الفصل 15 | من 44 فصل

رواية بعد فقدان الامل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
22
كلمة
4,786
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

عادوا إلى الفندق والسعادة تغمر قلوبهم. حمل حازم وعلي أغراضهم وتوجهوا إلى غرفة مالك، بينما مالك أوصل ريتال غرفتها. وصلت غرفتها فوقف مالك أمام غرفتها وتحدث بنبرة حانية: مالك: غيري لبسك عشان هنطلع نتعشى بره، مستنيكي متتأخريش يا حبيبي ماشي؟ فجأة وجد وجنتيها احمرت بخجل، ولم يكد يستفسر عن السبب فوجد أخويه الاثنين بجواره، أحدهم عن يمينه والآخر عن يساره. حازم: وإحنا مش هنتعشى معاكم ولا إيه؟

علي: يا ابني يا ابني بقى ما تبقاش فصيل، راقب بصمت مش شايف العشاق الله بص الفراشات اللي بتطير. نظر حازم حوله بحنق فقال: هي فين دي الفراشات أنا مش شايفها. علي: يا ابني مش شايف مالك بيطّفَح ريتال فراشات إزاي؟ دلوقتي ده اللي بيعبر عن مفهوم الحب. حازم: بحنق، جاتكوا نيلة، جيل هابط بوظتوا مفاهيم الحب. شعرت بالإحراج، أما مالك كان ينظر لهم بعدة مشاعر استهزاء مع الغضب مع الحزن. مهلًا، الحزن! لمَ الحزن؟

لأنه أعزائي سوف ينهي عليهم واحدًا تلو الآخر. فهبط بكفه صافعًا علي كما كانت تفعل ريتال، وقال: عقبال ما تطّفَحها الفراشات يا حبيبي. صرخ علي بفزع ووضع يده على موضع الصفعة وقال: لا لا مش عاوز أطّفَح فراشات، أنا فل الفل تسلم يا كبير. وركض على الغرفة. ضحك حازم وريتال ابتسمت. وجد حازم مالك ينظر إليه ومن ثم اقترب منه فقال: حازم: إيه هتعمل إيه؟ أنا كبير على فكرة مش زي علي. اقترب مالك أكثر ولكن سرعان ما هرول حازم مسرعًا

وقال: أنا هروح أجهز عشان أجي معاكم هههههه. ضحكت ريتال فاقترب مالك وقال بابتسامة: مالك: طب عاجبك كدا سدوا نفسي، ما تيجي نسيبنا منهم ونطلع نتعشى أنا وأنتِ. ريتال: هههههه معلش بيهزروا معاك يا مالك. مالك: طب يلا اجهزي. ريتال: حاضر. بالسيارة فتح حازم السيارة ليجلس بالخلف جوار ريتال. مالك: رايح فين يا حبيبي؟! حازم: هركب ورا جنب ريتال. مالك: بابتسامة، لا يا حبيبي ما تركبش جنبها. حازم: باستهزاء، أومال أركب فين حضرتك؟

أركب فوق العربية ولا أروح فين؟ مالك: باستفزاز ترك مقعده وجلس بالخلف جوار ريتال وقال: سوق أنت. حازم: وربنا يا واد أنت بارد، أنا غلطان إني صلحت ما بينكم يا ناكر الجميل عشان بتغير عليها تمنعها عننا. ده أنا أخوها يا واد. قاد حازم السيارة وعلي بجواره. مالك: باستفزاز، ما تسوق بسرعة يا حازم الله، أنت بتسوق زي السلحفاة ليه؟

حازم: ما أنا ماشي بسرعة أهو، أنزل أشيل العربية وأجري بيها مش فاهم أنا، لا حول ولا قوة إلا بالله، الواد عشان باله ارتاح يقرفنا إحنا. ابتسم مالك من تذمر أخيه. اقتربت ريتال وقالت بصوت منخفض نسبيًا: حرام عليك يا مالك أنت بتستفزه ليه؟! مالك: عاوز أعرف رده إيه. على فكرة حازم يبان إنه محترم وابن ناس ومتربي بس من جواه في حتت صياعة أنا بستفزه عشان أشوف آخره إيه.

