الفصل 7 | من 25 فصل

رواية أزمة منتصف الحب الفصل السابع 7 - بقلم رانيا أبو خديجة

المشاهدات
23
كلمة
3,103
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بعد مرور عدة أيام على العديد من التجهيزات والترتيبات، يقف فارس أمام إحدى صالات التجميل (الكوافير) بسيارته المزينة. ويقف بجواره أحمد بانتظار العروس. أحمد بابتسامة سعيدة لفارس: مبروك يا أبو الفوارس. ثم أردف بجدية: تحط أختي في عينيك يا فارس... دي مش هتبقى مراتك بس... دي كمان بنت خالتك وأخت صاحب عمرك. فارس بصدق: أنت بتوصيني على منه يا أحمد... دي قبل ما تبقى أختك فهي حتة مني... ده أنا عارف إنها ليا من وإحنا صغيرين قد كده.

ثم أردف بصدق: متقلقش دي في عينيا والله. ثم أكمل بمزاح: وعقبالك يا سيدي أنت ورغد أما نفرح فيكوا كده. أحمد بتنهيدة: رغد... آآآه من رغد، مطهقاني في عيشتي. فارس وهو يقطب حاجبيه: ليه يا ابني في إيه؟ دي ما شاء الله تبان هادية كده ومحترمة. ثم تابع بابتسامة مرحة وغمزة من عينه: وجميلة كمان. أحمد بضيق: ماهي دي المشكلة إنها محترمة... أول مرة أتمنى إنها متبقاش محترمة وأتمنى إنها تبقى قليلة الأدب ولو شوية...

ده أنا كل ما أقول كلمة... كلمة بس ولا حتى المس إيدها تقولي لأ، ده عيب وحرام.... إحنا يا دوب مخطوبين بس يا أحمد. فارس من بين ضحكاته: محترمة يا ابني... والمحترمين قول لينا دلوقتي. أحمد: وأنا والله مقدر ده وحبه فيها جداً... بس أعمل إيه، بحبها بجد ومش قابل إننا نبقى بعاد كده. فارس بتنهيدة: آآآه حاسس بيك والله... أختك بردو دوقتني كل ده. فلاش باك:

فارس وهي جالسان معاً بمكان على مقعد على النيل، حيث مكان تجمع العشاق على الكورنيش. ينظر لها فارس بهيام كبير وهي تتحدث في كافة الأمور، تخبره بكل شيء بحياتها وما يحدث بيومها. تتحدث وتبتسم حيناً... وتقطب حاجبيها بعبوس حيناً آخر... فملامحها الجميلة تتغير تعابيرها حسب ما تقوله. بينما هو فلم يركز معها ماذا تقول ولا يعي ما تتفوه به، بل يتابع تغير ملامحها الجميلة وعلى ثغره ابتسامة مستمتعة وعاشقة أيضاً. وفجأة...

اقترب منها وهي تتحدث تسرد عليه بعض الأمور وطبع قبلة على وجنتها المقابلة له. صمتت هي... فجأة... ثم التفتت تنظر له بصدمة من فعلته، فهما فقط مخطوبان وهو لم يتجرأ معها من قبل. بينما هو اتسعت ابتسامته فور رؤيته صدمتها هذه... فرفع يده وأشاح بها أمام وجهها وأردف بنفس ابتسامته: منه... أنتِ هنا؟! نظرت له قليلاً ثم أردفت بعبوس لطيف: ممكن أفهم إيه اللي أنت عملته ده يا فارس! فارس بابتسامة: عملت إيه يا عيون فارس.

منه بغضب خفيف: إزاي تبوسني كده يا فارس... إحنا مخطوبين بس يعني ده مش من حقك. فارس بابتسامة عاشقة: طب أعمل إيه وأنا بحبك. منه بجدية وتعقل: أيوا يا فارس بس ده مش صح... كل حاجة أما بتيجي في وقتها بتبقى أحلى... كمان عشان ربنا يبارك لنا في حياتنا بعد الجواز... عارف ليه ناس كتير مبتبقاش مبسوطة بعد الجواز ولا عايشين حياة سعيدة عشان بيتساهلوا في حاجات كتير مش من حقهم قبل الجواز، فربنا مش بيبارك لهم في حياتهم بعد كده...

