الفصل 12 | من 14 فصل

رواية بعد الفراق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور عصام

المشاهدات
23
كلمة
2,252
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ديما: أنا مفيش بيني وبينك أي اتفاق. نبيلة: ديما اسمعيني. ديما: (نظرت لها وقالت) مش هوافق على أي حاجة تقوليها. نبيلة: ديما أنا مستعدة أكتب لك المول والشركة وكل الفلوس اللي في البنك وكل شيء نمتلكه قصاد إنك تتنازلي عن سيف وتسيبيه. ديما: (ضحكت وباست ابنها اللي على رجلها وقالت)

مكنتش أعرف إن سيف غالي عندك قوي كدا، بس أنا بقى عندي ابني مش بالدنيا واللي فيها، بس مش بشوية فلوس يا نبيلة هانم، ابني عندي ما يتقدر. انتي غلطتي لما افتكرتي إنك ممكن تساوميني على ابني. نبيلة: سيف أغلى من كنوز الدنيا وأنا مش بساومك، أنا عاوزة حفيدي، أنا عاوزاه يتربى في بيت أبوه وفي حضنه. ديما: وحفيدك دا ابني وملكيش حاجة فيه ومش هخليكي تلمسيه. روحي جوزي ابنك أربعة وهاتي أحفاد يملوا بيته وبيتك.

نبيلة: ديما فوقي وما تشوفيش نفسك. ديما: أنا فايقة وابني في حضني والدنيا مش سايعاني ومش محتاجة حاجة من حد. انتوا اللي بترميوا نفسكم عليا وأنا مش عاوزة ولا طايقة. نبيلة: يا ريت يا ديما ما تنسيش إننا نقدر ناخد سيف منك. ديما: كل اللي تقدري عليه اعمليه وأنا معاكي للآخر. نبيلة: (خلاص جابت آخرها، قامت وقفت وقربت منها) ديما: (بعدت بابنها عنها وقالت لها) ما تحاوليش. نبيلة: هاخده منك غصب عنك.

ديما: قلت لك اعملي كل اللي تقدري عليه. نبيلة: (روحها في الولد قالت) طيب خليني بس أضمه لحضني، ما تنسيش إني جدته. ديما: لأ. نبيلة: (نظرت لها ومش عارفة تعمل إيه علشان تقنعها، وبعدين فكرت وقالت) ديما أنا ممكن أخلي ماجد يطلق ريهام ويكتب لك كل حاجة يملكها بس ارجعي البيت انتي وسيف، نفسي أضمه لحضني. ديما: مش هنولهالك أبدًا. نبيلة: (دموعها نزلت غصب عنها) ديما: شرفتي يا نبيلة هانم. نبيلة:

(نظرت لسيف اللي حتة من ابنها ودموعها زادت وعرفت إن ديما خلاص مش هتخليها تلمسه، التفتت ومشيت) ديما: (قفلت وراها واتنهدت وقالت) بسهولة كدا عاوزاني أنسى وجعي وحرقة قلبي منك ومن ابنك. (حضنت ابنها بكل ما فيها) وبعد بعض الوقت، نبيلة روحت بيتها وهي في حالة لا يرثى لها. ريهام: ماما مالك؟ نبيلة: (بدموع قالت) مفيش. ريهام: ماما انتي بتعيطي مالك فيكي إيه تعبانة؟ نبيلة: (بتعيط وخلاص) ريهام:

(زعلت على حالها، رغم قوتها وجبروتها إلا إنها منهارة فعلاً، طبطبت عليها وبعدين اتصلت على ماجد وقالت له) ماجد: إزاي يعني بتعيط ومش بتتكلم؟ ريهام: والله ما أعرف، أنا حاولت أعرف بس هي بتعيط وخلاص. ماجد: طيب أنا كنت رايح لبابا المول وخلاص وصلت أهو، هجيبه وأجي وانتي خلي بالك منها. ريهام: حاضر. (قفلت) ماجد: يا ترى إيه اللي حصل يا ماما؟ (دخل المول وأخذ أبوه وخرجوا بسرعة) أبوه: اهدي يا ابني مش كدا هتموتنا.

