تحميل رواية «أزمة منتصف الحب» PDF
بقلم رانيا أبو خديجة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بالإسكندرية حيث نسمات الهواء الباردة مع خلو الشوارع من المارة... فتعطي لك الأجواء الإحساس بالفراغ وأحياناً بعض الخوف النابع من الليل. نجد هنا بمنتصف الليل داخل الصيدلية التي تعمل بها... فهي طالبة بالجامعة بكلية العلوم تعمل بتلك الصيدلية حتى تستطيع توفير مصروفاتها بالجامعة... فوالدها رجل بسيط يعمل موظف بالحكومة. رغد ببرجاء: دكتور أمجد... يعني مينفعش نأجل الجرد ده لبكرة... أصل الوقت اتأخر قوي... وبابا عمال يرن عليا. أمجد مالك الصيدلية التي تعمل بها تحدث بلا مبالاة: لأ مينفعش... عشان بكرة جاي أدوية...
رواية أزمة منتصف الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رانيا أبو خديجة
فتح الباب فتحه بسيطه.
"يلا يا محمد اتأخرنا عالدرس." قال عادل.
"ايوا يا عادل انا جاي اهو ثواني بس هجيب كتبي من جوا وأجيلكوا." قال محمد بتوتر.
"طب يلا يا جدع ...اومال متنح كدة ليه!"
كانت فاطمه تصوب نظرها على فتحة الباب البسيطه التي يظهر منها أنه يوجد شخص بالداخل.
بعد دخول محمد، نظر لها عادل وأردف بخفوت: "ايه يا فاطمه ...مالك!!"
"في حد جوا يا عادل...انا لمحت حد جوا." قالت فاطمه ومازالت تحاول أن ترى من بالداخل.
"يلا انا جاهز اهو عشان اتأخرنا." قال محمد وهو يخرج ويغلق الباب خلفه.
ثم هبطوا السلم، بينما فاطمه ظلت شاردة بالأمر وتنظر خلفها.
"محمد ...انتوا كان عندكوا حد فوق ...قبل ما تنزل معانا؟" سألت فاطمه.
"احنا..لا ابدا يا سيد ...دانا وماما بس زي مانتوا عارفين." قال محمد بتوتر.
"بس اصل انا..."
قاطعها عادل: "بقول ايه ما يلا نمد يا شباب احنا اتأخرنا."
ثم غمزها بعينيه لتصمت خوفا من أن إصرارها يكشف أمرها.
بعد القليل من الوقت والمكوث بالأعلى، هبط هو الدرج في ترقب.
توجه للسيارة يبحث عن محمود بعينيه ولكنه لم يجده.
"راح فين الزفت دة كمان؟" قال بغضب.
ثم رأه يأتي باتجاهه فتوجه إليه بغضب: "انت روحت فين يا زفت انت."
"كنت بشرب كوباية شاي على القهوة اللي هناك داهي على ماانت ماتنزل." قال محمود.
"طب يلا بسرعه ...ارجع بينا على هناك ...بسرعه." قال أمجد وهو يتجه للسيارة بعجاله.
***
ليلاً بمنزل رغد، كانت جالسة هي بالاريكه وبجانبها احمد يساعدها في دراستها ويشرح لها ما يصعب عليها فهمه.
"ها يا ستي فهمتي كدة؟" قال احمد بعد أن انتهى من الشرح لها.
"امم...فهمت." قالت رغد بتأكيد.
"طب قولي فهمتي ايه؟" قال احمد بإبتسامه وهو ينظر لها.
وبدأت رغد بمراجعة معه ما شرحه لها بتركيز كبير.
بينما أسفل المنزل، تقف فاطمه مع عادل بعد أن عادوا من سنتر الدروس.
"يا عادل انا متأكدة اني لمحت حد جوا." قالت فاطمه بتأكيد.
ثم تابعت بضيق: "واكيد كان الزفت اللي اسمه امجد او على الأقل حد من طرفه."
"يعني كنتي عايزانا نعمل ايه يا فاطمة واحنا اصلا مش متأكدين ...انتي كنتي هتكشفي نفسك وبس... وتودينا في داهيا." قال عادل.
"دة حتى محمد مدخلناش زي العادة ....وكأنه خايف اننا ندخل." قالت فاطمه بشرود.
ثم تابعت باهتمام: "بقولك ايه ...احنا لازم يكون كل مذاكريتنا عندهم في البيت ونروح بشكل اكبر من كدة ولو كان هو فعلا اللي كان فوق يبقى اكيد هييجي تاني."
"طب ازاي هنذاكر عنده علطول واحنا بنذاكر عندي مرة وعند ه مرة." قال عادل.
"نقوله اي حاجة....نقوله مثلا ان مامتك بقت بتضايق من وجودنا في البيت عندكوا." قالت فاطمه.
"ماااشي يا فاطمه ....وربنا يستر." قال عادل بتفكير.
"طيب انا هطلع بقى عشان اتأخرت ...ومتنساش اللي اتفقنا عليه." قالت فاطمه وهي تهم بالمغادرة.
ثم تركته وصعدت.
***
"احنا كدة بقينا شاطرين قوي وجاهزين لاجدع امتحان كمان." قال احمد بمرح.
"البركه فيك انت يا دكتور ....من وقت ما بقيت تذاكرلي وانا حبيت المذاكرة قوي." قالت رغد ببتسامه مشرقه يعشق هو رؤيتها.
"ايه ده داحنا مبقناش بنتكسف اهو وبنعرف نقول كمان." قال احمد بمشاكسه.
"انا بقول اللي انا حاسه بيه ." قالت رغد وهي تنظر له بحب.
"تعرفي بقى انا حبيت ايه من يوم ما عرفتك؟" قال احمد وهو يقترب منها ويتحدث بحب.
"كل حاجه بتشاركيني فيها ...اي وقت بقضيه معاكي .....عشقت العيادة بعد ما كنت بحبها عشان وجودك فيها ....بحب اي لحظه بنبقى فيها مع بعض ...او اي كلام سيرتك تيجي فيه." تابع بهيام بها.
"عارفه ليه يا رغد؟" تابع.
"عشان بحبك." قال.
كانت تستمع له باهتمام وعيون تشع بحبه.
ولكن نظره المصوب عليها وكلماته التي تعبر عن ما في قلبه جعلتها تخجل وتتوتر.
فأنقذها من توترها دخول فاطمه المنزل.
فتحت باب المنزل وتدخل.
وبداخلها تدعي الله أن لا أحد يراها حتى لا تعرض نفسها لأسئلة دوما تتوتر عند إجابتها نظرا لكذبها.
وعندما دخلت ووجدتهم جالسين بالصالون بمدخل المنزل.
لا بأس برغد، ولكن احمد لأول مرة يراها بتلك الملابس.
"سلام عليكوا." قالت فاطمه بعد أن دخلت وتوجهت إليهم.
"مين دة يا رغد؟!!" قال احمد وهو يقطب حاجبيه باستغراب.
"دة يبقى اخويا فاطمه....بتجهز يا سيدي لمسرحيه عندها في المدرسه على اخر السنه وعامله هي دور البطل." قالت رغد وهي تضحك وتتحدث بتهكم.
"اهاا...بس هو في مدرسه دلوقتي؟!!" قال احمد وهو ينظر لها من أعلى لأسفل.
"ما اهو بنتأخر كدة عشان البروفات." قالت فاطمه بعد أن تقدمت منه وتتحدث بتلعثم من نظراته.
"بعد اذنك يا احمد ثواني هقوم اجبلنا حاجة نشربها." قالت رغد وهي تنهض.
"ماشي يا حبيبتي." قال احمد وهو مازال ينظر لفاطمه بشك.
"وانا كمان هدخل اغير هدومي عشان الحق اذاكر شويه قبل ما انام ." قالت فاطمه بتوتر من نظراته.
ثم تابعت وهي تتجه لغرفتها: "..بعد اذنك."
"استني يا فاطمة." قال احمد وهو ينهض.
ثم تقدم منها واردف بشك: "مالك يا فاطمه!...في حاجة؟"
"مالي يا احمد... مانا كويسه اهو." قالت فاطمه بتوتر.
"اومال مرتبكه ليه ومتوترة من وقت ما دخلتي!" قال احمد بهدوء.
"انا ! لأ طبعا...وهتوتر ليه يعني." قالت فاطمه بتوتر اشد.
ثم تابعت بعجاله وهي تتجه لغرفتها: "انا داخله اوضتي بقى."
امسكها احمد من معصمها برفق حتى يوقفها.
ثم اردف بهدوء: "فاطمه...انتي مخبيه علينا حاجة....لو في حاجة يا فاطمه مخبياها ومش عايزة تقولي للي هنا قوليلي انا...انا زي اخوكي الكبير وهساعدك."
"انا! لا طبعا....وهخبي ايه بس يا احمد ." قالت فاطمه بارتباك.
ثم تابعت بعد اذنك بقى.
وتركته ودخلت غرفتها واغلقت الباب خلفها.
وبعد أن دخلت، توجه احمد لمكان تواجد رغد: "رغد...انتي فين!!!"
"انا في المطبخ يا احمد." قالت رغد من داخل المطبخ.
دخل احمد لها المطبخ وجدها واقفه تحضر لهم كوبين من العصير.
"عقبال ما اشوفك واقفه في مطبخنا كدة بعد ما نتجوز ." قال بإبتسامه.
"ان شاء الله." قالت رغد وهي تلتفت له بإبتسامه.
"بقولك يا رغد." قال احمد بعد أن جلس امام طاولة المطبخ.
"نعما." قالت رغد وهي تجلس مقابله وتعطيه العصير.
"ابقى خدوا بالكم من فاطمه وياريت تركزوا معاها شويه ...عشان انا قلقان عليها." قال بهدوء.
"ليه بتقول كدة؟" قالت رغد باندهاش.
"من توترها وارتباكها اول ما شافتني ...حسيت ان في حاجة ...عشان كدة بقولك خدوا بالكم منها."
"لا متخافش دة هي فاطمة كدة بقالها فترة ...اكيد خايفة ومتوترة بس عشان امتحاناتها قربت ...مانت عارف هي ثانوية عامة." قالت رغد ببساطة.
***
وبعد مرور امتحانات رغد بعدت أيام.
اليوم تسير هي مهرولة بسعاده وابتسامة مشرقه على وجهها.
وبعد أن خرجت من باب الجامعه، وجدت احمد يقف بسيارته امام باب الجامعه.
ثم هبط منها واتجه اليها: "رغد ....طمنيني عملتي ايه؟"
"الحمد لله ...نجحت وبتقدير جيد جدا." قالت رغد بسعاده.
"الحمد لله...اخيرا حاجة كويسة وسط كل دة." قال احمد وهو يزفر برتياح.
"الحمد لله....ربنا يخليك ليا لولا انك كنت جنبي ...كنت اجلت السنادي كلها." قالت رغد بحب.
"طب يلا اركبي." قال احمد بإبتسامه وهو يمسك يدها بيدها ويسير.
"اولا انا معملتش حاجة ...انتي اللي شاطرة وشاطرة قوي كمان عشان في الظروف دي وتنجحي وبتقدير كويس كدة ." اكمل بعد أن ركبوا السيارة.
"ثانيا بقى انا طول مانا معاكي وجنبك عمري ما اسمح انك ترجعي ورا ابدا وان شاء الله دايما تبقي قدام وتحققي كل اللي انتي عايزاة." تابع وهو يسير بالسياره.
"ربنا يخليك ليا وتفضل جنبي علطول." قالت رغد بحب.
"طب هتعملي ايه دلوقتي بعد ما أتخرجتي." قال احمد باهتمام.
"هادور على شغل بمؤهلي يبقى له علاقة بدراستي." قالت رغد.
"لأ انتي هتفضلي معايا في العيادة ....لحد مأنا القيلك الشغل اللي يناسبك." قال احمد وهو ينظر للطريق امامه.
"امتى؟" قالت رغد بعبوس.
"متقلقيش يا روحي ...قريب ان شاء الله هعملك اللي انتي عايزاه." قال احمد وهو ينظر لها بابتسامه وحنان.
