ديما. بعد ما قفلت مع يمنى قالت في نفسها: "أنا هروح أحضر الامتحان وبعدها أروح الشركة ولازم أقول لأستاذ زين إني هروح الجامعة للمحاضرات المهمة، وربنا يستر بقى ويوافق." وتاني يوم، ديما راحت الجامعة وامتحنت وبعدين راحت الشركة. وبس وصلت راحت مكتب زين وقالت: "سلمى، أستاذ زين موجود؟ سلمى. "أيوه." ديما. "طيب قوليله إني عايزاه." سلمى. بابتسامة قالت: "يا أختي أنتي تدخلي في أي وقت، هو أنتي أي حد؟ وغمزت بعينها. ديما.
ابتسمت وقالت: "غوري يا سلمى قوليله ومتخلنيش أتجنن." سلمى. قاطعتها وقالت: "وعلى إيه، لحظة يا جميل." وخبطت عليه وقالت إنها عايزاه. زين. بابتسامة وفرحة قال: "خليها تتفضل، هي ديما محتاجة استئذان؟ سلمى. بصتله وخرجت وقالت: "اتفضلي يا دودو." ديما. بمرح زقتها ودخلت. زين. "أهلًا ديما." ديما. "أهلًا أستاذ زين، كنت عايزة أقول لحضرتك إني هروح الجامعة كام يوم كدا في الأسبوع." زين. ابتسم وقال: "ومالو، دا مستقبلك." ديما.
"تسلم يا رب." زين. "ديما، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع." ديما. فهمته وقالت: "أستاذ زين، إحنا بقالنا فترة مع بعض." زين. قاطعها وقال: "اسمعيني الأول." ديما. "اسمعني أنت الأول، أنا متجوزة وحامل وأنت أخ ليا." زين. بصلها واتفاجئ. ديما. "عن إذنك، أشوف شغلي." ومشيت. زين. قعد وقال: "معقول يا الله! دا أنا كنت خلاص هطلبها للجواز." واتنهد وقال: "الحمد لله." وبعدين قال: "بس ليه دايمًا حاسسها زعلانة ومكسورة، حاسس إن جواها حاجة."
واتنهد وسكت. ماجد. خلاص هيتجنن وعمال يدور عليها وبردو مفيش فايدة. وبعد كام يوم، ديما كانت في الجامعة. يمنى. "ديما تعالي عايزة أكلمك." ديما. "خير يا بنتي، مالك كدا؟ يمنى. "في واحد جه هنا كذا مرة وسأل عليكي." ديما. شكت إنه ماجد وطلعت فونها وقالت: "دا؟ يمنى. "أيوه هو." ديما. "دا جوزي وإحنا زعلانين شوية وأنا طبعًا مش في البيت." وبعدين قالت: "لو جه تاني في أي وقت قوليله إنك متعرفيش حاجة عني." يمنى. "ليه كدا؟
دا شكله هيتجنن عليكي." ديما. "معلش خليه يتربى شوية." يمنى. "ههههه لا جامدة يا بت." ديما. ابتسمت. وبعد مرور سنتين ونصف في الشركة. ديما. "سيف تعالي هنا." سلمى. بفرحة قالت: "قلبي أنتي يا سيفو." وشالته وعمالة تبوس فيه. ديما. "طيب بما إنكم أصحاب وحبايب فهتقعدوا مع بعض شوية عقبال ما أخلص الشغل اللي ورايا." سلمى. بهزار قالت: "وإحنا من إيمتى يا ماما بنحتاجك؟ ديما. "بقى كدا؟ سلمى. باست سيف وقالت: "وابو كدا، روحي روحي."
ديما. باست ابنها ودخلت مكتبها. وبعد شوية، زين كان قاعد في مكتبه وسلمى عنده، وسيف دخل لأن الباب مفتوح. ابتسم وقال: "أهلًا بالبطل." سلمى. قالت: "آسفة يا فندم هو كان معايا برا." زين. "بتتأسفي على إيه؟ هو سيف غريب؟ دا صاحب الشركة." وراح عليه وشاله وباسه وبيلاعبه. سلمى. "طيب كدا الورق خلص هروح أوديه لديما." وقالت: "تعالي يا سيف." ومالت عليه علشان تاخده. زين. "لا لا خليه معايا." سلمى. "بس يا فندم." زين. "روحي يا سلمى."
وخرجت فعلًا وهو قعد يلعب مع سيف وطلب ألعاب من محل ألعاب لسيف وشيكولاتة وأكل لسيف. سلمى. برا قالت: "يا ربي كل دا لسيف وأم سيف ولا هي هنا! ديما. "سمعتك يا واطية." سلمى. "يا أختي ارحمي بقى." ديما. ضحكت وقالت: "فين سيف؟ أوعي تكوني سربتيه." سلمى. "هههههه." وبعدين قالت: "جوا مع زين بيه." ديما. "يا بنتي كدا هيعطله." سلمى. "يعطل إيه؟ دا شايله وعمال يلاعب فيه وطلبله ألعاب كتير وشيكولاتة قد كدا وكأنهم في رحلة مش في شركة."