ماجد: ماما ريهام بتقول إنها تعبانة قوي. أبوه: ربنا يستر. (وكان قلقان) ريهام: عملت عصير وقالت: ماما اشربي دا علشان تهدي. نبيلة: ماليش نفس سيبيني في حالي. ريهام: طيب بس قولي لي مالك. ماجد وأبوه دخلا واتفاجئوا بشكلها اللي يحزن. ماجد: (جرى عليها ومسك إيدها وقال لها) ماما مالك فيكي إيه وليه عاملة كدا؟ قومي أوديكي لدكتور. نبيلة: (بدموع وشهقات قالت) شوفته شوفته. ماجد: مين دا؟ أمه: سيف ابنك حتة منك يا ماجد. ماجد:

(اتنهد وعرف سبب زعلها بالشكل دا) أمه: أول ما شوفته خطف قلبي وخصوصًا شكله شبهك بالظبط وحلو حلو قوي قوي، كنت هاموت عليه. ماجد: طيب اهدي يا ماما. أمه: روحي كانت هتطلع عليه وألمسه. ماجد: (بصلها واستغرب) أمه: للأسف ديما ما خلتنيش ألمسه ولا أخده في حضني برغم دموعي لها. أبو ماجد: ما تزعليش منها يا نبيلة، البنت مجروحة اعذريها. نبيلة: وأنا مين يعذرني؟ حفيدي وهموت عليه مستنياه بقالي سنين ووقت أشوفه أتحرم منه كدا ليييه؟

ماجد: اهدي يا ماما وأنا هجيبهولك لحد عندك. أمه: مش هتوافق ديما اتغيرت قوي. ماجد: هرجع هو وأمه. أمه: ما كنتش متخيلة إن ديما بقت كدا، أنا عارفة إنها قوية بس مش بالقوة دي ولا بالجمود دا. ماجد: معلش يا ماما هي تعبانة. أمه: (بدموع قالت) كان نفسي أضم سيف لحضني، كنت هتجنن وأبوسه، روحي كانت هتطلع عليه وأنا شايفاه ومش قادرة ألمسه. ماجد: حقك عليا يا ماما صدقيني هجيبه وأحطه جوا حضنك وتشبعي منه كمان. نبيلة: امتى بس؟

ماجد: الصبر يا ماما الصبر. نبيلة: تخيلوا إني قلت لديما إني مستعدة نتنازل لها عن شيء نملكه بس تسيب سيف يتربى عندنا وهي رفضت. ماجد: إييييه؟ (وبعدين قال) ليه قلتي كدا يا ماما؟ انتي بتسوميها على ابني يا ماما حرام حرام عليكي أنا مصدقت ألاقيها. نبيلة: اللي حصل بقى، أنا كنت عاوزة الولد في حضني بأي طريقة وهي عنيدة ومش بتديني فرصة أكلمها قلت كدا. ماجد: استغفر الله العظيم، ربنا يستر بقى. أبوه: اهدي يا ابني. ماجد:

(قعد وبيفكر إزاي يتكلم مع ديما ويصلح اللي أمه عملته وخصوصًا إنه عارف أسلوب أمه) وتاني يوم، ديما لبست وجهزت ابنها وبس فتحت الباب لقت. ريهام: (بابتسامة قالت) صباح الخير. ديما: ريهااام! (وابتسمت) ريهام: (حضنتها وقالت) وحشتيني قوي يا ديما. ديما: وانتي كمان يا حبيبتي. (وبعدين مالت على سيف وقالت) قلبي انته. (باسته وقالت) يا ترى هتخليني ولا؟ ديما: اخص عليكي دا أنا أديكي مفتاح شقتي، اتفضلي حبيبتي. ريهام: انتي كنتي خارجة؟

