الفصل 31 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اليا

المشاهدات
20
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جمانة همست: "من بين الحاجات اللي المفروض ما أنساهاش عنك بس نسيتها، فاكرة حساسيتك من البندق، شفتي ما نسيتش عشان آخد بالي منك." غفران وشها بقى أحمر، وجع رهيب في حلقها مخليها مش عارفة تنطق. "بابا... جمانة بتمثيل للزعل واللهفة: "بنوتي البريئة موجوعة، أعمل لك إيه يا روحي أخفف عنك، بس دي عقوبة مجبورة تتحمليها عشان ما سمعتيش كلام مامتك."

مش هترحمها، هتسيبها تموت شوية شوية على البطئ. شافت في مراد الواقف بعيد مشغول بالتليفون أملها، حاولت توصله بس طبعًا جمانة ما سابتلهاش فرصة. شدتها من ذراعها، بتزيدها على الوجع وجع غيره. جمانة بتشد على كل حرف بتنطقه: "يا ريت تموتي وأخلص منك." في اللحظة اللي دفشتها بعد ما كانت هتقع، لقت نفسها بتتشال في حضن دافي. عمر زعق: "إنتي إزاي تدفشيها بالهمجية دي؟

غفران بمجرد ما حست بوجوده حطت ثقلها على صدره، أساسًا مبقاش ليها طاقة حتى تتمسك برقبته زي ما اتعودت تعمل. "بابا... بابـ... ـا... عمر حس بثقل نفسها بيضرب في رقبته، شفايفها زُرقة وإيدها مثلجة. برق: "إنتي عملتي لها إيه؟ جمانة جسمها اترعش من نبرة زعيقه المليانة غضب، ردت عليه متوترة، بتخبي غلاف الشيكولاتة اللي ادتهالها ورا ضهرها. "هكون عملتلها إيه، بطل هبل."

ما سابلهالهاش مجال للنقاش، لوى ذراعها بإيد واحدة، خلاها تسيب اللي ماسكته. عمر شاف صورة بندق على الغلاف: "إنتي ما أكلتيهاش منها؟ انطقي يلا، لأ مستحيل." حاسسها بتموت في إيده بسرعة. شد جمانة، زتها بهمجية. كراسي العربية من ورا خلاها تشيل غفران في حضنها غصب. دور العربية، متجاهل محاولات مراد يوقفه. عمر بيسوق العربية مش شايف قدامه، رما لها شنطة: "في إبرة جوا، دوري عليها بسرعة، طلعيها. اتحركي قبل ما أموتك في إيدي. طلعـ...

ـيها." جمانة متلخبطة بين جنانه في السواقة، زعيقه، وغفران اللي في حضنها. "حاضر، حاضر أهي." عمر: "فضي المحلول اللي في السرنجة في فخدها." جمانة برقت: "لأ مش هعرف أعملها، اعفيني من الموضوع ده، اديهالها إنت." عمر ضرب الدريكسيون: "لأ عارفة، عارفة وبتستهبلي. اعملي للي بقولك عليه، أحسن ما أقلب العربية دي نموت ونخلص بقى. يلا اديهالها."

مكنتش عندها خيار غيره، شايفة وشه بقى أحمر، زي ما ممكن يعملها بجد وينفذ تهديده ويقلب بيهم العربية. بعد كم دقيقة، بعد ما ادتها الإبرة، فتحت عيونها. غفران همست: "بابا... عمر بلهفة: "روح بابا، أحسن همم، قادرة تاخدي نفسك كويس، متخافيش هتتحسني، اصبري شوية." جمانة شدت على غفران بعد ما حاولت تطلع من حضنها، رجعت قعدتها: "خليكي هادية، بطلي تتحركي، التهـ... ـي بتنفـ... ـسك أحسن ما يتقطع." عمر: "متزعقلاهاش." جمانة:

"مش بزعقلها، بحاول أهديها، أصل إنت مستنيني على كحة منها عشان تتهمني إني السبب." معلقش، بس فضل مراقبها من المراية مش مطمن عليها بين إيدين جمانة، بس مضطر. وبمجرد ما ركن العربية قدام المشفى، شالها ودخل بيها. جمانة بتحاول تخليه يسيب إيدها وهو ساحبها بعد ما اتاخدت منه غفران عشان يكشفوا عليها: "عمر سيب إيدي، خلينا نتكلم بالعقل طيب." عمر لزقها في الحيطة الورانية في المشفى: "سبتك، سمعيني اتكلمي بالعقل يلا." جمانة غمضت عيونها

جامد بسبب صوت زعيقه: "طب اهدى الأول (برجفة) أنا مكنش قصدي أموتها." عمر بتريقة: "صدقتك، أكلتيها بندق وإنتي عارفة كويس إنها ممكن تموت، ووقفتي تتفرجي عليها بمنتهى البرود. كل ده ومش فنيتك تموتيها، أذتك في إيه؟ مش مشيتي وسبتيها؟ خليكي بعيدة عنها." جمانة زعقت: "ده اللي كنت بحاول أعمله." عمر علا صوته: "تبعديها مش معناها تقتليها." جمانة ببرود: "عملت اللي شفته صح." عمر هيتجنن من هداوتها: "الصح بالنسبالك تموتيلي بنتي؟

بس أتوقع إيه من واحدة قتلت أمها بمنتهى برودة الدم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...