كريم بعد أن دخل بعجالة: فاااارس باشا!!! عرفنا مكان أمجد! نهض أحمد واتجه إليه سريعًا وأردف باهتمام: أمجد مين؟ كريم باهتمام: أمجد بتاعنا! كريم بعجالة واهتمام: أيوا يا دكتور... تبع القضية بتاعت حضرتك... هو أنا شغال على قضية غيرها. فارس وقد نهض من كرسيه واقفًا ويتحدث باهتمام: فين يا كريم؟ كريم وهو يلقي عليه المعلومات بعملية: قاعد في شقة في منطقة شعبية... وعرفنا كمان يا فندم إن فيه واحد بيتردد عليها اسمه وليد...
عرفنا بعد كده إنه صاحبه وإن الشقة دي تبعه من الأساس. فارس وهو يلتقط سلاحه وأشيائه سريعًا: طب يلا يا كريم جهز القوة... هنطلع حالا. أحمد بعجالة: فارس... أنا جاي معاكوا. فارس بعد أن توقف عند باب المكتب وكان يهم بالخروج: تيجي معايا فين يا أحمد... مينفعش. أحمد بإصرار: أنا جاي معاك يا فارس. ثم اقترب منه وأردف: أنا لازم أكون موجود معاكو. نظر له فارس ولاصراره قليلاً ثم أردف: ماشي يا أحمد... بس تيجي وملكش دعوة بحاجة...
متدخلش... عايزين نجيبه في هدوء. أومأ له أحمد سريعًا ثم توجهوا سريعا للخروج من المكتب. *** تقف هي بزيها الرجالي وهيئتها المحكمة الدالة على أنها شاب... تنتظرهما أمام السنتر حتى يدخلون الدرس. تقف تضع يديها في جيوب بنطالها الرجولي وتسير يمينًا ويسار بانتظارهم... فكانت هيئتها حقًا لا تشير أنها أنثى في شيء. وهنا اقترب منها إحدى زملاءها بالدرس فرآها وهو يهم بالدخول فتوقف واتجه إليها وأردف: سيد... مدخلتش الدرس ليه...
ولا الأستاذ مش هيدخلنا عشان اتأخرنا؟ سيد بصوت رجولي متقن: لا أبداً... أنا بس مستني صحابي. اقترب زميلها يقف معها وأردف: خلاص هقف أستنى معاك ونبقى ندخل سوا... عشان الأستاذ لو زعق عالـتأخير مبقاش لوحدي. سيد بابتسامة: وماله... أهو نقف نرغي شوية... على ما العيال تيجي. ثم تابعت برجولة: الأ قول لي يا مصطفى... أنت بتاخد درس مع الأساتذة هنا في السنتر من كتير.
مصطفى: أه المجموعة أصلاً اللي جوا دي كلها معانا من أولى ثانوي كمان... والأساتذة اللي هنا هما اللي أسسونا في كل حاجة... تقريبًا أنت اللي جديد معانا بس يا سيد. سيد: اها... بس أنا مبفهمش من أستاذ عامر بتاع الفلسفة ده يا أخي... ونفسي آخد درس فيها بره. مصطفى: لا استنى بيقولوا عليه حلو في المراجعات النهائية لتالتة ثانوي... وبيعمل مراجعات حلوة في الآخر.
سيد: يلا خلينا معاه لحد الآخر ولو مراجعته عادية زي أولى وتانية نروح مراجعات بره. مصطفى بمرح: على قولك يا أبو السيييد... تابع وهو يوكزه بصدره بخفة: ونبقى نروح مع بعض. رجعت فاطمة للخلف أثر الخبطة نظرًا لضعفها وضعف جسدها... وتأوهت بألم ووضعت يدها مكان الخبطة. وهنا كان عادل يهم بالدخول سريعًا فرأى مصطفى وهو يخبطها بصدرها على أنها زميلة الصبي مثله. فوقف مكانه ينظر له بغضب حاد ثم اقترب
منهم وأردف بغضب حارق: أنت إيه اللي أنت عملته ده يا مصطفى؟ مصطفى بعدم فهم: إيه يا عادل عملت إيه... أنا واقف مع أبو السيييد مستنيينك على فكرة أنت وصاحبكوا التاني ده. سيد ببساطة: إيه يا عادل مالك يا جدع... غضبان من إيه كدة. عادل بغضب لمصطفى: وأنت تقف تستنى معاه ليه أصلًا... مدخلتش الدرس ليه... كنت صاحبنا وأنا مش واخد بالي. سيد: إيه يا عادل في إيه ما كلنا أصحاب وزمايل في بعض يا أخي. مصطفى بحزن: خلاص يا عادل...
