ديما: شافت ماجد، انصدمت ورجعت لورا، وعقلها مش قادر يستوعب هو فعلًا ولا لأ. سلمى: بعد ما دخل سيف وراها، قالت: آسفة يا فندم، حضرتك عارف سيف ضد الأبواب المغلقة وميصدق باب يتفتح. زين: هههههه، خلاص وروحي أنتي. و فعلًا خرجت. ماجد: بص له وابتسم ومال عليه وشاله، والغريب إن الولد سكت. زين: غريبة. ماجد: إيه هي؟ زين: إن سيف معيطش معاك، دا مستحيل يروح لأي حد مش عارفه، وعلطول يعمل دوشة ومولد لو حد قرب منه وهو ميعرفوش.
ماجد: هههههه، ومال عليه وحضنه وشم ريحته وقال: الله إيه الريحة الحلوة دي؟ وباسه كذا مرة ورا بعض. زين: تعرف إنه يشبهك شوية. ماجد: بص له وسكت. برا عند ديما سلمى: مالك يا بنتي، فيكي إيه؟ ديما: مش بترد. سلمى: ديما، مالك؟ أنتي تعبانة ولا إيه؟ ديما: هاا، أبدًا. سلمى: أومال عاملة كدا ليه؟ وشك مخطوف كدا وكأنك شوفتي عفريت، ليه دا كله؟ ديما: أبدًا. وبعدين قالت: هو مين اللي جوا دا؟
سلمى: مش عارفة، وزين اتصل عليها وقالها تدخل ديما وعبد الرحمن. قالت: حاضر يا فندم. عبد الرحمن: وصل. سلمى: كويس يا أستاذ عبد الرحمن جيت في وقت. عبد الرحمن: خير بس؟ سلمى: أستاذ زين عاوزك أنت وديما ضروري. عبد الرحمن: طيب يلا. ديما: معلش يا أستاذ عبد الرحمن اتفضل أنت وأنا دقيقتين وجاية وراك. وفعلًا دخل. سلمى: رايحة فين؟ ديما: هشوف مدام سميرة دقيقة وجاية. وجريت من قدامها. سلمى: مدام سميرة ليييه؟ ديما:
راحت عند سميرة وقالت: إزيك يا مدام سميرة؟ سميرة: بابتسامة: أهلًا ديما، عاملة إيه وسيف؟ ديما: الحمد لله، بس كنت عاوزة منك خدمة. سميرة: أمري يا حبيبتي. ديما: نقابك. سميرة: إيه؟ ديما: النقاب بتاعك، عاوزاه شوية كدا، وأوعي ترفضي. سميرة: مش فاهمة، وبصتلها قوي. ديما: معلش اقلعيه بس النقاب شوية وحطي طرف الطرحة بتاعتك على وشك خمس دقائق بس، صدقيني مش هتأخر. سميرة: يا بنتي اهدي، ليه دا كله؟ ديما: بتقرب منها علشان تقلعه لها.