***
وظلت رغد تعمل معه بالعيادة كما هي.
واليوم بعد انتهاء العمل، تدخل له غرفة الكشف وهي بيدها حقيبتها.
"احمد ...ايه مش هنروح؟"
"حاضر يا حبيبتي ...ثواني بس وهنمشي علطول." قال احمد وهو يرتب بعض الاوراق امامه.
جاءت رغد لتتقدم منه لتجلس تنتظره.
ولكنها فاجأه ترنحت في وقفتها ومسكت برأسها.
فقد انتابتها حالة دوران.
وفاجأه سقطت مغشى عليها.
"رغد!!! مالك يا حبيبتي ...رغددد!!!" قال احمد بلهفه وهو يسرع اليها.
ثم حملها ووضعها على فراش الكشف.
وبعد أن فحصها، تجمد وجهه في قلق وتوتر.
وبدأ ان يفيقها.
وبدأ ت هي استعادة وعيها وفتح عينيها.
"احمد هو ايه اللي حصل...هو انا تعبانه؟" قالت بتعب.
"من بعد الحادثه؟" سأل احمد وهو ينظر لها بقلق وتوتر.
"اه...اه فعلا." قالت رغد بتذكر.
نظر لها احمد مطولا.
ولم تنبئ نظرته عن شئ.
هل تعبر عن حزن ام غضب ام صدمه.
نظرة لم تفهمها.
ثم تركها وتوجه للكرسي الخاص به خلف مكتبه وجلس عليه ونظر امامه بشرود وصدمة.
فقتربت منه رغد واردفت بقلق: "في ايه يا احمد وليه بتسألني السؤال دة؟!"
صمت قليلا بشرود.
من يراه يشعر بأنه بارد.
ولكنه من ينظر بعينيه يعلم أنه يحترق بداخله من النيران التي اشتعلت من جديد وبشكل اشد من ذي قبل.
واخيرا نظر لها بجمود عكس ما بداخله واردف: "انتي حامل يا رغد!!!!"
نظرت له في صدمة تكاد عيونها تخرج من محجريها.
بينما هو اخفض وجهه واضع رأسه بين كفيه بهم وثقل جديد على عاتقيه.
ظل الصمت والصدمه بينهم بوقت ليس بقليل.
ثم نهضت هي من مجلسها وامسكت بحقيبتها وسارت بعض خطوات.
ثم التفتت تنظر اليه بعيون من زجاج غير مصدقه والصدمه مازالت على ملامح وجهها.
ثم صارت خارج العيادة بخطوات ثقيله متعثرة تكاد لا ترى امامها.
بينما هو، فبعد خروجها بقليل، نهض من جلسته بهدوء ثقيل وسار ببطء.
ثم وقف امام مكتبه استند بيديه عليه منكث الرأس.
ثم اخرج اااه بخفوت بصوت متألم موجوع.
تلتها ااااااه بصوت اعلى.
ثم صرخ بعلو صوته بوجع واردف بألم وصراخ وهو يكسر كل ما تراه عيناه وتطوله يده من ماكينات وادوات العيادة وكل ما بها.
"ليه كدة!!! ليه كل دة!!! ليه يااارب ليه كل دة انا تعبت .....والله تعبت !!!"
ثم جلس ارضا بارهاق بعد ما انتهى ونفذت طاقته وتراخت اعصابه المحترقه.
واردف بدموع وضعف: "ليه يارب كدة ....ليه كل دة ...انا والله تعبت تعبت قوي ....مبقتش قادر على كل اللي جوايا دة ."
ثم تابع بزهول مقارب للجنون ومازالت دموعه نادرة النزول تهبط على وجنتيه: "طب ليه قابلتها...ليه عرفتها وحبتها كدة ...ليه يا رب عايز توجعني كدة ...ليه!!!!"
ثم اغمض عينيه بألم ووجع لم يشعر به احد غيره.
رواية أزمة منتصف الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رانيا أبو خديجة
تقف هي أمام منزلها. وضعت يدها في حقيبتها لتخرج مفتاح المنزل دون النظر إليه، فكانت شاردة، لم تدري من حولها.
وبعد أن أخرجت مفاتيحها، سقطت من يدها. فانتبهت من شرودها وانحنت قليلاً لتلتقطها، ولكنها لم تتمكن من وضعهم في الباب، فكانت يدها مفككة وأعصابها متراخية.
فطرقّت الجرس. وبعد وهلة فتحت لها هدى:
"رغد... اتأخرتي كدة ليه؟ ومفتحتش بالمفتاح ليه؟"
ثم نظرت بجانبها وأردفت:
"وفين أحمد؟ مطلعش معاكي ليه؟"
لم تجبها، بل لم تسمعها بالأساس. فتركتها وتوجهت لغرفتها بهدوء وتثاقل شديد.
قلقت عليها هدى ودخلت خلفها واقتربت منها بقلق وأردفت:
"مالك يا رغد... في حاجة يا حبيبتي؟"
نظرت لها رغد في صمت مريب. فتابعت هدى:
"مالك يا بنتي عاملة كدة ليه... وفين أحمد؟"
ثم تابعت:
"انتوا زعلانين مع بعض.... طب هو قالك حاجة ضايقتك؟"
وأخيراً نظرت لها بضياع ثم أردفت:
"هدى!!"
هدى:
"إيه يا حبيبتي... في إيه بس؟"
رغد بذهول:
"مش هتصدقني!"
هدى بقلق من هيئتها:
"مالك يا حبيبتي... وإيه هو اللي أنا مش هصدقه؟"
رغد بضحك وبكاء في آن واحد:
"أنا حامل يا هدى!!"
هدى بصدمة:
"إيه!!!! يعني إيه حامل..... أنا مش فاهمة!!!!"
رغد ببكاء مرير وضحكة مرتعشة:
"لو فهمتي ابقي فهميني.... أصل أنا كمان مش فاهمة."
ثم تابعت ببكاء ومرارة:
"خلاص مبقتش فاهمة حاجة."
نهضت هدى واقتربت منها تحتضنها:
"طب اهدي عشان خاطري... اهدي."
فجأة دفعتها رغد بعنف وأردفت:
"سبيني.... سبيني واطلعي بره."
هدى برجاء:
"يا رغد طب خليني م......."
رغد بقوة:
"قولتلك اطلعي بره..... مش عايزة حد.... اطلعي بره."
خرجت هدى من الغرفة، تركتها في حالتها تلك.
***
بينما هو، فبعد مكثه في العيادة وقت ليس بالقليل على تلك الحالة، نهض واستلقى سيارته وسار دون أن يعلم أين يتجه. ظل يسير في الشوارع دون وجهة معينة، لعل ذلك يهدئ من الثورة التي نشبت بداخله من جديد. لم يعلم ماذا يفعل بتلك المصيبة التي لم تكن بالحسبان.
ظل يسير بالسيارة هنا وهناك حتى توقف أمام مكان عمل صديقه الذي ما دوماً يساندة ويساعده. لعله لديه ما يهدئ تلك النيران التي ازدادت اشتعالاً عن ذي قبل.
وبعد أن دخل وتوجه لمكتبه، قابله الضابط كريم مساعد فارس:
"دكتور أحمد... إزيك حضرتك."
أحمد بعد أن توقف ونظر له بإرهاق:
"فارس في مكتبه؟"
كريم:
"لأ فارس باشا مش هنا.... لسه ماشي من شوية."
التفت أحمد ليغادر، ولكن أوقفه كريم:
"دكتور أحمد!"
نظر له أحمد وملامحه ما زالت حزينة ضائعة، فأضاف كريم باهتمام:
"مش عايز حضرتك تقلق بخصوص القضية... أنا شغال عليها مع فارس باشا... وبنعمل فيها كل جهدنا وقريب قوي هتسمع أخبار كويسة."
نظر له أحمد بيأس وعدم فائدة، ثم أومأ له وتركه وغادر.
***
يدخل فارس من باب المنزل ومعه منه بعد أن أتيا من عند الطبيب.
فارس بعد أن دخلا المنزل:
"المهم تسمعي كلام الدكتور وتقعدي وتهدي كدة عشان الشهور الأولى دي تعدي على خير."
منه وهي تجلس بتعب:
"أنا مش عارفة في إيه بس... أنا كنت كويسة."
فارس وهو يجلس بجانبها:
"الدكتور بيقول إن الخطر كله في اليومين دول... فترتاحي خالص عشان يعدوا على خير، وبعد كدة إن شاء الله الوضع يستقر."
ثم دق جرس باب المنزل.
فارس بعد أن نهض ووجد أحمد فتحدث بترحاب:
"أهلاًااا.... تعالي ادخل."
دخل أحمد وهيئته تدل على حزنه، ثم رأى منه الجالسة، فتوجه إليها وأردف وهو يراها تحاول أن تنهض:
"خليكي يا حبيبتي مرتاحة."
ثم تابع وهو يصافحها ويقبل رأسها:
"طمنيني عليكي... عاملة إيه؟"
منه بابتسامة:
"الحمد لله يا حبيبي كويسة.... يعني تعب الحمل العادي."
وهنا وعندما أتت سيرة الحمل.... صمت بشرود حزين وعبس وجهه أكثر، ثم أخفض رأسه وأغمض عينيه بألم.
نظر له فارس ثم نظر لمنه باندهاش.
فارس وهو يربت على كتفه:
"مالك يا أحمد؟!"
ما زال صامت ينظر أمامه بحزن وعبوس. فأردفت منه بقلق:
"أحمد.... مالك يا حبيبي."
فارس باهتمام:
"لو بخصوص القضية.... أنا عايزك تطمن... أنا...."
قاطعه أحمد وهو ينظر أمامه بجمود:
"رغد حامل!!!"
نظر له فارس بذهول وعيون جاحظة. بينما منه أردفت بتفاجؤ:
"حامل!!! ثم تابعت بذهول: "إمتى... وإزاي بس؟!"
أحمد وما زال ينظر أمامه بحزن دفين:
"لسه عارف النهاردة.... وقعت في العيادة وكشفت عليها وعرفت."
فارس بعدم استيعاب:
"طيب... طيب ما يمكن تشخيص غلط... وهو انت يعني دكتور نسا يا أخي!!"
أحمد:
"يا فارس الحمل مش محتاج دكتور نسا عشان يعرفه.... ده بدائيات الطب."
بعد برهة من الصمت تحدث فارس بصوت حنون يتخلله الحزن على حال صديقه:
"طب اهدى... وإن شاء الله هتتحل."
ثم تابع بترقب:
"انت ناوي تعمل إيه دلوقتي؟"
أحمد بحزن:
"مش عارف.... مش عارف يا فارس!"
منه برجاء:
"أوعى تسبها يا أحمد."
نظر لها أحمد فتابعت:
"أوعى تسيب رغد... هي ملهاش ذنب في كل ده."
فارس بتساؤل:
"ليه... هو انت ممكن تسيبها؟"
صمت أحمد قليلاً بحيرة ثم تحدث بصوت حزين:
"المشكلة إني حتى مش قادر أسيبها.... حاسس إنها مش مجرد مراتي وواحدة حبيتها وبس."
ثم تابع بشرود بها:
"حاسس إنها حتة مني أو بنتي اللي ببقى قلقان عليها لمجرد إني أسيبها لوحدها شوية.... لما بييجي على بالي بس إني أسيبها بفكر في مليون حاجة قبلها... هتعمل إيه لوحدها... هتتصرف إزاي وأنا مش معاها... طب هتعدي كل ده إزاي وهي بطولها."
"بحس بخوف عليها لمجرد إنها مش قدام عيني.... لما بتغيب عني لحظة أو تبقى مش معايا مبطمنش عليها غير لما أشوفها وتبقى في حضني."
ثم نظر لهم بحزن وأردف بحيرة:
"قولولي أعمل إيه... أنا والله ما قادر حتى أسيبها... أخاف عليها تبقى لوحدها... عمري ما هبقى مرتاح."
"قولي يا فارس أعمل إيه... أنا تعبت... تعبت قوي."
