الفصل 41 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم اليا

المشاهدات
22
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

سمعت اسمها بصوته أخيراً. خطفت نظره لتحت سليمان. استغل اللحظة اللي بصت فيها تحت تشوف أبوها. قرب كم خطوة، مسك إيدها بيشدها ناحيته. شدت نفسها منه جامد، فلتت منه ووقعت من على السطوح. "بابا! قلب عمر هوى ما بين ركبه. حس إنها مش شايلاه، بس روحه رجعت له أول ما لقاها لسا متعلقة فوق. بعد ما سليمان القريب منها بحركة سريعة مسك ذراعها شدها لفوق. البوليس على طول قبضوا عليهم.

عثمان جري على بنته، حضنها جامد بيبوس كل حتة في وشها بدل المرة مرتين. حاسس بجسمها بيرجف من الخوف. "أهدي يا روحي، بابا هنا." غفران همست له: "بابا، متسبنيش." عمر طلعها من حضنه بيشك على جسمها، خايف تكون متصابة. بلهفة نطق: "أبدا يا روحي، مش هسيبك. متخافيش، مش هسمح لحد يبعدك عني." غفران عيطت: "خفت أوي." على البيت، أخدها على طول. مبيسمحش تفضل ثانية واحدة في مكان مليان ذكريات وحشة بتخوفها.

رغم إنه فضل في الطريق بطوله بيعبر لها عن اشتياقه، اكتشف بعد ما وصل قدام الباب إنها نايمة مطمئنة. ليلى فتحت الباب قبل ما يخبط حتى. لمحتهم من الشباك اللي مفارقتهوش وهي مستنية جيتهم. بلهفة: "غفران هي كويسة يا عمر؟ عمر مردش، طلع بيها على أوضتها. نيمها على السرير: "خليكي جنبها، بدلي هدومها وأنا هتصل بدكتور." الدكتور طمنهم عليها ومشي. طبعاً مش محتاجة غير ترتاح في حضن أبوها اللي بدوره نام جنبها من تعبه.

صحى بعد كم ساعة مفزوع من لمسة إيدها. غفران: "بابا." عمر بلهفة: "أنتِ كويسة، حاسة بإيه؟ غفران مدت شفايفها: "حاسة... حاسة بالجوع." عمر شالها بيلعب معاها بيضحكها: "وصيت ليلى تعملك الأكل اللي بتحبيه، هاكلك بإيدي. هنخلي غفران يزيد وزنها خمس ستة كيلو." غفران لمحت جلال، فردت له ذراعاتها: "عمو جلال." جلال شالها: "حبيبة عمو جلال." سمية خدتها من جلال: "روحي تيته، أنتِ كويسة." غفران هزت دماغها ضحكت:

"الفضائيين في غيابي استبدلوا تيته بواحدة تانية. ديما بتقول لبابا متشلهاش خلاص كبرت. المرة دي هي شالتني." سمية باست إيدها: "يا روحي مش هقول كده تاني." عمر: "يلا مش وقته الكلام ده، بنتي جعانة." قعدها في حضنه وفضل يأكلها. لين بطنها اتنفخت. الضحكة رجعت ملت البيت بوجودها. بس كان ضروري هيوصل للنقطة اللي حاول يتهرب منها بقاله شويتين. عمر اتنهد:

"غفران بابا، أنا مش عايز أضغط عليكي بس سليمان قالنا إنك مشيتي مع الراجل برضاكي، وقلتي له إنه صاحبي. ليه عملتي كده؟ غفران بوزت: "هتتعصب وهتزعقلي." عمر بحنية: "لا مش هزعقلك." غفران نطت من حضنه، اتخبت ورا جلال: "أنت كنت زعلان لما وصلك ظرف وخبيته عني ومرضتش تقلي حاجة عنه. خدته من الأوضة معايا على الحديقة وأنا وقفت راجل طلبت منه يقرأ المكتوب وطلب نمشي تحت ظل شجرة." عمر زعق: "وأنت زي الهبلة رحتي معاه."

جلال حس بإيدها اترعشت، خبت وشها ورا ضهره: "يا عمر مش كده، بالراحة عليها، دي طفلة." غفران سبلت عيونها: "كنت عايزة أعرف إيه اللي مزعلك بس أنت مرضتش تقلي." سمية برفعة حاجب: "كان إيه المكتوب في الورقة يا عمر." عمر زعق: "مش وقت الأسئلة دي." غفران جريت مسكت إيده: "مش ذنب تيته سمية. متزعقش ليها، مش ذنبها. أنا غلطانة، مكنش ينفع أمشي معاه. خوفتك عليا، أنا آسفة." عمر حضنها جامد:

"أنا اللي آسف، المفروض آخد بالي منك. بس كله حصل بسببها." غفران: "هي مين؟ قبل ما يرد عليها كان الجواب داخل عليهم. بعد ليلى فتحت الباب وهما بيتكلموا، لقت جمانة داخلة من غير استئذان. سمية برقت، محدش خبرها برجوعها. عارفين ردة فعلها هتكون عاملة ازاي. "أنتِ رجعتي." جمانة بلعت ريقها: "ست سمية." سمية بعصبية: "أنتِ سبتي فيها ست سمية." طيرت الشبشب من رجلها وانقضت عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...