سميرة: يا بت أوعي، أنتي اتجننتي؟ ديما: باستها وقالت: علشان خاطري. سميرة: طيب اهدي، أنا معايا واحد تاني في شنطتي دايما بشيله علشان وقت استراحة الغدا وكدا لو حصل حاجة يبقى معايا واحد نضيف. ديما: باستها وقالت: حبيبتي يا سوسو، يلا هاتيه. سميرة: خدي بس أنا عاوزة أفهم. ديما: أخدته وقالت: بعدين، بعدين. وجريت من قدامها ولبسته وهي ماشية على طرحتها. سلمى: أول ما شافتها شهقت وقالت: ديما بس إيه يا أما اللي عاملة في نفسك دا؟
ديما: بعدين، بعدين. سلمى: طيب يلا علشان أستاذ زين اتصل تاني. وبصتلها ومستغربة اللي هي عاملاه في نفسها. ديما: عدلت نفسها وبمرح قالت: حوه كدا. سلمى: حوه آه يا أختي حوه قوي كمان. ديما: طيب تعالي خدي سيف. وأخدت نفس وخبطت على الباب ودخلت. الكل بص لها. زين: أيوة مين حضرتك؟ ديما: بتحاول تغير صوتها وقالت: السلام عليكم. زين: شك في صوتها وبعدين قالها: دي؟ ديما: لحقته وقالت: دينا، أنا دينا يا أستاذ زين. زين:
في نفسه: إيه اللي هي عاملاه دا؟ وإمتى دا حصل؟ أنا شايفها الصبح كانت كويسة. ومخدش باله من نطقها في اسمها. عبد الرحمن: بص لها وقال في نفسه: أنا لسه شايفها من خمس دقايق كانت بطبعتها. ديما: حست إنهم عاوزين يفهموا وقبل ما تتكلم. زين: قالها: إمتى دا؟ ديما: إيييه، ربنا هداني. ماجد: دقات قلبه سريعة وبيحاول يسمع صوتها كويس بس هي بتحاول تغيره، وهو مش قادر يركز وبقى مش فاهم حاجة ولا قادر يبص لها بسبب النقاب.
زين: ربنا هداكي كدا فجأة؟ ديما: أمر الله بقى يا أستاذ زين، الهداية ملهاش وقت. وقالت: سلمى خدي سيف. سلمى: أخدت الولد وطلعت وهي هتتجنن. زين: قال: دي ديما مديرة الحسابات. ماجد: ديما؟ وبعدين قال في نفسه: لا لا، هي أول ما دخلت قالت دينا بس أنا علشان متلخبط سمعت غلط. وبعدين قال: أهلًا وسهلًا. زين: قال: أستاذ ماجد الشربيني المالك الجديد للشركة. ديما: إيييه؟ عبد الرحمن: بص له وسكت. ماجد وزين: استغربوا ردها.
ديما: أحم، وحاولت تهدي علشان محدش يشك فيها وخصوصًا ماجد. وبعدين قالت: بس إزاي مالك الشركة وحضرتك؟ زين: للأسف أنا مضطر أسافر برا وأستاذ ماجد أعز صديق عندي وخلاص اشترى الشركة، وعاوزكم بس تقعدوا معاه علشان يعرف كل حاجة عن الشركة. ديما: أستاذ زين حضرتك ممكن تسافر وتاخد وقتك والشركة تفضل زي ما هي و؟ زين:
قاطعها وقال: عارف يا ديما، إحنا هنا كلنا أخوات وبنخاف على الشركة ومصلحتها، وأنا لو سبت الشركة في إيدكم هرجع ألاقيها أحسن من الأول، بس للأسف أنا ناوي أستقر برا. ديما: اتنهدت وسكتت. عبد الرحمن: تمام يا فندم، اللي تشوفه حضرتك. زين: نبدأ بقى. وبعد فترة طويلة من الشغل مع بعض. زين:
قال: تمام كدا، أنا هروح مع أستاذ ماجد وأستاذ عبد الرحمن الشهر العقاري ونتمم كل حاجة، ومن بكرا بإذن الله أستاذ ماجد هو المدير وصاحب الشركة الجديد. عبد الرحمن: ينورنا طبعًا. ديما: بصت له وسكتت. زين: ديما بكرا بإذن الله تجمعي الموظفين كلهم ويتعرفوا على المدير الجديد، وبكدا أنا انتهت مهمتي وأشوف وشكم بخير. ديما: وأنت بخير يا أستاذ زين. زين: كنتي وما زلتي نعمة الأخت يا ديما. ديما: وحضرتك يا أستاذ زين.
