الفصل 61 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الحادي والستون 61 - بقلم اليا

المشاهدات
24
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

انصدمت وظلت على نفس الوضع، تنقل نظرها ما بين أبوها وأمها، ووقعت بين إيدين عمر غميانه. اتخضوا، وجمانة جريت ع المطبخ جابتلها مية. عمر على طول في المواقف دي بيتخض، ميعرفش يتصرف. غفران فاقت. "بابا.." عمر ارتاح لما اطمن عليها. "وقفتيلي قلبي.." غفران بخمول. "بابا أنا شفتك في حلمي، قلت لي إنك أنت وماما اتجوزتوا. كان حلو أوي، أنا حبيته." عمر وجمانة وليلى ميتين من الضحك. "لأ، ماكنش حلم. أنا وماما اتجوزنا تاني."

غفران بتبصلهم، مش قادرة تصدق اللي ودانها سامعاه. "بتهزر صح؟ لو بتهزر والله هزعل منك أوي يا بابا، مش هصالحك خالص خالص." جمانة قعدتها فحضنها. "عمر مبهزرش. أنت مبسوطة؟ غفران قامت، بتتنطط في كل حتة في البيت، مش ناقص غير تطير من الفرحة. "ماما وبابا اتجوزوا وهنعيش في بيت واحد ديما، وماما هتفضل معانا. أنا مبسوطة أوي." عمر. "خلاص يا بنتي اهدي شوية، هيجرالك حاجة."

"لو كنت عارفة إنكم بتغيبوا عني كل الأيام دي عشان تتجوزوا، مكنتش هزعل أبداً أبداً، أبداً أبداً." جمانة ضحكت. "خلاص تعالي اقعدي يا روحي." غفران بتصرخ. "مش قادرة، أنا مبسوطة أوي." كملت تنطيط، وآخر ما خلصت راحت ترمت في حضنهم هما الاتنين، وبقها الابتسامة مبقتش عايزة تفارقه. وبعد ما رجعوا على البيت، مكنوش قادرين يقنعوها تنام. أجبرتهم يناموا معاها هما الاتنين، هي في النص بتبص ع السقف. عمر بيتثاوب.

"يا بنتي الساعة اتنين، حرام عليكي نامي بقا و خلينا ننام. حرام عليكي." غفران الابتسامة زي ما هي. "مش قادرة، مبسوطة أوي." جمانة باست راسها. "لازم تنامي عشان ترتاحي، وبكرة ارجعي كملي الانبساط بتاعك. يلا يا روحي غمضي عينيكي." سمعت منها، غمضت عينيها شوية وراحت في النوم. في اليوم اللي بعده صحيت ملقيتش حد جنبها وجريت على تحت، من غير ما تغسل وشها حتى. لقت أبوها بيرص الفطار. غفران جريت عليه.

"بابا، بابا، أنا شفت حلم إنك رجعت أنت وماما اتجوزتوا." جمانة طالعة من أوضة الغسيل سمعت اللي اتقال، ضحكت. "عمر البنت هيطير عقلها، نعمل إيه؟ عمر ضحك. "مش عارف، كنا عاوزين نعملها مفاجأة، بس الواضح كان لازم نمهدلـها الموضوع وحدة وحدة." غفران. "الله، ماكنش حلم." ابتدت فرحة التنطيط اللي مبتخلصش، كل مرة بتتفاجأ بجوازهم وترجع تنبسط. بعد الفطار، عمر خدهم على المقابر زي ما جمانة طلبت.

جمانة قاعدة عند قبر أمها، عيونها مليانين دموع. "سامحتك يا ماما على كل حاجة. معرفتش عيشتي إيه عشان تعملي اللي عملتيه، وأنا عملت في بنتي نفس الحاجة، بس الفرق، بنتي كان عندها أبوها بيحبها." غفران مبوزة، بتمسحلها دموعها. "متعيطيش." جمانة ابتسمت. "شفتي يا ماما بنتي بتحبني قد إيه؟

الحمد لله مضيعتهاش وربنا حفظها. ومطلعتش زيي. زي ما بنتي سامحتني بعد كل اللي عملته، حتى أنتِ بتستحقي السماح. وبدعي ربنا يغفر لينا خطايانا مع ولادنا." جمانة اتأثرت كتير، بس بنتها قدرت تنسيها كل حاجة. ومع الوقت الاحترام اللي عمر بيديه لجمانة تحول لحب. رجعت علاقتهم أحسن مما كانت في ظرف كام شهر. جمانة واقفة في الصالون. عمر حاوط خصرها وبيهمس لها وهي بتضحك، قبل ما غفران تدخل عليهم. "بتعملو إيه؟

عمر رفع إيده عنها، في وضعية الاستسلام. "مبعملش أي حاجة يا بابا، تعالي." شالها. "طالعة أميرتي حلوة أوي بالفستان ده، مش كده يا جمانة؟ جمانة. "حطها ع الأرض خليها تنفخ ع الشموع عشان تكبر سنة بنتـي الحلوة." فعصت خدودها. اتمنوا لها سنة سعيدة، طفت الشموع وأكلوا قالب الكيك. أجا وقت الهدايا. جمانة حطت العلبة قدامهم. "دي أول هدية مني، هي هدية ليكو انتو الاتنين. افتحوها سوا." غفران نفخت خدودها.

"هو عيد ميلادي أنا، ليه ياخد هدية؟ جمانة ضحكت. "نسمح له المرة دي، ماشي." غفران هزت راسها وفتحت الهدية متحمسة، بس حماسها أطفأ. الهدية كانت عبارة عن جوز جوارب صغيرين. "إيه ده يا ماما؟ دول صغيرين أوي، للعروسة بتاعتي؟ عمر بيحاول يجمع، وقف مصدوم. "اللي فكرت فيه صح؟ أنتِ؟ أنتِ حامل؟ هزت راسها وأكدتله. غفران واقفة مصدومة. عمر راح لها. "ماما هتجبلك أخ أو أخت صغيرة." غفران جريت على أوضتها. "مش عايزة يكون ليا أخ."

جمانة قعدت ع الكنبة. " هنعمل إيه مع غفران، بتقول مش عايزة أخ." عمر. "إيه ده، أنت شكلك صدقتي التمثيلية."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...