صمتوا قليلاً ثم أردف فارس قائلاً بمواساة:
"اهدئ بس كدة وأكيد هتعدي زي ما أي حاجة عديتوها سوا قبل كدة."
ثم تابع بتأكيد:
"يا أحمد انتوا مريتوا بظروف صعبة قوي... هو في أصعب من إنها يحصلها اللي حصلها ده وبردو عديتوا سوا وحبك ليها ووقوفك جنبها كان أكبر من اللي حصلها."
أحمد بيأس:
"خلاص مبقتش قادر... ولا بقيت عارف أعمل إيه!"
منه بحزن:
"روحيلها... وخليك جنبها زي العادة وإن شاء الله تعدوا كل ده سوا... المهم متسبهاش لوحدها يا أحمد... حرام."
أغمض عينيه بتعب ثم أردف:
"يا ريتني ما كنت قابلتها ولا عرفتها ولا حتى حبيتها كدة."
فارس وهو يربت عليه بحنان:
"بالعكس بقى... ده من رحمة ربنا عليها إنك تقابلها وتعرفها وتحبها... تخيل معايا كدة لو ماكنتش روحت الصيدلية في اليوم ده وكان حصلها اللي حصل في اليوم ده... وكل ده حصلها وانت مش معاها... شوف كانت هتعدي كل ده لوحدها إزاي... أكيد ماكنتش هتقدر وتقع..... وجودك معاها طول الفترة دي مش صدفة أبداً."
ثم تابع بتأكيد:
"رغد إنسانة جميلة قوي ومن الناس النادرة إنك تقابلهم، وأكيد كل اللي بيحصلها ده اختبار من ربنا... وده عند ربنا كبير قوي... وارجع وأقولك إن مع العسر يسر يعني ربنا جعلك يسر ليها وسط كل ده."
ثم تابع:
"وانت كمان كنت محتاجها... انت من واحنا صغيرين وانت حياتك ناشفة قوي خصوصاً بعد وفاة أبوك.... رغد هي اللي ادت لحياتك معنى بتفاصيلها ومشاكلها وحبها اللي غير فيك كتير قوي."
"روحيلها يا أحمد... روحيلها وخليك جنبها... وأنا متأكد إنكم هتعدوها زي ما عديتوا قبل كدة حاجات كتير."
***
باليوم التالي يقف هو أمام منزلها ثم يدق جرس باب المنزل.
وبعد برهة تفتح له هدى:
"أحمد!!"
ثم تابعت بحرج وتوتر:
"اتفضل."
دخل أحمد وجد والدتها جالسة هي الأخرى بهم كبير. فاقترب منها وأردف:
"هي فين؟"
مديحة بخفوت حزين غير مسموع:
"جوا يا ابني في أوضتها."
تقدم أحمد من باب غرفتها وفتحه دون أن يطرق عليه، وجدها جالسة على فراشها تنظر أمامها بشرود عميق وتضم ركبتيها لصدرها تحاوطها بيدها... لم تبكِ مثل ذي قبل، ولكنها تكتفي بشرودها وملامحها المتجمدة... فأشد أنواع الوجع هو ذلك الذي لا يُحكى... ويكون وقتها الرفيق هو الصمت.
فتقدم منها ووقف أمام الفراش مباشرة وأردف:
"رغد إحنا..."
فاقت هي من شرودها على صوته، فنظرت له. ولكنها قاطعته عندما رفعت يدها بوجهه دلالة على الصمت.
فصمت ونظر لها، وجدها تخلع دبلتها من يدها وتضعها على الكومود بجانب الفراش دلالة على رغبتها في انتهاء ما بينهم. ثم استلقت على الفراش وسحبت الغطاء عليها ببطء حتى أعلى رأسها دلالة على النوم. وأخيراً نطقت ولكنها كلمة واحدة من أسفل الغطاء:
"لو سمحت اقفل الباب وراك."
وقف ينظر لها قليلاً، ثم حول نظره للدبلة الموضوعة بجانب الفراش وأمسكها بيده ونظر لها، ثم أغمض عينيه بألم، ثم وضعها بمكانها وخرج غالقا باب الغرفة خلفه.
وبعد أن خرج من الغرفة قابلته هدى بلهفة:
"ها يا أحمد اتكلمت معاها... أنا قلقانة عليها قوي وهي مش راضية تتكلم مع حد فينا."
أحمد وهو ينظر أمامه بشرود حزين:
"لأ..... بتقول إنها هتنام."
مديحة بوجع بداخلها على ابنتها:
"من ساعة ما جت امبارح وهي في أوضتها وبتقول هتنام.... وهي يا ضنايا ما داقتش طعم النوم. أنا حاسة بيها."
ثم رفعت يدها ودعت بحرقة بداخلها:
"منه لله اللي كان السبب في كل ده... حسبي الله ونعم الوكيل."
أحمد وهو يجلس بإرهاق وتعب بداخله:
"أنا عارف إنها مش هتنام.... عشان كدة هستنى شوية تهدى وبعدين أدخلها."
ثم تابع بإصرار:
"أنا لازم أتكلم معاها."
وأثناء حديثهم وجدوها تخرج من الغرفة، وقد ارتدت ملابس خروج وتضع حجابها وبيدها حقيبتها.
هب أحمد واقفا واتجه إليها وأردف وهو ينظر لهيئتها التي تشير أنها تهم للخروج من المنزل:
"رغد..... انتي رايحة فين؟"
رغد بعنف:
"انت إيه اللي مقعدك هنا.... ممشيتش ليه؟"
تجاهل أحمد طريقتها في الرد عليه، فهو دائماً يلتمس لها الأعذار. فأردف بهدوء:
"رغد إحنا لازم نتكلم."
رغد بقوة وصوت مرتفع:
"تاني!!!!... هنعيده تاني!!!... هو إنت إيه مبتزهقش... مبتملش... بلاااش.... كرامتك دي مبتوجعكش إن مراتك اللي على ذمتك بيحصل فيها كل ده."
ثم ضحكت بسخرية وتابعت:
"ده أنا لو مكانك كان زماني طلقتني من زمان.... ونسيت أصلاً إني أعرف واحدة اسمها رغد.... إنت بقى إيه ظروفك!"
أحمد بثقل من كلماتها:
"بتلوميني يا رغد.... بتلوميني على حبي ليكي ووقوفي جنبك."
ثم تابع بوجع:
"أنا مدوستش بس على كرامتي اللي بتجرحي فيها زيادة دي دلوقتي.... أنا دوست على كل حاجة عشانك وعشان عارف إنك ملكيش ذنب في كل اللي بيحصل ده..... ده أنا عشت كل حاجة معاكي من الأول.... ومقدرش أشوفك بتتوجعي وبتواجهي كل ده لوحدك من غير ما أكون جنبك."
رغد بقوة:
"وأنا مش عايزة حد جنبي فاهم... مش عايزة حد."
ثم تابعت بعصبية:
"إنت ليه مش عايز تفهم.... ليه مش عايز تفهم إن أنا مبقتش طايقاكوا ولا عايزة أكون مع أي راجل فيكم حتى لو كنت انت.... ابعد عني وكفاية لحد كدة."
ثم أكملت بسخرية ومرارة:
"أنا يا ابني خايفة عليك... يا عالم هتلاقي مصايب إيه تاني من علاقتك بيا... ابعد... ابعد خالص."
ثم تابعت بعيون دامعة:
"ومتقلقش هتنساني بسرعة... عارف ليه؟! ... عشان انت مشفتش معايا غير كل ألم ووجع، فأطمن ما هتصدق إنك تبعد وتنسى كل الهم ده."
ثم ابتلعت غصة في حلقها وأكملت بخنقة:
"انساني عشان أنا أصلاً نسيتك من كتر اللي بيحصلي ده نسيتك.... ومبقتش عايزاك..... فاهم.... مبقتش عايزاك."
كان يستمع لها بصدمة بداخله من كلماتها ومما تفوهت به، ثم حول نظره لوالدتها واختها، فأخفضوا نظرهم بحزن وحرج منه، فتوجه لباب المنزل وخرج منه وأغلقه خلفه في هدوء ثقيل.
بينما هي، وبعد خروجه، أغمضت عينيها بألم، فهبطت دمعة من عينها كانت حبيسة خوفاً من أن تسقط أمامه وتعبر عن ما بداخلها... فتلك الكلمات مرت على قلبها تمزقه قبل مرورها على مسامعه.
"كنت كل ما أريده من تلك الحياة أن تبقى معي... في حياتي للأبد..... وأن أكون سبب في رسم ابتسامة على وجهك عندما تتذكرني..... لكني أحببتك لدرجة أن يمكنني أن أضحي بحبك من أجل سلامتك من ذلك الوجع"
***
بمنزل أمجد، خصيصاً بغرفة محمد. يجلسون معه بغرفته يتحدثون حيناً ويدرسون حيناً آخر، بينما وكالعادة يتعمدوا دائماً أن يحدثوه عن كافة شيء يخصه ويخص عائلته، وبالطبع..... بالأخص والده.
واليوم، وفي أثناء الحديث الذي تطرق لما حدث مؤخراً من حريق الصيدلية واختفاء والده.
"يااه يا محمد على كدة بقى انت اللي شايل الهم بعد اختفاء أبوك ده."
محمد بتنهيدة:
"ماما قالتلي إن لازم غياب بابا ميأثرش علينا في حاجة، وإن أنا لازم أذاكر وأنجح، وإني دلوقتي راجل البيت."
عادل بترقب:
"هو انتوا لسه متعرفوش هو فين؟!"
محمد بتلعثم وتردد:
"لأ... منعرفش."
نظر عادل لفاطمة الناظرة للآخر. ثم أردفت بغضب:
"إلا قولي يا محمد... إنت إيه رأيك في اللي عمله باباك؟"
محمد بثقة:
"هو بابا عمل حاجة يا سيد.... ده هي البت رغد اللي كانت بتشتغل عنده في الصيدلية..... بابا قالنا إن هي اللي كانت بتتمايص عليه في الصيدلية طول الوقت، ولما زهق منها طردها، وهي عشان كدة اتبلت عليه ولبسته مصيبتها."
نظر عادل لفاطمة أثناء تلك الكلمات، ووجد وجهها يشع بالغضب وعيونها تنظر لتلك المتحدث بشرف.
فاطمة بعصبية حارقة ولم تعِ انتباه لصوتها:
"طب اسمع بقى يا اسمك إيه انت...."
قاطعها عادل بنبرة تحذيرية:
"إيه يا أبو السيد مالك متعصب ليه... ما تهدى كدة."
فاطمة بغضب أعمى:
"استنى دلوقتي انت يا عادل."
محمد وهو يقطب حاجبيه باندهاش منها ومن صوتها:
"وانت مالك يا سيد.... إيه اللي مضايقك كدة!!"
همت فاطمة بالرد عليه وتوبيخه من شدة غضبها على ما تفوه به عن أختها.... وقد تجاهلت تماماً هيئتها وما تفعله.
ولكن قاطعها فتح باب الغرفة ودخول والدته.
نهال بتوتر بعض الشيء:
"محمد... تعالي يا حبيبي ثواني عايزةك."
محمد وهو يهم بالخروج خلفها:
"حاضر يا ماما.. أنا جاي اهو."
وبعد خروج محمد غالق الباب خلفه، اقترب منها عادل ونظر لوجهها الناظر في الفراغ، وجدها تستشيط غضباً، فتحدث محاولاً تهدئتها:
"ما تهدى يا فاطمة شوية... كنتي هتكشفينا وتودينا في داهية."
نظرت فاطمه للباب أثر خروجهم المتوتر وارتباكهم، ثم اتجهت ناحيته وأردفت بهمس لعادل:
"استنى كدة يا عادل."
ووضعت أذنها على الباب حتى تستطيع أن تستمع.
فوصل لمسامعها صوت يتحدث بخفوت ولكنه يصل إليها وبعجالة وكأنه يريد أن يهم بالخروج سريعاً:
"أيوا سي أمجد قالي أجي أقولكم إنه هيستناكوا بكرة عند الست الحاجة أمه عشان عايز يشوفكوا ويكلمكم في موضوع السفر."