متشكر قوي... ويا سيدي مش هقف معاك تاني لا أنت ولا أصحابك... أنا أصلاً عندي صحابي جوا. ثم تركه وهم بالدخول للدرس ولكن أوقفه عادل وأردف بتحذير: ويا ريت بعد كده تبقى إيدك في جنبك ومتمدهاش على حد... خصوصًا سيد... مفهوم. مصطفى: ليه إن شاء الله... هو سيد كان صغير وعينك محامي ليه ولا إيه. فاطمة متدخلة: خلاص خلاص يا مصطفى ادخل دلوقتي أنت واحنا داخلين وراك... يلا عشان اتأخرنا قوي... يلا. وبعد أن تركهم مصطفى زميلهم ودخل نظرت
له فاطمة وأردفت بخفوت: إيه يا عادل مالك... أنت ماشي تقول شكل للبيع ولا إيه!! عادل بغضب: أنتِ باين عليكي خلاص اتهبلتي يا فاطمة... إزاي تسبيه يلمسك ولا يحط إيده عليكي كده. فاطمة بزهول ممزوج بغضب: وهو لمسني فين يا عادل... متظبط كلامك كده. عادل بعصبية: إزاي تسبيه يخبطك كده... ولا يحط إيده عليكي بالشكل ده!!! ثم تابع بغضب حاد: اسمعي يا فاطمة... والله لو ما اتظبطي كده ومشيتي عدل لأنهي الموضوع ده من أوله لآخره...
أنا أصلاً مش عارف وافقتك إزاي عالـهبل ده. ثم تابع: وبعدين معدتيش عليا ليه زي كل يوم... لما مجتيش روحتلك البيت... مامتك قالتلي مشيت. فاطمة: يا سلااام يا أخويا أجي عندكوا عشان أمك تكشفني... ده أنا كل ما أجي عندكوا تفضل تبحلقلي. عادل: أمي عارفاكي يا فاطمة... دانتي متربية عندنا في البيت... فطبيعي أما تشوف سيد تشبه عليه وتحس إنها شافتته قبل كده.
فاطمة: طب خلاص يا سيدي أنا آسفة ومش هقف مع حد تاني من الولاد إلا وأنت معايا... خلاص ارتحت كده. عادل بتحذير: لأ مرتحتش... أنتِ متخرجيش باللبس ده وأنتِ سيد ولا تمشي كده أصلًا إلا وأنا معاكي فاهمة. فاطمة: ماشي... ممكن بقى ندخل عشان اتأخرنا بسببكوا... ومحمد كمان شاكله مش جاي النهارده. عادل وهو يهم بالدخول معها: يلا يا أختي. *** وصلوا جميعًا للمكان المنشود بسيارات الشرطة... فكان فارس وأحمد وكريم بسيارة الشرطة (الملاكي)
... بينما القوة تسير خلفهم بسيارة (البوكس) وبعدما وصلوا نزلوا جميعًا وصعدوا بسرعة فائقة درج العقار... طرقوا باب الشقة عدة مرات بعنف ولكن لم يرد أحد أو يصدر أي صوت فكسروه ودخلوا جميعًا يبحثون عنه في كل إنش بالشقة... يبحثون هنا وهناك... وأحمد يبحث معهم بل هو أكثرهم اهتمامًا. ولكنه فاجأه توقفه عن البحث عندما لم يجده بها وأيضًا وجد فارس وقف بمنتصف الشقة ينظر أمامه بغضب فتوجه إليه وأردف: هو فين يا فااارس!!! فارس
وهو مازال ينظر أمامه بغضب: هرب ابن ال.... أحمد بزهول مصاحب لغضب: هرب... هرب إزاي... وعرفتها منين! ثم تابع بعصبية: مش يمكن مكنش موجود هنا أصلًا. كريم موضحًا: لا هرب يا دكتور... ثم أشار بيده: منظر الشقة بيقول إنه هرب... بص حضرتك هناك كده... هتلاقي الحاجات دي واقعة عالأرض بطريقة عشوائية... وده معناه إن حد كان مستعجل وبيخبط في أي حاجة قدامه من توتره وسرعته. ثم أشار بيده باتجاه زجاجة مياه مياهها
