الفصل 7 | من 14 فصل

رواية بعد الفراق الفصل السابع 7 - بقلم نور عصام

المشاهدات
25
كلمة
1,468
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ماجد: مش هطلقك، أنا بحبك ومستحيل أسيبك. خرج ماجد. ديما: ماشييي أنا بقى هوريك. جدها: اهدي يابنتي. ديما: من بكرا هرفع عليه قضية طلاق أو خلع، وفي الحالتين هكسبها بسبب كذبه عليا. طبطب جدها عليها وقال: هعملك اللي عايزاه، بس اهدي، أنا خايف عليكي، وحياتي عندك تهدي. باست ديما يد جدها، وحاولت تكون هادية، هي عارفة حالة جدها ما تستحملش تعب علشان قلبه تعبان.

قالت: خلاص ياروحي أنا كويسة طول ما أنت جنبي، وأهي تجربة وفشلت، مش هموت يعني، هتعدي زي ما كله بيعدي. لكن قلبها كان يحترق. جدها حس بيها، وبعدين قال: هو صحيح غلط، بس بيحبك، ودا واضح من تمسكه بيك وإصراره عليك رغم كلامك معاه وإهانتك ليه. بصلها وقال: عارف إنه زعلك، بس برضه بيحبك للأسف، وأنتِ كمان. تنهد وقال: اهدي دلوقتي وبعدين نتكلم. ديما: جدو أنا خلاص معنديش غير اللي قولته. جدها: طيب يلا قومي نامي، والصبح يحلها ربنا.

ديما: تصبح على خير حبيبي. دخلت ديما، ودخل جدها كمان. في بيت ماجد. أمه كانت قاعدة على نار، وأول ما دخل عليها قالت: طبعًا مرضيتش ترجع، وخصوصًا وهي شايفاك هتموت عليها كدا، ما تتدلعش عليك ليه؟ للأسف أنت اللي هتخليها تركبك وتتنطط عليك. ماجد: محدش له دعوة بينا. أمه: يعني إيه؟ ماجد: يعني حياتي أنا ومراتي ومحدش يدخل فيها. أمه: دا جزائي إني خايفة عليك ومش عايزة حتة بنت زي دي...

ماجد قاطعها وقال: دي مراتي مش بنت، وكمان بحبها وهكمل معاها، ولو مش عاجبك أنا هسيب البيت وأروح شقتنا اللي كنت مجهزها لينا.

أبوه: اهدي يابني مش كدا، روح نام وبعدين نتكلم، وياريت تسيب مراتك تهدي شوية، سيبها تاخد قرارها، وأوعى تظلمها ولا تيجي عليها، كفاية عليها اللي شافته في دنيتها، ما تكملش عليها يابني، أمها وأبوها ماتوا قدام عينها في الحادثة وهي في النهاية بنت، ما تكسرهاش يابني، ولو اختارت الطلاق طلقها وخليها تعيش حياتها، ما تبقاش أنت والزمن عليها. ماجد: تصبحوا على خير. مشي ماجد وطلع أوضته. أمه قالت لجوزها: دا اللي ربنا قدرك عليه؟

أبو ماجد: لو بنتك هترضى يتعمل فيها كدا؟ أمه بصتله وسكتت. قالها: تصبحي على خير. وتاني يوم الصبح. ديما صحت وأدت فرضها ودخلت المطبخ تجهز فطار علشان جدها، وبتحاول تكون كويسة علشانه. وبعد ما خلصت راحت خبطت عليه وقالت: جدو يا جدو، جدو يا جدو يا حبيب ديما، يلا بقى أحلى فطار في الدنيا كلها للغالي حبيبي. جدها لسه نايم. ديما: جدو. راحت عليه تصحيه، بس للأسف أمر الله نفذ، والسر الإلهي طلع. ديما: جدو، جدو. قلبها

ارتعب وبتنادي عليه برضه: جدو، يلا قوم بقى. وتهز فيه: جدو، جدو. خافت أكتر ومن صدمتها مش عارفة تتحرك. وبعد لحظات فاقت وقالت: جدو حبيبي، قوم رد عليا أنا ديما حبيبتك. صرخت صرخة قوية، وبعدها جرت فتحت الباب وراحت خبطت على أبو حنان جارهم. خالد فتح الباب وقالها: ديما مالك يابنتي فيه إيه؟ وبترني الجرس كدا ليه؟ اهدي وبعدين إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ ديما: عمو خالد، جدو تعبان قوي ومش بيرد عليا. خالد: إيييه.

جرى معاها، وحنان وأمها وأخوها راحوا وراها. ديما: مش بيرد خالص، وهي هتتجنن وبتعيط. خالد: اهدي يابنتي. وشافه وعرف إنه مات. زعل. بعدين قال: عمر هات دكتور لجدك. ديما: هو كويس صح؟ خالد: إن شاء الله ياحبيبتي. هو برضه عايز يطمنها، ويطمن أكتر. حنان أخدتها في حضنها وقالت: اهدي يا ديما جدو كويس. ديما بدموع قالت: جدو تعبان قوي. أم حنان: اهدي يابنتي. وكان عمر جاب دكتور كشف عليه وقال: البقاء لله. وبص لديما بزعل على حالها.

