الفصل 7 | من 7 فصل

رواية بعد الخداع الفصل السابع 7 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
18
كلمة
2,369
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل ماهر ودينا وقعدوا في كافتريا. دينا بعتت رسالة لماهر. دينا: اتفضل يا ماهر عايز ايه؟ ماهر: دينا أنا آسف. آسف على اللي عملته معاكي وندمان. وعرفت إني بحبك، بحبك انتي بس. دينا: خلصت؟ عن إذنك عشان قعدتنا كده غلط. ماهر: دينا اديني فرصة أصلح اللي فات. أنا اكتشفت إن أختك كانت زي قطعة زجاج مكسورة في وسط الرمل. طول ما أنا بعيد عنها كنت شايفها بتبرق وبحاول أمسكها، ولما مسكتها لقيتها حتة زجاج مالهاش لازمة.

دينا: للأسف يا ماهر كلامك ده متأخر جداً جداً. كلامك ده وصل بعد ما قدرت أداوي نفسي بنفسي وأنا بعيد عنك. كلامك ده وصل بعد ما قدرت أقف على رجلي من أول وجديد. كلامك جه بعد ما لقيت شخص تاني وقدر باحترامه وأسلوبه يدخل قلبي. للأسف يا ماهر مفيش أي أمل إننا نرجع لبعض. أنا سمعت كلامك عشان ماتفكرش إني لسه بكن لك مشاعر أو حتى ممكن يكون فيه أمل. أنا جيت عشان أنهي كل حاجة.

ماهر: طيب ارجعي بيتك وماتتجوزيش حد. بعد يوم جوازك يا دينا هيبقى يوم موتي. وأنا حقوقك كلها هديهالك، لكن لو اتجوزتي أنا هاخد ابني منك. كان بيقولها بلهفة ورجاء، يمكن لو مارتبطتش وهو طلق نها يبقى فيه أمل في يوم للرجوع. دينا: أولاً ماتقدرش تاخديه لأنه مع ماما وهو وماما هيكونوا معايا. ثانياً أنا عارف ليه يا ماهر سبتلك كل حاجة. أنا سبتلك الجمل بما حمل زي ما بيقولوا. عارف ليه؟

عشان كل حاجة بتفكرني إني كنت مغفلة وإني لعبة. كل حاجة بتفكرني إني كنت سبب إنك تغيظ أختي عشان ترجعها مرة تانية. بتعرفني قد إيه كان دوري كبير في حياتكم عشان تغيظوا بعض. أنا عرفت وفهمت ليه كنت كل مرة تصر تعمل لي عيد ميلاد وتعزم أهلي وتجبلي هدايا غالية. مرة عربية ومرة طقم دهب. كل ده كنت عشان تغيظها وترجعك. أهو رجعت لك واتجوزتها وحلت مكاني وأنا اللي بقيت مكانك عندي. تفتكر دلوقتي بعد ده كله ممكن أرجع البيت تاني؟

خصوصاً بعد ما أختي قعدت فيه وبقى فيه ريحتها وأنا واثقة إنها غيرت ملامحه عشان تشيل أي ذكرى ليه فيه. فوق يا ماهر وماتحاولش تقرب مني تاني. سامع؟ ونصيحة عشان ماتخسرش كل حاجة: اهتم بابنك وخد بالك منه عشان ده اللي باقي لك. وسابته وقامت. لقت بيبرس قدامها. بصتله دينا براحة وكان حمل من قلبها اتشال، وخصوصاً لما خرجت كل اللي كان نفسها تقولهوله. بيبرس: ضايقك أو هددك؟

دينا: لا، كان عايزنا نرجع تاني أو على الأقل أرجع أعيش في البيت، يا إما ياخد الولد. بيبرس: طبعاً مايقدرش، وأنا مش هسيبك ولا هسمح له. دينا: بيبرس ده باباه، وبعدين ماتقلقش أنا اتصرفت معاه وهو مش هيتعرض لي تاني أبداً. بيبرس: لو حصل حاجة تاني ابعتيلي وأنا في لحظة هكون عندك. عند نها كانت بتتصل بطليقها. نها: يا محمود أنا عايزة أشوف عيالي. دول ولادي ومن حقي أشوفهم. وحشوني. أنت إيه؟