لأنهم اتعاملوا ببساطة في الأمور اللي زي دي. ظل ينظر لحديثها بتركيز وعلى ثغره نظرة إعجاب ثم أردف بعشق: بحبك على فكرة. باااك: فارس: أقنعتني بنت اللذين وخلتني أحترمها وأحبها أكتر. أحمد بابتسامة متسعة: طبعاً يا ابني، منه دي تربيتي. ثم قطب حاجبيه وأردف بشك: وأنت بقى كنت عملت إيه بالظبط عشان هي تقولك كل ده. فارس بأرتباك: ها... آه كنت عايز أمسك إيدها عشان أعديها. ثم أردف بخفوت غير مسموع: أكيد مش هقولك يعني إني كنت ببوسها.

ثم أردف مغيراً للموضوع: طب بقولك إيه متكتب كتابك معانا. أحمد بحيرة: وهي هتوافق؟ فارس: وليه لأ؟!! أحمد بأمل: يا ريت يا أخي بدل ما كل أما أجي أمسك إيدها حتى وأنا بوصلها بتبقى عايزة تضربني. فارس بشماتة: أحسن... أحسن... تستاهل... أهو كل اللي أختك عملته فيا بيطلع على عنيك دلوقتي... صحيح ذنب ناس بتخلصه ناس. أحمد من بين أسنانه: طب غور بقى من قدامي أحسن لك عشان ما أحلفش آخد أختي معايا وأنا مراوح. **********************

يجلس أحمد بجانب رغد وينظر لها بعشق شديد ويهمس: عقبالنا إحنا كمان كده أما ييجي اليوم اللي هنتجوز فيه ونبقى مع بعض. رغد بابتسامة جميلة يعشق هو رؤيتها: إن شاء الله بس بعد ما أخلص الجامعة بقى وأشتغل كمان. أحمد بضيق مصطنع: يعني لازم يا رغد نستنى؟ ثم أردف بابتسامة مرحة: إيه رأيك نغير منهم ونتجوز إحنا كمان وبعد كده خلصي الجامعة براحتك واعملي اللي انتي عايزاه. رغد بمرح: لأ الحمد لله أنا مبغار من حد.

أحمد برجاء مرح: طب ما تغيري المرة دي عشان خاطري. رغد بهمس: أنا عايزة أعرف أنت مستعجل على إيه... ده إحنا مش مخطوبين بقالنا سنة مثلاً. اقترب أحمد بوجهه من وجهها وأردف بهمس: عايزة تعرفي مستعجل ليه... مستعجل عشان نفسي نبقى مع بعض طول الوقت ومتبعديش أبداً. رغد وهي تحاول الابتعاد في جلستها: أحمد من فضلك ابعد شوية. أحمد بضيق خفيف: يا رغد بقى أنا أقولك نفسي متبعديش أبداً... وإنتي تقوليلي ابعد شوية!

رغد: أيوا الكلام ده لما نتجوز إن شاء الله... لكن دلوقتي لازم وإنت بتتكلم معايا تبقى بعيد كده. (وبعدته بيدها الرقيقة للخلف بخفة) أحمد: طب بقولك إيه ما تيجي نكتب كتابنا معاهم قبل ما المأذون ما يمشي... والجواز يبقى بعد كده زي ما إنتي عايزة. رغد: لأ يا أحمد أنا قولت مش هتجوز إلا لما أخلص الجامعة وأشتغل كمان وأحقق اللي أنا عايزاه.

أحمد: حبيبتي أنا مقولتش جواز أنا بقول يا دوب نكتب كتابنا يعني عشان نتعامل مع بعض ببساطة عن كده. رغد بإصرار: بابا مش هيوافق أصلاً. أحمد وهو ينهض من جلسته: لو كانت هي دي حجتك فأنا هقوم أقنعه حااااااالا. رغد وهي تلحق به بينما هو يسرع باتجاه جلوس والدها: أحمد استنى بس هقولك.... أحمددد... ******************* أحمد محاولاً إقناع والدها: ليه بس يا عمي...