ريتال: لا مستحيل مصدقش حازم صايع، لا هو علي آه صايع إنما حازم ده متربي خمس مرات. ثم قالت بتذكر: آه صح مالك هو أنت بتعاكس بنات؟ مالك: باستغراب، ليه؟ ريتال: لأن لو مش بتعاكس تبقى محترم ومؤدب، أنت عاكست بنات قبل كدا ولا أنت غير كدا؟ تذكر ذاك الحلم فابتسم بمكر وقال: أنااا لا طبعًا أنتِ تعرفي عني حاجة زي كدا، أنا محترم جدًا. ثم أكمل بصوت منخفض وقال: بس مش بكيفي ممكن أبقى باد بوي هههه. ريتال: أنت بتضحك على إيه؟

مالك: لا ما فيش افتكرت حاجة كدا. وصلوا المطعم وتناولوا وجبة العشاء معًا. كانت الجلسة مليئة بالأحاديث الممتعة وعن ذكرياتهم معًا منذ كانوا أطفال. عادوا الفندق وكانت هناك العيون تراقبهم. شخص مجهول: ألو يا كارم، أنا براقبهم من الصبح، خرجوا بدري ورجعوا آخر النهار وبعدها خرجوا كلهم تاني. كارم: خرجوا راحوا فين؟ شخص مجهول: راحوا المطعم. كارم: رجعوا ولا لسه؟ شخص مجهول: أنا ماشي وراهم هما اتحركوا بالعربية.

كارم: تمام، ابقى بلغني لو حد فيهم اتحرك. في اليوم التالي عاد مالك من العمل استحم وبدل ملابسه ثم نزل من الفندق ليذهب إلى ريتال فهي اعتادت الوقوف أمام البحر منذ أتت. وجدها جالسة أمام البحر على الشط. اقترب منها وجدها تجلس على الشط وشاردة لم تشعر بوجوده. مالك: قاعدة لوحدك ليه وسرحانة؟ ريتال: بابتسامة، ما فيش قاعدة زهقانة قولت أنزل أتمشى على البحر أصلي مليت من الأوضة.

جلس بجوارها ونظر أمامهم إلى البحر فوجدوا بعض الأجانب يسبحون. نظر مالك للجهة الأخرى وقال: مالك: يلا بينا نمشي من هنا. نظرت له ريتال وقالت في داخلها بسعادة: وربنا محترم وابن ناس مش بيبص للبنات. سارت معه للعودة. مالك: عاوزة تنزلي البحر؟ ريتال: باستنكار، أنت تخليني أنزل البحر عادي؟! مالك: هههههه مش قدام الناس. نظرت حولها وجدت المكان بدأ يزدحم بالناس حولها فقالت:

ريتال: أنت مش شايف الناس اللي في البحر واللي على الشط، ما فيش مكان ما فيهوش ناس. مالك: في شط قدام بعيد عن الناس ما بيبقاش في حد هناك. ريتال: مش مصدقة هتخليني أنزل أعوم. ثم اختفت ابتسامتها وقالت: بس أنا ما أعرفش أعوم. مالك: بجد؟ وهو يرفع إحدى حاجبيه. ريتال: بحنق، ما أنت ما خلتنيش أنزل البحر من ساعة لما لبست الطرحة. مالك: طب وبعد ما سافرت ما نزلتيش لما كنتوا تيجي المصيف؟

ريتال: لا ما كنتش بأنزل عشان ما بأعرفش أعوم، كنت بأقعد على الشط قريب من الميه أبل رجليا وكنت بألبس عوامة عشان ما أغرقش هههههه. مالك: ههههههه خلاص هأبقى أعلمك أنا إن شاء الله. يلا اطلعي غيري عشان هنخرج. ريتال: طب ما لبسي كويس أهو وينفع للخروج. مالك: بحنق، كل ده ومش فهماني يا ريتال. ريتال: خلاص خلاص أنا بعد كدا هألبس شوال عشان يعجب حضرتك. وذهبت تبدل ملابسها. ضحك عليها. عادت وقالت: أنا جهزت. نظر لها بتقييم وقال:

مالك: أيوه ده أحسن من الثاني. فتح لها باب السيارة الأمامي وتحرك بالسيارة إلى وجهته. ريتال: هنروح فين؟ مالك: وهو ينظر للطريق أمامه قال: هنروح كافيه في هضبة أم السيد. ريتال: بحنق، مالك بس بقى طلعت الاسم ده عليا. مالك: ههههههه تصدقي بالله ما أخذتش بالي إن الهضبة اسمها أم السيد. ريتال: مالك بطل تستفزني. مالك: والله ما بأستفزك هي فعلًا اسمها هضبة أم السيد بجد. نظرت له بعدم تصديق فقال:

