الفصل 24 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اليا

المشاهدات
20
كلمة
723
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

غفران مغطية وذانها جامد مش متحملة تسمع كلمة زيادة، راسها وجعاها. زعقت: "مش عايزاها، مش محتاجة أم، سيبوني، مكتفية ببابا." يونس اتفزع من عياطها. بقربه منها يهديها زود عصبيتها، كطفل معرفش يتصرف. قام وقف: "غفران، خلاص اهدي، هروح أنده الآنسة." غفران سكتت مرة واحدة، مسحت دمعها بهمجية: "رايح فين؟ عايز تفضحني؟ هتنسى إنك شفتني وسمعت صوتي اليوم، امشي من سكات."

رغم معرفته إنها مش طيقاه، مرضيش يسيبها غير وهو مصر ينده آنسة تاخد بالها منها. إصراره خلاها تفقد أعصابها. القلم المحطوط جنب دفترها، شالته حطته على رقبتها. غفران دبت برجلها ع الأرض: "صوتك وجع لي راسي، مبتفهمش بالذوق هفهمك بالعافية، مش عايزة منك مساعدة غير تخلي بقك مقفول، وإلا." يونس: "وإلا؟ هتموتيني بقلم رصاص؟ اتفضلي." غفران فلتت القلم بالراحة من إيدها، فثانية اتقمصت دور طفلة بريئة، ولا كأنها

هي اللي مهدداه قبل شوية: "يعني هتمشي تقلهملي إني كلمتك." يونس بوز: "وإيه الغلط في إنك تتكلمي معايا؟ مش فاهم، هو حد منعك تكلميني؟ غفران موطية راسها، بتلعب بصوابعها من التوتر: "كنت تعبانة وخفيت، بس مقدرتش أصارح بابا. فاكرينى مش قادرة، الحقيقة إني رافضة أتكلم." يونس بهداوة: "طب ليه بتعملي في أبوكي كده؟ إنتِ بتحبيه صح؟ هتلاقيه مقهور على تعبك، بس غفران بنته بتلعب بمشاعره المسكين." غفران زعقت: "مبلعبش بمشاعره."

علا صوته مصر بوصف تصرفها بتلاعب، بس ظلت متمسكة بوجهة، بتحاول تخليه يشيل مسألة الاعتراف لأبوها من راسه. اقتنع بس بشرط توقف تمثيل. "هو هيسكت بس أنا لا، موافقة تنفذي شرطه؟ فهل يا ترى هتقدري تنفذي شرطي؟ على فكرة أنا سمعت كل حاجة. كويس إني جيت أدور عليكي بعد ما الكل دخل فصله." غفران اتجاهلت التهديد، تقمصت البراءة، كتبت على ورقة من الدفتر: "آسفة يا ميس سمرا قلقتك عليا." سمرا شدت الدفتر من إيدها: "بطلي استهبل."

وطت لغاية وذنها، همست لها بعد ما شدتها من ذراعها جامد، بتملي عليها الشرط اللي خلى جسمها يرتعش. انسحبت وابتسامة خبيثة مرسومة على وشها. غفران: "هي سجلت كل حاجة، بس أنا مستحيل أقبل بشرطها، يعني هتقول لبابا وهو هيزعل مني أوي." يونس بزعل: "طب هتعملي إيه؟ غفران ابتسمت: "ماشي يا ميس صفرا، هنلعب، بص يا يونس غصب عنك هتساعدني." يونس كشر: "وأنا مالي." غفران سبلت عيونها: "يرضيك بابا يزعل مني؟

معنديش غيره، مش أنا وعدتك هعترفله بنفسي؟ خلينا نمنعها تقله." يونس اتنهد: "أنا حاسس إني هدخل نفسي في مصايب." غفران ضحكت: "عفواً، متحسش، اتأكد." يونس ببراءة: "طب هنعمل إيه؟ نمشي نترجاها سوا." غفران بوزت: "هو إنت عبيط يا ابني؟ بقلك هنعمل مخطط شامل عشان نخلص من ميس صفرا." يونس بتردد: "هي مش كان اسمها ميس سمرا؟ غفران

دبت برجليها على الأرض: "يا رب صبرني، متستعملش دماغك في التفكير، اعمل للي هقولك عليه بس من غير نقاش، هقولك على الخطة." يونس مبرق طول فترة سماعه للخطة: "مستحيل أعمل كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...