الفصل 5 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الخامس 5 - بقلم اليا

المشاهدات
24
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

غفران غمزت لها بحركة من شفايفها، لفظت كلامًا صامتًا: "أنا حذرتك من اللعب معايا يا خالتو. عمود النور، أتمنالك إضاءة سعيدة في حتة بعيدة." عمر طلعها من حضنه، حاوط خدها بين كفوفه: "هي خلاص مشيت. غفران، انت كويسة يا قلب بابا؟ بصيلي، اسف معرفتش آخد بالي منك." غفران سبلت عيونها: "مش المفروض نلوم نفسنا على أغلاط غيرنا، صح؟ عمر ابتسم: "صح يا بابا." غفران سابت حضن أبوها، جريت مسكت في بنطلون جابر، بتبصله بمنتهى البراءة،

بتتشاوره ينزل لمستواها: "بابا، بص عمو ده عيونه حلوين إزاي." عمر برق: "غفران! غفران مش واخدة بالها من تأنيب أبوها: "عمو، ملقيش عندك ولد يكون شبهك كده." حديثها العفوي ضحكة شدته، قدرة الطفلة على تخطي اللي حصل قبل شوية بمنتهى البساطة، بروحها الحلوة دخلت قلبه. جاوب على أسئلتها الفضولية. بصعوبة قدر عمر يقنعها ترجع معاه على مكتبه باقي ساعات شغله. عمر بحنية شالها

على إيده وشنطتها بإيد: "غفران، يلا هنرجع على بيتنا. عايزة أجبلك إيه في طريق الرجعة مكافأة لبنوتي على هداوتها." غفران بتثني صباعها واحد ورا التاني: "لو ينفع تجيبني بكرة معاك هبقى متشكرة. متبقاش تفكر في موضوع الزواج، الغيه من دماغك خالص و... عمر قاطعها: "وإيه كمان يا رغايّة؟ بقولك حاجة، نجيب حاجة في طريق الرجعة، بونبون، لعبة." غفران دورت وشها الناحية الثانية: "لا شكراً." جابر التقى بيهم في الطرقة، واتضح إنه

جاي مخصوص عشان يشوف غفران: "إيه رأيك لو بابا معندوش مانع، تيجي نلتقي في الحديقة." غفران بحماس بتتنطط: "بجد يعني هتجيب ولادك اللي قلتلي عليهم؟ جابر ضحك: "أيوه، وعدتهم آخدهم بعد الشغل. جيت أشوف لو الأميرة تحب تتنازل تلعب معاهم." رغبتها ظاهرة على وشها، بس لفت تشوف رأي أبوها. هز راسه دلالة على الموافقة. بعد تقصيره في حقها اليوم، هيعملها كل اللي نفسها فيه.

في الموعد المحدد، الحديقة المعلومة. قاعدة جنب أبوها بتمرجح رجليها، شواربها مغرقين عصير بتشربه. نطت أول ما لمحت جابر جاي عليهم. بقت تلف حوالين ولاده الاتنين، هما نسخ مصغرة طبق الأصل عنه. غفران بتصفق: "الله، دول شبهك خالص خالص. اسمك إيه؟ أنا غفران." "ده علي وده أخوه الصغير سليم. وأنا مامتهم ياسمين. واضح شدتي انتباه جابر ليكي، عسل يا غفران." بتمسح العصير من بقها بشويش.

جابر: "مراتي ياسمين هتاخد بالها من الولاد، هيتسلو سوا واحنا هنمشي نشرب قهوة مع بعض، مش كده يا عمر؟ بلاش رسمية، بقينا صحاب." غفران نفخت خدودها: "افرح يا عمر، هتاخد بريك مني. تلاقي أعضاءك الداخلية والخارجية بتزغرت." فنانة في اختيار كلماتها، خلتهم يموتوا من الضحك. بعدها ياسمين أخدت الولاد تلعب معاهم. ادتهم كورة وهما بسرعة انسجموا مع بعض. سليم ساب الكورة وجري عند والدته: "ماما، اربطيلي الشوز بتاعي."

علي هو التاني ساب اللعب، جري عند مامته: "ماما، اديني أشرب. عطشان." ياسمين بحنية: "حاضر يا حبيبي، استنى شوية." غفران بتبصلهم من بعيد، بتلعب بالكورة لحالها: "أنا معنديش ماما ليه؟ هو ربنا مبيحبنيش عشان كده أخدها مني؟ بس معملتش حاجة وحشة."

قعدت على كرسي، مرضيتش بعدها تقوم تلعب معاهم، بس قاعدة بتعيط. حتى ياسمين فشلت تهديها. بس قعدتها على رجلها، بتستنى رجعة أبوها بعد ما اتصلت على زوجها تستعجله في رجعته. البنت مش مبطلة عياط. عمر اتنهد بثقل، خباها في حضنه بيطبطب عليها: "خلاص يا بابا، اهدى، بطلي عياط. أجيب أهو." جابر: "هي مالها؟ انتو تخانقتو معاها يا ولاد؟ عمر

بيبص على وشها محمر إزاي: "لو هما اللي مزعلينها كانت عضتهم بسنانها. بنتي وحافظها بتوصل للحالة دي لما تفتكر أمها الله يرحمها." الساعة تلاتة بالليل، بتتقلب على السرير يمين شمال. وشها عرقان. فجأة فزت قايمة من السرير، جريت على أوضة أبوها تفوقه في نص الليل. غفران بتهز ذراعه في الظلمة: "بابا، اصحى بسرعة، بابا يلا بقا فوق." عمر قام مخضوض، شغل كل الأضواء. بص عليها بخوف فاكرها تعبانة: "مالك يا غفران؟ فيكي حاجة؟

غفران بوزت: "ينفع تطلب من عمو جابر يتبناني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...