مالك: وربنا ما بأكذب عليكي، حتى ابحثي في جوجل عنها هههههه. يقع الكافيه في هضبة أم السيد، يتميز بأنه كافيه شعبي يتمتع بإطلالة رائعة حيث إنه يقع في قلب البحر، كما يتميز ديكوره بوجود التحف القديمة التي تزين المكان. وبعدما وصلوا المكان أخذها وجلس على طاولة وطلب لها المشروبات. أخذت تنظر حولها بإعجاب للمكان، مكان يشبه القعدة البدوية وجمال البحر والمناظر الرائعة المريحة للأعصاب. مالك: عجبك؟

ريتال: جدًا المكان جميل وخاصة إنه في قلب البحر. مالك: تأكلي إيه؟ ريتال: لا مش جعانة. مالك: بس أنا عاوز آكل معاكي. ابتسمت. طلب مالك النادل وقال: لو سمحت عاوزين نطلب أكل. فأعطاه النادل قائمة الطعام. أعطى مالك واحدة لريتال. نظر إلى المنيو، خلصته وطلب فنظر إلى ريتال وقال: عجبتك حاجة من المنيو؟ ريتال: أنا مش جعانة مش عارفة أطلب إيه. مالك: خلاص أطلبلك أنا. طلب لها مثلما طلب لنفسه. دقائق وعاد النادل بالطعام ووضعه أمامهم.

بدأ مالك بتناول الطعام وهو سعيد أنه برفقتها. نظر لها وجدها لا تأكل ومتوترة بعض الشيء من نظراته. مالك: هتأكلي ولا أأكلك أنا؟ ريتال: بخجل، لا الناس، خلاص هآكل هآكل. وبدأت تناول الطعام. ابتسم مالك بحب، وبعدما انتهوا أخذها وصعدوا إلى الهضبة المطلة على البحر. مالك: إيه رأيك المكان هنا حلو مش كدا؟ نظرت ريتال حولها بإعجاب للجبال والمياه والمناظر الطبيعية الخلابة والهدوء مع أصوات تصادم الأمواج وقالت: ريتال: جميل جدًا.

تحركت في المكان تنظر حولها فتقدمت إلى حافة الهضبة ولكن من بعيد قليلًا. نظرت للأسفل تحتها للبحر فشعرت ببعض الخوف لأن المكان عالي وهي تخشي المرتفعات فابتلعت ريقها وقالت: ريتال: المكان حلو بس مش من هنا. ضحك مالك وتبادلوا الحديث معًا ولم يشعروا بمرور الوقت. أخذها وعاد إلى الفندق أوصلها غرفتها فالتقى بأخويه ينتظرانه. حازم: العصافير كانوا فين؟ مالك: وأنت مالك مالكش فيه. حازم: الله مش أنا أخوها يبقى ليا فيه.

مالك: كنا بناكل بره يا حبيبي، عاوز حاجة؟ علي: وما صحّتونا ليه نيجي معاكم؟ مالك: ومين قالك إن كنت هاخدكم معايا حتى لو صاحيين؟ نظر إلى ريتال وودعها وقال: مالك: أنا هخرج وممكن أتأخر، اقفلي الباب كويس. عاوزة حاجة أجيبها لك معايا وأنا جاي؟ ريتال: لا شكرًا. حازم: خارج فين؟ مالك: رايح عند يوسف. حازم: طب استناني جاي معاك. علي: وأنا خدوني معاكم. مالك: ما شاء الله، أنتم الاثنين عاوزين تيجوا معايا، ومين يقعد مع ريتال؟

هنسيبها لوحدها؟ ريتال: لا خليهم يروحوا يغيروا جو، ما تقلقش أنا هقعد في الأوضة ومش هخرج. مالك: طب خذي بالك من نفسك ولو عوزتي حاجة رني علي. ريتال: حاضر، خدوا بالكم من نفسكم. خرج مالك وإخوته لقضاء سهرة مع يوسف رفيقه. *** عند يوسف استقبلهم ورحّب بهم، جلسوا معًا ثم استأذن منهم لإجراء مكالمة. مكان آخر تحدث كارم وقال: كارم: ألو، ها في جديد؟ شخص مجهول: خرجوا من الفندق. كارم: كلهم ولا مالك بس؟ شخص مجهول: كلهم.