محمود: انتي اللي سبتيهم وشوفتي حياتك، يبقى انسيهم. نها: ما أنت كمان اتجوزت من بنت خالتك وعشت حياتك. محمود: أنا واحد حر. اتجوزت بعد ما طلقنا والحمد لله إني عملت كده عشان أحمد ربنا على النعمة اللي أنا فيها بعد العذاب اللي كنت عايشة معاكي. وولادك انسيهم. نها: طيب عشان خاطري، أنا موافقة على أي حاجة تقوله. محمود: عايزة تعيشي مع ولادك وتشوفيهم؟

يبقى تطلقي من البيه اللي اتجوزتيه ده وتيجي تعيشي تربي والدك، وهرجعك على ذمتي. بس مش هنبقى زي الأول عشان عمايلك وطمعك ده أنا مش هقبل بيه وقتها. بس هخليكي تشوفي عيالك وتربيهم. ومعاكي أسبوع تفكري فيه، يا تيجي تقولي لي أنا اتطلقت وعايزة أرجع أعيش مع ولادي، يا إما تنسي إن لكِ ولاد من الأساس. ده آخر كلام عندي. قفلت نها مع محمود وفضلت تشتم فيه.

"ومنك لله يا ماهر، أنت السبب. أنت اللي خليتني أطمع في اللي مع أختي وبقيت أضغط على محمود لحد ما انفجر وطلقني. ودلوقتي عايز يربيني وياخد بطاره منى على الفترة اللي فاتت. وطبعاً السنيورة بتعمل اللي عليها وزيادة عشان تطلني. الشيطان وهي الملاك. (على أساس إنك ملاك بأجنحة، ده أنت الشيطان واقف بيتعلم منك)

وصل ماهر البيت وهو بوزه شبرين ومخنوق، لأنه خلاص اتأكد إن مفيش أي مجال للرجوع مرة تانية. وإن فعلاً باع الدهب بالتقليد والتقليد الرخيص كمان. دخل ماهر الشقة وكان مرهق جداً ولقى نها عمالة تاكل في نفسها ومتعصبة. ماهر: مالك يا نها؟ في إيه؟ نها: محمود مش عايزني أشوف عيالي. ماهر: طيب بقولك إيه؟ اجلي الرغي ده، أنا جاي تعبان وجعان وعايز أنام. عاملة غدا إيه؟ نها: مش عاملة. وبعدين إحنا اتنين هنعمل لينا غدا ليه؟

إحنا كل يوم نقضيها أي حاجة، يعني مثلاً النهاردة ممكن ناكل بيتزا، بكرة سمك وجمبري كده. ماهر: يعني حضرتك مش ناوية تطبخي؟ نها: لأ طبعاً. أنا هاربة من مسؤولية ولادي عشان أتحملها هنا. وقف ماهر اللي هو في Erorr. ماهر: أمال لما تخلفي مين هيطبخ له؟ نها: إحنا ما اتفقناش على الخلفه. أنا عندي ولاد وأنت كمان، نخلف تاني ليها؟ إحنا متجوزين عشان ننبسط، نخرج، نسهر ونعيش حياتنا. أما طبيخ وترويق والهرى ده كله أنا ماليش فيه.

ماهر: نها... نها: نعم؟ ماهر: انتي طالق. نها: انت بتقول إيه؟ ماهر: انتي طالق بالتلاتة يا نها. عارفة أنا كنت جاي وناوي أدي لحياتنا فرصة تانية مع بعض ونحاول نعوض بعض ونعيش مع بعض ونبني أسرة، لكن طلع إنه ماينفعش. نها: آه يا واطي! طيب أنا هاخد منك حقوقي كلها والمؤخر وكل حاجة وهجرجرك في المحاكم.