ديما. ابتسمت. سلمى. "حني بقى." ديما. "اخرسي يا سلمى." وخبطت على زين. زين. "ادخل." ديما. دخلت وبابتسامة قالت: "آسفة يا أستاذ زين معلش أنت عارف إني بخاف أوديه أي حضانة دلوقتي والبنت اللي كانت بتقعد معاه خلاص اتجوزت فغصب عني هجيبه على طول معايا." زين. بابتسامة قال: "سيف صاحب شركة مش ضيف ويجي أي وقت وبدون استئذان ويدخل المكتب اللي يعجبه كمان." ديما. "تسلم يا أستاذ زين." وراحت على ابنها: "قلبي." وشالته وقالت:
"متشكرة قوي على الحاجات دي ما كانش فيه داعي." زين. "عيب يا ديما دا زي ابني وأنتِ عارفة." ديما. أخذت ابنها وخرجت. سلمى. "يا بنتي الراجل من وقت ما شافك وهو عايز يتجوزك، قولتي له إنك متجوزة راح اتجوز وبعدين مفيش نصيب وطلق مراته وباين عليه لسه بيحبك وأنتِ ولا هنا." ديما. "سلمى لو سمحتي." سلمى.
"ديما أنتي مش أول واحدة تتطلق، عيشي حياتك وخصوصًا لما تلاقي واحد زي زين هيتجنن عليكي وبيحبك وبيحب ابنك وأهو مخلفش من مراته يعني هتبقي أنتِ وابنك جوا عينيه ولما تخلفي منه بردو هي... ديما. قاطعتها وقالت: "سلمى مين قالك إني متطلقة؟ سلمى. "يعني إيه بقى؟ ديما. "يعني تقفلي على الموضوع دا ومتفتحهوش تاني." سلمى. "يا حبيبتي أنتي أختي وبحبك." ديما. "عارفة وأنا كمان بحبك بس بالله عليكي سيبيني في حالي." سلمى.
"طيب اتكلمي معايا، افتحي لي قلبك، ديما أنتي كدا هتتعبي حرام عليكي مش بتتكلمي خالص برغم إننا بقالنا كام سنة مع بعض وأنتِ قافلة على نفسك يا حبيبتي حرام صحتك." ديما. "كل اللي أقدر أقولهولك إني مجروحة جرح كبير قوي، ولولا وجود سيف في حياتي كنت انتحرت وخلصت من الدنيا وأرفها." سلمى. طبطبت عليها وقالت: "طيب اهدي وكل شيء إن شاء الله هيكون كويس." ديما. ابتسمت بحزن. وبعد أسبوع، نبيلة أم ماجد. "لحد إيمتى هتفضل كدا؟ ماجد.
"نعم يا ماما عايزة إيه؟ أمه. "عايزاك تشوف حالك ولا هتفضل على ذكراها العمر كله؟ ماجد. "أيوه يا ماما هفضل على ذكراها ومش هيأس وهفضل أدور عليها لحد ما ألاقيها وأرجعها لحضني تاني." أمه. "ترجع مين؟ أنت اتجننت! إزاي أصلًا تثق فيها بعد اللي حصل؟ ماجد. "هو أي اللي حصل؟ وبصلها بزعل. أمه. "هروبها منك دا كويس يعني؟ ماجد. "هروبها دا غلطتي أنا مش هي، أنا اللي ظلمتها." أمه. "ليه يعني كنت عملت إيه؟ حقك تتجوز واحدة وأربعة كمان."