نهال باندهاش يتخلله الغضب:
"سفر!!! سفر إيه ده؟!"
محمود بخفوت:
"ومالي أنا... هو لما يشوفكم بكرة هيقولكم كل حاجة."
نهال بتنهيدة:
"ماشي يا...."
": محسوبك محمود.:"
"كتر خيرك يا محمود... بلغوا إن أنا هروحله بكرة أنا وابنه لما نشوف آخرتها معاه إيه."
داخل الغرفة تهمس فاطمة لعادل:
"سمعت اللي أنا سمعته؟"
عادل بذهول:
"يعني أمجد هيكون موجود بكرة عند أمه!!"
وهنا استمعوا لصوت خطوات، فأردفت فاطمة بهمس وعجالة:
"ارجع مكانك بسرعة."
وبعد أن دخل محمد غالق الباب خلفه. أردف عادل بتساؤل:
"خير يا محمد في حاجة ولا إيه... ده أنا كنت هقوم أنا وسيد أمشي."
محمد وهو يجلس:
"لأ أبداً مفيش أنا بس كنت عايز أقولكم إني مش هقدر آجي معاكوا الدرس بكرة عشان عندي مشوار مع ماما بعد المدرسة."
فاطمة وهي تضغط على الحروف للتأكيد:
"امممم .... مشوار بعد المدرسة ... في معاد الدرس يعني."
ثم تابعت بابتسامة مطمئنة:
"طيب يا محمد متقلقش هنحضر إحنا الدروس ونعملك نسخة منها كمان."
***
تنزل من التاكسي أمام تلك العيادة.... فهي منذ أن عرفت وبعد أن فاقت من صدمتها وهي تبحث حتى حصلت على عيادة تعمل ذلك النوع من العمليات.
وبعد أن دخلت وجلست بانتظار دورها، فأذنت لها المساعدة أخيراً بالدخول. فدخلت بتوتر وقلق تحاول مداراته، وجلست أمام الطبيب.
الطبيب بعملية:
"طيب قبل ما نعمل أي حاجة محتاج بس أسألك شوية أسئلة كده."
أومأت له رغد بعبوس. فتابع هو:
"دي أول مرة ولا كان في مرات قبل كده؟"
رغد بتعب وحزن:
"لأ.... دي أول مرة."
تمعن الدكتور النظر بها، فأحس بأنه رآها من قبل، فأردف بتركيز بها:
"هو أنا شفتك قبل كده؟"
رغد بحزن:
"يا دكتور قولتلك دي أول مرة... هشوفك أنا فين بس."
صمت برهة يتمعن النظر إليها، ثم هب واقفا قائلاً:
"طب بعد إذنك ثواني وراجعلك."
رغد بتنهيدة:
"اتفضل يا دكتور."
خرج لشرفة الغرفة وأخذ هاتفه معه وقام بالاتصال بزميله، ثم رفع الهاتف بانتظار الرد.
***
بمنزل أحمد:
منال بغضب وضيق:
"لأ يا أحمد... لأ كدة كتير يا ابني... يعني إحنا قولنا اغتصاب وبتاع وعديناها، قولت بردو أعتبر إنها زي منه وأنا زي أمها مديحة الله يكون في عونهم... ومرضتش أقف قصادك في وقوفك جنبهم وتمسكك بيها... لكن جاي كمان وتقولي حمل... إيه يا ابني عليك من ده كله بايه بس."
أحمد وهو جالس وواضع رأسه بالأسفل بحزن ويتحدث بنفاذ صبر:
"خلاص يا أمي خلاص.... هي أصلاً نهت كل حاجة."
منال:
"يعني إيه هي نهت كل حاجة؟!"
أحمد بحزن:
"يعني خلاص هطلقها... وأنسى إني عرفتها في يوم من الأيام."
نظرت له والدته بحزن على حزنه، ثم جلست بجانبه تربت عليه بحنان:
"متزعلش يا أحمد يا ابني... وبكرة ربنا يعوضك باللي أحسن منها."
ثم أضافت بتلعثم دلالة على تأنيب ضميرها وعدم ارتياحها:
"وهي ربنا يتولاها بقى."
ظل صامت ينظر أمامه بحزن وعبوس... حتى أصدر هاتفه صوت رنين للمرة الثالثة، فأردفت والدته:
"ما ترد يا ابني عالتليفون ده ليكون حاجة مهمة ده بيرن من بدري."
التقط أحمد الهاتف من أمامه ونظر به، ثم قام بالرد عليه دون اهتمام وهو يزفر بضيق:
"الو.. أيوا يا طارق."
طارق بغضب:
"إيه يا ابني برن عليك من الصبح مبتردش ليه؟!"
أحمد بنفاذ صبر:
"عايز إيه يا طارق... أنا مش فايقلك."
طارق بخفوت حتى لا تسمعه الجالسة بالداخل:
"في مصيبة عندي هنا في العيادة."
أحمد بضيق:
"مصيبة إيه انت كمان هو أنا ناقصك... وبعدين أنا مليش دعوة بحوارات عيادتك المشبوهة دي أنا ياما نصحتك وانت اللي مبتسمعش الكلام."
طارق بعجالة:
"يا ابني اسمعني الأول... المصيبة اللي عندي في العيادة تخصك انت متخصنيش أنا."
أحمد بقلق:
"تخصني أنا... قصدك إيه؟!"
طارق بخفوت:
"خطيبتك دي ولا مراتك اللي كنت جبتها المستشفى قبل كدة وهي يعني...."
قاطعه أحمد بقلق وهو يهب واقفا:
"مالها يا طارق!!"
": عندي في العيادة جيالي في عملية إجهاض."
أحمد بفزع:
"إيه!! اوعي يا طارق تعمل كدة دي ضعيفة وممكن تموت فيها."
طارق بنفس الخفوت:
"طب أعمل إيه دلوقتي... دي قاعدة عندي جوه وكانت حاجزَة وده معاد العملية."
أحمد وهو يلتقط مفاتيحه في عجالة ويهم بالخروج من المنزل:
"أوعى تعمل أي حاجة وأنا مسافة السكة وهكون عندك."
ثم خرج من باب المنزل سريعاً.
منال وهي تسرع باتجاه الباب خلفه:
"رايح فين يا أحمد... ومالها رغد؟!"
هتفت بها بصياح ولكنه كان نزل سريعاً أخذ سيارته وغادر.
ثم أردفت وهي تدخل وتغلق الباب:
"لا حول ولا قوة إلا بالله... والنبي يا ابني انت صعبان عليا."
ثم تنهدت وأردفت:
"والبت الغلبانة دي كمان صعبانة عليا قوي..... ربنا يحلها على خير."
***
كانت جالسة شاردة بحزن، تعلم جيداً أنه من الممكن أن تفقد حياتها بتلك العيادة، ولكن هذا أفضل لها من ما تملكه بداخلها، فهي تكره ذاتها وتريد أن تتقيأ لمجرد إحساسها به.
قطع شرودها دخول طارق جالساً بكرسيه خلف مكتبه، فأردفت هي بضعف وحزن يتخلله القلق:
"خلاص يا دكتور العمليات جهزت وهنبدء؟!"
طارق وهو يتحدث بعملية:
"لأ احنا مش هنقدر نعمل العملية على الأقل دلوقتي."
رغد بذهول:
"ليه يا دكتور... مش حضرتك قولتلي إن هما بيجهزوا أوضة العمليات وهنبدء بعد شوية."
طارق:
"ليه فعشان حضرتك ضعيفة وممكن تموتي وتجيبيلي مصيبة وأنا بقى مش هضحي بنفسي ومستقبلي بسببك."
نهضت رغد وأردفت بعصبية:
"وانت مالك انت أموت ولا ماموتش... أنا يا سيدي راضية."
طارق بغضب:
"وأنا مش هودي نفسي في داهية.... واتفضلي بقى من هنا لو سمحتي."
نظرت له رغد في غضب عارم وزهول من رفضه المفاجئ، ثم نظرت بأرجاء الغرفة بتوتر وغضب، وثبتت نظرها على مكتبه. انتشلت من عليه علبة ثقيلة مدمجة محاطة بإطارات من حديد يوضع بها الأقلام، فأمسكتها وأردفت بغضب وعصبية كالمجنونة:
"لو معملتليش الزفت العملية دلوقتي أنا هعملك مصيبة هنا في العيادة وأسيح دمك النهاردة."
طارق بغضب وانفعال:
"سيبي اللي في إيدك ده يا مجنونة واهدي وبطلي جنان."
رغد بجنون:
"كده.... يعني مش هتعمل العملية... طيب."
نظرت له ورفعت ما بيدها باتجاهه. نظر هو لها في خوف ورفع يده على وجهه يتحاشى ما تريد أن تقذفه به. ولكنها بعد أن رفعتها باتجاهه أخفضتها بعنف على بطنها وكررتها عدة مرات وهي تتابع بوجع:
"أنا اللي هموته... هموته وأموت نفسي."
توجه إليها طارق في زهول من فعلتها وأردف بعصبية وهو ينظر لهيئتها المتعبة:
"انتي عملتي إيه الله يخربيتك."
نظرت له في ألم ووجع، ثم سقطت مغشياً عليها. اقترب منها طارق في هلع يفحصها، وجد الدماء تسيل منها وبدأت في نزيف حاد.
فأمسك بهاتفه وهاتف الإسعاف حتى يُخلي مسؤوليته تماماً.
رواية أزمة منتصف الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رانيا أبو خديجة
وصل أحمد ثم نزل من سيارته سريعًا. وبعد أن نزل، قطب حاجبيه باندهاش يعقبه ملامح الفزع، فقد وجد عربة إسعاف بأسفل العيادة. فاقترب ببطء مريب. وعندما اقترب، وجد أحدًا محمولًا على السرير النقال وغارقًا بدمائه. ولم تكن سوى رغد. فقد أنزلها طارق أسفل العيادة عند وصول عربة الإسعاف حتى يُخلي مسؤوليته ومسؤولية العيادة.
وعندما رآها أحمد وتأكد أنها هي، شحب وجهه وشعر بأن قدميه لم تعد تحمله، فحتماً فقدها للأبد. وبعد أن فاق من صدمته، اقترب سريعًا تاركًا سيارته وركب معها عربة الإسعاف.
***
بمنزل رغد، خاصة بغرفتها وأخواتها:
"هدى، أنتوا متأكدين من اللي انتوا بتقولوه ده؟!"
"آه والله يا هدى... هو خلص مدرسة وسابنا ومشي ومرحش الدرس عشان رايح يقابله هو ومامته عند أم الزفت أمجد في بيتها."
"المهم دلوقتي يا هدى، اتصلي بسرعة على أحمد وقوليله خليه يقول لقريبه الظابط ويروحوا يقبضوا عليه."
"طيب... طيب أنا هكلمه وربنا يستر."
وقبل أن تبدأ بالاتصال به، دخلت عليهم والدتها بوجه قلق من تجمعهم، وخاصة بوجود عادل بغرفتهم الخاصة. فمن الواضح أنهم يتحدثون في شيء هام وسري.
"هدى، كلمي أختك رغد يا بنتي شوفيها فين... من وقت ما خرجت الصبح وهي مرجعتش لحد دلوقتي... وأنا قلقانة عليها... دي حتى ما قالتش هي رايحة فين."
"حاضر يا ماما هكلمها... بس يارب هي ترضى ترد عليا."
"هو في إيه مالكوا كده؟ من وقت ما جيتي يا فاطمة ومعاكي عادل وانتوا ملمومين حوالين هدى وهاتك يا وشوشة... هو في إيه بالظبط؟!"
صمتوا ونظروا لبعضهما البعض في قلق.
***
بالمشفى التي يعمل بها:
داخل غرفة رغد (غرفة الإفاقة). يجلس بجانبها. فمنذ خروجها من غرفة العمليات منذ أكثر من ساعة، وقد طمأنوا عليها بأن حالتها على ما يرام، وأخبروا أيضًا بفقدانها حملها.