كارم: حلو أوي كده احلوّت. طب سلام أنت أشوف شغلي أنا بقى. تسلم يا أبو الصحاب، تعبناك معانا يا غالي. شخص مجهول: أنت ناوي تعمل إيه يا كارم؟ أوعى تودينا في داهية. مش ناقصين بلاوي وتورطنا معاك. كارم: هههههههه، ما تقلقش خالص أنا هخلص شغلي قبل ما حد يرجع. شخص مجهول: طب هتعمل إيه فهمني؟

كارم: خلاص بقى يا عم يوسف، ما تخفش ما حدش هيجيب سيرتك. اطمن أنت في أمان، وبعدين أنت مهمتك هنا وانتهت. مشكور يا يوسف باشا، تترد لك في وقت العوزة يا صاحبي. يوسف: يا جدع أنا بس خايف عليك تودي نفسك في داهية. كارم: من إمتى يوسف مهران بيخاف لما يعمل حاجة؟ ما تقلقش يا عم ده أنا كارم. يلا سلام أنت. *** في الفندق، بينما كانت ريتال تجلس في غرفتها، استمعت صوت طرق على الباب فقالت: رجعوا بدري يعني دول ما لحقوش يقعدوا؟

وذهبت فتحت الباب فوجدته شخص غريب لم تره من قبل. ريتال: نعم، مين حضرتك؟ خلع الكاب الذي كان يضعه على رأسه ونظر لها من أعلى إلى أسفل. ريتال بغضب: أفندم، مين حضرتك؟ هو: أنا واحد فاعل خير وعاوز أوعيكي من اللي اسمه مالك. ريتال: بغضب، أنت بتقول إيه؟ امشي من هنا. وكادت تغلق الباب فمنعها بوضع يده على الباب فقال:

هو: اسمعي باقي الكلام الأول. أنا عارف وأنت عارفة إن مالك كان خاطب، بس اللي ما تعرفيهوش إنه كان على علاقة بيها قبل ما يسيبها. ريتال بتوتر: قصدك إيه؟ هو: قصدي يا حلوة. وهو ينظر لها نظرات حقيرة مثله، رغم أنها كانت ترتدي فستان واسع وحجاب لا يبين شيئًا منها، ولكن عقله المريض جعله ينظر لها هكذا فقال: هو: يعني كان عامل معاها علاقة قبل الجواز. ريتال: اخرس، امشي من هنا أنت كذاب.

فعرض عليها صور لمالك وسونيا، نظرت بصدمة فكانت صور بوضع مخل وبذيئة. أبت أن تصدق ما رأته عينيها، ولكن عقلها عرض لها تلك الليلة التي حدث بها سوء التفاهم وذهبت لمالك لتوضح له فوجدت سونيا بغرفته وكان منظرها غريب. ريتال بحرقة: لا أنت كذاب، أكيد الصور دي متفبركة. فقال: ما تسيبك منه وجربيني أنا، على فكرة أنا مش بخون أنا حنين أوي. وكاد يقترب فصفعته كف بقوة، نظر لها بشر وعينيه مليئة بالانتقام.

قال: هو أنا كنت ناوي أعمل كده من الأول بس أنت اللي عجلتي قضاكي يا قطة. وكاد يدخل فأغلقت الباب سريعًا ولكنه وضع قدمه حاجزًا بين الباب، شعرت بالرعب فدفعت الباب بكل قوتها وهو أيضًا يدفع الباب، ولحسن حظها كانت تمسك هاتفها بيدها رنت سريعًا على مالك وهي تدعي الله أن يجيب على مكالمتها. فقال: ما تخافيش أنا مش هعمل حاجة غصب عنك أنا عاوزك برضاكي. ريتال بغضب: اخرس أنت واحد حيوان، امشي من هنا بدل ما أصوت وألم عليك الناس.