وبزعل قالت: ربنا يجمعنا على خير. زين: آمين يا رب. وقال: يلا بينا، وكمان أشوف سيف قبل ما أمشي. وفعلًا خرجوا وشال سيف وحضنه بقوة وباسه وقالها: خلي بالك منه. وقال لماجد: دا أهم واحد في الشركة، أوعى تقفل بابك في وشه، دا هو الروح الحلوة اللي في الشركة كلها. ماجد: ابتسم ومسك إيد سيف وباسها وخرجوا. سلمى: إيه يا بت اللي حصل وإيه اللي أنتي عاملة في نفسك دا؟ ديما: قربت من سيف علشان تشيله، بعد عنها وخاف.
سلمى: اقلعي الزفت اللي أنتي لابساه دا، الولد خاف منك. ديما: قلعته وحملت ابنها اللي كان بالفعل خايف منها وطبطبت عليه ومسحت على شعره، والخوف بقى جواها ومش عارفة تعمل إيه في اللي جاي. سلمى: ديما أنتي كويسة؟ ديما: ربنا كريم. سلمى: ونعم بالله، بس فهميني مالك كدا؟ ديما: ولا حاجة. وبعدين قالت: أستاذ زين باع الشركة. سلمى: إيييه؟
ديما: أيوة، والضيف اللي كان معاه دا هو المالك الجديد، وأنتي من بكرا الصبح اجمعي الموظفين كلهم علشان يتعرفوا عليه. سلمى: خسارة أستاذ زين، يلا ربنا يستر بقى ويطلع المدير الجديد كويس زيه. ديما: اتنهدت. سلمى: قوليلي بقى إيه حكاية النقاب دا؟ ديما: فكرت أتنقب. سلمى: شكلك اتجننتي. ديما: ليه يعني؟ سلمى: طيب فكري في ابنك اللي كان مرعوب لما شافك. ديما: خليها على الله. وبعدين قالت: يلا بقى نمشي إحنا اتأخرنا.
سلمى: يلا هاتي سيف أشيله عنك، شكلك تعبان. ديما: لا أبدًا. ومشيوا وبس وصلت البيت كانت هتتجنن وقالت: يا الله، طيب إزاي بقى هقدر أكمل معاه، دا أكيد هيعرفني من صوتي اللي هحاول أغيره دا، أو حتى لو بص في عنيا، أنا لازم أتصرف قبل ما يكشفني. وضمت ابنها لحضنها وقالت: لازم أسيب الشغل دا. وتاني يوم في الشركة. ديما: صباح الخير يا عم ماهر. ماهر: موظف الأمن: صباح الخير يا ست البنات.
ومسك إيد سيف وباسها وقال: صباح الورد على عيونك يا قمر. ديما: تسلم يا راجل يا طيب. ماهر: تعالي يا سيف العب معايا شوية. ديما: معلش يا عم ماهر هيزهقك. ماهر: أنا عاوزه أهو نلعب مع بعض شوية ونتسلى، والله بيفكرني بابن بنتي، ربنا يحفظهم يا رب. ديما: آمين يا رب. وبعدين قالت لابنها: تقعد مع جدو ماهر شوية بس متروحش بعيد ومتتعبش جدو. ماهر: ملكيش دعوة أنتي. وأخد الولد ولأن الولد عرفهم كلهم بيلعب معاهم ومش بيخاف منهم.
ديما: طلعت واتقابلت في مدام سميرة. سميرة: إيه دا أنتي ليه مش لابسة النقاب زي إمبارح؟ ديما: صباح الفل. وبعدين قالت: أنا هحاول ألبسه ولو قدرت أتحمله خلاص هكمل، أنا من زمان بفكر إني ألبسه. وبمرح قالت: بس طبعًا أنا مضيعش فلوسي على حاجة مش مضمونة. سميرة: ههههههه. ديما: طبعًا أومال أروح أشتري وفي الآخر ملبسش يرضيكي كدا؟ سميرة: بخيلة. ديما: أناااا؟ سميرة: لا أنا يا بت. ديما: كل واحد أدرى بنفسه بقى. وضحكوا هما الاتنين.