ديما: أيوا كنت رايحة الشركة. ريهام: طيب أنا مش هعطلك، أنا كنت جاية أشوفك وأطمن عليكي انتي والقمر سيف. ديما: تعطليني دا إيه؟ احنا خلاص هنقعد مع بعض انهارده. ريهام: تسلميلي يا ديما. (وأخدت سيف، الولد ما كانش راضي) ديما: سيفو حبيبي روح لماما ريهام. (وقالت لها) استني. (وجابت لعبة وقالت لها) خدي اديهاله ولعبيه بيها. ريهام: فعلاً أخدتها وأخدت الولد فعلاً وفرحت قوي لما ديما قالت ماما ريهام. ديما: نورتيني. (وراحت عملت عصير)

ريهام: يا بنتي مش عاوزة حاجة تعالي. ديما: أهو جيت يا ستي. ريهام: (قالت) وبعدين يا ديما؟ ديما: ريهام علشان خاطري بلاش تفتحي الموضوع دا، أنا تعبت منه وقلبي محروق بما فيه الكفاية. ريهام: ديما ماجد بيحبك وهيتجنن عليكي وكمان على ابنه والله ما ارتاح من بعد ما مشيتي، من يومها وهو في دنيا غير الدنيا وطلق داليا علشانك بس لأنها اتكلمت عنك بغل وغيرة قدامه ومش بيسكت لأمه لو جابت سيرتك.

ديما: ما يهمنيش. وداليا هي الوحيدة اللي كانت تستاهل تقعد مع ماجد وأمه علشان تربيهم. ريهام: (ابتسمت وقالت) أبدًا والله ماجد غلط لما اتجوزها وهو بنفسه معترف بكدا بس كان خلاص اتجوزها وبقى أمر واقع ومش هيطلقها من غير سبب حتى لما فرض عليها ما تخلفش هي وافقت وهو ما كانش متوقع كدا بس اللي حصل. وعمومًا انسي داليا وقرفها وخلينا في دلوقتي لو انتي حابة إني أمشي من حياتك انتي وماجد أنا هعملها.

ديما: ريهام ميت مرة أقولك مشكلتي مش انتي، أنا مستحيل كنت أتجوز واحد متجوز وأخطفه من مراته بس الظروف كانت غير وأنا وافقت بناءً على موافقتك وحبيتك من أول مرة شوفتك فيها وعذرتك. ريهام: طيب ليه مش بتنسي وتسامحي وترجعي بيتك؟ ديما: ماجد جرحني وخبا عني إنه متجوز غيرك وأمه كمان بدل ما تحاول تهدي الموضوع وتداري على عمايل ابنها لااا وقفت في صفه في الغلط وعاملتني بطريقة تكسر وتحرق القلب.

ريهام: تعرفي لما ماجد اتجوز داليا قلبي وجعني قوي وحسيت إني ست ناقصة ومش كاملة وخصوصًا بعد عمايلها فيا وكلامها ليا وماما كانت بتشوف كل دا وتسكت وأنا كنت كل اللي بعمله أدخل أوضتي وأعيط بس بصراحة ماجد كان بيجي ويراضيني وكان بيبقى عارف أفعال داليا وكلامها معايا و... ديما: (قاطعتها وقالت)

ريهام أوعي تقولي على نفسك ناقصة ومش كاملة، انتي ما غلطتيش في حاجة، انتي تزعلي من نفسك لما تقصري مع جوزك ومع أهله لكن اللي فيكي دا بإرادة ربنا واللي بإيد ربنا احنا ما نتحاسبش عنه لكن نحاسب ونتحاسب على أفعالنا وعلى إهمالنا لو كنا أهملنا وقصرنا. أما بالنسبة لداليا فدي كانت حجة لماجد يبعد بيها شوية عنك لحد ما يستعيد وعيه تاني وأكيد يسكت أمه من زنها عليه لأنها مليون في المية كانت بتقوله اتجوز بس اللي زعلني منه إنه اتجوزها