يجلس هو بجانبها ينظر لها... يتأملها وبداخله يشكر ربه. فعندما رآها بتلك الهيئة محموله غارقة بدمائها، أيقن أنه حتماً سيفقدها. بينما الآن ممسك بيدها، يقبلها بحب، ويمسح على خصلاتها باليد الأخرى بحنان. ثم تنزل يده لوجهها، ترسم ملامحها التي يعشقها، ويعلم جيدًا أنه سوف يشتاق إليها. ظل ينظر لها يتأملها بعشق خالص، ومن حين لآخر يقبل يدها الممسك بها بحنان.
حتى تململت رغد في نومها وفتحت عينيها ورأته جالسًا بجانبها ينظر لها... يتأملها.
"أنا... أنا كنت بمر هنا على المرضى."
ثم أردف وهو يهم بالخروج من الغرفة:
"حمد الله على سلامتك."
كانت تنظر له بعيون دامعة هي الأخرى، ولكن عندما هم أن يغادر، أمسكت يده حتى توقفه وأردفت بدموع:
"أحمد!"
نظر لها أحمد بلوم وحزن ممزوج بعتاب وغضب. فأردفت هي بصوت مختنق بالبكاء وهي ما زالت ممسكة بيده:
"أنا آسفة."
سحب أحمد يده من يدها بهدوء، ثم أردف بجمود وهو ينظر أمامه ويتحاشى النظر إليها:
"آسفة على إيه بالظبط؟"
"على كل حاجة... على إنك عرفتني في يوم من الأيام... أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني بعد كده."
نظر أحمد لها ولبكائها وحزنها بحزن أشد، ثم أردف بجمود:
"طيب ممكن متعيطيش عشان ده مش كويس عشانك... أنتي لسه تعبانة."
لم تزدها كلماته إلا بكاءً أشد. فأردف هو بنبرة جامدة:
"يا رغد، قلتلك كفاية... ده غلط عليكي."
ومن وسط شهقاتها وكثرة بكائها، انتابتها نوبة سعال. فاقترب هو منها وأجلسها برفق، ثم أعطاها القليل من الماء. وبعد أن وضع الكوب جانبًا، جلس أمامها على الفراش وأردف بحنان:
"أحسن دلوقتي؟"
نظرت له ثم حركت رأسها يمينًا ويسارًا دلالة على النفي، ثم أردفت بدموع:
"لأ مش كويسة!!"
ثم ارتمت بأحضان أحمد وأردفت من بين شهقاتها:
"مكنش نفسي كل ده يحصل... كان نفسي أفرحك زي ما كنت دايما بتحاول تفرحني... كان نفسي أكون مصدر سعادتك مش حزنك ووجعك."
احتضنها أحمد برفق وربت على ظهرها بيده وأردف بحنان يتخلله الحزن:
"يا رغد، الوجع ده مكنش منك... ده كان عشانك... أنا عارف إنك ملكيش ذنب في كل اللي حصل."
ثم تابع بحزن وعتاب وهي ما زالت بحضنه:
"بس أنا زعلان منك قوي يا رغد... إزاي تقولي إنك مبقتيش عايزاني وإنك خلاص نسيتيني من كتر اللي بيحصل... للدرجادي مبقتيش تحبيني!"
احتضنته رغد أكثر وأردفت بدموع غرقت ثيابه التي يحتضنها:
"أنا بحبك قوي قوي وعمري ما أقدر أنساك أبداً... بس أنت اللي لازم تسبني وتنساني عشان أنت متستاهلش كده... أنت تستاهل أحسن واحدة في الدنيا."
"بس أنا مش عايز أحسن واحدة في الدنيا... أنا عايزك أنتِ... أنتِ عندي أحلى ما في الدنيا."
ثم تابع بحب:
"أنا بحبك وعمري ما حبيت غيرك."
"وأنا عمري ما هنساك... حتى بعد ما تسبني."
أخرجها أحمد من حضنه برفق، ثم نظر بعيونها الباكية، ورفع يده يمسح دموعها بحنان، وأردف:
"وأنا عمري ما هسيبك ولا هطلقك."
"يا أحمد كفاية..."
قاطعها أحمد واضعًا يده على شفتيها وأردف:
"رغد... عشان خاطري كفاية كلام بالشكل ده... أنا قولتلك مش هسيبك... ومش هطلقك."
ارتمت بحضنه ثانيًا وأغمضت عينيها لتزفر دموعها، ثم أردفت بحب:
"أنا بحبك قوي يا أحمد... قوي."
"وأنا بعشقك يا قلب أحمد."
دق رنين هاتفه، فخرج من حضنها وأمسك بالهاتف وأردف بعد أن نظر به:
"دي أختك هدى."
ثم هم بالرد وأردف:
"الو... أيوا يا هدى."
استمع قليلاً ثم أردف بتفاجؤ:
"إيه!! أنتي متأكدة."
ثم تابع بعجالة:
"طب اقفلي انتي وأنا هتصرف."
ثم استمع لها وأردف:
"لأ متقوليش لفارس حاجة... حسابه معايا أنا مش مع فارس."
"في إيه يا أحمد؟!"
"خلي بالك من نفسك... أنا لازم أمشي."
"رايح فين؟"
"هاروح أجيب لك حقك."
ثم تركها وخرج مسرعًا.
شعرت رغد بالقلق، فصاحت بالنداء على الممرضة.
"لو سمحتي أنا عايزة تليفون... دقيقة واحدة بس."
أعطتها الممرضة هاتفها، وبعد أن هاتفت هدى:
"أيوا يا هدى!"
"رغد!!! أنتي فين من الصبح عمالين نرن عليكي... في أخبار جديدة لازم تعرفيها."
"انتي قولتي إيه لأحمد؟!"
"قولتله إننا عرفنا مكان أمجد."
"إيه!!!"
ثم تابعت بعجالة:
"طب بقولك إيه... كلمي فارس بسرعة خليه يروح له على هناك... ده ممكن يعمل حاجة يودي نفسه في داهية."
***
بمكتب فارس، جالس هو يباشر عمله بإتقان وتركيز كبير. وفاجأه وجدها تدخل عليه المكتب.
"أول مرة أشوفك وانت بتشتغل."
انتبه فارس على صوتها ونظر لها ثم نهض واردف وهو يتجه إليها:
"منة... إيه اللي جابك هنا... في حاجة؟"
"لأ مفيش حاجة متقلقش كده... وبعدين أنت مش عايزني أجيلك الشغل ولا إيه."
"إيه اللي جابك يا منة... وإيه اللي خرجك من البيت أصلاً."
"كنت رايحة لماما... رنيت عليك كتير عشان أقولك بس أنت مش بترد، فقولت أجي أقولك وبعدين أروحلها."
"أنا مش فاهم أنتِ بتفكري إزاي... أنتي يا بنتي مسمعتيش الدكتور بنفسك وهو بيقول إن اليومين دول خطر ولازم ترتاحي عشان الحمل يستقر."
"يا فارس أنا بزهق من البيت والقعدة فيه لوحدي... ومقدرش مروحش لماما وأقعد في البيت لوحدي كل ده."
ثم تابعت وهي تنهض:
"عشان خاطري هروحلها دلوقتي بس و..."
وهنا شعرت بآلام حادة بأسفل بطنها، فتأوهت بخفوت.
"إيه مالك... في إيه؟"
"لأ مفيش حاجة."
ثم تابعت وهي تنظر له بتعب:
"بس الظاهر إني فعلاً لازم أروح وأفضل في البيت أحسن."
"طب يلا وأنا هاجي معاكي أوصلك وبعد كده مفيش خروج من البيت على الأقل دلوقتي."
ثم أخذها وركب السيارة وهموا بالعودة إلى المنزل. وهنا دق جرس هاتفه وبعد أن رد:
"الو... أيوا أهلاً يا هدى ازيك."
ثم تابع بقلق:
"خير في إيه؟"
استمع لها ثم أردف باندهاش:
"إيه!!! أنتِ متأكدة!"
ثم نظر بجانبه على تلك المتعبة ويظهر على ملامحها التعب، فأردف بحيرة:
"طب بصي يا هدى... أنا مش هقدر أجي دلوقتي... منة تعبانة ومحدش معاها غيري... اسمعي بس... اطلعي على القسم هيقابلك هناك ظابط اسمه كريم، قوليله على كل التفاصيل وأنا كمان هكلمه وأقوله يستناك عشان يبقى فاهم."
وبعد أن أغلق الهاتف معها، هم بهاتفة كريم، ولكنه نظر بجانبه ووجد ملامحها يظهر عليها الألم الشديد.
"أنتِ كويسة صح... ومفيش حاجة تقلق مش كده؟!"
"فارس أنا حاسة إني مش كويسة... وعايزة أطمن."
"طيب خلاص أنا هطلع على أقرب مستشفى ونشوف في إيه."
"لأ أنا عايزة أطلع فوق أرتاح في أوضتنا... حاسة إني لو طلعت هبقى أحسن."
نزل فارس من السيارة سريعًا واتجه إليها وأنزلها وطلع بها للأعلى، ثم طلب لها طبيبها الخاص.
***
بقسم الشرطة، دخلت هدى ومعها فاطمة وعادل.
"لو سمحت إحنا كنا عايزين..."
"كنا عايزين قوة من القسم تيجي معانا."
"نعم!!! عايزة إيه يا ماما؟!"
"قوة من القسم... تيجي معانا بسرعة جيش ظباط يعني من اللي هما بيقبضوا على المجرمين وأنا اللي هطلع معاهم بقيادتي عشان أنا اللي عارفة المكان."
"بتقول إيه دي؟!!"
"الله يخربيتك اسكتي بقى."
ثم توجهت للضابط:
"معلش يا فندم هي بس غريبة شوية."
قالت جملتها وهي تشير بيدها عند أذنها إشارة الجنون.
ضحك كريم عليهم ثم أردف:
"اممم هي غريبة فعلاً."
ثم نظر لهدى من أعلى لأسفل وأردف:
"طب اتكلمي انتي يا عاقلة."
كادت هدى أن تتحدث وتشرح، ولكن قاطعتها فاطمة:
"يا فندم مفيش وقت... كده المتهم هيهرب... إحنا محتاجين قوة تيجي معانا بسرعة عشان تقبض على المجرم."
وضعت هدى يدها على رأسها بيأس من أختها، بينما عادل يحاول التحكم بضحكته عليهم. بينما ذلك الضابط ينظر لهم باندهاش.
***
بشقة فارس ومنة، خاصة بغرفتهم، وبعد انتهاء الطبيب من فحصها.
"يعني هي كويسة يا دكتور ولا نزولها ده أثر على حاجة."
"طبعًا نزولها من البيت مش كويس خالص... أنا قايلكم ومأكد عليكم آخر مرة كنتوا فيها عندي... إن الفترة دي لازم فيها الراحة التامة... لحد ما الحمل يستقر... بس واضح إن فيه استهتار وإهمال."
نظر فارس لمنه بغضب، ثم توجه للطبيب بالحديث:
"طب طمني... الوضع مستقر ولا إيه."
"دي أدوية بديلة... تمشي عليها الفترة دي مع شوية اهتمام براحتها وإن شاء الله الوضع يستقر."
وبعد انتهاء الطبيب وخروجه من المنزل، توجه إليها فارس وأردف بغضب:
"عجبك إهمالك ده... آهو كان هيودينا في داهية ويا عالم كان إيه ممكن يحصل."
"أنا آسفة... مكنتش أقصد كل ده... ومكنتش أعرف إن الموضوع كده."
"يا منة بلاش إهمال بقى واستحملي الفترة دي وبعد كده يا ستي أبقى اعملي اللي أنتِ عايزاه."
"خلاص بقى... وأسفة إني عطّلتك عن شغلك."
"شغلي... يا نهار أبيض قلقي عليكي نساني خالص أكلم كريم..."
ثم أمسك بالهاتف وقام بهاتفته وانتظر الرد.