وبعد بعض الوقت. ماجد: وصل الشركة وشاف سيف مع ماهر بيلاعبه. ماهر: قام وقف وقال: نورت الشركة يا فندم. ماجد: متشكر. وبص لسيف وقاله: ممكن آخده؟ ماهر: كنت حابب نلعب مع بعض شوية. ماجد: بص له وقال: هو بصراحة الواحد ميشبعش منه. ومال عليه وأخده وقاله: متقلقش أنا هطلعه لمامته. ودقائق وطلع. سلمى: بتعملي إيه يا ديما؟ ديما: هلبس النقاب. سلمى: يا بت اعقلي بقى وبلاش هبلك دا. ديما: اسكتي أنتي ملكيش دعوة.
وقالت: المدير أكيد زمانه جاي، شوفي هيقولك إيه واجمعي الموظفين. سلمى: وأنتي هتقابليه كدا؟ ديما: ما أنا قابلته إمبارح كدا. وبعدين اسكتي شوية، أنا داخلة مكتبي ولو في حاجة ناديني. ومشيت. ماجد: دخل وقال: صباح الخير. سلمى: صباح النور يا فندم، أنا سلمى سكرتيرة حضرتك. ماجد: أهلًا بيكي، ربع ساعة واجمعي الموظفين. سلمى: تمام يا فندم. وبعدين قالت: تعالي يا سيف. ماجد: لا خليه. سلمى: بس يا فندم. ماجد: مفيش مشكلة. وأخده ودخل مكتبه.
سلمى: أووووه موز جامد وباين عليه ذوق جدًا. ديما: من وراها قالت: هو مين دا يا بت؟ سلمى: بشهقة وخضة قالت: منك لله هتموتيني. ديما: هههههه، أحسن علشان تحرمي تعاكسي حد. سلمى: بلا نيلة، هي اللي معاها واحد زي أكرم جوزي تبص لحد تاني، دا خلاني أقول حقي برقبتي وكرهني في كل الرجالة. ديما: معلش بكرا ربنا يهديه. سلمى: يا رب. وبعدين قالت: يلا اجهزي علشان شوية كدا والمدير حابب يشوف الكل ويتعرف بيهم. ديما:
أخدت نفس بصوت عالي وقالت: أنا هسيب الشغل. سلمى: أنتي اتجننتي، ليه كدا؟ أنتي هنا وضعك كويس وشغلك بردو كويس ومحدش مزعلك في حاجة. ديما: مش مرتاحة. سلمى: هنهزر بقى ولا زين وحشك ومش قادرة تقعدي هنا من غيره، ما كان قدامك ويتمنى كلمة منك. ديما: اخرصي يا سلمى علشان أنتي عارفة إنه كلامك مش صح، اسكتي بقى أحسن لك. سلمى: ههههه، طيب قولي ليه عاوزة تسيبي الشغل؟ ديما: قولتلك مش مرتاحة وهشوف شغل تاني.
سلمى: ديما أنتي كدا هتخسري كتير ومش أنتي لوحدك، ابنك كمان أهو شايفه الكل بيحبه وبيآخده منك ويلاعبوه ومحدش بيقدر يتكلم، زين بيه نفسه كان بيشيله عنك وبيحبه جدًا وكان متفهم وضعك وعارف إن مفيش حد تسيبي ابنك عنده وعمره ما اعترض على دا، مع إن لو واحد تاني غيره كان رفض وجود ابنك وخصوصًا بالشكل دا، إحنا هنا مش في حضانة إحنا في شركة ولازم تهتمي بشغلك وكمان متعطليش الموظفين بابنك اللي معطل الكل فعلًا بشقاوته ولعبه مع الكل.
