طارق ببرود: مش ف قانون الأهالي إنه لو الأخ مات، الأخ التاني يتجوز أرملته. أنا جاي أطلب إيد أرملة أخويا، أصل نزار مات، انتحر. محمد وقع من طوله. آية بصت بصدمة: أنت كداب. نزار ما ماتش. أنت بتقول كده عشان أرجع لك. طارق ببرود راح سند أبوه وحطه على السرير: لا مش كدب. هروح أستلم الجثة. تحبي تيجي تودعي حبيب القلب. آية بغضب: هاجي لإني متأكدة إنه مش نزار، وده لعبة قذرة منك. طارق ببرود: أوك، يلا استنى أفوق. بابا ييجي هو كمان.
بعد شوية. الظابط: تعالوا معايا عشان تتعرفوا على الجثة. راح طارق وآية ومحمد المشرحة. الظابط فتح الدرج. آية بصت بصدمة: ن... نزار. محمد بدموع: ابني. طارق بجمود: هو. آية كانت هتقع. طارق سندها وخدها برا. طارق ببرود: أظن كده صدقتيني. نزار خلاص مات، والحي أبقى من الميت. آية ضربته بالكف وطلعت تجري على برا.
كانت بتجري في الشارع مش عارفة رايحة على فين. كل اللي في دماغها إنها شافت حبيبها ميت قدام عينيها، حتى مش متشوه. كانت تقول لعبة من طارق. آية وقفت وبتنهج بتعب. قعدت على الأرض: يعني سابني خلاص. نزار سابني. لا لا، هو قال مش هيسيبني. هو قالي إني حبيبته وروحه. طب معقولة حد يسيب روحه؟ بقت تصرخ والناس كانت بتتفرج. "نزارررر! ارجع والنبي ارجع. بعد ما قلبي حبك تمشي؟ لاااا!
أنت عايش. أنا أكيد بحلم. أيوه ودلوقتي هصحى وألاقي نفسي في حضنك وأنك صاحي بتبص عليا. أيوه." طارق حط إيده على كتفها: خلاص يا آية، كفاية كده. آية مقدرتش تتحمل أكتر من كده. أغمى عليها. تاني يوم. خلصوا إجراءات الدفن. ومحمد حابس نفسه. وسهير جت لها جلطة وبقت مبتتحركش ولا قادرة تعمل حاجة غير تعيط. طارق ببرود: يعني إيه حامل؟ أنا لسه هستنى تاني. الدكتورة: أفندم؟ تستنى إيه؟ المدام محتاجة رعاية، وأي كلا كده خطر على الطفل.
طارق بحنق: تمام. مشيت. ويارا جت: فيه إيه؟ مالك زعلان؟ أوعى تقولي إنك زعلان على أخوك وإنك ملكش يد في اللي حصل له. طارق بتوتر: انتي اتجننتي؟ هموت أخويا؟ يارا ببرود: جايز. لي لأ. المهم، هتعمل إيه مع آية؟ طارق ببرود: هتجوزها. يارا بغل: لسه برضه عاوز تتجوزها؟ طارق بملل: آه يا يارا. بس الأول لازم أسقطها. ماهو ابن نزار مش أغلى من ابني اللي هي موتته. يارا جت لها فكرة خبيثة: ماشي. وأنا موافقة آية تكون ضرتي.
طارق باستغراب: بسهولة كده؟ يارا حوطت رقبته: آه يا حبيبي. أقبل بأي حاجة في سبيل أكون جنبك ومعاك. طارق بهدوء: تمام. عن إذنك بقى عشان فيه ناس مهمة جاية. يارا باستغراب: ناس مين؟ طارق بشر: هتعرفي دلوقتي. عند آية. كانت نايمة وبتحلم بنزار. آية بابتسامة: نزار، أنت عايش وجنبي؟ يعني مش سبتني صح؟ هم كدابين. نزار بحنان: أنا معاكي على طول. خدي بالك من ابننا يا آية. آية بحب: كان نفسي تبقى مفاجأة ليك. نزار بابتسامة: أحلى مفاجأة.
قام مشي، وهي راحت وراه. اختفى. فضلت تنادي عليه. قامت مفزوعة: نزاررررر! أمها كانت جنبها اتفزعت: بسم الله الرحمن الرحيم. مالك يا بنتي؟ آية بكسرة: نزار. أمها خدتها في حضنها: ادعي له يا حبيبتي. آية هترد عليها، سمعت صوت دوشة تحت. نزلوا. آية بصدمة: أنتو مين وماسكين عمي كده ليه؟ الممرض: جايين ناخده معانا مستشفى الأمراض العقلية. آية بصدمة وزعيق: نعمممم! أنتو بتخرفوا؟ تقولوا إيه؟ ابعدوا إيديكم عنه.
محمد بصوت عالي: أنا مش مجنون. ابعدوا عني. طارق ببرود: لا، مجنون يا بابا. ومتقلقش، أنا وصيت عليك الدكاترة صحابي هناك. محمد بغضب: أنت زرع شيطاني. إزاي أنت من صلبي؟ ليه مليان شر كده؟ أنت أحقر خلق الله. طارق ببرود: خلصت؟ خدوه. آية راحت عليه: مش هياخدوه يا طارق، فااااهم. طارق بخبث: لا، هيروح معاهم. يلا. راحت وبقت تزق فيهم. الممرض زقها. كانت هتقع. طارق بسرعة سندها: أنت يا زبالة، إزاي إيدك تلمسها؟
الممرض خاف. طارق ساب آية وراح ضربه. وسلكوه بالعافية وأخدوا محمد ومشوا. آية بدموع وغضب: مهما تعمل، عمري ما هتجوزك ولا هرجع لك. مستحيل أعيش مع واحد بالو*** دي. طارق ببرود: مش بمزاجك. ألا قولي لي، فاكرة رقم الدكتور اللي نزلتِ ابني عنده؟ أصلي حابب أوديكي تاني. بس المرة دي لأجل ابن نزار. آية حوطت بطنها بخوف: أنت مش هتعمل كده. أمها بغضب: أنت اللي مريض ومحتاج تتعالج. طارق بخبث: كلمة زيادة وهوديكي مكان عمرك ما تتخيليه.
