الفصل 7 | من 19 فصل

رواية ايتي العاشقة الفصل السابع 7 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
19
كلمة
1,657
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

آية بغضب: تتعذ*ب وأنت شايف أخوك اللي كان جوزي في حضن مراتك دا جزاتي! بس هقول إيه، أنتو صنف واحد. مسكها من شعرها: اخرسييي. آية بألم ودموع: طالما موجوع أوي كدا وشايف إني بحن لأخوك، طلّقني. نزار بغضب: عشان ترجعي له تاني؟ يبقى خد يارا مني وخدك أنت كمان بعد أما حبيتك. آية بصدمة: حبيتك؟ نزار سابها وضر”ب

بإيده المرايا كسرها: أه حبيتك، أعمل إيه أنا تعبان والله العظيم تعبان. دا أخويا لحـ. ـمي و د*مي، عارفة يعني إيه أخوكي يكر*هك ويمرّط شر”فك في الأرض؟ آآآه. قعد على ركبه في الأرض. آية جريت عليه. نزار بانهيار: آسف، حقك عليا. أنا موجوع أوي وطلع كله عليكي. حقك على عيني. آية بدموع خدته في حضنها: ششش، أهدأ. أنا جنبك، مش هسيبك يا نزار. نزار كان بيعيط وآية حضناه وبتهديه. عند محمد.

خرج من الحمام لاقى سهير على الأرض وبوقها بيطلع د*م. جري عليها بسرعة: سهير مالك. طلع تليفونه بسرعة وطلب الإسعاف وكلم نزار. اتخض وقاموا جري، نزلوا تحت. الإسعاف بتيجي وكلهم بيروحوا المستشفى. بعد شوية. يـارا بتيجي هي وطارق. حد من الجيران قالهم. طارق بخوف على أمه: هي فين؟ حصل إيه؟ محمد لا يرد ودموعه نازلة. طارق بزعيق: ردوا عليا، حصل إيه لأمي. نزار بجمود: الدكتور لسه عندها من ساعة. يـارا

بخبث في نفسها: حلو أوي، اللعبة هتحلو. وأحب أودعك يا يويو. آية كانت واقفة جنب نزار وماسكة إيده. الدكتور خرج. نزار: هي مالها يا دكتور. الدكتور بهدوء: مفيش، شوية تعب بسيط والحمد لله هي بخير دلوقتي. يـارا اتصدمت. محمد: الحمد لله. طب ممكن ندخل نشوفها. الدكتور: شوية كدا. طارق: تمام. الدكتور مشي وهو مبتسم. فلاااااااش باااااك. سهير بتعب: آآه، أنا فين.

الدكتور: أنتِ في المستشفى. حصل لك حالة تسمـ. ـم. كان فيه سـ. ـم في العلاج بتاعك، بس الحمد لله لحقناكي في آخر لحظة. سهير بتعب: ارجوك متقولش لحد اللي حصل. الدكتور باستغراب: ليه؟ أنتِ كنتِ هتمو”تي. سهير بتعب: أبو إيدك، البيت مش مستحمل. اعتبرني زي الولدة. الدكتور بتنهيدة: تمم.

سهير في نفسها: أنا عارفة مين السبب. ماشي يا يـارا أنتِ وطارق، أنا هربيكم من الأول. لولا إني بلغت نزار يلحق آية من رقم غريب وبلغت البوليس، كان زمان الاتنين ممو”تين بعض. بس أنا غبية عشان قلت له إنه أخوك. اتنهدت بهدوء. أقوم بس وكل حاجة هتتحل. باااااااااااااااااك. تاني يوم بيكونوا الكل متجمعين حوالين منها. محمد بحنان: سلامتك، ألف سلامة. سهير بهدوء: الله يسلمك. آية: أنا رايحة الحمام. نزار بهدوء: تمام.

خرجت. وطارق خرج وراها. نزار خد باله. لسه هيخرج اتفاجئ بالعمدة: جدي. العمدة زقه ودخل: هي كلمة عاد، ولادك بدلوا مرتاتهم يابن الغالي. محمد بتوتر: عرفت منين. العمدة ببرود: الحرباية دي. وبيشاور على يـارا. بعتت لي رسالة وقالت لي إنه آية لعبت على نزار. فاكرني أهبل أنا؟ و أصدق. يـارا اتصدمت إنه عرفها وكمان مصدقهاش. نزار بجمود: دي مشاكل عائلية يا جدي. العمدة: اقتلها يا مرعي. يـارا بخوف: الحقني يا نزار.

نزار ببرود: عاوزك تقرب منها. محدش هيرحمك من تحت إيدي. مرعي بخوف وظهر العكس: إيه؟ مش طلقتها وأخوك اتجوزها. يـارا ومستخبية ورا نزار: ميخصكش يا مرعي. إيدك متلمسهاش. محمد: خلاص يا حج، بعد إذنك، عاوزك في كلمتين. العمدة بجمود: حصلني.