والله هحطها في عنيا وفي قلبي كمان ووعد مني هحافظ عليها لحد ما تبقى في بيتي... إنت بس وافق. منصور: وإنت ليه مصر نكتب دلوقتي وإنتي كده أو كده هتتجوزوا بعد التخرج على طول. نظر أحمد لرغد الواقفة خلفه... فنظرت له بحنق ثم أومأت بوجهها بضيق بمعنى مش قولتلك وريني بقى هتعمل إيه. أحمد لوالدها بجدية: عشان يا عمي أضمن إنها بقت ليا وعلى اسمي...

كمان تعاملنا مع بعض المتكرر طول اليوم بحكم شغلها معايا يبقى مفيهوش حرمانية بأنها هتبقى مراتي قدام ربنا. ثم أردف بصدق ممزوج برجاء: وأنا وعدتك والله يا عمي إنها هتبقى في عنيا وهحافظ عليها حتى من نفسي... ها قولت إيه. وهنا تدخلت والدتها عندما شعرت بصدق حديثه وأردفت: ما توافق بقى يا منصور... الجدع يعمل إيه تاني أكتر من كده. ثم أردفت بهمس: وبعدين أهو نبقى مطمئنين عليها ونبقى كده اطمنا على واحدة من البنات في رقبة راجل...

ها قولت إيه. أحمد بسعادة: ربنا يخليكي ليا يا ماما مديحة يا نصراني. ضحكت رغد بخفوت على كلماته بينما أردفت والدتها له في الخفاء: عد الجمايل ها عد بقى. أحمد: عدتهم من يوم ما دخلت بيتكم والله طول عمري مغرقاني. ثم أردف لوالدها الواقف يفكر بالأمر: ها يا عمي أجيب المأذون اللي أنا معطله ده ولا إيه. ربطت مديحة على كتفه وأردفت بهمس: متخافش أحمد راجل وهيحافظ عليها لو أنا مش متأكدة مش هقولك كده. وأخيراً

نطق أبوها بالموافقة وأردف: بس من النهاردة يا أحمد يا ابني هي في رقبتك وإنت راجلها تفديها وتحميها بروحك. ثم نظر لرغد بحنان وأكمل: رغد دي أغلى ما عندي... وأول فرحتي في الدنيا. أحمد وهو ينظر لها بحب وعلى ثغره ابتسامة عاشقة: متقلقش يا عمي رغد في قلبي قبل عنيا.

وأخيراً تم عقد القران وكان فارس أحد الشهود على عقد الزواج وفرحوا لهم كثيراً وأيضاً رغد كانت تشعر بالسعادة بداخلها، فكل أفعاله معها تثبت لها دوماً بأنه يحبها بل يعشقها كما هي. أحست بالإعجاب والانجذاب تجاهه منذ أن أنقذها وكان شهماً معها. اقترب أحمد يحتضنها بسعادة غير مصدق أنها أصبحت له وعلى اسمه ولا شيء يفرق بينهما أبداً، ولكنها...

وعند قدومه فهمت ما ينوي عليه، فنظرت له محذرة وأشارت له بعينيها باتجاه أبيها. لم ينتبه هو لتحذيراتها واقترب منها بابتسامة سعيدة... ثم جذبها داخل حضنه مشدداً عليها بداخله يشعر بسعادة الكون تتخلل صدره ويده تشدد على احتضانها حيناً... وتتحرك بحنان على طول ظهرها حيناً آخر، بينما هي...