ديما: بصتلها. وكمان أنا شايفة أستاذ ماجد ما يتخيرش عن أستاذ زين، وحب ابنك من أول لحظة شافه فيها. وبكدا إنتي وابنك وضعكم في الشركة زي ما هو، والراجل متقبل دا، ولحد دلوقتي ما قالش حاجة، لا وكمان داخل من شوية وشايل ابنك. ديما: إيه؟ ابني تحت مع عم ماهر، وكنت هنزل أجيبه أو هو يطلعه زي ما بيعمل.
سلمى: أستاذ ماجد وهو طالع شافه معاه وجابه، وأنا جيت آخذه منه رفض، وحسيته فرحان بيه. شكله وهو شايله ومهتم بيه كان أب وشايل ابنه، فاهدئي كدا واعقلي وفكري في مصلحتك إنتي وابنك علشان ما تندميش. وبعد شوية اتجمعوا الموظفين كلهم واتعرفوا على المدير الجديد. ماجد: كانت عيونه مركزة مع ديما ومتلخبط ومش قادر يحدد اللي هو فيه دا إيه. وبعد ما انتهوا من التعارف والترحيب بالمدير والمالك الجديد،
ماجد قال: مدام دينا اتفضلي في مكتبي عاوزك. ديما (في نفسها) : يا ربي. سلمى: (خبطتها في كتفها وقالت) : فوقي كدا مالك وادخلي للمدير. ديما (بزهق) : طييب. سلمى: يلا الراجل دخل من بدري. ديما: خبطت ودخلت وقالت: تحت أمرك يا فندم. ماجد: قال لها: كنت عاوز ملف بكل حسابات الشركة. ديما: حاضر يا فندم. (وبعدين قالت) : تعالى يا سيف. ماجد: ليه؟ خليه معايا. ديما: علشان ما يعطلش حضرتك. (وأخذت ابنها قبل أن يرد وخرجت) ماجد: يا رب هتجنن!
صوتها يشبه صوت ديما، ريحتها، عيونها اللي بتتهرب مني، وقلبي اللي هينفجر من كتر دقاته في وجودها. وبعد مرور شهر، ديما: (جوا المكتب تلبس النقاب وتحاول قدر الإمكان تبعد عن ماجد، حتى ابنها بتحاول ما تخليهوش يروح عنده) سلمى: ديما، هاتي سيف معايا أنا نازلة أجيب أكل. ديما: يا بنتي هتشيليه على قلبك طالعة نازلة. سلمى: ما لكيش دعوة إنتي. (وأخذته ونزلت، وبعد شوية رجعت ومعها الأكل وحاجات لسيف وقعدوا أكلوا) ديما: تسلمي يا قمر.
سلمى: بألف هنا. (وبعدين قالت) : والله يا بت يا ديما أنا مستغربة تصرفك في النقاب اللي بتلبسيه بمزاجك دا. ديما: ما لكيش دعوة إنتي. سلمى: في واحدة تلبس نقابات ساعات العمل بس وبعدين تقلعه وتمشي عادي كدا؟ نفسي أفهم دماغك دي فيها إيه. ديما: فيها فيل. سلمى: هههههه ربنا يهدي، يلا هقوم أروح على مكتبي، زمان أستاذ ماجد راجع. ديما: أوك وأنا هخلص الشغل اللي ورايا دا علشان عاوزة أمشي بدري اشتري لبس لسيف. سلمى: ماشي. ديما:
(بعد خروجها قعدت مع نفسها تفكر إزاي تبعد عن ماجد، رجعت لورا وسندت ضهرها عالكرسي وقالت) : يا رب خليك معايا، إنت عارف إني اتظلمت قوي. (وطبعًا رافعة النقاب) سلمى: كانت بتجري ورا سيف. ماجد: دخل وسيف خبط في رجله، ابتسم وحمله وقال: أهلًا بالبطل اللي مجري الشركة كلها وراه من شقاوته. سلمى: آسفة يا فندم. ماجد: ولا يهمك. (وباس سيف من يده وبص لقى مكتب ديما مفتوح ورافعة نقابها من على وشها، قرب خطوتين وانصدم)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!