الفصل 6 | من 19 فصل

رواية ايتي العاشقة الفصل السادس 6 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
20
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

تحب أطلقها لك وتتجوزها على يارا؟ آية بصدمة: نزار. نزار ببرود: قول يا أخويا طمعان برضه في مراتي يعني عايز يارا، وكمان دي مش سبت لك يارا وأنت أي مبتحسش. طارق بملل: آه يا نزار مبحسش، وهاخدها منك. محمد بزعيق: طااارق، أنت زودتها قوي للدرجة دي أنا معرفتش أربي. طارق بتوتر: يا بابا أنا معملتش... كف بينزل على وشه: اخرس خالص، اطلع برا بيتي. طارق بصدمة: بتطردني؟

محمد بغضب وزعيق: آه بطردك برااا، أنت ميت بالنسبة لي، مليش عيال غير نزار وبس. طارق بكرة: يبقى هقتـ. ـله. محمد مسكه بغضب: بس بس تقتـ. ـل أخوك، أنت مكنتش كده، إيه حصل لك؟ طارق ببرود زق إيد أبوه: أنا ماشي من هنا، بس كلكم هتندموا. خرج بغضب ومحمد كان هيقع، سنده نزار: بابا. محمد بضعف: وديني أوضتي. نزار سنده لحد أوضته: اهدا يا بابا، طارق صغير وطايش. محمد بجمود ودموعه محبوسة: سابوني دلوقتي لوحدي. نزار هيتكلم،

سهير من وراه: سيبني معاه واخرج. آية مسكت إيد نزار: تعالى معايا. خدته وخرجت، وسهير قعدت جنب محمد. سهير بألم: ابنك عرف الحقيقة مش كده. محمد بحزن: لا، بس أنا خايف عليه، اتغير قوي، ده مش ابننا، ده مريض ولازم يتعالج. سهير بدموع: هتكلم معه، سيبني أتكلم معاه. محمد بهدوء: لا، سيبيه، أنا هعرف أتصرف. سهير عيطت بوجع على حال عيالها، ومحمد بص لها بألم ودموعه نزلت. عند يارا. يارا بغضب: أنا معملتش حاجة، خرجوني من هنااا.

العسكري: بطلي دوشة، هحطك في الانفرادي. يارا بخوف دخلت تقعد، واحدة زعقت ليها: جرا إيه يا بت، ما تفتحي عينك. يارا بخوف: معلش مشوفتكيش. الست: يعني إيه مشوفتنيش، شفافة أنا؟ طب تعالي بقا. مسكتها هي والستات ونزلوا فيها ضر”ب. بعد شوية. بتكون واقفة قدام الظابط، وطارق قاعد بصدمة: إزاي مراتي يحصل فيها كده. الظابط بهدوء: خناقة عادية، اتفضل خد مراتك واطلع برا. طارق هيتكلم بزعيق، المحامي منعه: خلاص يا أستاذ طارق، يلا يا مدام.

مشيوا، وطارق خدها شقة ما. يارا بتوعد: مش هسكت على اللي اتعمل فيا، شايف يا طارق. طارق ببرود: احمدي ربنا إني عرفت أخرجك، خلاص خلصنا. يارا بغل: ماشي يا طارق، بس والله ما هسيب حقي، فاهم. دخلت الأوضة بغضب ورزعتها. عند نزار وآية. نزار بهدوء: آية، أنا مش قادر أتكلم. آية بحنان: أنا حاسة بيك، ممكن ننسى ونعيش. نزار بسخرية: أنسى؟ ده أخويا، عارفة يعني إيه أخويا.

آية بهدوء: عارفة، اقعد معاه وفهمه، شوف ماله، ريح قلبه، طارق طيب بس طايش وأنت عارف. نزار بغيرة: مالك بتدفعي عنه كده ليه؟ بتحني له؟ آية بذهول: بحن له؟؟ نزار بغضب: آه، شكلك بتحني له، إيه تحبي أرمي عليكي اليمين دلوقتي وتروحي له، ترجعي لحبيب القلب تاني. آية بجمود: وإيه تاني. نزار بزعيق: كله بسببك أنتِ، لولا إنك كشفتي خيانتهم، مكنش زماني بتعذ*ب.

آية بغضب: تتعذ*ب وأنت شايف أخوك اللي كان جوزي في حضن مراتك، ده جزتييي، بس هقول إيه، أنتو صنـ. ـف واحد. مسكها بغضب من شعرها وو…. عند سهير. خدت العلاج وحست بتعب، حاولت تقوم معرفتش، بوقها بدأ يخرج د*م وصوتها مش طالع، ومحمد في الحمام، حاولت تصرخ معرفتش. عند طارق. يارا بعتت رسالة لشخص ما في الصعيد: ابنك المحترم عشان مرات ابنه آية *خانت*ه مع أخوه، طلق كل واحد من مراته وجوزهم لبعض وظلم الاتنين التانيين وطرد طارق عشان نزار.

الرسالة وصلت للعمدة، قام وقف بغضب: مرعييي. مرعي: أيوه يا عمي. العمدة بغضب: اجهز يا ولدي هننزلوا مصر الليلة، وهات سلاحك، هنرجع بكـ. ـفن بنت البندر، ومحدش هيقدر يوقفنا، ولا هنسمع لحديت حد واصل. مرعي: أمورك يا حج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...