تكاد تموت خجلاً وصدرها يعلو ويهبط من شدة خفقاته. رفعت وجهها ونظرت لأبيها بخجل شديد، وجدته ينظر لها بحنان، بينما حول نظره لأحمد بحنق وغيرة عليها، فهي ابنته أول فرحته بهذه الدنيا لم تبقى بأحضان أحد غيره هو ولم يسمح بهذا مطلقاً، ولكن اليوم هو تحدى الثلاث وعشرون سنة تحياهم بأحضان أبيها وأخذها هو بأحضانها أمام الجميع. الكل فرح وسعيد بهم ويوزع عليهم التهاني والمباركات ووالدتها ووالدته يطلقون الزغاريد. بينما هو غاضب وغائر على ابنته.

أبعدته رغد برفق بيديها تحاول الخروج من حضنه فور أن رأت نظرة أبيها الغاضبة إليه. استجاب أحمد لمحاولتها الرقيقة بالابتعاد عنه بعد مرور ربع ساعة تقريباً، محتضناً إياها بين ذراعيه يشعر بالسعادة تتأجج بداخله من مجرد اقترابها منه بهذا الشكل.

ودار حفل الزفاف بسعادة كبيرة على الجميع. فارس أخيراً أصبحت منه حبه منذ الطفولة، زوجته ولم تبتعد عنه بعد الآن، فهو تمنى هذه اللحظات كثيراً، ولكن مع زحمة عمله وطموحه الذي لا ينتهي لهاه كثيراً عن أخذ تلك الخطوة، ولكنها الآن زوجته أمام الله والناس. ومنه أخيراً تحقق حلمها وآمالها منذ طفولتها، ففارس كان دائماً فارس أحلامها منذ الصغر.

وأحمد الذي لم يكن يحلم بتلك السعادة التي تتدفق بداخله بسبب تلك الرقيقة، كانت نسمة هواء تداعبة بمجرد ابتسامتها التي منذ أن رآها من أول لقاء بينهم وعصفت بكيانه وخطت بداخل قلبه كالسهام. فهو يحبها بل يعشقها منذ أن رأى ابتسامتها الجميلة التي دوماً تظهر غمازتيها التي يعشق رؤيتهما عندما تبتسم أو تضحك. ورغد التي تشعر بشعور غريب بداخلها كلما تواجدت معه والتقت نظراتها بنظراته العاشقة لها...

تشعر بالانجذاب والميل له ولا تريد الابتعاد عنه أبداً، خاصة عندما يثبت حبه لها بأفعاله ولهفته عليها لا بالقول فقط. ****************** وبعد انتهاء الزفاف دخل فارس شقته وهو يحمل منه بحضنه بين ذراعيه، ودخل بها غرفتهم ثم أنزلها برفق ونظر لها بعشق شديد وأردف: مبروك يا روح فارس. منه بابتسامة خجلة: أخيراً يا فارس بقينا مع بعض. فارس بابتسامة متسعة: أخيراً يا قلب فارس. ثم أردف بمشاكسة: أخيراً يا مغلباني بقيتي مراتي.

منه بحنق طفولي محبب: كده يا فارس بقى أنا مغلباك... طب أوعى بقى كده. فارس وهو يضحك بسعادة: أحلى مغلباني في الدنيا كلها والله.

وبعد تغيير ثيابهم ارتدوا ملابس مناسبة للصلاة وبدأوا حياتهم الزوجية بصلاة ركعتين معاً بنية أن الله يبارك لهم بهذه الزيجة. وبعد انتهاء فارس من السلام تليه منه، فهو أمامها استدار لها في جلسته واقترب منها جالس أمامها على سجادة الصلاة خاصتها ونظر إليها بابتسامة حنونة ثم رفع يده وضعها على رأسها، أغمضت منه عينيها بابتسامة جميلة وبدأ هو في قول دعاء الزواج "اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه، اللهم بارك لي فيها وبارك لها في، اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير، وفرق بيننا إذا فرقت بخير، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا."

