الفصل 8 | من 12 فصل

رواية اين عمري الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,425
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ادهم بصدمة: رزان رزان وهي تجري على حضنه: تمارا وقفت في النص: وانتي مين بقا ان شاء الله رزان: انتي اللي مين؟ أنا مراته تمارا بزعيق: مين دي يا ادهم ادهم بتوتر: معرفش رزان: إزاي متعرفنيش يا عمر؟ تمارا بزعيق: هو مش قالك ميعرفكيش، عايزة إيه تاني؟ رزان: دا جوزي يا حبيبتي تمارا: جوز مين يا عنيا، دا ادهم جوزي أنا رزان: أنا مش فاهمة حاجة، وفين عمر؟ أم ادهم: جايه تاني ليه يا رزان؟ رزان: هو فين عمر، وليه مسألش عليا كل دا؟

تمارا: متتكلم يا ادهم ادهم: أمشي يا رزان رزان: يا عمر، أنا مش فاهمة حاجة، قول لي في إيه تمارا: مسموش عمر يا عنيا، دا ادهم جوزي يا حبيبتي، وامشي دلوقتي عشان مرتكتبش جريمة دلوقتي شريف (الأب) : عمر مات يا رزان رزان بصدمة: إزاي؟ اومال مين دا؟ ادهم: أنا ادهم يا رزان، أكيد عمر حكالك عني شريف: دادا سميحة، ضبّطي الأوضة بتاعت الضيوف لـ رزان تمارا: انت هتخليها تقعد معانا يا بابا؟

شريف: آه طبعاً يا بنتي، ضيفة عندنا ولازم تقعد معانا، صح يا ادهم، ولا إيه؟ ادهم وهو يبص لـ تمارا بتوتر: آه طبعاً يا بابا تمارا بضيق: ادهم ادهم بهدوء: لازم يا حبيبتي، مهما كانت دي مرات أخويا الله يرحمه تمارا: ماشي يا ادهم أم ادهم: خديها يا دادا سميحة اللي أوضة رزان بدموع: أنا عايزة أفهم، هو فين عمر، عشان خاطري حد يفهمني ادهم بعصبية: عمر مات، مات يا رزان، بسببك وبسبب إهمالك، ولما شافك بتحبي حد غيره يا زبالة

رزان بدموع: والله أنا بحبه، وكنت جايه عشان أشوفه، والله ادهم برف: انتي واحدة زبالة، مش عارف هو حبك على إيه... راح بص لها من فوق لتحت تمارا: امشي دلوقتي يا رزان، امشي رزان مشيت، دخلت الأوضة الضيوف ادهم بعصبية: انتي إزاي تقعدي معانا واحدة زبالة زيك دي، وسبب موت ابنك؟ تمارا بخوف: ادهم، اهدا عشان خاطري، عشان متتعبش تاني شريف ببرود: هي مش السبب، أخوكي مات بسبب حادثة، وهي ملهاش ذنب ادهم بزعيق وعصبية: انت هتجنني!

ابنك راح شاف مراته مع واحد تاني غيره، وهو ماشي بالعربية بسرعة بسببها وعمل حادثة، وشاف مراته بتحب واحد تاني غيره، وتقول لي مش سببها؟ أم ادهم بخوف: اهدا يا ادهم، هتتعب تاني يا بني، أما صدقني تخف، اهدا ادهم بزعيق: محدش يقول لي اهدا، محدش يقول لي اهدا، ماشي راح خرج، وهو لسه بيفتح الباب البيت، وكان خارج، وكانت رزان خارجة من الأوضة، راحت جريت عليه رزان: عمر، عمر راحت تمارا سمعت صوتها، راحت خرجت هي وشريف وكريمة (أم ادهم)

راحت تمارا جريت عليه وهي خايفة تمارا وهي بتزق رزان عن ادهم: وسعي كده، ادهم، ادهم، فوق عشان خاطري، متتعبش تاني يا ادهم، بالله عليك أم ادهم بدموع: يا ابني قوم، بالله عليك، أنا لما صدقت إنك خفيت، انتي السبب، حرام عليكي يا شيخة وكانت بتشاور على رزان شريف: أنا هتصل بالدكتور وساعتها تامر كان داخل تمارا بدموع: تامر، تعالي بالله عليك، شيل معايا ادهم تامر بخوف على ادهم: حصل إيه؟ شيلي معايا يا تمارا

وحاولوا يشيلوا ادهم لغاية لما وصلوا الأوضة تمارا بدموع: أنا خايفة عليه يا تامر تامر بهدوء: متخافيش، هيقوم كويس إن شاء الله، اهدي انتي بس تمارا بدموع: ادهم، فوق بقا رزان بتوتر: هو كويس؟ تمارا بزعيق: امشي من وشي، لو حصل له حاجة، هقتلك يا بت، انتي عشان مش طايقاكي، امشي تامر: اهدي يا تمارا، تعالي يا رزان راح شدها بره الأوضة تامر بعصبية: جيتي ليه يا رزان؟ ليه؟ رزان بدموع: والله كنت جايه أشوف عمر بس