هو: هههههههه، ما فيش حد في الدور ده ولو صوتي ما حدش هيسمعك، عارفة ليه؟ عشان أنا عملت لهم مشكلة تحت وما حدش يقدر يجي دلوقتي. حكى لها خطته لكي يبعد الجميع حتى يستطيع أن يأتي إليها. ريتال بصوت منخفض: رد يا مالك عشان خاطري رد. مالك: هههه ماشي يا يوسف. ثم قال: مالك: ألو يا ريتال؟ ريتال برعب: مالك الحقني يا مالك. وعندما سمع هذا الشخص أنها تحدث أحد دفع الباب بقوة ودخل الغرفة. صرخت ريتال بخوف: ماااالك.

اقترب ذاك الشخص وأخذ الهاتف منها فصرخت بقوة ليسمعها مالك، أغلق الهاتف وألقاه ثم قال: يا حرام فصلت المكالمة قبل ما يرد. اقترب منها ببطء وقال: مالك إيه بس يا حلوة خايفة ليه أنا مش بعض. عند مالك صرخ بالهاتف: ألووو ريتااال ريتااال! وهب مسرعًا للذهاب إليها. يوسف وحازم بقلق: في إيه يا مالك؟

لم يرد عليهم، هرول بسرعة إلى السيارة وانطلق بسرعة كبيرة وبيده الهاتف يرن عليها ولكنه مغلق، قلق عليها بشدة. خرج حازم وعلي ويوسف بالسيارة وانطلقوا خلفه. غضبت ريتال عندما استمعت ما قاله ذاك الشخص القذر، ما هذا الذي يطلبه منها بحق الله؟ كيف يتجرأ ويطلب منها شيء كهذا؟ كادت تصفعه للمرة الثانية ولكن قررت عدم إغضابه حتى لا يفعل بها شيئًا سيئًا. ريتال بتوتر: أنت مين ومين اللي باعتك؟ قررت تعطيله حتى يصل لها مالك وينقذها منه.

فقال: شكلك بتحبي الكلام الكتير صح؟ بصي أنا هسايرك وهرد على أسئلتك. أولًا اسمي إيه؟ فهو كارم، ولو عاوزة تدلعيني قوليلي يا كيمو، وده مسموح للبنات الحلوين اللي زيك. على فكرة أنا حضني حنين، كل البنات اللي جربوه قالوا كده، إيه رأيك تجربيه أنت كمان؟ هو مطمئن أن مالك لم يأتي لأنه فصل الهاتف قبل أن تتحدث ريتال معه، اقترب منها وهي تبعد، اقترب أكثر. ريتال بتوتر: ابعد، إياك تقرب أنا بحذرك.

وقف مكانه ابتسم وقال: شكلك من النوع الشرس بس عادي أنا ما فيش حاجة تمنعني أعمل اللي أنا عاوزه. اقترب إليها، كادت تهرب بعيدًا عنه ولكنه قيّد يداها بإحكام وقال: أنت خايفة مني ليه؟ ومال برأسه نحوها كاد يقبلها، أفلتت يديها منه بقوة وصفعته مرة أخرى وبصقت بوجهه وهي تقول: أنت واحد حيوان وسافل وقليل الأدب. فغضب منها بشدة، أمسكها من حجابها وهو يضغط على شعرها

أسفل قبضته وقال بفحيح: أنا سكت لك كتير، ولو ما جتيش برضاكي يبقى غصب عنك يا حلوة. ريتال: أنت إزاي بني آدم بالقذارة دي؟ فضغط أكثر على شعرها، صرخت بألم وقالت بتأوه: سيبني، أوعى. حاولت إبعاده، ابتعد عنها قليلًا وقال: وبعدين الجمال ده متغطي تحت الطرحة ليه؟ فكاد يمد يده لإزالة حجابها فأمسكت يده وعضتها بقوة، صرخ بوجع وهو يقول: يا بنت المجنونة ده أنت طلعتي بتخربشي أهو.

أمسك يده وقال: عادي هتبقى أنت الحالة الوحيدة اللي ما جتش بهواها بس هتيجي بالغصب. كانت ريتال تبحث عن الهاتف لأخذه وتهرب ولكن لم تكد تخطو خطوة خارج الغرفة حتى أمسكها وسحبها بالقوة إلى الداخل، شد حجابها فانسدلت منه خصلات شعرها الطويل، نظر لها بإعجاب وهي تترجاه أن يعيد إليها الحجاب، حاولت إخفاء شعرها بيدها ولكن لا فائدة، بكت بخوف لما قد يفعله بها هذا الوغد الحقير، اقترب منها يريد أن يفعل أكثر من ذلك فصرخت بعجز وقهر. ***

وصل مالك الفندق، ركض إلى غرفتها بأقصى سرعة لديه وهو يقول: يا رب يا رب لا إلا هي.