ماهر: مش محتاجة تعملي كل ده، لأن أنا عقاباً ليا هديكي كل حقوقك كنوع من العقاب لنفسي. إنما مش هقدر أعاقب نفسي طول العمر بيكي. صعب ده، صعب عليا. ويلا خدي هدومك ومع السلامة، لحسن أقسم بالله أرميهملك في الشارع حالاً. خافت نها من منظره ولمت هدومها وراحت لبيت طليقها. محمود: إيه ده؟ بالسرعة دي اتطلقتي؟ نها: ولادي وحشوني. سيبني بقى أرجع لهم. وأنت طلق بنت خالتك ونرجع نعيش كلنا زي الأول. محمود ضحك بعلو صوته: زي الأول مين؟

إنتي هبلة يا نها؟ أنا متجوز ستك وتاج راسك. ادخلي بصي شكل العيال نضاف إزاي والبيت نضيف إزاي وريحة الأكل عاملة إيه. ادخلي وبصي واتعلمي ستات البيوت عاملين إزاي. دخلت نها واتفاجئت بمنظر شقتها. إزاي مترتبة ونضيفة. ودخلت غرف العيال لقيتها متروقة والوليت مرصوصة والعيال كل واحد على مكتبه بيذاكر. ولما شافوها جريوا عليها حضنوها. وقتها نها حسّت إنها فعلاً كانت ستي مهملة وطماعة، بس خسرت كل حاجة.

محمود: أنا هردك تاني بس بعد عدتك. بس مالكيش عندي أي حقوق. لما مزاجي ييجي لك ابقى اجيلي. غير كده لا. وولادك هتقعدي معاهم هنا. وأميرة أنا واخد لها شقة تانية وفارشاها أحسن فرش. هنروح نقعد فيها وكل يوم هاجي عشان أشوف عيالي. أنا رجعتك عشان أعرف أشوف حياتي مع أميرة وعشان هي حامل وصعب عليها العيال والحمل مع بعض.

وسابها ودخل لأميرة وقالها اللي هيتم، وعرفها إنه رجعها على الورق فقط عشان يقدر يشوف أولاده. وهي وافقت لأنها لما اتجوزته كانت بتحبه وعارفة إنه مطلق وممكن يرد مراته عشان بينهم 3 أولاد. عدى الثلاث شهور وكان ماهر بيحاول بكل الطرق يتخطى خسارته لدينا. وقرر إنه يسافر ويفتح فرع لشركته في بلد تانية يمكن يرتاح ويحاول يعيش طبيعي. ودايماً بيسأل على ابنه وبيزوره. وباع كل حاجة تخص دينا وعملها ودائع باسم ابنه.

نها رجعت لعيالها بس مش عارفة ترجع جوزها ليها مرة تانية. وراحت لأمها اتأسفت لها هي ودينا. أمها سامحتها، بس دينا قالت لها: "خليها للزمن، يمكن أقدر أسامحك على خداعه لي سنين دي كلها." سيلا ومؤمن اتجوزوا وعايشين سعداء جداً مع بعض. وانهارده، لا دلوقتي، في غرفة في فندق، أحلى عروسة لابسة فستان أبيض وتاج كبير، كأنها بتتجوز لأول مرة، منتظرة عريسها يدخل ياخدها.

دخل بيبرس واتفاجئ من جمال دينا. راح حضنها وعينه بتبكي من الفرحة. باس راسها وإيديها ونزل بيها. وابنها كان نازل قدامها لابس بدلة شبه بدلة العريس. بيبرس جابهاله وقضوا أحلى فرح. وأخدها بيبرس في نص الفرح ومشوا. وصلوا الفيلا وشالها بيبرس وطلع بيها لحد الجناح بتاعهم. ونزلها براحة كأنها حتة زجاج هتتكسر. بيبرس: يا أنا مش مصدق إننا خلاص اتقفل علينا باب واحد. أنا حاسس إني أول مرة أتزوج. دينا: وأنا كمان مبسوطة أوي ومتوترة أوي.