تسيل على أرضية المكان: ومنهم إزازة ميه مفتوحة واقعة... لسه بتفضي ميتها... دلالة إنه هرب دلوقتي حالا يمكن قبل ما نيجي بثواني. أحمد بزهول: يعني إيه الكلام ده يا فارس!!! فارس: يعني كان عارف بمجينا... عشان كده هرب. وزع أحمد نظرة بينهم قليلًا ثم اتجه للأسفل بعجالة شديدة... فلحق به فارس سريعًا وهو يصيح بالنداء عليه. فارس بعد أن لحق به: أحمد... أنت رايح فين؟ أحمد بعد أن توقف ويتحدث بغضب: أنت مش بتقول إنه لسه هربان دلوقتي...
أنا بقى هروح ألحقه. فارس: تلحقه فين... استنى... أنت عارف مشي فين ولا في أي اتجاه... استنى وأنا هتصرف. أحمد بعصبية وهو ينفض يده الممسكة به بعيدًا عن ذراعه: استنى على ما يهرب تاني ومعرفش أجيبه ونرجع لنقطة الصفر تاني. ثم تركه واتجه لسيارة الشرطة سريعًا وأخذها وغادر... حاول فارس اللحاق به ولكن دون جدوى فقد أخذ السيارة ورحل بسرعة البرق. *** يسير بالسيارة سريعًا يبحث عنه في المنطقة وحولها... يبحث عنه هنا وهناك...
ينظر بتمعن واهتمام على جانبي الطريق وأمامه... حتى عينيه وقعت على اثنين من بعيد يركضون بكل قوتهم فتمعن النظر بهم... حتى تعرف على أمجد من بينهم... فأتجه سريعًا بالسيارة إليه... ولكن عندما اقترب منهم وأصبح على مسافة قريبة استقلوا الاثنان سيارة كانت واقفة في آخر الشارع الذي يركضون به... وهرعوا بها سريعًا... فركض هو الآخر خلفهم. وظلوا على تلك الحالة هم يسرعون وينظرون خلفهم بخوف من أن يلحق بهم فيركضون بالسيارة بأقصى سرعة.
بينما أحمد يسير بلا هوادة... مصوب نظره عليهم وعلى سيارتهم حتى لا يختفوا من أمام عينيه. وظل يركض خلفهم يحاول اللحاق بهم أو قطع الطريق عليهم حتى رن هاتفه ففتحه سريعًا عندما نظر به وجده فارس. فارس بعصبية بعدما فتح أحمد الخط: أنت فين؟ أحمد وهو مازال يسير خلفهم وعيونه مصوبة عليهم ويتحدث باهتمام وصوت مرتفع: أنا لقيته... ومش لواحده معاه واحد كده معرفوش... وأنا دلوقتي وراهم بالعربية. فارس وهو يسير هو الآخر بسيارة
البوكس ويتحدث بعجالة: طيب قولي أنتوا فين دلوقتي وأنا هجيلك حالا. أحمد: إحنا طلعنا عالطريق عند..... ثم أغلق معه الهاتف وظل يسير خلفهم بسرعة فائقة. بينما هنا على الجانب الآخر نجدهم لازالوا يركضون بالسيارة بسرعة كبيرة يحاولون الهروب أو الاختفاء بعيدًا عن سيارة الشرطة التي تسير خلفهم. وليد صديق أمجد وهو يسير بأقصى سرعة لديه وينظر بمرآة السيارة من حين لآخر حتى يرى سيارة الشرطة
من خلفهم ويتحدث بعصبية: الله يخربيتك يا أمجد... الشرطة لسه ورانا... ومش عارف أخلع منهم. أمجد بخوف وتوتر: حاول تدخل منهم هنا ولا هنا يا وليد المهم ميلحقوناش. وليد وهو يحاول يتفادى سيارة الشرطة التي بها أحمد: المصيبة إنهم شافوني معاك... لو مسكونا دلوقتي هتبقى مصيبة... وهاروح أنا كمان في داهية. وهنا بدأ يقترب منهم أحمد نظرًا لسرعته وسرعة سيارة الشرطة. فأردف وليد وهو يمسك بمحرك السيارة بقوة: لأ... كده مبدهاش بقى!!!!