تامر بعصبية: ده مش عمر يا رزان، أنا بقولك أهو، ده ادهم أخوه التوأم، ودي مراته، ابعدي عنهم بقا رزان بعصبية: لا، ده عمر جوزي أنا وبس، مفيش حد هيخده مني تامر وهو بيمسك أعصابه: رزاااااان، انتي مجنونة، شكلك، بقولك عمر مات، مااااات، افهمي بقا رزان: لا، عمر مامتش، عمر عايش أهو تامر: رزاااااان، امشي من وشي، أحسن هقتلك دلوقتي رزان: ماشي يا تامر راحت مشيت ودخلت الأوضة

رزان بضحكة خبيثة: هههههههه، اللعبة أحلوت أوي، أما أوريك يا ادهم، وخود كل فلوسك، أبقى أنا مش رزان، وهقتلك زي ما أمي قتلت أخوك يا ادهم، ومراتك العقربة دي، أما أوريها، أبقى مش أنا تمارا بدموع: طمنيني يا دكتور، هو كويس صح؟ الدكتور: متخافيش، هو كويس، بس حصل له صدمة، عشان كده أثرت عليه تامر: شكرا يا دكتور وخرج معاه لغاية الباب ادهم بتعب: بتعيطي ليه؟ تمارا بدموع: كنت خايفة عليك أوي ادهم: طب تعالي راحت تمارا قعدت جنبه

على السرير تمارا بحزن: نعم ادهم: تعالي في حضني راحت تمارا نامت في حضنه ومسكت في قميصه تمارا: حضنك بيحسسني بالأمان وكملت بدموع: متسبنيش يا ادهم، أنا بحبك أوي ادهم وهو بيمسح لها دموعها وقال بحب: أنا عمري هسيبك، ولا هنساكي أصلاً، انتي بتوحشيني من أقل حاجة، ده لو بس خرجتي من حضني، بحس إن روحي بتخرج مني، ولو في الشغل ومش شايفك قدامي، بس هتجنن، عايز أخلص بسرعة عشان أجي أشوفك، ولما بشوفك روحي بترجع تاني

تمارا بدموع من كلامه: بتحبني بالطريقة دي وأنا معرفش؟ ادهم: لو في حد قالي، اديكي روحي، هدهالك من غير تفكير تمارا حضنته أكتر وأكتر: وأنا بموت فيك يا ادهم، بحبك، بحبك، بحبك ❤ تامر وهو داخل الأوضة: عامل إيه دلوقتي؟ راحت تمارا أول ما شافت تامر، كانت هتخرج من حضن ادهم، بس ادهم ضمها أكتر تمارا بكسوف: ادهم ادهم وهو بيقرب منها: عيون ادهم وروح ادهم تمارا بتوتر وكسوف: ادهم، تامر واقف ادهم: عندك مانع يا أستاذ تامر، ولا حاجة؟

تامر بضحك: لا خالص، معنديش مانع، أنا خارج بس راح خرج ادهم وهو وشه في وش تمارا وأنفسهم قريبة من بعض: وأنا بموت فيك يا روح ادهم راح باسها من شفايفها بكل حب، وفضلوا فترة طويلة كده، بعد عنها عشان تاخد نفسها ادهم: انتي كويسة؟ هزت تمارا رأسها بنعم ادهم: طب تعالي ننزل يلا تمارا: يلا ادهم وتمارا نزلوا، وهما ماسكين إيد بعض وفرحانين أم ادهم: انت كويس يا ابني؟ ادهم: أنا كويس يا ماما، متخافيش عليا شريف: لازم يا ابني، رزان...

قاطعه ادهم ادهم بابتسامة: أيوه طبعاً يا بابا، من غير ما تقول أم ادهم: انت كويس يا ادهم؟ تمارا بابتسامة: متخافوش، هو كويسة والله شريف: ربنا يهديك يا ابني تامر: طب أنا همشي بقا ادهم ببرود: كنت جاي ليه؟ تامر بجدية: كنت عايزك توقع على الملف ده، بس لما تفوق بقا ادهم: هات هات راح وقع على الملف رزان ببرأة: عامل إيه يا عمر؟ آه، قصدي ادهم وكملت بدموع: أصلي وحشني عمر أوي

ادهم في نفسه: يا بنت الكلب، لو مختش حق أخويا منك، أبقى أنا مش ادهم يا رزان تمارا بابتسامة: ربنا يرحمه يا رزان، ادعيلو رزان بدموع: أنا طالعة أوضتي ادهم بصوت واطي: غوري في ستين داهية، كتك القرف الكل: هههههههه تامر بضحك: اهدا يا صاحبي ادهم: اهدا إيه بس، أنا مش عارف هقعد معاها إزاي هنا تمارا بحزن: تامر، متعرفش حاجة عن سلمي؟ تامر بحزن أكتر: لا يا تمارا، عمال أدور عليها في كل حتة، بس مش لاقيها، مش لاقيها يا تمارا، هتجنن