وخلاص كان عاش معها طبيعي وخلف لكن هو خدع وظلم الكل وغلطتك الوحيدة إنك وافقتي إنها تزعلك وتقهرك كان المفروض تردي عليها وتوقفيها عند حدها لكن استسلمتي وداويتي جروحك بكلمتين من ماجد ودا غلط واللي بتحاولي توصليهولي من ناحية ماجد أنا مش مقتنعة بيه.

ريهام: ديما صدقيني ماجد مش وحش، ماجد قلبه طيب جدا بس الشيطان لعب بدماغه شوية وبعدين أهو فاق وندم. ديما: بعد فوات الأوان. (وفونها رن فتحت وقالت ببرود) أيوا. ماجد: إيه الرخامة دي؟ ديما: (اتنهدت وقالت) خير يا فندم. ريهام: يا خلاصي على القمر يا ناس. (وبتلاعب سيف وهو بيضحك) ماجد: (سمع صوتها وقال بهمس) ريهاااام! ديما: انت يا أستاذ انته عاوز إيه؟ ماجد: هكون عاوز إيه يعني، الشغل يا ست هانم. ديما: مش جاية انهارده.

ماجد: مفيش حاجة اسمها مش جاية، انتي موظفة في شركة محترمة وفي شغل لازم انتي اللي تعمليه. ديما: أعتقد من حقي آخد إجازة عارضة ولا إيه يا مديري؟ ماجد: قدامك ساعة وتكوني هنا ولازم تيجي. ديما: (بأرف قالت) مع السلامة. (وسيف أخد منها الفون بقوة) ريهام: حبيبتي يا سيفو سيب الفون لماما. ديما: خلاص أنا خلصت. ماجد لسه معهم على الخط وطبعًا عرف إنها اتأخرت بسبب ريهام. ريهام: طيب أنا هقوم أمشي وانتي روحي شغلك.

ديما: مش رايحة وخلي ابن نبيلة يتفلق. ريهام: ههههه أه لو تسمعك. ديما: تسمعني والله لأوريها هي وأمه الحرباية دي. ماجد: حرباية يا أم لسان عاوز قطعه. ريهام: ديما علشان خاطري ادي فرصة تانية لماجد. ديما: ريهام خاطرك غالي عندي قوي بس أنا خلاص ماجد دا صفحة سودة في حياتي وأنا قفلتها بكل ما فيها. ريهام: طيب علشان خاطر سيف، حقه يا ديما حقه يتربى في حضن أبوه وخصوصًا إن أبوه متمسك بيه وعاوزه.

ديما: سيف مش أول واحد يتربى بعيد عن أبوه وانتي عارفة. ريهام: ديما اهدي وفكري بالعقل، سيف لازم يتربى في بيته بيت أبوه وجده، والله لو شوفتي ماما هتصعب عليكي. ديما: نعم؟ بعد اللي عملته فيا وكمان لسه هتصعب عليا؟ دي تغور في داهية هي وابنها، علشان خاطرها انتي ما شوفتيهاش وهي بتساومني على ابني، دا أنا عمري ما هسامحها أبدًا.

ريهام: والله يا ديما من وقت رجعت من عندك وهي مقهورة وقلبها هيوقف، أنا حسيت بيها، نبيلة بكل قوتها وجبروتها اتهدت قصاد نظرة من سيف، كل حصونها انهارت مجرد شافت سيف ابن ابنها اللي اتمناه سنين، أوعي يا ديما تحرميها منه، أنا مش هنكر إنها غلطانة لكن برضه هي أم وكل همها مصلحة ابنها أيا كانت بقى الطريقة المهم ابنها وخلاص، سامحيها يا ديما. ديما: ما أقدرش للأسف أنا اتعلمت منها الجحود.