وبدأ وليد يحاول عرقلة سيارة أحمد... والدخول في أماكن متعثرة... ثم يحاول يتفادى سيارته ويسير بعيدًا ولكن أحمد خلفه بالطبع... لم يتركه... وظل الاثنان يسيرون خلف بعضهم حتى اقترب أحمد بسيارته وبدأ يحتك بسيارتهم يحاول قطع طريقهم. أمجد برعب: يا نهار أسود... خلاص هيمسكونا يا وليد... حاول تتصرف. نظر وليد على يساره وجد سيارة أحمد بدأت أن تقطع الطريق عليهم...
فهم باحتكاك سيارته بسيارة الشرطة وبدأ في مهاجمته وظل يخبط سيارة الشرطة بسيارته... وهنا وفجأة ولأنه لم يكن أحد بهم ينظر للطريق أمامه... اصطدمت السيارتين بسيارة نقل كبيرة... كانت واقفة على جانب الطريق... اصطدم بها وليد بسيارته... وأحمد لأنه يسير خلفه بسرعة كبيرة حاول أن يتفادى الاصطدام بهم ولكن صدمت سيارته هي الأخرى صدمة ليست هينة.
وهنا بسيارة وليد كانت الصدمة شديدة فقد فقد وليد وعيه بعد أن أصيبت رأسه ونزفت الدماء منها على وجهه... بينما الجالس بجانبه فلم يصبه شيء فقط نظر لصديقه بهلع ثم نظر لسيارة الشرطة المصطدمة فوجدها اصطدمت هي الأخرى وتوقفت. ومن الواضح أن من بداخلها أصيب هو الآخر فتوجه لصديقه مرة أخرى وحاول أن يتفحص ما به وعندما وجده فاقد للوعي تمامًا...
نزل من السيارة وانتقل لمكان القيادة بعد أن نقل صديقه بالكرسي بجانبه ثم حاول أن يقود السيارة المصطدمة وبعد عدة محاولات بها أخيرًا دارت وتحركت... فأخذها وهرب سريعًا. *** يسير بسيارة الشرطة (البوكس) يبحث عنهم... يسير بنفس الطريق الذي وصفه له أحمد من قبل... لكنه لم يجدهم وما يزيد قلقه أنه يحاول الاتصال بأحمد ولكن دون جدوى. وأخيرًا وجد سيارة الشرطة التي طلع بها أحمد...
ولكن شعر بالقلق يكتاحه عندما رآها مصدومة بسيارة نقل على الطريق الخالي من المارة... فنزل سريعًا من سيارته واقترب بعجالة وقلق... وفتحها ونظر بها وجده فاقد الوعي... فحاول إفاقته. فارس بقلق وهو يحاول إفاقته وفحص ما به من أذى أثر الاصطدام: أحمددددد... أحمدددد... أحمد بصراخ وهو يمسك بذراعه الأيمن: اااااااه. فارس بقلق: مالك في إيه... إيه اللي حصل. أحمد وهو مازال مغمض عينيه ويتحدث بتعب وألم ويضع
يده على ذراعه من ألمه: متسبوش يهرب يا فاااارس... روح وراه. نزل فارس من السيارة واتجه ناحيته وفتح بابه وأنزله من السيارة برفق. أحمد بألم ووجع لا يحتمل أثر الاصطدام: ااااه... براحة يا فارس رجلي مش قادر أدوس عليها. فارس وهو يسنده ويسير به باتجاه السيارة الأخرى: معلش يا أحمد اتحمل شوية... لحد ما نوصل المستشفى. أحمد بعد أن أجلسه فارس بالسيارة: مستشفى إيه... متسبوش يهرب يا فارس... روح وراه وأنا كويس متقلقش عليا...