ادهم: انت اللي غلطان، فيها إيه لما تتجوزها يا عم؟ فيها إيه؟ البت بتحبك وانت بتحبها، يبقى فيها إيه؟ تامر بعصبية: صغيرة يا ادهم، صغيرة ادهم بعصبية: يا سلام، يعني مين اللي كان عمال يقولي متجوزها، متجوزها، وكنت عارف إنها صغيرة واتجوزتها، أدافع عني، مين اللي كان بيقول هاااا؟ وأنا اللي جاي أقولك الكلام ده دلوقتي تمارا بحزن: يعني كنت متجوزني عشان تعذبني يا ادهم؟ ادهم: مش قصدي يا تمارا قطعتو تمارا وهي بتجري على الأوضة

وهي بتعيط ادهم بعصبية: انت تشوف لك حل، ماشي؟ تمارا حالتها مش كويسة من ساعة ما سلمي مشيت، شوف لك حل، ماشي يا تااااامر، أنا بقولك أهو راح مشي وراء تمارا عشان يصلحها ادهم وهو بيخبط على الباب: تمارا، افتحي تمارا من جوه الأوضة وبتعيط: امشي يا ادهم، سيبني لوحدي شوية ادهم وهو عمال يخبط على الباب: تمارا، عشان خاطري، افتحي الباب آه، دماغي تمارا أول ما سمعت كده، قامت فتحت الباب علطول: ادهم، ادهم، انت كويس؟

ادهم سكت وتعدل وقال: هو أنا لازم أعمل كده عشان تفتحي يعني؟ تمارا ادته ضهرها وكانت هتقفل الباب، راح هو دخل قبل ما تقفل، وهو دخل وقفل الباب وراه ادهم بحب وهو حضنها من ضهرها: والله العظيم بحبك، وحياة ربنا بحبك، ومقدرش أستغنى عندك، بس ساعتها كنت غصب عني أتزوجك، وبعد ما شوفتك حبيتك، حسيت معاكي بالأمان، وكنتي أحسن واحدة، وأحسن زوجة تستحمل جوزها اللي كل يوم ضرب وإهانة، بحبك يا تمارا، والله بحبك ❤💖

تمارا بدموع: وأنا بحبك يا ادهم، بس متبعدش عني أبداً، ماشي؟ ادهم وهو بيقرب منها: وحياة أغلى حاجة عندي اللي هي انتي، ما هسيبك أبداً، ده انتي حياتي تمارا بتوتر: ادهم، ابعد، مينفعش كده ادهم باستغراب: هي أول مرة ولا إيه؟ تمارا توتر أكتر: اددددهم، ابعد بقا راحت زقته وجريت اليوم ده عدى على خير، الكل كويس، ورزان مبتخرجش من الأوضة، ودي حاجة الكل مستغربها، وجيه تاني يوم الصبح

تمارا وهي بتفتح عينيها، راحت بصت على ادهم اللي نايم زي الملاك، راحت قربت منه وبسته من خده براحة، راح هو حس بيها، راح مسكها من وسطها وقربها عليه ادهم بابتسامة: صباح الخير يا جميل تمارا بكسوف: انت كنت صاحي؟ ادهم: يالهووووي على الخدود اللي حمرا دي تمارا: ادهم، سيبني ادهم: تؤتؤ، عجبني كده، عندك مانع؟ تمارا وهي بتجري على الحمام وبترجع: في إيه يا تمارا، مالك؟ تمارا وهي بتخرج من الحمام وماسكة بطنها: متخافش، شكلي خدت دور برد

ادهم: طب أجيب لك الدكتور طيب؟ تمارا: لا لا، أنا كويسة ادهم: شكلك تعبان أوي تمارا: لا، أنا كويسة أهو والله ادهم: طب أنا نازل الشغل، عايزة حاجة؟ تمارا بابتسامة: لا يا حبيبي ادهم راح بايسها من دماغها: سلام يا قمري تمارا: سلام نزلت، وادهم تمارا نزلت فطرت تمارا وهي خارجة من باب البيت رزان: راحة فين يا تمارا؟ تمارا ببرود: وانتي مالك؟ رزان بغضب: براحتك، كنت هاجي معاكي تمارا ببرود: شكراً، مش عايزة حد معايا راحت خرجت

تمارا: هو أنا فيا إيه يا دكتورة؟ دكتورة بابتسامة: مبروك، انتي حامل تمارا بفرحة: انتي بتكلمي بجد؟ دكتورة: آه بجد راحت تمارا جريت من عند الدكتورة، وصلت البيت، جريت راحت عند الأوضة، راحت بتفتح، لقت ادهم نايم وفي حضنه رزان ادهم بدوخة: أنا إيه اللي جابني هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...