بص لآية: يويو يا حبيبتي، جهزي نفسك. بليل هنروح ننزل البيبي. وايلا يا روح طارق، أمك وأبوك مش أغلى من أبويا. ولو بلغتِ، صدقيني هتندمي ندم عمرك. سابها وخرج. وهي قعدت بالم. في مكان ما. كان قاعد شاب وقدامه السكرتيرة. فتح الجريدة وبيقرأ. ملامحه اتغيرت للدهشة: نزار مات. أمم... حلو. يبقى لازم أعمل اللي طلبه مني. السكرتيرة: حضرتك تؤمر بإيه؟ ياسين بهدوء: خليهم يجهزوا لي العربية، وألغي كل حاجة النهارده. وريا مشوار مهم.
السكرتيرة: تمام يا فندم. خرجت. وياسين اتنهد بهدوء: هعمل زي ما قلت يا صاحبي. مراتك في رقبتي. قام لابس الجاكت ونزل ومعه حراسته. عند طارق. المحامي: كده أبوك راح، وأخوك خلاص ارتاح، وكل حاجة بقت تحت إيدك. طارق بحزن: طب وآية دي طلعت حامل. المحامي: أنت مقولتش كده؟ خلاص يبقى تنزله وتتجوزها غصب عنها. طارق ببرود: كده كده هتجوزها. وابنها مش أعز من ابني. المحامي بخبث: متنسانيش بقى. طارق بهدوء: ماشي. عند يارا.
طلعت لاقت آية قاعدة ومحوطة نفسها. آية كانت سرحانة في ذكريات نزار. *** في مطعم على البحر. نزار بحنان: إيه رأيك في المكان؟ آية بابتسامة: حلو أوي. نزار مسك إيديها وخدها على الشط: بصي للسما، وعدي من واحد لخمسة. آية باستغراب: أمم، ماشي. أما نشوف... غمضت عينيها... واحد... اتنين... تلاتة... أربعة... خمسة. فتحت عينيها على الألعاب النارية متشكلة باسمها وبكلمة "بحبك". وفجأة طيارة إلكترونية صغيرة وقعت عليها ورد أحمر كتير.
نزار بحب: إيه رأيك؟ مبسوطة؟ آية حضنته: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً يا روحي. طلع خاتم ولابسه ليها وباسها بحب. *** فاقت على صوت يارا. يارا بخبث: تؤ تؤ. بقيتي أرملة يا يويو. ويعني ابنك خلاص هيروح. وكمان هترجعي للراجل اللي باعك وخانك معايا. آية دموعها نازلة وماسكة دبلة نزار. يارا بخبث: عايزاني أهربك وأضمن لك إن أهلك يكونوا في أمان؟ آية بصت لها وتفلت في وشها. يارا بغضب: أنتِ إزاي تتجرأي تعملي كده؟ أنا هوريكي.
مدت إيدها تضربها. مسكتها إيد طارق. طارق: يارا! إيدك لو اترفت على آية تاني هقتلك. يارا بصت له بتوعد ونزلت. طارق قعد جنب آية: تعرفي إني زعلان برضو على نزار. آية بصت له بسخرية. طارق بهدوء: متستغربيش. بس أنا فعلاً زعلت عليه. على قد كرهي له، على قد ما صعب عليا لما مات. نفسه. معلينا، يلا. آية برجاء: أبوس إيدك يا طارق، بلاش تأذي ابن نزار عشان خاطري. وأنا موافقة على كل اللي أنت عايزه، بس ابني لأ. أبوس رجلك.
طارق بص لها وطلع منديل وحطه على وشها بسرعة. فقدت وعيها. بعد شوية. بتفوق بتلاقي نفسها في أوضة شكلها قديم، وفيه ست شكلها مش كويس، وعلامة في وشها. آية بخوف: أنا... أنا فين؟ الست بخبث: متخفيش يا ندي. هنخلصك بسرعة من اللي في بطنك. آية بخضة: لا لا. الست اللي معاها: امسكوها. عاوزين نخلص بسرعة. آية هتصرخ. واحد حط إيديها على بوقها و... عند طارق. يارا ببرود: على فكرة نزار مبيخلفش. الله! وأعمل إيه؟ حامل من مين؟
طارق ببرود: شوفي غيرها. لأني مش هصدقك. يارا بخبث: وأشوف غيرها لي؟ مش مصدق إن أخوك مبيخلفش؟ أنت ناسي إني كنت مراته؟ وأحب أقولك إن يارا حامل يا روحي. طارق بسخرية: والله؟ أحب أقولك إنك طالق يا حياتي. يارا اتصدمت. عند آية. الست بصدمة: إيه؟ إيه كل الدم ده؟ البت بتتصفى مني. الشخص: نهار أسود! أنتِ عملتي إيه؟ المفروض تجهضيها. الباشا هييموتنا. الست بخوف: يلا نلحق نهرب. ارميها ويلا.
كانت آية على السرير مربوطة وبتنزف. سابوها ومشيوا بسرعة. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!