بيبرس: لا يا حبيبتي ماتتوتريش وسيبيني لكِ نفسك خالص. نسيبهم بقى عرسان جداد. عدى الست شهور. ماهر استقل بحياته في البلد اللي سافر ليها. وقابل هناك بنت وأعجب بيها، بس لسه مش قادر يحبها، خايف يقرب منها ويظلمها زي ما عمل مع دينا. وقرر إنه يدي نفسه فرصة.

نها: حياتها أصبحت لولادها فقط. والتعامل مع جوزها بيكون في أضيق الحدود، لأن أغلب وقته مع مراته الجديدة والبيبي الجديد بتاعه. وهو مش قادر يصفى لنها. بيحاول يتعامل معاها وسايب مسامحته ليها للزمن. صحت دينا في يوم على تعب في معدتها وترجيع. شافها بيبرس. بيبرس: مالك يا دينا؟ في إيه؟ دينا: غالباً أخدت برد في معدتي. بيبرس: برد إيه؟ إحنا في الصيف. دينا: عادي بتحصل. بيبرس: قومي البسي نروح للدكتور. دينا: لأ مالوش لزوم.

بيبرس: اسمعي الكلام وقومي. تحت ضغط بيبرس قامت دينا وراحوا للدكتور. وكشف عليها وطلب تحاليل. دينا: مكنش ليه لازمة ده كله. أهو طلب تحاليل وكمان شوية هيطلب أشعة ومصاريف على الفاضي. بيبرس: لا طبعاً، لازم نطمن عليكي. مش هنخسر حاجة. وفلوس إيه اللي بتتكلمي عنها؟ صحتك أهم من فلوس الدنيا كلها. ظهرت نتيجة التحاليل ودخلوا بيها مرة تانية للدكتور. الدكتور: زي ما توقعت، مبروك يا مدام، انتي حامل. بيبرس ودينا وشهم سهم وسكتوا.

الدكتور: حضرتك يا مدام دينا محتاجة تروحي تتابعي مع دكتورة نسا عشان تعرفي انتي في الشهر الكام. خرجت دينا وبيبرس من عند الدكتور. دينا: بيبرس أنت ساكت ليه؟ بيبرس: استني لما نروح لدكتورة نسا. أوّادها بيبرس وراحوا لدكتورة نسا وأكدتلها الحمل وإنها حامل في شهرين. فرح بيبرس هنا وبان عليه الفرحة. واستغربت دينا جداً، لأنها حست إنه شك فيها. خرجوا من عند الدكتورة وركبوا العربية. دينا: بيبرس أنت فرحان فعلاً؟ بيبرس: مش باين علي؟

دينا: بس أنت قولت لي إنك مش بتخلف. بيبرس: بعد جوازنا بشهر رحت لدكتور تاني وعملت تحاليل وأشعة كاملة وطلعت بخلف. وحمدت ربنا وقتها. دينا: محاولتش تواجه مراتك أو تأذيه؟ بيبرس: لأ طبعاً. أنا كنت عايش في خدعة، خدعة كبيرة والكل حذرني منها، بس أنا فضلت مصمم عليها. ودي كانت نتيجة عنادي وعقابي. أخدته للنهاية خلاص. بس الحمد لله ربنا رضاني بيكي وبالطفل اللي في بطنك. ارجع بقى أتكلم في الماضي ليه؟ دينا: عندك حق. طيب ليه خبيت علي؟

بيبرس: حبيت أعملهالك مفاجأة. دينا: وأحلى مفاجأة. بس مالك؟ بيبرس: مالك ده ابني الكبير ومعزته من معزتك في قلبي. يكفي إنه حتة منك. تعالي دلوقتي نروح نجيب له هدية ونعرفه إنه هيجيله أخ أو أخت. فعلاً اشتروا له هدايا وجمعوا كل العيلة وبلغوهم بخبر حمل دينا. والكل فرح لهم، خصوصاً مامت بيبرس. وفضلت تزغرط وعيطت من الفرح. وتوتة توتة، خلصت الحكاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...