استمع صوت صراخها، توجه مسرعًا إلى غرفتها، وجد الباب مفتوحًا، دخل وجد ذلك الحقير يحاول التقرب منها لتقبيلها ويثبت يداها للأعلى حتى يمنع مقاومتها، صرخت وضربته بقدمها في منطقة حرجة وأفلتت منه، وجدت مالك فركضت تحتمي به خلف ظهره، نظر لها مالك ثم انحنى وجلب لها حجابها ووضعه على شعرها، ثم اقترب من كارم والأخير تراجع بصدمة من وجوده، انقض مالك عليه يكيل الضربات بقوة حتى أسقطه أرضًا، فلكمه في وجهه وأخذ يسدد له الضربات واحدة تلو الأخرى بدون رحمة حتى شوه وجهه.

قام من فوقه نظر لها ليطمئن عليها، فحمد ربه أنه استطاع إنقاذها قبل أن يفعل لها شيء هذا الحقير، ولكنه رأى شعرها، شعر مالك بالدماء تغلي في أوردته، مالك كيف لهذا الحقير أن يتجرأ على فعل ذلك؟

فضربه بقدمه بقوة وفي ثوانٍ كان كارم يخرج مسدس ويوجهه إلى مالك الذي لم يظهر منه أي رد فعل سوى البرود والغضب الشديد. اقترب مالك إليه فتحرك هو بسرعة للهرب حتى أصبح قريب من ريتال لف ذراعه على عنقها ووضع المسدس على رأسها فهي وسيلته للهرب قبل أن يقضي مالك عليه، فصرخ به مالك. مالك: أقسم بالله لو عملت لها حاجة لأقتلك يا حيوان، ابعد عنها.

كارم: هههههههه، على فكرة روحك في أيدي دلوقتي فالأحسن ما تقربش وتسيبني أمشي بهدوء وإلا مش هتشوفها تاني. اقترب مالك وهو ينظر له بعيون تشبه الجحيم، دب الرعب في قلب كارم وبدأ يتراجع للخلف وهو يقول: ارجع عشان لو ما بعدتش هفرتك لك دماغها. مالك وهو ما زال يقترب قال: جرب بس تعملها وهيكون آخر يوم في عمرك.

كاد يمسكه تراجع كارم بسرعة وألقى ريتال على مالك ليهرب بينما مالك التقطها قبل أن تسقط، أخرج هاتفه ورن على يوسف الذي كان وصل الفندق هو وأخويه، رأى شاب يركض برعب وكأن شبح ما يطارده. مالك: ألو يوسف، ألحق الحيوان اللي لسه نازل جري بسرعة امسكه وأنا جاي وراك. ركض يوسف وراء ذلك الشخص الذي رآه فتحدث لمالك وقال: يوسف: اللي كان نازل دلوقتي بيجري؟ طيب سلام أنا عشان ألحقه.

ريتال ببكاء: كنت خايفة ما تجيش يا مالك، الحيوان كان عاوز... انفجرت في البكاء، فاحتضنها مالك وهو يربت على رأسها بحنان. مالك: الحمد لله إني جيت في الوقت المناسب، ربنا كبير الحمد لله. قام ليذهب يبحث عن ذلك الحقير ويلقنه درسًا قاسيًا. ريتال: مالك أنا خايفة يا مالك. نظر لها فوجدها ترتعش فرجع إليها وضمها ليطمئنها. مالك: متقلقيش أنا جنبك، محدش يقدر يعملك حاجة. شعر برجفة جسدها فأخذها وجلس على الأريكة وهو يحتضنها،

وبعدما هدأت قال: مالك: عملك حاجة ابن الـ... والله لأندمه على اليوم اللي اتولد فيه. وهي كانت كطفلة تتعلق بوالدها وتتشبث بأحضانه تستمد منه الأمان. ريتال: لا أنا ضربته لما كان... قطعت حديثها بالبكاء. مالك وهو يحتضنها: خلاص اهدي أنا معاكي. ثم أكمل وقال: كان لازم تتأكدي مين على الباب الأول قبل ما تفتحي يا ريتال. ريتال بصوت متقطع من البكاء: أنا كنت فاكرة إنه أنت. مالك: أنا آسف كان لازم مسبكيش لوحدك.