***
"يا آنسة... يا آنسة أنتِ بترغي بقالك ساعة وأنا مش فاهم منك حاجة."
"يا فندم هي قصدها تقولك..."
"استنى انت يا عادل... أنا هقوله."
وهنا رن هاتف كريم:
"الو... أيوا يا فارس باشا... تحت أمرك."
ثم تابع بلهفة:
"حقيقي يا فندم... عرفتوا مكانه."
ثم قطب حاجبيه وأردف:
"بتقول مين يا فندم اللي هييجي...... اسمها هدى.. هدى بلهفة: أيوا حضرتك .....إحنا!!!"
"تمام يا فندم... حالاً."
وبعد أن أغلق الهاتف، توجه لهدى بالحديث:
"هو حضرتك أخت أستاذة رغد؟!"
"أيوا وأنا كمان."
"ينفع تسكتي انتي خالص... بقالك ساعة بتتكلمي ومش فاهم منك حاجة والدكتور أحمد هيروح في داهية بسببك."
"هو أنا عملت حاجة... أنت اللي مش بتفهم بسرعة."
"خلاص بقى يا فاطمة."
ثم توجهت له سريعًا:
"إحنا هنقول لحضرتك على مكانه... بس ارجوك بسرعة أنا خايفة على أحمد قوي."
"متقلقيش يا آنسة إحنا هنطلع على هناك حالاً."
***
بمنزل والدة أمجد. جالس هو مع زوجته نهال وابنه محمد، بينما والدته فتلك امرأة كبيرة السن... طريحة الفراش.
جالس معهم ما زال يحاول إقناعهم بحديثه الكاذب. فهو معتاد على ذلك معهم. بينما تلك المرة فالأمر ليس هين.
"بقولك إيه يا أمجد... متدخلش أحسن تطمن على أمك... إلا ما قولت أدخل حتى أطمن على أمي من وقت ما جيت يا أخويا."
"هي أمي عرفت حاجة عن الموضوع ده؟!"
"وهي أمك دريانة بالدنيا عشان تعرف ولا متعرفش."
"آه طب هبقى أدخلها بعدين... المهم دلوقتي..."
وهنا سمعوا طرقات على الباب بهدوء، فأردف هو بقلق:
"هيكون مين... أحسن يكون حد عرف إني هنا."
اتجهت نهال لتفتح وأردفت قبل أن تفتح:
"مين؟"
"أيوا طنط أم أمجد موجودة أصل ماما عايزاها في حاجة."
"متخافش ده حد بيسأل على أمك."
ثم فتحت الباب، وجدت من يدخل باندفاع وقوة ويغلق الباب خلفه.
"الحقني يا أمجد... ده اللي خطف مني محمد قبل كده."
"متخافيش... أنا حسابي دلوقتي مش مع حد غير ده."
ثم اتجه إليه أحمد بغضب وشرر يتطاير من عينيه، وأمسكه بعنف من ملابسه وأردف بغضب حارق:
"أخيرًا... أخيرًا لمحت السحنة دي تاني... ده أنا هخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه."
"أنت عايز إيه من أبويا.... أنت سايب خطيبتك دي دايرة على حل شعرها وفي الآخر جايين تلبسوا مصيبتها لأبويا."
التفت له أحمد وما زال ممسكًا بالآخر وأردف بذهول:
"هو ده اللي هو فهمهولك.... إن خطيبتي عايزة تلبسه مصيبتها."
"أمجد هو اللي قال كده."
"ومقالكش هو كان بيعمل إيه في الشقة اللي جايبها على اسم ابنه وهو مخليها لكل قعداته المشبوهة..... الشقة اللي جوزك اغتصب مراتي فيها."
"أنت كداب."
"يا واد اخرس بقى."
"الكداب ده هو اللي راح خد مراته من هناك بعد ما أبوك بهدلها."
وهنا استغل التفاته وانشغاله بالحديث، وقام بدفع أحمد بعيدًا، وقفز من الشباك المطل على الشارع. وهنا قفز خلفه أحمد... وركض خلفه وظلوا يركضون حتى تمكن منه أحمد وأمسك به، وبدأ يسدد له اللكمات بوجهه وجسده. ظل يلكمه بكل قوته وغضبه وحرقته المختزنة، فقط من أجله، حتى سقط أرضًا. فمال عليه أحمد وظل يلكمه بكل عنف وغل بداخله. فتلك هي الفرصة لخروج كل ما بداخله عليه، ولكن الآخر ما زال بوعيه ويحاول الخلاص منه رغم تراخي جسده وضعفه. فأمسك أحمد بقطعة من الحجارة الكبيرة بالشارع ونزل بها بعنف على رأسه عدة مرات حتى نزفت الدماء منها بغزارة وفقد الوعي تمامًا.
وأخيرًا انتهى منه، وسحبه بإهمال وسار به بعض الخطوات حتى وضعه بالسيارة من الخلف، وأخذ السيارة وغادر.
***
عند رغد بالمشفى، تدخل هدى بلهفة بعدما هاتفتها رغد ثانيًا وسردت لها ما حدث باقتضاب.
"رغد حبيبتي..... إيه اللي انتي قولتيلي في التليفون ده!!!"
"أيوا يا هدى.... تعالي."
"طب طمنيني عليكي... أنتي كويسة يعني."
ثم تابعت بلهفة وهي تهم بالخروج:
"أنا هروح أشوف أي دكتور هنا يطمني عليكي."
أمسكت يدها رغد توقفها:
"اطمني يا هدى أنا والله كويسة.... المهم دلوقتي طمنيني على أحمد عمل إيه وهو فين دلوقتي؟"
"الصراحة معرفش.... بس أنا روحت وبلغت وهناك هما هيروحوله طول إن شاء الله قبل ما يحصل حاجة."
"طب خديني من هنا بسرعة يا هدى."
"هتقومي تروحي فين بس... أنتي لسه تعبانة."
"هروح أشوف أحمد فين..... قبل ما يحصله حاجة زي ما حصل له قبل كده بسببي."
***
بأحد المتاجر الفارغة أسفل العمارة تبعهم. فقد أخذه أحمد على هناك وأغلق باب المتجر (المحل) بإحكام، ثم قام بربطه وربط ذراعيه لأعلى. واقف هو منهك لا يقدر على الوقوف بعدما حدث له بالشارع. ولكن.... ذلك لم يكن بنقطة مما يريد أحمد أن يفعله به وما يحتاجه لإطفاء ما بداخله من نيران. يريد أن ينال منه المزيد ويزيقه أشد أنواع العذاب قبل أن ينال حتفه على يده. ذلك ما ينوي فعله.
وبعد أن قام بربط ذراعيه بإحكام، جلس أمامه على كرسي وأردف بصوت كالفولاذ:
"إيه مالك!!!! هتموت كده من أولها... لأ فوق معايا كده.... لسه قدامنا المشوار طويل."
ما زال على حالته فاقد الوعي. فقام أحمد من جلسته وسار للداخل وخرج ومعه دلو مليء بالمياه، ثم اقترب منه وسكبه عليه دفعة واحدة. فهب الآخر مفزوعًا... يلهث بشدة... يحاول التقاط أنفاسه.
"أيوا كده فوقلي... عشان نعرف ناخد وندي مع بعض."
فقط ينظر له وملامح وجهه تظهر عليها الخوف والرهبة. فجلس أحمد أمامه ثانيًا وأردف بذهول:
"اشمعنى رغد... اشمعنى رغد من وسط الدنيا كلها اللي حاططها في دماغك قوي كده!!! ليه!!! ...... إيه ملقتش غير مراتي اللي تركز معاها قوي كده!!!"
"وأنت بقى جايبني هنا عشان تاخد حقها مني.... مش كده؟!"
قام أحمد من جلسته ووقف أمامه.
"ده أنا لو مكانك مكنتش سبتها على ذمتي لحظة واحدة بعد اللي أنا عملته فيها."
وهنا نظر له أحمد بغضب حارق وشرر يتطاير من عينيه.
"أنا معاك إنها جامدة قوي وبصراحة تغري أي حد.... ويمكن ده اللي خلاني أعمل اللي عملته."
كلمات حارقة ألقاها بوجهه لعله ينجح بإقناعه أنها لم تكن تناسبه بعدما حدث لها. فيتركها ويترك حقها. وبالتالي يتركه هو الآخر. ولكن، لم يكن يعلم أن تلك الكلمات كانت بمثابة الشرر الذي أشعل الحريق.
نظر له أحمد بشرر وحريق بعينيه. ثم حمل الكرسي خلفه وألقاه عليه بعنف حتى تهالك عليه تمامًا. ثم أمسك بحزام بنطاله من الجلد واقترب منه في عنف وقسوة وأردف بغل وغضب حارق وقد بدأ جلده:
"ليه!!! اشمعنى هي!!!!"
وظل يجلده بعنف وقسوة اكتسبهما من قسوة الأيام الماضية عليه وعليها. فبداخله غضب حارق مختزن منذ شهور، واليوم آن أوانه أن يخرجه عليه. لعله أن يهدأ من ثورة غضبه.
***
وبعد عودة كريم للقسم بالقوة، قابله فارس.
"إيه يا كريم عملت إيه؟"
"روحناله يا باشا على هناك.... بس للأسف الدكتور أحمد كان سبقنا وأخده ومشي.... ومش عارفين ممكن يكون أخده على فين؟"
صمت فارس قليلاً بتفكير، ثم أردف بتذكر:
"أنا عارف ممكن يكون أخده على فين."
"فين يا باشا؟"
"ممكن يكون نفس المكان اللي كان مخبي فيه محمد قبل كده."
"طب يلا بينا نطلع على هناك."
وهنا دخلت هدى ومعها رغد تسير بتعب واضح.
"فارس... أحمد فين يا فارس؟"
"رغد أنتي إيه اللي جابك هنا... ومالك أنتي تعبانة ولا إيه؟!"
"أيوا إحنا لسه جايين من المستشفى."
"مستشفى ليه.... مالك؟"
"مش وقته دلوقتي... المهم طمنيني أحمد فين؟"
"متقلقيش أنا تقريبًا عارف هو فين."
"هو وصل لأمجد؟"
"أيوا ومعاه دلوقتي."
"إيه..... طب روح له الحقه بسرعة قبل ما يعمل فيه حاجة أو يجراله حاجة... ارجوك يا فارس بسرعة."
"حاضر بس خديها يا هدى دلوقتي وروّحوا."
"يلا يا رغد قعدتنا هنا ملهاش لازمة."
"لأ مش همشي غير لما أطمن على أحمد."
ثم توجهت لفارس بنظرها وأردفت بدموع:
"الحقه يا فارس ارجوك.... الحقه بسرعة..... أنا خايفة يجراله حاجة تانية بسببي."
"أنا فعلاً لازم أمشي حالا..... كريم مش هوصيك خد بالك منهم على ما أرجع."
"متقلقش يا باشا في عنيا.... بس مش أحسن أجي معاك؟"
"لأ أنا هروح لوحدي.... خليك انت معاهم."
***
وأخيرًا ابتعد عنه أحمد وهو يلهث بشدة وبيده حزام بنطاله يكاد يكون ممزقًا بين يده من جلده لذلك الواقف، ولم يقدر على الوقوف، فايديه المعلقة هي ما تشده وتساعده على بقائه بذلك الوضع، وجميع أنحاء جسده تنزف بالدماء. وهو يكاد يكون فاقد الوعي من شدة إعياءه.
نظر له أحمد وجده فاقد الوعي تمامًا، فدخل وخرج ومعه دلو مياه وسكبه فوقه مرة أخرى. فهب الآخر فزعًا يلهث بشدة، وأخذ يتأوه ويصرخ من ألم جسده أثر المياه التي لامست جروحه.
تركه أحمد بحالته تلك، وأحضر خزانًا من البلاستيك مليئًا بالوقود الذي يساعد على الاشتعال، ووضعه أمامه وأردف وهو ينظر لهيئته المتعبة الواهنة:
"عارف... اللي حصلك دلوقتي ده.... ميجيش جزء صغير في اللي حصلها واللي حصلي بعد اللي انت عملته."