ديما صرخت بكل قوتها. عند ماجد حس بيها بس مش قادر يتصل عليها وقال في نفسه يسمع كلام أبوه ويسيبها تهدي شوية. خالد: اهدي يابنتي ووحدي الله مش كدا. ديما: لا لا جدو لا أنا مليش غيره. راحت على جدها وحضنته وقالت: بقى كدا يا جدو، ليه تسيبني وأنا محتاجاك كدا؟ تعمل فيا دا أنت الوحيد اللي باقيلي في الدنيا دي. وعيطت. خالد قومها من على جدها وقال لابنه يجهز كل شيء وقال لأم حنان تاخد ديما برا.

وفعلًا حصل، وبعد إتمام المطلوب في المواقف دي تم الدفن والعزاء. حنان وهي قاعدة مع ديما قالت: ديما هو أستاذ ماجد مجاش ليه؟ أنا ما شوفتوش خالص. ديما بتعب ووجع وحسرة قلب قالت: مسافر. حنان: آها أنا برضه استغربت. عمة ديما قالت: حبيبتي أنا همشي أحسن، عمك محمود تعب قوي وقالوا إنه كان هيغمى عليه والضغط بتاعه نزل. ديما: روحي يا عمتو. عمتها: خلي بالك على نفسك وأنا بكرا بإذن الله هاجي.

علي دخل وقال: ديما خلي بالك على نفسك، والله لو كان ينفع أبات معاكي كنت عملتها، بس للأسف بابا تعب وكمان ماما هتمشي. ديما: اتفضل يا علي أنا كويسة. علي بعد ما خرج هو وأمه قالها: هو جوزها فين ما شوفتوش؟ أمه قالت: إنه مسافر في شغل. علي: طيب ليه يا ماما ما قعدتي معاها الليلة؟ ديما شكلها تعبان قوي. أمه: وأبوك كمان تعبان أعمل إيه يعني؟ وأهو حنان وأمها معاها ومش هيسيبوها أنا متأكدة. علي: بس أنتِ غير أي حد يا ماما.

أمه: علي أنا اللي فيا مكفيني، اسكت بقى. علي سكت وكملوا طريقهم. وبعد مرور ثلاث أيام. ديما: عمو خالد. خالد: نعم يا حبيبتي. ديما: كنت عايزة أبيع الشقة. حنان وأمها مع بعض: ليه يا بنتي؟ خليها، محدش عارف الظروف فيها إيه. خالد: حبيبتي خليها، الدنيا مش كلها حلوة، أنا زي أبوكِ وأنتِ عارفة غلاوتك عندي.

وقالها: خليها علشان لو حصل حاجة بينك وبين جوزك لا قدر الله تيجي ترتاحي فيها شوية وبعدين ترجعي بيتك، دي الحياة يابنتي. وأهو عمتك ماينفعش تروحي عندها علشان ابنها، وكمان هي طول عمرها بعيدة عنكم. ديما: أنا فاهمة كل دا يا عمو، بس الله يخليك اسمع كلامي، أنا كدا هموت، نفسيتي بقت زفت، بابا وماما راحوا في لحظة وكمان جدو سابني وراح هو كمان، والشقة كلها ذكريات أنا مش هتحملها لوحدي فيها، أنا كدا بجد هموت بالبطيء.

خالد: طيب اهدي يا حبيبتي ونتكلم بعدين. ديما: علشان خاطري يا عمو ريح قلبي وشوف حد يشتريها. بصتله وقالت: وبعدين هو أنا يعني مش زي حنان لو زعلت من جوزي مش هلاقي مكان في بيتك يا عمو؟ خالد: مكانك جوه قلبي مش بس في بيتي يا ديما وأنتِ عارفة، وخالتك أم عمر كمان بتحبك جداً، وحنان أختك وعمر أخوكم أنتوا الاتنين، وطول عمره واقف معاكم. ديما: عارفة، ودا اللي مخليني بقول إني مش وحيدة. خالد: ربنا يحفظك يابنتي ويهدي سرك.

ديما: طيب من بكرا شوفلي حد يشتريها. خالد: مادام مصممة أنا هشوف حد يجي ويشوفها ويقول سعرها كمان وهاخدها لعمر. ديما: وماله يا عمي. وبعد يومين. ديما كانت بتدور على شقة تانية علشان تروح تسكن فيها وما تعرفش ماجد حاجة عنها. وفعلًا لقت شقة في مكان حلو وأخدت الفلوس من خالد وراحت دفعتهم وكتبت العقد. ورجعت تاني الشقة لمّت هدومها وكل حاجتها وسلمت على خالد وعائلته وشكرتهم على وقفتهم جنبها ومشيت.

