الفصل 40 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الأربعون 40 - بقلم اليا

المشاهدات
22
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بتبوس الطاسة بتتنطط من الحماس. "أنا لقيت طاسة ربانزل السحرية." دماغه عملت صوت درام بامبام. لا شبه طرندبام بامبام. صوت الهبد على الأرض جذب انتباهه. قام يشيك على اللي بيحصل. برق: "نَت عملتي إيه؟ قتلتي الراجل خلاص؟ صفيتي دمه؟ غفران بوزت: "صفيت دمه. منزلتش من دماغه الكبيرة دي نقطة دم. ولو ضربة عيلة تأذيه، موته أهون من حياته على أساس مجرمين طول بعرض." سليمان مصدوم: "نَت شيطانه صغيرة."

غفران قعدت على الكرسي اللي كانت واقفة فوقه قبل. بتمَرّجح رجليها، مبسوطة: "طب شيل صاحبك من الأرض. باردة، حرام هيتجمد." سليمان بيحاول يشيل طارق الأثقل منه، يئس. وحاول بدل ما يشيله، يفوقه. "طارق سامعني؟ اصحى يا طارق. حتة عيلة عملت فيك كده." غفران استغلت قعدته على ركبته. ضربته بالطاسة، خلته يغيب عن وعيه.

"ضربتك عشان تاني مرة تشمت في صاحبك يا عمو. ده ميصحش، لازم الصحاب يتشاركوا الوجع. ثالثًا والأهم اكتشفت الطاسة بتطلع صوت شبه طَرَنْدَنَم." صفقت بإيديها الاثنين مبسوطة. نطت من على الكرسي وفتشت في جيوبهم. ملقتش حاجة. وقبل ما تمشي تدور في الأوض، رجعت ضربت طارق على راسه بالطاسة جامد أوي بعدما لمحت صوابعه بتتحرك. غفران بتدور بس كل ما تتحرك من مكان للتاني واخده الطاسة معاها. "هي فين تلفوناتهم يا ربي؟

خايفة يرجع عمو مؤمن قبل ما اتصل ببابا." طولت المدة اللي قعدت تدور فيها وخافت يرجعوا يصحوا. وإيدها بقت ترجف ويا دوب دموعها بدأت تنزل. لقيته أخيرًا واقع تحت الكنبة. وبمجرد ما رنت على رقمه، مكملش الثانية إلا ورد مستني يسمع خبر عنها. غفران: "بابا." عمر وقف العربية في نص الطريق. اتوقع يسمع صوت أي حد إلا صوتها. روحه رجعت له. "غفران بنتي. نَت كويسة؟ محدش آذاكي صح؟ غفران مطت شفايفها: "متخافش أنا كويسة."

عمر بيحاول يهدي نفسه وينظم أفكاره بلهفة. "قوليلي نَت فين؟ بابا هيجي ياخدك. متخافيش. اصبري شوية بس بابا هيجي. عطيني بس إشارة صغيرة." غفران بتتنطط: "أنا شاطرة هدلك على الطريق. فاكرة أسماء كل المحلات والشوارع اللي شفتها من شباك العربية. أنا مستنياك متتأخرش عليا." ذكرتله كل الأسماء اللي فاكرتها. استعجلته وفصلت الخط. رجعت التليفون على محله. دخلت المطبخ تكمل خليط المية مع الطحين بمنتهى البراءة. سليمان بدأ يفوق.

بيمسح على قفاه: "آه يا راسي. شايف من كل حاجة اثنين." طارق ببلاهة: "بس أنا شايف اثنين واتنين تانيين. شايف من كل حاجة أربعة." غفران بطفولية: "واكل ضربتين من الطاسة. عشان كده نَت شايف أربعة وهو اتنين بس. بص يا عمو خلطت الطحين بالميه زي ما قلتلي بس هو لازق فيا مش راضي يسبني." سليمان بص على إيديها. لقاهم محشورين في العجين. بتشيل عجين من إيد يرجع يلزق في الإيد التانية. زعق: "نَت هبلة؟ إيه كمية العجين اللي عملتيها دي؟

غفران بوزت: "مقلتوليش أحط كمية قد إيه." سليمان اتعصب. اتخطى حدود صبره: "البنت دي هموتها في إيدي الليلة دي. من امبارح ساكتلك ومتحملِك بس توصل بيكي تضربينا كده كتير." غفران طلعت لسانها تغيظه: "لو كنت راجل مكنش هيحصلك حاجة من ضربة صغيرة." سليمان برق: "يعني أنا مش راجل؟ طارق: "سليمان هي بتستفزك قصدًا. اهدى ومتعملش حاجة تندم عليها." سليمان مسمعش منه. شالها من هدومها لزقها في الحيطة ضغط على رقبتها.

وهي ساكتة فشعره بتشده بإيديها المليانين عجين خلته يسيبها غصبًا عنه. "نَت عملتي إيه فشعري؟ غفران زعقت وهي بتاخد نفسها: "عشان تاني مرة متقربش مني." كان لسا رايح ناحيتها. لقى مؤمن داخل من الباب جري. مستناش منه أي تبرير للحالة اللي هما فيها. على طول غسل إيديها وجاب جاكتها بيلبسولها. قعدها على الكرسي بيلبسها جزمتها مستعجل. غفران مستنية جية أبوها بقالها فترة. وأكيد قرب يوصل مش هينفع تطلع من البيت.

برجفة نطقت: "عمو نحنَ رايحين على فين؟ مؤمن بهداوة: "هنمشي من هنا." غفران بلعت ريقها وقامت جري استخبت ورا سليمان. "بس أنا حبيت البيت ده. حبيت عمو سليمان. من شوية بس كنا بنلعب مبسوطين." سليمان بتريقة: "بنلعب." مؤمن شدها من وراه. بيحاول يخليها تمشي معاه بس متشبتة بالباب. شالها غصبًا وهي تتزحلق. "خليكي هادية متعصبينيش. هنمشي من هنا بسرعة. البوليس بيفتشوا الحارة اللي جنبنا قريب هيوصلوا." عفران عارفة إنهم جايين عشانها.

وأبوها أكيد معاهم المفروض تعمل حاجة تأخرهم. "عايزة أدخل الحمام." مؤمن بغيظ: "مش وقته." غفران بطفولية: "هعملها على نفسي." نزلها. شرط عليها متتعداش جوه دقيقتين. ومشي يجيب العربية اللي راكنينها بعيد. وفي غفلة منهم وهما بيلموا الفوضى اللي عملتها في المطبخ. اتسحبت من الحمام بتدور على مخرج. لقت درج وصلها على السطوح. مؤمن لمحها من تحت بعلو صوته زعق: "نَت بتعملي إيه؟ جري على البيت. نبه البقية على اللي بيحصل.

وهما الثلاثة طلعوا جري على فوق بيحاولوا يقربوا منها. بس مع كل خطوة بترجع خطوتين ورا. مبقاش بينها وبين الحافة غير كم سنتي. "غفــــــــــــــــــــران" سمعت اسمها بصوته أخيرًا. خطفت نظرة لتحت. سليمان استغل اللحظة اللي بصت فيها تحت تشوف أبوها. قرب كم خطوة مسك إيدها بيشدها ناحيته. شدت نفسها منه جامد فلتت منه ووقعت من على السطوح. "بــــــــــابــــــــــا"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...