خرجوا. ونزار بص بقرف لـ يـارا: عملتك وقعت عليكي. احمدي ربنا إني حميتك. أوعي تكوني فاكرة إنه العمدة كان هيصدق لعبتك. أكيد راح لأهل آية وسألهم عن اللي حصل وشاف الرقم يخص مين وتأكد، أو عمل أي حاجة. ابقي العبي على قدك المرة الجاية. سابها وخرج. برا. آية كانت رايحة الأوضة. لاقت 🐶 صغير بيجري ناحيتها. اتخضت. دخلت الأوضة اللي جنبها. استنت شوية وفتحت الباب. لاقت طارق في وشها. رجعت لورا. دخل وقفل الباب. طارق بضحك: خايفة من 🐶.

آية بحنق: لا مش خايفة، بدليل إني ماشية جنبك. وسع كدا. بتفتح الباب مش راضي يتفتح: يالهوي، اتحبسنا هنا. طارق باستغراب: أوعي كدا. بتفتح مش راضي يتفتح: أوبس، اتحبسنا. بس خير بردو. آية بغضب: خرجني من هنا يا طارق، وإلا واقسم بالله هصوت. خليك راجل وخرجني. طارق برفع حاجب: لولا إننا محبوسين في أوضة واحدة، كان هيبقى لي تصرف تاني. آية ببرود: ولا تقدر تعمل حاجة. طارق بخبث شدها لحضنه: أقدر. ضر”بته

تحت الحزام وصرخت: اعااااا، افتحوا ليييي. الباب حد فتحه من بره. آية طلعت تجري. وطارق بغضب: ماشي يا آية. برا محمد كان قاعد مع العمدة. العمدة: بس أكده غلط، عيالك متربوش. محمد بغضب: يابا الحج، أنا عيالي اتربوا هنا ومعملوش حاجة غلط. العمدة: عيالك مين؟ فيهم عاد؟ أنت ناسي الحجيجة؟ ولا شكل بنت البندر نسيتك أصولك إياك. محمد بص له بصمت. بليل نزار روح هو وآية، وكذلك طارق ويـارا. آية كانت نايمة. نزار

ابتسم بخبث وراح عندها: أيـتي بسس، بت انتي يابه. آية عاملة نفسها نايمة. نزار بمكر: أنا عارف إيه هيصحيكي. قرب با”سها. شهقت وزقته. آية بكسوف: أ أنت ق قليل الأدب. نزار بضحك: عشان تمثلي كويس. آية بصت له بغضب وسكتت. نزار بحب: تعالي معايا. آية باستغراب: على فين. نزار شالها: ششش، هتعرفي. خدها لأوضة الضيوف وفتح النور. اتصدمت، كلها بالونات حمراء وشموع وورد على الأرض وكلمة "بحبك" بالانجليزي. آية بدهشة: إيه دا كله ليا.

نزار لاففها له بقا وشهم قصاد بعض: بحبك يا آية. معرفش امتى وازاي، بس حبيتك. لأول مرة أحس بمعنى الحب الحقيقي معاكي. كنت فاكر إني بحب يـارا، بس طلعت غلطان. آية دموعها نزلت بفرحة: نزار، أنا مش هقولك إني بحبك لأنه لسه بدري عليها، بس أنا بجد مبسوطة معاك. نزار بهيام: وأنا هعوضك عن كل حاجة. قرب عليها بحب وهي ابتسمت. تاني يوم. نزار كان فرحان إن آية بقت معاه وحاسس بفرحة كبيرة. اتململت بنوم: صباح الخير.

نزار بحب: صباحية مباركة، كل دا نوم. آية بخجل: احم، يلا عشان ننزل لماما. نزار بحب: يلا. عند طارق. طارق للمحامي: أنا عاوز أعرف إزاي آخد أنا كل حاجة. المحامي بخبث: لو قلت لك الحل، هتديني إيه. طارق بمكر: اللي أنت عاوزه. المحامي بخبث: إنه أبوك يموت وأخوك يتسجن، وأنت تبقى الوريث الوحيد. طارق بصدمة: أنت عاوزني أقتـ. ـل أبويا. المحامي: هسيبك تفكر. سلام. قفل معه. وطارق قعد يفكر. لابس وراح لأمه هو ويـارا وهو بيفكر. بعد شوية.

العمدة: إحنا هنعاود كليتنا الصعيد. نزار: مش هينفع يا جدي، شغلنا كله هنا. سهير بهدوء: معه حق، عاوزين ننزل البلد شوية. طارق بيدخل هو ويـارا: ست الكل عاملة إيه. سهير بحنان: الحمد لله. يـارا بحنق: اومال فين آية. العمدة بقرف: حسابكم معايا في البلد. هركبكم الحمار بالشقلوب. يـارا خافت هي وطارق. سهير: اومال آية منزلتش ليه. نزار كان هيرد. سمعوا صوت صراخها جاي من فوق. كلهم طلعوا يجروا. نزار فتح باب

الشقة واتصدم صدمة عمره: آيةةةةةةةةةة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...