ماجد. "ماما أرجوكي." أمه. "بلا ماما بلا زفت، أنت شكلك اتجننت على الآخر ودا أنا مش هسمح بيه، مش كفاية طلقت داليا وقاعد تستنى الهانم اللي طفشت ومحدش عارف بتعمل إيه، أنت المفروض كنت طلقتها غيابي، اللي زي دي مستحيل تأمن على نفسك ولا على بيتك معها أبدًا، هو أنت عارف هي بتعمل إيه في الكام سنة دول؟ ماجد. "ماماااا إزاي تتكلمي كدا على ديما؟
إحنا كلنا عارفين أخلاقها كويس واللي عملته رد فعل طبيعي على خيانتي ليها وجرحها، وداليا أنا طلقتها علشان حسيت إني ظالمها لأني مش عايز أخلف منها يبقى تشوف حالها، دا غير بقى إنها كانت بغل وشرانية وأنتِ عارفة كدا كويس وكنتي دايمًا بتشتكي منها." أمه. "وخلاص اتجوزت وشافت حالها، أنت كمان دور على نفسك بقى ولا إيه؟ ماجد. "مش هتجوز يا ماما ولو هعيش عمري كله أدور على ديما." أمه. بعصبية: "ليه يعني؟
غارت في داهية وخلاص انساها بقى." ماجد. "مش هعاشر واحدة تانية غير ديما، أنا بحبها وهفضل كل عمري أحبها ومش هتجوز عليها أبدًا فارتاحي بقى." أمه. بغيظ وغضب وعصبية قالت: "ربنا ياخدها ويريحنا منها." ماجد. بزعل: "حرام عليكي، ليه كدا؟ مش كفاية اللي عملناه فيها." وفونه رن فتحه وقال: "أهلًا يا صاحبي والله وحشني." زين. "وأنت كمان والله يا ماجد." ماجد. "فينك يا بني من فترة مشفتكش؟ زين. "موجود بس كنت عايزك في موضوع مهم." ماجد.
"طيب تعالي المول أنا شوية ورايح." زين. "تمام ساعة وأكون عندك." وقفلوا. وبعد بعض الوقت، زين وصل عند ماجد وسلموا على بعض، هما أصحاب من فترة دراسة وبيتقابلوا كل فترة ولكن طبعًا مشاغل الحياة بتلهي. ماجد. "نورت يا زين." زين. "نورك يا ماجد." وبعدين قاله: "ما شاء الله المول حلو جدًا وأحسن من الأول." ماجد. اتنهد وقال: "دي فكرة مراتي إني أوسعه وأعمله بالشكل دا." زين. "ربنا يخليهالك." ماجد. "يا رب." واتنهد وقال: "بس ألاقيها."
زين. استغرب رده وبعدين قال: "مالك يا ماجد وأي اللي قولته دا؟ ماجد. "تشرب إيه الأول؟ زين. "قهوة مظبوط." ماجد. طلب القهوة وبعدين قاله: "خير يا عمنا؟ زين. "الشركة." ماجد. "مالها؟ زين. "كنت عايز أبيعها." ماجد. "ليه كدا؟ زين. "أخويا وأبويا مصممين إني أسافر لهم، وكل شوية الحاج يقولي خليك عندك لحد ما أموت وأبقى تعالى ادفني ولا بلاش خليك عندك، هو يعني وجودي فارق معاك علشان موتي يفرق؟ ماجد. "بعد الشر ليه كدا؟ زين.
"أنت عارف بقى الحاج كبر وأخدت على العيشة برا ومحمود معاه ووسعوا الشغل برا وأنا خلاص قررت أبيع الشركة وأسافر وأستقر هناك معهم." ماجد. "طيب وليه تخسر الشركة؟ زين. قاطعه وقال: "أنت عارف إني مليش حد هنا وخلاص فكرت وقررت إني لازم فعلًا أمشي وأشوف حالي وسط أهلي." ماجد. "طيب والموزة اللي حكيتلي عنها قبل كدا؟ زين. اتنهد وقال: "للأسف قافلة باب قلبها ومش راضية تفتحه لحد وعايشة على ذكرى جوزها." ماجد. "هو جوزها مات؟ زين.
"للأسف مش عارف إذا كان ميت ولا عايش ولا هي مطلقة ولا على ذمته، مش عارف مش عااارف حاجة." ماجد. "باين عليها إنها حويطة وحريصة جدًا." زين. "جدًا، بقالها كام سنة شغالة معايا بصراحة أدب وأخلاق واحترام بس مش بتتكلم عن حياتها الشخصية خالص، وفي البداية أول ما جت وقولت لها إني عايز أتجوزها قالت إنها متجوزة وحامل وأنا احترمتها." ماجد. "وهي فعلًا متجوزة؟ زين. "أيوه وخلفت ولد زي القمر." ماجد. ابتسم وقال: "وأنت شوفته يعني؟ زين.
بابتسامة قال: "طبعًا، دا عايش في الشركة دا بيدخل المكاتب كلها والوحيد اللي بيمشي براحته وبدون استئذان." ماجد. "هههههههههه." زين. "هههههه صدقني مرة كنت متعصب وكنت حاسس إني لو شفت حد قدامي هموته، وفي لحظة لقيته داخل عليا المكتب بابتسامته وبرائته." ماجد. "عملت إيه؟ زين. "ولا حاجة، لفيت وأخدته وقعدت ألاعبه ونسيت كل عصبيتي." ماجد. ابتسم وقال: "ربنا يحفظه." وبعدين. زين.