ثم تابع بحزن وصوت مختنق:
"عشان كده أنا مش لاقي حاجة ممكن بيها تدوق اللي إحنا دوقناه بسببك... مش لاقي أذى أؤذيك بيه زي الأذى اللي أنت سببتهولها.... قولي أنت أعمل فيك إيه.... عشان أحسسك بيوم واحد من الأيام اللي هي عاشتها في وجعها بسببك."
ظل الآخر صامتًا، فقط ينظر له برعب. فتابع أحمد وهو يتجه لخزان الوقود:
"أنا أقولك.... واضح إن مفيش حاجة ممكن تطفي ناري والحريق اللي جوايا بسببك إلا إني أشوفك محروق قدام عيني.... عشان كده بقى عايزك تتحمل معايا الشوية دول وبعد كده أوعدك إنك هترتاح خالص."
نظر له أمجد برعب وملامح منكمشة من الخوف، ثم أردف بصراخ:
"حرام عليك.... كفاية كده.... الله يخربيت اليوم اللي شفتك فيه يا رغد."
لكمه أحمد لكمة قوية نزلت على وجهه المتهالك قائلًا بغضب:
"متنطقش اسمها على لسانك يا كلب."
"حاضر... حاضر... أنا آسف بس كفاية بقى... والله ما بقيت قادر... وبعدين ما أنت كده هضيع نفسك معايا.... أبوس إيدك كفاية بقى وفوكني."
نظر له أحمد وهو يتجاهل كلماته وما زال ممسكًا بخزان الوقود وهمّ بسكبه حوله، ولكن سمعوا طرقات عنيفة على باب المتجر يليها صوت فارس:
"أحمد... افتح يا أحمد... أنا متأكد إنك هنا... عربيتك بره."
ثم طرق بعنف أكبر وأردف:
"افتح بقولك."
وهنا صرخ أمجد بعلو صوته المنهك:
"الحقني... أبوس إيدك الحقني منه.... ده عايز يولع فيا."
"اخرس يا حيوان أنت.... محدش هيلحقك من إيدي."
ثم توجه للباب ودون أن يفتحه تحدث من خلفه:
"ملكش دعوة يا فارس... خد بعضك وامشي.... الموضوع ده ميخصش حد غيري."
"طب افتح يا أحمد... افتح ونتفاهم جوه."
"قولتلك خرج نفسك من الموضوع ده... وسبني أنا أتصرف."
"وأنا مش هسيبك تموته وتضيع نفسك.... افتح يا أحمد وإلا والله أبعت أجيب القوة وهتفتح الباب بالعافية وبرضه هناخده ونمشي."
"قولتلك ملكش دعوة.... امشي يا فارس وسيبني في حالي."
وبالفعل تركه فارس ورحل. وصعد للأعلى... لشقة خالته والدة أحمد التي لم تعِ شيئًا مما يحدث بالأسفل. وبعد أن فتحت الباب أردف فارس بهدوء:
"مساء الخير... إزيك يا خالتي."
"أهلاً يا فارس يا حبيبي... اتفضل."
"بقولك يا خالة... أنا كنت عايز مفاتيح المحلات اللي تحت أو بالأخص يعني مفتاح المحل الفاضي اللي تحت."
"اشمعنى يا فارس."
"هقولك بعدين... بس المهم هاتيه دلوقتي وبسرعة."
"هو أنت جايب له زبون يأجره؟"
"آه يا خالتي معايا ناس تحت.... يلا بقى قبل ما يولعوا.... قصدي يزهقوا."
"طيب ثواني."
ثم دخلت ثواني معدودة وخرجت معها علبة مليئة بالمفاتيح وأردفت:
"دي فيها مفاتيح العمارة كلها والمحلات كمان."
"يا نهار أبيض وأنا هدور في كل ده!!"
"لأ استنى... أحمد كان مرتبهم قبل كده وخلا مفاتيح الشقق لوحدها والمحلات لوحدها عشان علطول كان يتلخبط."
ثم بحثت قليلاً وأردفت:
"آهو ده مفتاح المحل الفاضي."
أخذه وهم بالخروج، فأوقفته:
"استنى بس... مش كان أحسن تستنى أحمد لما ييجي."
"لأ.... ما أهو أحمد عارف متقلقيش..... بعد إذنك."
خرج فارس من المصعد سريعًا وتوجه لباب المتجر وفتحه سريعًا، وبعد أن دخل شهق بفزع وأردف بذهول:
"يا نهارك أسود... إيه اللي أنت عملته ده!!"
رواية أزمة منتصف الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رانيا أبو خديجة
بعد ان تركه فارس وغادر.... التفت احمد ونظر لذالك الواقف بوهن شديد من كثرة ما تعرض له ثم اقترب منه ينظر له بعيون تلمع بالانتقام ...فمنذ ما حدث ...وهو يتمنى تلك اللحظه التي يستطيع من خلالها ان ينفذ فيه حكم الانتقام ...
وبعد ان اقترب منه تماما نظر له بشر و أمسك خزان الوقود بيده وبدء يسكبه عليه وحوله ....نعم هو من المستحيل ان يفعل ذلك ...فهو طبيب... دائما ما يداوي ويشعر بالألام ...ولكنه الان زوج هتك عرض زوجته ....رجل يريد الثأر من ما تسبب في وجعها والمها امام عينيه....يريد الانتقام منه فمنذ ان رأها بشقته في حالتها تلك وهو بداخله غضب حارق يمكنه ان يحرق ذلك الواقف من شدته ....فذلك انتقام لا يخلق الا من رحم القسوة....قسوة الايام الماضيه عليه وعليها.
وبعد ان انتهى من سكب الوقود عليه امسك بعود ثقاب وهم لاشعاله .....كان الأخر ينظر له في خوف وريبه وينتظر منه ان يتراجع وعندما رأهه امسك بعود الثقاب صرخ به: حراام عليك ....اوعي تعمل كدة.....طب ماانت كدة هتضيع نفسك معايا.....طب اقولك على حاجه ....اسمعني بس هقولك ....سلمني للبوليس ......سلمني ليهم و انا راضي ....بس ابوس ايدك بلاش تعمل فيا كدة ....خلاص انا غلطان عمري ما هفكر اعمل كدة تاني ....حقكوا عليا بس ابوس ايدك بلاااااش .....حراااام عليييك!!!
كان يتحدث ببكاء وصراخ ....واحمد ينظر له بلا مبالاه وتجاهل لتوسلاته وأخيرا اشعل عود الكبريت وقام برميه عليه!!!!!!!!!!
وبدايتا من رميه عليه بدءت النيران بالاشتعال به
وهنا فتح فارس في عجاله ودخل ....وعندما رأي ذلك الذي يحترق اردف بفزع: يا نهارك اسود.....ايه اللي انت عملته دة!!!!!
ثم دخل سريعا وجلب دلو به مياه والقاه على الأخر في عجاله وكررها مره أخرى في أقل من ثواني معدودة حتى اطفأت النيران تماما والأخر مازال يصرخ ويستغيث
وبعد ان اطفأت النيران التي لم يكتمل اشتعالها اقترب منه فارس يفحصه هل مازال حيا ؟!!!
اقترب منه بعد ان وقع الأخر على الارض ..... ونظر له بخوف من ان يصيبه شئ يتسبب في أذى لأحمد ومستقبله .... وجده مازال على وعيه يتألم وصوته يظهر بوهن ليعبر عن المه ووجعه مما فعله أحمد به ....و وجد ملابسه بعضها تأكل من أثر الحريق ووجهه ويديه بها أثر للحريق .
اقترب أحمد من فارس في غضب واردف بعصبيه: انت ايه اللي انت عملته دة يا فارس!!!! و دخلت هنا ازاي اصلا!!!
التفت له فارس بغضب واردف بعصبيه هو الأخر: ممكن تخرس خااالص يا أحمد .....وإلا والله هضربك!!!!
احمد بنفس عصبيته: وانت داخلك ايه!!! الموضوع اصلا ميخصكش!!!!
فارس بعد ان زفر بضيق محاولا تهدءت غضبه: انت غبي؟!....عايز تموته ولا تولع فيه وتودي نفسك في داهيه ...وتضيع مستقبلك!!!
احمد بصوت مختنق: مستقبل ايه وزفت ايه وسط اللي انا شفته بسببه....وسط اللي هي عاشته بسبب القذر دة.
ثم اضاف بغل:ما ارتحتش بس الا لما شفته بيولع قدامي!!!!
وهنا سمعوا صوته الواهن يكاد يكون مسموع: أبوس ايدك يا باشا الحقني منه.....خدني عالقسم بسرعه .....بس كفايه مبقتش قاادر.
اقترب منه احمد في غضب وهو ينوي لكمه: مسمعش صوتك خالص يا حيوان انت...
امسكه فارس منعه من لكمه: خلاص بقى يا أحمد...انت هتعمل ايه!!!! هتضربه!!!!! دة مبقاش فيه حته سليمه!!
ثم تابع بهدوء: يا احمد اسمعني
انت كدة عملت اللي يكفيك وزيادة سبهولي انا بقى وللقانون ... واحنا هنكمل اللي انت عايز تعمله.....يا ابني دة شايل قضيه تودي ورا الشمس.....خطف واغتصاب ....يعني كده او كده حقها هيجلها.
مازال احمد مصوب نظره على الاخر الملقى على الارض يحاول التقاط انفاسه ويظر على ملامحه الألم الشديد الذي لا يحتمل من التعذيب الذي أصيب جسدة و تلك الحروق في اماكن متفرقه من جسدة.
فتابع فارس : ولا عادي بالنسبالك تودي نفسك في داهيه وتسيب امك وأختك وكمان رغد ....ايه مفكرتش فيهم !!!!!
وبعد محاولات معه نجح فارس في تهدئته واقناعه بتركه للقانون واردف وهو ينظر للملقى على الارض: يلا وانا هطلب الاسعاف لدة .
وهنا هب فيه احمد بعصبيه حارقه: اسعاف ايه وزفت ايه....فارس!!!!! متعصبنيش اكتر من كدة.
فارس محاولا تهدئته: خلاص خلاص بلاها اسعاف ....ناخده عالقسم وانا هناك هتصرف.
وأخيرا أخذه فارس وأحمد بعربية فارس الخاصه واتجهوا لقسم الشرطه.
***************
دخل احمد مركز الشرطه ...وجدها جالسه بوهن وتعب بادي على ملامحها ...فقترب منها سريعا في لهفه واردف بقلق عليها من خلال ملامحها المتعبه: رغد!!!....انتي ايه اللي جابك هنا وانتي تعبانه كدة؟!
رغد بعد ان وقفت بوهن امامه وتنظر له برتياح: الحمد لله...انت كويس صح؟.
...دانا كنت هموت من قلقي عليك.
احمد وهو ينظر لها بحنان: انا والله كويس .
ثم توجه لهدى: ايه بس اللي جبها هنا يا هدى؟
هدى بقلة حيله: اعملها ايه بس يا احمد....أصرت اني اجبها لحد هنا و أصرت تستنى لحد ما تطمن عليك.
نظر لها أحمد بحزن بالغ ثم قبل يديها واردف بحنان: ياروحي والله انا كويس....بس انتي لسه تعبانه ...مكنش ينفع تطلعي من المستشفى دلوقتي.
رغد برتياح: الحمد لله انك كويس ...دانا هموت لو كان جرالك حاجه او...
قاطعة حديثها عندما وجدت فارس يدخل ومعه امجد الذي يمشي بوهن شديد ....بالكاد يسحب قدميه حتى يستطيع السير .
وهنا وعندما رأته وعيونها جاءت بعيونه.... سريعا ما اخبئت وجهها بصدر احمد ....احس بها احمد وبخوفها وفور اقترابها منه ودفن وجهها بصدره رفع يديه يحتويها بزراعيه يحتضنها .
