الفصل 44 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم اليا

المشاهدات
20
كلمة
741
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

"يعني بابا هو العروسة؟ طيب مش المفروض نروح على بيوت الناس بمواعيد؟ يعني خالتو سمرا اللي جاية من غير موعد مش محترمة." "غفران عيب يا بابا." غفران مدت شفايفها. "بنفسك أنت قلت لي اللي بيعمل كده مش محترم. قلت لي ما اسكتش عن الحق، أعرفها غلطها عشان مترجعش تعيده." سمرا بتصنع الضحك. "هي غفران، دمها خفيف بتحب تهزر. بس خالتو اجت من غير موعد تطمن عليكي بالمرة. أبسطك؟ مش كنت متحمسة أصير مامتك؟

غفران ابتسمت. "مفيش شك إنك هتكوني شبهها." عمر شايف فرحة سمرا بالمديح، بس هو أدرى بقصدها. "مش هتكون شبهها، متخافيش." غفران قلبت عينيها قرفانة. نطت من على الكنبة، وقّت أبوها غصبًا عنه، بتسحبه على المطبخ. "يلا اعمل للآنسة سمرا القهوة هي وعيلتها." عمر قعدها على رخامة المطبخ، بيطلع الكوبايات. "مش كنت جبتي عمتو تعملهم القهوة بدالي؟ ولا بتحبي تتعبّي بابا وخلاص يا بلوتي الصغيرة؟

غفران نفخت خدودها. "هي هتعمل إيه بطعمة القهوة بتاعت عمتو ليلى؟ هي هتجوزك أنت هتبقى تعملها القهوة، فالمفروض هي تعرف طعمتها عاملة إزاي." عمر رفّع حاجبه. "مين قال لك حابب أعرفها طعمة قهوتي؟ ولا إني ناوي أعملها قهوة بعد الجواز." غفران بتلقائية. "أنت ديما كنت بتعمل لماما القهـ... عمر حاول يغير الموضوع بعد ما لقاها ضيعت. بيحاول يلهيها، استفزها. "طبعًا هعملها قهوة لما نسهر سوا. إحنا واخدين بالنا من البيبي."

غفران استغربت. "بيبي مين؟ عمر كاتم ضحكته. "أخوكي اللي هتجيبه خالتو سمرا." غفران برقت. "أخويا؟ عمر. "مين يدري؟ ممكن تبقى بنوتة شبهك." غفران. "هموتها." عمر برق. "إيه اللي بتقوليه ده؟ غفران مكشرة. "هقعد عليها." عمر بلع ريقه. "غفران بابا بطلي الهزار ده." غفران قامت وقفت على رخامة المطبخ، بقى طولها من طوله، ومتعصبة. "مش بهزر، هموتها. هموتها يعني هموتها. هقعد عليها. أنت بابا بتاعي لوحدي، فاهم؟ عثمان مصدوم. "فاهم."

غفران طبطبت على راسه. "شطور." عمر نزلها من على الرخامة، بقت شبه النملة جنبه. الشبشب نزعه من رجله، بص لها بنظرات مبتبشرش بالخير. "أنا معرفتش أربي." غفران بلعت ريقها. "أنت قلعت الشبشب من رجلك ليه؟ في صرصور بيطير ورايا صح؟ عمر. "في نملة بس نشوف أوضاعها إيه؟ بتطير ولا لا."

صوّب الشبشب بعيد عنها، طبعًا مش هيتقصد أبدًا يأذيها. جريت على الصالة بتستنجد بعمتها، بس مقدرتش تنقذها. فضلت تستخبى ما بينهم، بيلعبوا بمنتهى الراحة، زي ما يكون مفيش غيرهم في الصالة، بيثبت للكل مفيش حد أغلى من بنته. عمر شالها وضحك، واخدها في طريقه على المطبخ. "محتاج السكرة الهربانة ديه لحليلكوا القهوة." غفران بتصوّت. "لا متذوبنيش في القهوة لا."

ضحكوا على شقاوتها. بعدها بفترة، رجعت وفي إيدها صحن حلو، حطته في النص، وكوبايات الشاي اتوزعت على إيد ليلى. مدت آخر كوب لغفران، كباية حليب. ليلى بقلق. "مالك حاطة إيدك على مناخيرك؟ وجعاكي؟ غفران مبوزة. "بابا ذوب لي مناخيري في القهوة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...