الفصل 30 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الثلاثون 30 - بقلم اليا

المشاهدات
20
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

غفـران ضمتها بتداري بتمثيل متقن للبراءة. أنـها مالت على وذنها همست: "ماما، واخده بالك اني مطيعة نفذت المطلوب اعتبرتك ميته". ابتسمت، بمجرد ما حست برجفة جفونها دليل على سماعها بوضوح للي اتقال. انسحبت بعدها جري برا القاعة وأبوها لاحقها بينده بس مردتش. عمر بهمجية، بيدق على باب الحمام للي دخلته. "غفران بنتي ردي عليا، غفران متخوفينيش عليكي". دفش باب الحمام بكتفه في نيته يكسره.

دفشه مرة واتنين، ولسه هيعيدها للمرة الثالثة لقاها طالعة بتعدل تنورتها ولا ملاحظة وشه أصفر من الخوف ازاي. غفران بصتله ببراءة. "الواحد أخيرا ارتاح، بعدما كان مزنوق. دقيت على الباب جامد نت برضو مزنوق بس حمام الولاد الناحية الثانية". عمر حسبها بتعيط جوا، طلعتله بتضحك الضحكة اللي اتوقع مش هيشوفها لفترة على الأقل. حضنها جامد. "غفران عارفه بحبك قد ايه؟ غفران. "بابا الحساس زياده عن اللزوم". شد وذنيها تأديب على للي قالته.

شالها طالعين من المدرسة بيتمشوا بعدما أبوها قرر يمشوا يشوفوا ليلى اللي بيتها قريب ممعاهمش حق المواصلات أصلا. ليلى اتفاجأت بيهم بعد ما فتحت الباب مبلولين بالمطر اللي نزل عليهم مرة واحدة. "عمر". عمر دخل جوا بسرعة. "نت لسا هتتفاجئي يا ليلى هاتيلي أي فوطة بسرعة". شال عن بنته جاكيت البدلة للي غطاها بيه. "أوف شعرك اتبل". ليلى جابت الفوط. "متخفش هينشف بسرعة، بس المفروض تبدو الهدوم اللي لابسينها هتتعبوا".

عمر بيحاول ينشفها، بس بترجع تلزق فيه من البرد. "حاولت على قد ما أقدر مخليهاش تتبل بس منفعتش". ليلى بحنية. "أعمل لغفران حاجة دافية تشربها تحبي تشربي إيه من إيد عمتو". غفران سكتت للحظة، ابتسمت بشقاوة. "نسيتي تديني ورقة وقلم". مخدتش بالها، دورت على المطلوب. فجأة لفـتلها بعدما استوعبت أنها طلبت بلسانها. لقاها كاتمة الضحكة هي وأبوها. لبين ما جاوبوا على أسئلة ليلى. "زاي، من متى؟ غيروا هدومهم، أكلوا كان المسا، رجع جلال.

جلال لاحظ توتر عمر. عمال يهز في رجله. "بالراحة عملت من البنت اللي نايمة في حضنك لبن رايب". عمر من غير أي مقدمات نطق. "جمانة رجعت ومصممة تاخد مني غفران". ليلى بعد ما حكالهم للي حصل مستوعبتش. "يعني هي اتهمتك إنك بعدت بنتها عنها، لا تزوجتك واقنعت زوجها بالتفاهة دي إيه الجبروت ده". جلال. "بالراحة يا حبيبتي غفران نايمة هتصحيها". ليلى اتنهدت. شاورت على للي نايمة في حضنه.

"هي بجد تصرفت مع جمانة بالطريقة اللي قلت عليها، طب ليه وهي ازاي قالت إنها مش فاكرة ملامح وش أمها". عمر. "من كم شهر بس كانت تنام وتصحى على صورها، هي عارفة ومتأكدة إنها هي بس عايزة تثبت العكس للكل هي بتكرها متأكد". جلال برفعة حاجب. "شاكك إنها السبب في تعبها، قابلتها قدام باب المدرسة يومها قالت كلام خلاها مصدومة مبتنطقش، وبرضو كرهتها". ليلى بعصبية.

"الله أعلم المتخلفة نطقت إيه خلا بنت صغيرة في سنها تتصرف بالعدوانية دي، ازاي جالها قلب لا وراجعة تمثل عليها الحب". الحديث مبيخلصش وهما بيتكلموا. غفران مكنتش مرتاحة في النوم، كل شوية تتقلب. عمتها شالتها طلعتها فوق على الأوضة سايباهم بيتناقشوا. عمر وهو قاعد بيستفسر منه احتمالية إنها تاخد منه بنته لو لجأت للمحكمة. سمعوا فجأة صوت حاجة دبت على أرضية المطبخ. قاموا يطمنوا. عمر بشك.

"إيه المية بتثلج اللي كنت بتعبيها في الطبق اللي وقع منك ده". ليلى اتوترت. "هي غفران حرارتها ارتفعت شوية". عمر برق، طلع على أوضة جري يطمن عليها. "ازاي كنت ناوية تخبي عني حاجة زي دي يا ليلى، طب رأيك نتصل بدكتور يجي يشوفها". ليلى طبطبت على كتفه. "كنت عارفة هتخاف عليها زيادة عن اللزوم عشان كده خبيت عنك، متخفش هتبقى كويسة هاخد بالي منها". صحت في اليوم اللي بعده من النوم، مبقاش عليها سخونية بس مرشحة بتعطس كل شوية.

ورغم تعبها، أصرت تمشي المدرسة ومقدرش يرفضلها طلب. فضل في اليوم بطوله مركزش في شغله مشغول باله عليها. وقبل ما يخلص دوامه حتى طلع يجيبها. بس هي أصلا بقالها فترة مستنياه قدام الباب. مراد مكشر. "إيه كمية الإهمال دي سايبك هنا في عز مستنياه مش على أساس بيحبك". غفران بصت لجمانة بطرف عينها. "أنا بنوتة شاطرة فاهمة إنه مشغول بعد ما ماما ماتت بيقوم بدور الأب والأم عشان يسعدني وأنا مبسوطة". مراد بيشاور على جمانة.

"هفضل أشرحلك لغاية إمتى إنها هي مامتك". غفران بتحدي. "وأنا هفضل لغاية إمتى أفهمك، إن الست دي مش ماما". جمانة بحنية. "متضغطش عليها، سيبها على راحتها". جاله اتصال انسحب من جنبهم عشان يرد. سايب الولاد مع جمانة. يونس طلع شوكولاتتين من شنطته وعطا واحدة لغفران. أخدتها منه. وجمانة أصرت تفتحهالها. ومن لما أكلتها بعد كم دقيقة حاسة في حاجة غلط. جمانة همست.

"من بين الحاجات اللي المفروض منسهاش عنك بس نسيتها، فاكرة حساسيتك من البندق".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...