ريهام: كلام بتقوليه من ورا قلبك، انتي ديما البنت الطيبة أم قلب أبيض، أنا عارفة ومتأكدة إنك لسه بتحبي ماجد لكن موجوعة وطبعًا معاكي حق بس خلاص هو اتوجع أكتر منك ببعدك عنه، ديما فراقك صعب قوي على ماجد ما تزوديهاش بفراق سيف كمان. ديما: (دموعها نزلت) ريهام: حضنتها وقالت: "لو بتعتبريني أختك، اسمعي كلامي المرة دي بس، وصدقيني مش هتخسري." ديما: "ريهام، أرجوكي متجيش عليا إنتي كمان." ريهام:

"والله معاكي وعمري ما أجي عليكي، ومن انهارده أنا هبعد عنك إنتي وماجد، بس إنتي ارجعي." ديما حضنتها بقوة وقالت: "لا لا يا ريهام أنا مقدرش أستغني عنك، إنتي ملكيش ذنب في أي حاجة، أنا اللي مش قادرة أسامح وأنسى، أنا اللي تعبانة قوي ومش هقدر صدقيني." ريهام: "حاولي يا حبيبتي، حاولي علشانك وعلشان ابنك وماجد اللي هيموت عليكم." وطبطبت عليها. ديما مسحت دموعها وماردت. ريهام:

"أنا هقوم أمشي وإنتي يلا على شغلك، بس هطلب منك طلب وأتمنى متكسفنيش." ديما: "ريهام إنتي تؤمري." ريهام: "سيف أنا هاخده معايا البيت، ماما هتموت عليه." ديما: "لأ." ريهام: "أنا بنفسي هجيبه تاني هنا أو في الشركة، بس علشان خاطري خليها تشوفه، أوعي يا ديما تبقي قاسية زيها، خليكي إنتي غيرها، ديما الطيبة الحنونة اللي عمرها ما تكسر خاطر حد أبدًا، ماما حالتها فعلًا تعبانة." وبعدين قالت: "بتخلصي شغل الساعة كام يعني؟ ديما:

"خمسة ستة كده يعني." ريهام: "تمام، الساعة خمسة هكون هنا بسيف." ديما: "ريهام لو سيف جه البيت، ماجد وأمه مش هيسيبوه وهندخل في مشاكل تانية إحنا في غنى عنها، كفاية لحد كده." ريهام: "وعد مني أرجعلك سيف زي ما أخدته، بس وافقي." ديما: "ماشي يا ريهام، بس أخلص شغل بتصل عليكي." وبصتلها وقالت: "ريهام أوعي تحطيني قدام الأمر الواقع، صدقيني وقتها هتخسرينا، وأنا مش هسكت لأي حد." ريهام: "قولتلك اطمني يا ديما، ويلا علشان متتأخريش."

ديما: "طيب خدي ده لبن لسيف وكمان ده دوا." ريهام: "ديما، سيف رايح بيت أبوه وجده يعني بيته، معقول تديني أكلة ليه كده يا حبيبتي؟ سيف صاحب البيت والشركة والمول وكل حاجة." ديما: "ابني مش محتاج حاجة من حد، ولو مش هتاخدي اللبن بتاعه وكل طلباته مش هيروح معاكي." ريهام: "يا ساتر خلاص هاتي." ديما: "وده الدوا بتاعه." ريهام: "هو تعبان؟ ديما:

"لا يا حبيبتي ده دوا كالسيوم علشان السنان بس، أديهوله بعد ساعتين، وده كمان غيار ليه علشان الشوكولاتة يعني لو بهدل نفسه ولا حاجة أبقي غيريله." ريهام: "لا لا أنا حابة أشتري لسيفو لبس وأنا ماشية." ديما: "أنا قولت إنتي مش نافعة معايا، هاتي ابني وكل واحد يروح لحاله." ومالت على الولد تاخده. ريهام: "يا بنتي دي فلوسي أنا متخافيش." ديما: "والله على أساس ماجد مخليكي تشتغلي." ريهام:

