهم! ادهم فوق! ادهم! راحت جابت مياه وفضلت تغرق وشه مياه. ادهم بوجع: دماغي! اااااه! تمارا: أنت كويس يا ادهم؟ ادهم: اااااه كويس، متخفيش. تمارا بتوتر: هو أنت عندك أخ توأم يا ادهم؟ ادهم باستغراب: بتسألي ليه؟ تمارا: عادي يعني، أصل محدش قالي قبل كده إنك عندك أخ توأم. ادهم: آه يا تمارا، عندي اسمه عمر. كان شبهي جداً، كأني أنا بالظبط. تمارا: أما هو فين؟
ادهم خد نفس وقال: مات يا تمارا، مشي وسابني لوحدي. وبقالو سنتين ميت. تمارا: مات. أما أنت تعبان من إيه؟ ادهم: أنا تعبان عشان لما مات كنت مش مصدق إنه مات. وكنت عايز آخد مكانه، عشان كده شخصيته اتشخصت فيا. تمارا: هو مات بسبب إيه؟ ادهم بعياط: بسبب مراته. وهو كان راكب العربية عمل حادثة. كنا في مصر، كنا مابنسيبش بعض أبداً. تمارا وهي بتحضنه: أهدى، أهدى يا ادهم. أهدى يا حبيبي. ادهم
بعياط وهو في حضن تمارا: خلي يرجعلي تاني يا تمارا. تمارا: تعالي نخرج نتفسح. ادهم بهدوء: هنروح فين؟ تمارا بابتسامة: أي حتة، أنا عايزة أروح الملاهي. ادهم بضحك: ههههه، متجوز طفلة أنا. تمارا ضربته على كتفه: يا ادهم. ادهم وهو بيقلبها من ورا ومسكها من وسطها وقربها منه أوي: طب سيبك من الملاهي وخليكي معايا أنا شوية بقى. تمارا بتوتر: ادهم. ادهم: هو أنتِ هتفضلي متوترة كده على طول؟ تمارا: ادهم. ادهم: عيون ادهم من جوا.
عند تامر وسلمي. تامر: في إيه يا سلمي، قلقتيني. في إيه؟ سلمي بتوتر: تامر، أنا عايزة أقولك حاجة. تامر: قولي يا سلمي، في إيه؟ سلمي بابتسامة: أنا بحبك يا تامر. تامر خد نفس وقال: وأنا مش بحبك يا سلمي. سلمي بضحك: أنت بتهزر صح؟ هههههههههه، قولي صح. تامر بهدوء: لا يا سلمي، بتكلم بجد. سلمي فضلت تضربه على صدره: أنا بكرهك، أنا بكرهك يا تامر، بكرهك يا أخي. راح تامر مسك إيديها وخدها في حضنه وفضلت تعيط. تامر: أهدي يا سلمي.
سلمي بعدت عنه وهي منهارة من العياط: أنا بكرهك يا تامر، مش عايزة أشوف وشك تاني يا تامر، مش عايزة أشوف وشك أبداً. راحت مشيت وسابته. تامر فضل يكسر في كل حاجة قدامه: غبي، غبي. ما كنتش أقولها إنك بتحبها. فيها إيه يعني. لا لا، سلمي صغيرة لسه. لا بس بحبها. أعمل إيه يا رب. (بعد مرور سنتين. ادهم خف ومعاملته مع تمارا بقت كويسة. وتامر بعيد عن سلمي وسلمي بتحاول تنسى ومش عارفة. وادهم وتمارا حياتهم بقت حلوة وأسرة سعيدة)
تمارا: ادهم، يلا ماما وبابا مستنينا تحت عشان نفطر. ادهم: حاضر يا تمارا، جاي أهو. صباح الخير يا حبيبتي. تمارا بابتسامة: صباح النور حبيبي. ادهم وهو بيقرب منها. راحت تمارا حطت إيديها على بوقها: يلا عشان ماما كريمة بتنادي. راحت جريت. ادهم بضحك: ماشي يا تمارا. نزلوا قعدوا على السفرة. راح الباب خبط. ادهم: دادا، تعالي افتحي.
دادا: حاضر يا بني. راحت فتحت. لقت بنت لابسة هوت شورت ولابسة فلنا حملات ولبسة نضارة وشعرها أسود وبيضه وعيونها بوني. البنت: هاي. دادا: مين حضرتك؟ سبتها ودخلت من غير إذن وراحت عند السفرة وقالت: هاي يا عمر، وحشتننننننني. ادهم بصدمة: رزان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!