الفصل 9 | من 19 فصل

رواية ايتي العاشقة الفصل التاسع 9 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
17
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

طارق ببرود: احتمال كبير أطلقك أو أتزوجها عليكي، بس الأول أخويا يطلقها. يارا بغضب، شافت السكينة على طبق الفاكهة، خدتها بغضب: عايز تطلقني وتتزوج مرات أخوك يا زبا*لة؟ بعد كل اللي عملته ده، أنا سابت جوزي واترميت في حضنك عشان حبيتك. أنا هقت*لك يا طارق، فاهم؟ هقت*لك لو رجعت لها أو طلقتني. طارق مسك إيديها بغضب: يا بنت 🐕! بترفعي عليا السكينة؟ أنا هوريكي. وفرحانة بنفسك أوي يابت، دا أنتي ر*خيصة.

يارا بغل وهو ماسكها: مش أر*خص منك واحد خان أخوه وهيقت*ل أبوه عشان الفلوس. فاكرني هسكت؟ لأ، أنا هفضحك قدام الدنيا كلها. طارق مسكها بغضب وبقوته رمى السكينة ومسكها من شعرها: وأقسم بالله لو حد شم خبر يا يارا، لهخليكي تتمني المو*ت. يارا بألم: إيدك عني. زقها بغضب: عارفة لو حد عرف باللي هعمله، هخلص عليكي وبالبطيء. اتفو! مشي بغضب، وهي انهارت في العياط: كله عايز إيه؟ إيه؟ وأنا إيه؟ للدرجة دي هي لمة الكل حوالين منها؟

أنا والله ما هسيبها، ورحمة أمي لهكره الكل فيها. مش أنا في نظرهم ر*خيصة؟ هعد وهخليها أر*خص ألف مرة. عند محمد. محمد بسخرية: خايفة على ابنك؟ خايفة إنهم يعرفوا إنه نزار ابن ضرتك ومش ابنك، وإنك خدتيه من حضن أمه غصب؟ سهير بدموع: أومال أسيب حتة عيل صغير تربيه رقاصة، اللي أنت اتجوزتها عليا؟ عايز عيل زي ابنك يتربى في الكباريهات ويطلع رد سجو*ن. وبعدين فين أمه دي؟

أول ما خدته منها رمته، ومصدقت وخدت فلوس بدل. يعني باعت ابنها. مفيش ست عملت اللي أنا عملته. محمد خدها في حضنه: شش، بس أنا آسف عشان فكرتك. بس نزار لو عرف إنه ابن رقاصة، هيدمر. سهير: عندك حق. محمد بصدمة: نزار؟ نزار والدموع في عينه محبوسة: مش بس هيدمرني، بالعكس، هيمو*تني بالبطيء. آية مسكت إيده، شد إيده ونزل. هي ملاحقتهوش. محمد نزل وقف جنبها والدموع نزلت من عيونه: مشي. آية بحزن: هيرجع تاني. محمد

قعد على سلم العمارة بضعف: مكنش لازم أتكلم في الماضي تاني. آية قعدت جنبه: كان هيتعرف لو مش دلوقتي، يبقى كمان شوية. محمد بص بحزن وقام طلع. آية بصت على طيف نزار وقامت تروح المكان اللي قالها عليه، وهو مخنوق بيروحه. آية وصلت للمكان، ملقتش نزار. استغربت، فضلت تتصل عليه مبيردش. آية بقلق: أنت فين يا نزار بس؟ فضلت تدور عليه وتسأل أصحابه، ملهوش أثر. تاني يوم. آية كانت منهارة،

نزار ملهوش أي أثر: يا بابا، والنبي شوفه، بلغ البوليس، بلغ الدنيا كلها، أرجوك، نزار فين؟ أبوها: اهدي يا بنتي، هيجرالك حاجة. آية بصريخ: أنا عايزة جوزي، أبوس إيديكم، هاتوا لي نزار، يا نزار! محمد كان بلغ البوليس، بس مينفعش يدور عليه دلوقتي غير بعد 48 ساعة. سهير بلطم: ابني فين؟ هاتولي ابني. طارق بهدوء: اهدي يا ماما، هو مش صغير. سهير بدموع: لأ صغير، كان حتة لح*مة حمراء وعلى إيدي. ابني فين يا ابني؟

مر 10 أيام بالظبط ونزار مختفي تمامًا. آية كانت في دنيا تانية خالص، وخست وشكلها بقى باهت أوي. سهير جالها انهيار ودخلت المستشفى. في يوم ما. طارق ببرود دخل عند آية، لاقاها ساكتة. ابتسم بخبث: يويو، عاملة إيه؟ آية لارد. طارق بخبث وابتسامة شر: عايز أقولك خبر، جايز يزعلك أو يفرحك، على حسب. آية لارد. محمد دخل: أنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع برا. طارق ببرود: هو مش في قانون الأهالي إنه لو الأخ مات، الأخ التاني يتجوز أرملته؟

أنا جاي أطلب إيد أرملة أخويا. بص لآية اللي بصت له بصدمة: أصل نزار ما*ت، وهنروح نستلم جث*ته… اجهزي يا أرملة أخويا، هتجوزك. محمد وقع من طوله، وآية بصت لطارق و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...