المهم ميهربش تاني. فارس وهو يسير بالسيارة ويتحدث بالجهاز بيده بعجالة ويتجاهل كلمات أحمد التي يلقيها وهو مازال مغمض عينيه وكأنه يتحدث بدون وعي: أيوا يا كريم... عايزك تيجي عند الطريق... وتعملي مسح للمنطقة كلها أنت والقوة... هما كانوا هنا من شوية... وأكيد مبعدوش عن هنا كتير... بسرعة. ثم أغلقه ونظر للجالس بجانبه وجده فقد وعيه تمامًا... فأسرع بسيره للمشفى. ***
جالسة هي بغرفتها تحاول الاتصال به مرارًا وتكرارًا ولكن دون فائدة فقد واعدها ليلة أمس وهو يوصلها لمنزلها أنه سوف يمر عليها ليأخذها معه للعيادة... للعودة للعمل بها مرة أخرى... ولكنها الآن لم تأت ولم تتصل ولا حتى ترد على اتصالاتها. فتشعر بداخلها بأن شيئًا ما حدث وهو ما تسبب بتأخيره عليها... وعدم الرد على اتصالاتها... فبدأ القلق يتسرب إلى قلبها ورغم محاولاتها الاتصال به لمرات عديدة دون فائدة إلا أنها لم تكف عن مهاتفته.
رغد بقلق وحيرة لنفسها: أووووف... إيه يا أحمد... معقوله. كل ده ومبتردش... ثم تابعت بقلق أشد: هيكون إيه حصل بس يا ربي!!! وهنا دخلت عليها أختها هدى ماسكة بيدها كوب من الشاي ثم جلست على مكتبها لتتابع دروسها ومذاكرتها. وجهت نظرها لرغد وأردفت وهي ترتشف من الشاي: رغد... تحبي أعملك كوباية شاي أنت كمان... عشان تعرفي تذاكري شوية... أنتِ بقالك كتير مفتحتش كتاب. لم تعير لها رغد أي اهتمام...
فقط تنظر بهاتفها تحاول الاتصال به مرارًا وتكرارًا ويظهر على ملامحها القلق الشديد. فقامت هدى من جلستها ووقفت أمامها وأردفت وهي تقطب حاجبيها: مالك يا رغد... في حاجة ولا إيه!! نظرت لها رغد بملامح قلقة ثم أردفت: مفيش يا هدى. ثم تابعت بقلق: بس مش غريبة إن أحمد يتفق معايا امبارح إننا نروح العيادة النهارده سوا... وفجأة كده ميجيش لحد دلوقتي. واهو معاد فتح العيادة فات عليه أكتر من ساعتين...
وكلمته أكتر من خمسين مرة بردو مبيردش عليا. هدى: يمكن نسي ولا حاجة وراح هو. رغد: ياسلام نسي إزاي يعني... معقوله. ثم تابعت: طب نسي اتفاقنا ومعادنا... نسي كمان يرد عليا دلوقتي... لا يا هدى أنا قلبي مش مطمن وحاسة إن فيه حاجة هي اللي منعته ييجي وعشان كده مبيردش عليا دلوقتي. هدى: طب هقولك... رني على حد تاني... مامته مثلًا... أو منه لو تعرف حاجة هي أو فارس. رغد بتفكير: أرن عليهم!!! هدى بتشجيع: أه رني...
عشان تعرفي في إيه ومبيرش عليكي ليه. رغد وهي تنظر أمامها بحيرة: ربنا يستر... قلبي مش مطمن من الصبح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!