راحت اشترت أوضة نوم وعفش للشقة الجديدة لإنها باعت كل شيء في الشقة وبقى معاها مبلغ كويس اشترت بيه الشقة وباقي معاها مبلغ. وبعد مرور ثلاث أيام. ماجد راح بيت ديما وخبط على الباب. خالد فتح من شقتهم واستغرب ماجد. ماجد: أهلًا يا عمي، ليه محدش بيرد؟ ديما فين وجدو؟ خالد مش فاهم حاجة. ماجد: إيه يا عمي مالك؟ خالد مش عارف يقول إيه. ماجد قاله: برن على ديما فونها مغلق وجدو كمان وأنا هتجنن. خالد: تعالى يابني اتفضل.

أخده ودخل شقتهم وقاله: أنت كنت فين يا ترى، مسافر زي ما ديما قالت ولا حاجة تانية؟ ماجد: إيه اللي حصل بس يا عمي؟ خالد عرف إنه مش عايز يتكلم. تنهد وقاله: جد ديما اتوفى من أكتر من أسبوع، وديما باعت الشقة ومشيت، رجعت بيتها عندك. ماجد قام وقف وقال: إيييه، باعت الشقة ومشيت؟ خالد: أيوا يابني دا اللي حصل. ماجد: شكرًا يا عمي. خرج وهو في دنيا تانية خالص. خالد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

عرف إن ديما كانت زعلانة وبكدا مشيت ومحدش عرف ليها أي طريق، ودعالها ربنا يسترها معاها. ماجد نزل وبقى عامل زي المجنون، ركب عربيته وعمال يرن عليها مفيش فايدة. راح المول وسأل عنها حنان. حنان: والله من وقت ما مشيت من الشقة وأنا ما شوفتها ولا حتى كلمتها لإني برن عليها علشان أطمن بس للأسف فونها مغلق. ماجد: تمام شكرًا يا حنان.

وفكر يروح الجامعة بتاعتها بس إحنا لسه كام يوم وإجازة نص السنة تخلص يعني مش هيعرف برضه يشوفها دلوقتي. تنهد بغضب وقال: يا ترى روحتي فين؟ عند ديما في شقتها. ديما كانت نايمة، صحيت وأدت فرضها وراحت فتحت فونها ودخلت على الفيس وكلمت صحباتها في الجامعة وقالت إنها مش هتروح غير على الامتحان آخر السنة ولو في أي حاجة يكلموها. وبعدين قفلت. وبعدين قعدت تدور على شغل كويس من خلال الإعلانات واتصلت بكذا شركة. وبعد أسبوع.

ماجد هيتجنن ومش قادر يوصلها ولا عارف حاجة عنها. أمه: ما قلتلك طلقها واخلص منها، أهي هربت ويا ترى بتعمل إيه؟ ماجد بغضب وعصبية قالها: مامااااا! داليا: بتزعق ليه؟ هي ما غلطتش. ماجد: قسمًا بالله كلمة كمان منك وأكون مطلقك وأنتِ عارفة. داليا سكتت والغل مالي قلبها. ديما لقت شغل في شركة استيراد وتصدير أجهزة كهربائية واشتغلت مديرة حسابات بما إنها كلية تجارة.

وبعد كام يوم قررت تروح تكشف لإنها تعبانة وشاكة إنها تكون حامل، وفعلًا راحت. الدكتورة: أهلًا مدام ديما. ديما: أهلًا بحضرتك. الدكتورة: خير إن شاء الله. ديما: تعبانة وكل الأعراض اللي عندي بتقول إني حامل وكنت حابة أتأكد من دا. الدكتورة بابتسامة قالت: اتفضلي. وبعدين قالتلها: أنتِ متجوزة من زمان ولا إيه؟ ديما: لا كمان يوم كدا وأكمل شهرين. الدكتورة: طيب اتفضلي حضرتك. وفعلًا عملت لها

سونار وطلعت حامل وقالت: الحمل ثلاث أيام ويكمل شهرين. ديما ابتسمت وسكتت. الدكتورة: أنا هكتبلك على شوية فيتامينات ولازم تتغذي كويس وأشوفك بعد شهر. ديما: تمام. شكرتها وخرجت وكانت فرحانة ومتلخبطة وحيرانة، وفي وسط حيرتها فكرت تنزل البيبي بس مش قادرة تعمل كدا. ماجد ما زال يدور عليها وراح لها الجامعة بتاعتها بس للأسف مش لاقيها وكمان مش عارف حد من صحباتها. مشي. وبعد مرور أسبوعين.

يمنى: يابنتي بقولك لازم تيجي الجامعة الدكتور عامل امتحان. ديما: خلاص هاجي، وبعد كدا أحضر المحاضرات المهمة بس. يمنى: تمام هستناكي. وقفلوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...