وانتهوا من الصلاة ليبدأوا حياتهم الزوجية، مانح الله لهم بها البركة ليحيوا حياة سعيدة معاً، أدامها الله عليهم. ********************* بالعيادة تدخل رغد لأحمد وهي ممسكة بحقيبتها استعداداً للمغادرة: يلا أنا جاهزة عشان نروح. نهض أحمد من مقعده وسار باتجاه الباب وأغلقه بهدوء. رغد بخوف وتوتر: إيه ده يا أحمد إنت بتقفل الباب ليه؟!! أحمد بابتسامة وهو يقترب منها ويحاوطها بذراعيه: متخافيش يا روح أحمد... وبعدين إنتي مراتي دلوقتي.

رغد بعد أن فهمت مقصده: آآه... لأ ما إحنا مش هنستهبل بقى من أولها كده. ثم أبعدته بيدها وأردفت: وابعد بقى لو سمحت. أحمد بابتسامة سعيدة وصوت هامس: حاضر هبعد بس عشان خاطري حضن صغنون بس. رغد وهي تفلت من ذراعيه: إنت وعدت بابا يا احم..... وفي أقل من ثانية كان جذبها داخل حضنه، حاولت رغد الإفلات منه ولكنه أردف وهو يحكم ذراعيه حولها: هششش، أهدي بقى والله ماهعمل حاجة غير كده. ثم أكمل بحب: متتخيليش الحضن ده يساوي عندي إيه. رغد

بهمس بعد أن استكانت بحضنه: بجد يا أحمد... بتحبني قوي كده. أحمد وهو يشدد من احتضانها: بجد يا عيون أحمد وأكتر من كده كمان. ثم أكمل بصدق: إنتي بقيتي عندي أغلى من عيوني يا رغد. ثم رفع رأسه ونظر بعينيها وأردف: وإنتي يا رغد بتحبيني؟ إنتي مقولتيهاش لحد دلوقتي!!! صمتت هي قليلاً ثم رفعت وجهها تنظر له بابتسامتها التي يعشقها وأظهرت غمازتيها بجمال وأردفت بهمس جميل: بحبك... إنت أول حب في حياتي أصلاً. أحمد

وهو يبادلها ابتسامتها: بجد يا رغد؟ أومأت له بالإيجاب وهي مازالت تبتسم بخجل، فحتضنها هو ثانياً ولكن هذه المرة بقوة أكثر يضمها إليه بحب شديد ويدفن وجهه في عنقها يشم عبير عطرها. ظلوا هكذا عدت دقائق ثم خرجت هي من حضنه وأردفت بخجل: طيب يلا نمشي بقى. أحمد بابتسامة وهو ينظر لها بحب: حاضر... يلا بينا. ********************* بمكان ذهبنا إليه من قبل... ونود أن لا نذهب إليه ثانيتاً ولكن... ما باليد حيلة!!

أمجد وهو جالس يتابع عمله بصيدليته ويوجه حديثه لمساعدته: مقولتليش أخبار رغد جارتك إيه؟ حنان المساعدة باندهاش: أنا مش فاهمة سر اهتمامك بأخبار البت رغد دي إيه... من يوم ما مشيت من عندك من الصيدلية وأنا جيت اشتغلت مكانها وإنت مبتفوتش يوم إلا وتسألني عنها وعن أخبارها. أمجد ببعض التلعثم لعدم صدق حديثه: أبداً مفيش... هي بس من ساعة ما سابت الصيدلية عشان مرتب أعلى عند الواد الدكتور ده... وهي ضايقتني بصراحة.

حنان بحماس: صحيح نسيت أقولك.... دول بيقولوا إنها اتجوزت الدكتور اللي بتشتغل معاه. أمجد وقد ترك قلمه بعنف من يده وتحدث بصدمة: إيه! اتجوزته!؟ حنان: آآه كتبوا كتابهم يعني. أمجد باستفسار: كتبوا كتابهم ولا اتجوزوا... تفرق. حنان وهي تسرد عليه التفاصيل كعادتها... فهي منذ أن أتت للعمل عنده وهو يستغل أنها جارتها ويسألها عن كل أخبارها وتفاصيلها: اللي أعرفه إنها مأجلة جوازها لبعد الجامعة. أمجد بارتياح: أهااا.

ثم أردف بشرود خبيث: ربنا يتمم لها على خير... إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...