"طيب علشاني أنا بجد هتجنن وأشتري لبس لسيف، بشوف لبس الأطفال هتجنن عليه." ديما حست بيها قالت: "تمام بس وقت ما أرن عليكي." ريهام: "مفهوم يا ماما." وكانوا نزلوا تحت البيت وريهام كانت فرحانة بسيف. وبعد بعض الوقت، ريهام وصلت البيت ودخلت أوضة نبيلة وقالت: "ماما ماما." نبيلة: "ريهام روحي أنا تعبانة وعاوزة أنام." ريهام ابتسمت وقالت: "طيب قومي شوفي مين جاي يزورك." نبيلة: "ريهام أنا مش فايقة لحد." ريهام:

"خلاص على راحتك يا تيتا." وقالت: "يلا يا سيف تيتا مش عاوزة تشوفك." نبيلة بس سمعت كلامها، التفتت وقامت من السرير وهي قلبها هيقف من الفرحة ومش مصدقة إنها شايفة سيف قدامها. ريهام راحت وحطته بين إيديها وقالت: "سيف أهو، حفيدك أهو." نبيلة بدموع باستِه وحضنته بقوة. ريهام: "بالراحة يا تيتا على الواد أمُّه هتموتنا." نبيلة: "ديما هي فين؟ ريهام: "راحت الشركة." نبيلة: "يعني هترجع البيت؟ ريهام: "للأسف لأ بس إن شاء الله قريب."

وقالت: "استنوا بقى نتصل على جدو كمان علشان يجي ويشوف سيف حبيب جدو." في الشركة، ماجد طبعًا كان سمع كل الحوار اللي دار بين ديما وريهام، وبس نزلوا قفل وفرح جدًا إن سيف عندهم في البيت وديما قلبها ابتدى يلين وده فرحه أكتر. ديما دخلت وقالت: "أزيك يا سلمى؟ سلمى: "أهلًا ديما، إيه التأخير ده كله؟ وفين سيف؟ ديما: "معلش كان عندي ضيوف وسيف عند جدو." سلمى: "جدو؟ ديما:

"أيوه، وبلاش الفضول ده بعدين بقولك، بس دلوقتي هشوف الشغل المتأخر." ومشيت وسابتها. ماجد سمع صوتها وخرج وراح على مكتبها ومعه ملف. ديما بصتله بقرف وما اهتمت. ماجد اتعصب وبعدين حاول يهدي وقالها: "سيف فين؟ ديما: "مش شغلك." ماجد: "أومال شغل مين؟ ديما: "ابني وأنا حرة فيه." ماجد: "لأ لحد هنا ومش هسمح، ده ابني ولولا وجودي ما كانش جه." وغمزلها بعينه. ديما رفعت حاجبها وقالت:

"أكبر غلطة بالنسبة ليا، وعمومًا خلينا في الشغل، خير جاي عندي ليه؟ ماجد حط قدامها الملف وقالها: "راجعي الملف ده علشان بس أرجع ألاقيه جاهز." ديما ببرود قالت: "طيب." ماجد مال عليها وهمس جنب ودنها وقال: "أنا سايبك بمزاجي." ديما: "مش بمزاجك، وطلاقي منك قريب إن شاء الله." ماجد: "وقريب ليه يا روحي؟ شوفي الوقت اللي يناسبك وأنا أنفذ وقتي، أنا مستحيل أرفضلك طلب." ومشي.

ديما قلبها وقع في رجليها وخافت يعرف إن سيف عندهم وبكده ممكن ياخده منها، قامت و... تفتكروا ماجد فعلاً ممكن ياخد سيف؟ وإيه هيكون رد فعل نبيلة بعد ما سيف بقى بين إيديها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...