بينما هدى أختها نظرت له بغضب حارق وشرر يتطاير من عينها ثم التفتت حولها وكأنها تبحث عن شيئا ما... فوقعت عينيها على زجاجه المياه الغازيه ...المشروب الذي طلبه كريم لهما هى ورغد...زجاجه طويله من الزجاج مازالت مغلقه ...فأمسكتها و بكل ما تحمل من غضب وشرر القتها عليه .... فأصابته برأسه ...ترنح قليلا في وقفته الواهنه ثم سقط فاقد للوعي.
نظر كريم لما فعلته بزهول ثم ظهرت ابتسامه مندهشه على وجهه بينما احمد مازال محتضن رغد محتوي خوفها بين زراعيه اما فارس فتوجه له في زهول يتفحصه وجده فاقد للوعي فأردف بزهول: الله يخربيتكوا!!!!!....هو هيلاقيها منك ولا منه!!!
***************
وبعد ان غادروا قسم الشرطه....قام فارس بتوصيلهم بسيارته لمنزل رغد:.
فارس بعد ان توقف بالسيارة امام منزلها: تمام كدة يا أحمد ومتقلقش انا هطمنك بكل حاجه أول بأول.
احمد : ماشي يا فارس .
ثم تابع وهو يهم من السيارة: طب يلا مش هتطلع معانا؟!
فارس: لا معلش... لسه هعدي عالبيت اطمن على منه عشان كنت نازل وسايبها تعبانه وبعدين اطلع عالمكتب اكمل شوية شغل .
احمد وهو ينزل من السيارة: ماشي يا فارس ....وابقى طمني على منه عقبال ما ابقى أجيلها.
ثم توجه لرغد وجدها نائمه من ارهاقها وتعبها مما عانته اليوم وواضعه رأسها على كتف أختها ...فتقدم منها وحملها وتوجه بها للاعلى وخلفه هدى.
وبعد ان دخل بها المنزل قابلته والدتها واردفت بقلق:
يا لهوي ...مالها رغد يا أحمد؟!!!
أحمد وهو يتجه بها لغرفتها: لأ متقلقيش يا أمي ...هي هتبقى كويسه ان شاء الله.
ثم دخل بها غرفتها...بينما مديحه فسحبت هدى واردفت: تعالي هنا قوليلي أختك مالها....وكنتوا فين من الصبح؟!!
بينما بداخل الغرفة ...وضعها برفق على فراشها ثم توجه لحذائها وخلعه عنها بهدوء ....وتوجه وجلس بجانبها وقام بفك حجابها بهدوء تام حتى لا يوقظها وداثرها بالغطاء جيدا ونظر لها في حنان وأخذ يلمس على خصلاتها ثم مال عليها مقبلا رأسها بحنان بالغ.
وهنا دخلت عليها مديحه بلهفه واردفت بقلق وصوت مرتفع: رغدددد......طمني يا أحمد هي عامله ايه دلوقتي بعد اللي حصل.
أشار لها أحمد بالصمت حتى لا توقظها ثم احكم الغطاء عليها وخرج من الغرفه وهما خلفه غالقا الباب في هدوء.
وبعد ان خرجوا من الغرفه اردفت والدتها بقلق بادي في صوتها: طمني يا ابني.....بنتي جرالها ايه؟!
احمد بهدوء: متقلقيش والله هي هتبقى كويسه....هي بس تعبانه دلوقتي.....اليوم كان طويل عليها فلازم تنام وترتاح وياريت محدش يصحيها الا لما هي تصحى لواحدها .....وانا هبقى أجي اطمن عليها وأجبلها معايا شويه ادويه.
ثم توجه لهدى : ياريت بس يا هدى اما تصحي تساعديها تاخد حمام وتأكليها كويس وانا اما أجي هبقى اديها الدوا.
**************
وبعد العديد من الاجراءات والتحقيقات ....اليوم امام قاعة المحكمه ...يقف أحمد يظهر عليه التوتر الشديد وبجانبه فارس ...ومعهم تقف رغد مع عائلتها ولن تكن اقل منه توتر .
احمد بتوتر : تفتكر هيتحكم عليه بإيه؟
فارس: متقلقش ان شاء الله خير.
وهنا اقتربت منهم رغد بوجه قلق وملامح عابسه
رغد بتوتر: احمد...القاعة اتفتحت يلا ندخل.
احمد وهو يحيط وجهها بيديه: مالك يا حبيبتي ...قلقانه كدة ليه؟!
رغد بدموع بعينيها: خايفه.
احمد بحنان: من ايه بس يا روحي...انا جنبك ومش هسيبك ابدا ...طول مأنا جنبك متخافيش من حاجة.
***********
داخل قاعة المحكمه بعد الكثير من المداولات والمرافعات التي قامت بها النيابه من جهه والمحامين من جهه أخرى.
القاضي لمحامي أمجد: الدفاع يحب يضيف حاجة؟
الدفاع: الدفاع مكتفي بما اطراه على سيادة المحكمه.
القاضي لمحامي رغد: تحب تضيف حاجه تانيه يا استاذ؟
محامي رغد: احب أكد على هيئة المحكمه نقطه مهمه ....
ثم اكمل : بشهادة الشهود اللي حضراتكم سمعتوهم ان المجني عليها كانت تعمل عند المتهم بالصيدليه خاصته...فهو رب عملها وله سلطه السيطره عليها وهي سلطة رب العمل والمادة 267من قانون العقوبات المصري تنص على العقوبة المشددة التي تصل لحد المؤبد 25 سنه في بعض الظروف ومنها ان يكون الجاني له سلطه كسلطة رب العمل على المجني عليها.... هذا ما كان اغتصابا فقط.
ثم أضاف: ولكن تنص المادة 109 من قانون العقوبات على انه كل من خطف بالتحايل او الكره انثى يحاكم فاعل هذة الجنايه بالاعدام اذا اقترنت بها جناية مواقعة المخطوفه بغير رضاها .
ثم اضاف ناهيا مرافعته: دي الاحكام يا ريس وهذا القانون المصري ....والان ننتظر حكم عدالة المحكمه....شكرا سيدي القاضي.
القاضي: وبعد الاطلاع على اوراق القضيه والاستماع للشهود والدفاع ...قررت المحكمه معاقبه المتهم أمجد محمد كامل بالاعدام شنقاً نظرا لما تنص عليه القوانين والاحكام المصريه
رفعت الجلسه.
هبت المحكمة بأجمعها واقفه بعد النطق بالحكم
وهنا نجد احمد يحتضنها بلهفه وسعادة ويقول بصوت ملئ بالفرح: رغددد.
رغد وهي تحتضنه بسعادة: .الحمد لله...انا فرحانه قووي عشان ربنا جابلي حقي ....ودة هيكون عبره لأي حد يفكر يعمل كدة ويستغل ضعف غيرة.
احمد بعد ان خرج من حضنها: من دلوقتي بقى احنا خلاص
رغد : يعني ايه خلاص؟!!
احمد بلهفه: يعني هنبدء من جديد ونجهز لجوازنا ولأحلى حياه مع بعض.
نظرت له رغد بحب وامتنان ولكن اختطفتها والدتها ووالدها بأحضانهم وأخواتها بفرحه شديدة وسعادة .
ونجد عالجانب الأخر من يصرخ بالقفص ويستغيث وابنه محمد الحاضر للجلسه من بدايتها يحاول الحديث معه قبل ترحيله وعدم رؤيته مجددا.
محمد بصراخ وبكاء: بااااباا يعني انت عملت كدة بجددد ...بااابااا!!!!
وايضا حكم على وليد ب3 سنوات بتهمة التستر على متهم هارب ...فهذا جزاء صحبة السوء ....مادوما تسحب للاسفل وتؤدي الي التهلكه.
ولم تأتي سيرة محمود بالقضيه نظرا لاختفائه بعد القبض على أمجد ووليد ...فقد عاد لبلدته و قرر المكوث بها من خوفه.
وبعد مرور خمسة عشر يوما تم تنفيذ الحكم بالاعدام وطلب أمجد رؤية ولده محمد قبل تنفيذ الحكم ....ولكن رفض محمد وأصر على والدته مغادرة اسكندريه والعيش بمكان أخر ليبدء حياه جديده بعيدا عن ماضي والدة.
ماضي والدة الذي سوف يكون عبره لغيره ...فهذا ليس جزاء فقط من يغتصب حق ليس له.....بل جزاء من يتهاون ويتساهل في اعراض الناس....فاذا دعتك قدرتك الي التهاون وظلم الناس ...فأذكر قبلها قدرة الله عليك.
********************
وهنا وبعد مرور عدة أسابيع من التجهيزات والترتيبات
تخرج رغد من غرفتها بعد خروج (الميكب ارتست)..وكان أحمد جالس برفقة والدها واهلها المقربون جميعا ينتظرها بلهفه وبين الفينه والاخرى يسأل واحده من أخواتها هل انتهت ام لا.
وهنا عندما رأها تخرج من الغرفة نهض واقفا في هدوء وعيونه مصوبه عليها تتمعن النظر بها ...ينظر لها بعيون لامعه...فهي تأتي بخطوات بطيئه خجوله وعلى وجهها ابتسامة جميله تظهر غمازتيها التي يعشق رؤيتهم دائما
وكانت ترتدي فستان زفاف ابيض ملفوف من الاعلى في شكل جميل وينزل باتساع كبير وطوله يزحف على الارض خلفها ومرصع بالالماس الامع وطرحه بيضاء فوق حجابها الابيض المنير وجهها ....طرحه طويله فطولها يتعدى طول الفستان وتضع بوجهها بعض ادوات التجميل المناسبه للعرس.
فكانت تبدو كالملاك خاصتا بهذه الابتسامه المشرقه على وجهها وكانت هي الاخرى نظرها مصوب اتجاهه بنظره لامعه من الفرحه .
نظر لهم والدها الذي تعافى بشكل تدريجي خلال الاسابيع السابقه فأردف للحاضرين: طب يلا يا جماعه نستناهم احنا بره في العربيات ....وانت يا احمد هات عروستك وتعالى ....اماء له احمد دون ان يشيح بنظره بعيدا عن تلك الحوريه الواقفه بزيها الابيض الامع تبدو كالملاك في جمالها.
خرج الجميع ...اقاربها وجيرانها وجميع من بالمنزل والزغاريط تملأ المكان فمن يخرج يطلق الزغاريد حتى يختفي بالخارج
اقتربت منها هدى بابتسامه متسعه واعطتها باقه من الورود البيضاء بيدها قائله بفرحه: رغد...كنتي هتنسي الورد.
ثم خرجت مع من خرج.
تقدم منها أحمد ببطء حتى وقف امامها يتأملها بعشق شديد وعيونه اللامعه تنظر لكافة وجهها وهيأتها السارقه للانفاس ثم اردف بعدم تصديق: هو ده بجد يا رغد !!....ولا انا بحلم...يعني انتي واقفه قدامي دلوقتي بالفستان الابيض والطرحه والجمال دة كله ....ولا ده حلم من ضمن احلامي اللي ياما حلمتها وانا نايم وانا صاحي .
نظرت له رغد ثم اخفضت نظرها بخجل من نظراته المتفحصه وكأنه حقا لا يصدق ما تراه عيناه ...مد يده وحاوط وجهها بيديه رفعه له....لينظر بعيونها واردف بابتسامه جميله مشرقه: لأ ده بجد مش حلم ...انا فعلا ايدي لمساكي اهو.
ثم مال عليها مقبلا رأسها واردف بابتسامه سعيده: مبروك يا عمر أحمد....اخيرا هنبقى لبعض بجد.
بادلته رغد ابتسامته واردفت هي الاخرى بدموع تعبر عن فرحتها : احمد....انا بحبك قوي.
حضنها أحمد بسعاده بالغه ثم تأملها قليلا وقبل وجنتيها بحب ثم وضع زراعها معلقا بزراعه وخرج من الشقه متوجها لسيارة الزفاف والباقي من السيارات خلفهم متوجهين للقاعه المقام بها الحفل
رواية أزمة منتصف الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رانيا أبو خديجة
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
احمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبروك يا عمر أحمد...اخيرا هنبقى لبعض بجد.
أحمد
مبر