"ولا حاجة، مش عارف بقى إذا كانت زعلانة مع جوزها ولا مطلقة ولا أرملة، المهم إنها مش بتتكلم ولا عايزة تتجوز دا اللي فهمته منها واحترمتها جدًا." ماجد. "بتحبها؟ زين. "ما حبيتش أتعلق بيها وهي مش ليا يا صاحبي، مش ناقص وجع قلب تاني كفاية اللي حصل في المرة الأولى، كل اللي بيني وبينها شغل وأخوة واحترام، هي تستاهل كل خير ربنا يسعدها." وبعدين قاله: "وأنت مش ناوي تنسى بقى وتتجوز؟ ماجد. "مش هتجوز غير مراتي."
وعيونه اتمالت دموع وقال: "ظلمتها وجرحتها قوي وأستاهل كل اللي يجرالي وعمري ما هسامح نفسي أبدًا على اللي عملته فيها." زين. "اهدي يا ماجد دا نصيب." ماجد. "جدها مات تاني يوم زعلتها، وراحت عنده واتحملت لوحدها وجعها من كله، فراق جدها وكسرتها مني أكيد ما كانش سهل عليها أبدًا ودا اللي خلاها تمشي وتبعد وتفارق الكل." زين. "اهدي وإن شاء الله هتلاقيها." ماجد. "يا رب." زين.
"اسمع بقى يا سيدي أنا جايلك علشان الشركة، عايزك أنت تشتريها، الشركة وضعها المالي كويس جدًا وشغلها ماشي حلو وبصراحة مش حابب حد غريب يدخل." ماجد. يا ابني وأنا إيه اللي يفهمني بالأدوات الكهربائية؟ أنا بتاع ملابس، وأهو زي ما أنت شايف المول.
زين: الشركة خسارة فعلًا، وكمان أنت بتدير المول وهتدير الشركة. الموضوع مش صعب، أنت فاهم في كل حاجة بلاش استعباط، وإذا كان على الفلوس أنا مش محتاج حاجة دلوقتي، خد وقتك وبراحتك، إحنا إخوات ومفيش بينا كدا. ماجد: لا أبدًا، الحمد لله الفلوس موجودة، بس أنا بقول خلي الشركة باسمك وأنا ممكن أروح أشوف المطلوب وأخلي بالي لوقت ترجع وتكمل أنت.
زين: يا ماجد قلتلك خلاص مش ناوي أرجع. أبويا زعلان مني وبقاله أسبوع مش بيرد عليا نهائي، وأنت عارف حالته الصحية، وكمان هروح وأساعد محمود في الشركة اللي هناك، هي بردو ماشية كويس. وبص له وقال: وافق بقى متضيعش تعب أخوك على الفاضي، أنا مش عاوز حد غريب يدخل الشركة. ماجد: الأمر لله، ماشي.
زين: طيب يلا قوم تعالى معايا أعرفك على كل حاجة، الموظفين وشغل الشركة، وكمان نكتب العقود ونروح الشهر العقاري علشان أنا بإذن الله مسافر بعد بكرة. ماجد: إيه يا ابني السرعة دي؟ زين: ملوش لازمة القعدة ما دام أخذت قرار. وقام وقف وقال: يلا. ماجد: يلا يا سيدي. وبعد بعض الوقت وصلوا الشركة. زين: دخل مكتبه وقال: سلمى نادي مديرة الحسابات وكمان أستاذ عبد الرحمن مدير الشؤون القانونية. سلمى: حاضر يا فندم.
زين: دخل مكتبه ورحب بـ ماجد. ديما: سيف، سيف قلبي تعالى، أنا بعد كدا هقفل الباب خالص علشان مش كل شوية تجري كدا. سلمى: ههههه، حبيبي تعالى. وأخذته وهو بيجري. ديما: إيه رأيكم تروحوا مشوار مع بعض؟ لأني عندي شغل كتير. سلمى: يا ريت، بس أستاذ زين وصل ومعه ضيف وطالبك وكمان أستاذ عبد الرحمن مدير الشؤون القانونية. ديما: ليه؟ سلمى: مش عارفة يا باشا، أنا كنت لسه هتصل عليه. استني لحظة أكلمه وأقوله. واتصلت فعلًا بـ عبد الرحمن.
ديما: يا ترى إيه اللي حصل؟ قلبي مش مرتاح. سلمى: هو أنتِ على طول كدا؟ اهدي مفيش حاجة. زين: اتصل بـ سلمى وقالها تجيب قهوة. سلمى: ديما اقعدي وأنا هعمل القهوة وأجي. ديما: ماشي روحي. وبعد دقائق جت. سلمى: إيه دا؟ هو أستاذ عبد الرحمن لسه مجاش؟ ديما: لسه. سلمى: طيب أنا هدخل القهوة. وفعلًا خبطت ودخلت، وسيف نزل من على رجل أمه وجري وراها. ديما: قامت وقالت: سيف. وطبعًا الباب مفتوح وانصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!