أتى حازم وعلي وهما قلقان، وجدوا ريتال تبكي بأحضان مالك. حازم بقلق: في إيه يا مالك، مالها ريتال؟ مالك لريتال: هروح دقيقتين وجاي. خرج من غرفتها هو وإخوته فزفر بضيق. علي: في إيه يا مالك، حصل إيه؟ مالك: في زفت حيوان كان هيتهجم على ريتال والحمد لله إني وصلتلها قبل ما يعمل حاجة، بس وحياة أمي لأوريه الويل. غضب حازم بشدة واشتدت قبضتيه فقال: معرفتش هو مين؟ مالك: لا أول مرة أشوفه. خرج حازم بدون أن يتحدث.

علي: أنا هشوف الكاميرات يمكن نعرف هو مين. فتحرك ثم توقف وقال: خليك معاها يا مالك متسبهاش، خد بالك منها. مالك: متقلقش أنا قاعد معاها. فذهب علي لمراجعة الكاميرات، بينما حازم خرج وهو يكاد ينفجر من الغضب يريد أن يعرف أين مكان ذاك الندل الحقير ليسحقه. كان يمشي وهو ينظر بهاتفه، اتصل على يوسف فقال: حازم: عرفت طريقه يا يوسف؟ على الطرف الآخر يوسف قال وهو يلتقط أنفاسه من الركض: لا هرب مني على آخر لحظة.

فصرخ به حازم: إزاي تسيبه يهرب منك يا يوسف، أنت فين جايلك. يوسف وهو ينظر إلى المكان حوله فرآه ينظر من خلف جدار فقال: اقفل يا حازم لقيته ابن الجزمة، اقفل عشان أـ... لحقه، أغلق هاتفه وركض خلفه ولكن مرت من أمامه سيارة قطعت طريقه. نظر فوجده اختفى، غضب بشدة على صاحب السيارة. ذهب إليه وطرق على نافذة السيارة. يوسف بغضب: إيه يا عم أنت سايب كل الطرق اللي خلقها ربنا وجاي تعدي من قدامي فجأة.

نزل زجاج النافذة وظهرت هوية من يقودها، كانت فتاة محجبة جميلة ذات بشرة بيضاء وعيون زرقاء. خلعت نظارتها وهي تقول: الفتاة: في إيه يا أستاذ بتزعق ليه؟ نظر لها بتوهان فسحرته عيونها، قال وهو مغيب عن الواقع: تبارك الخلاق فيما خلق إيه القمر ده. قالت بغضب: أنت اتجننت جاي تزعق وتعلي صوتك عليا وكمان بتعاكس. يوسف باستنكار: أنا؟! زعقت! طب إن شاء الله أعدم اللي كنت بلحقه من شوية. وهنا تذكر ما كان

يفعله فقال بنبرته الأولى: أيوه صح جيتي قطعتي طريقي، مش شايفة إني بلحق الزفت اللي هرب بسببك. فهبطت من السيارة وهي تقول بغضب مماثل: لا بقى أنت زودتها. كانت ترتدي فستانًا عصريًا وحجابًا مع حذاء كعب عالٍ، كانت تتقدم منه وهي تصرخ بوجهه لأنه غضب ورفع صوته عليها، وهذا أكثر ما تكرهه أن يرفع أحد صوته عليها ويصرخ بوجهها. رأى يوسف حجرًا صغيرًا أمامها أراد تحذيرها ولكنها لم تعطه فرصة لتحدث. يوسف: يا أستاذة...

قاطعته وقالت: أنت مين أداك الحق عشان تزعق لي، أنت فاكر نفسك مين؟! يوسف ببرود: فاكر نفسي يوسف المصري. كادت تخطو خطوتها فتعثرت بذلك الحجر والتوت ساقها فاختل توازنها وكادت السقوط لولا إمساك يوسف لها قبل أن تسقط. يوسف: عشان أقولك من الصبح وليه زنانه. فنظر إلى عيونها الزرقاء، اعتدلت وقالت وهي غاضبة: وليه!! هي مين دي اللي وليه ولولو عليك بدري.

يوسف: يعني الجمال ده طلع مصري بجد مش أوروبي، بس سبحان الله قمر وعاملة زي القشطة لكن لسانك أطول منك وبوظ اللوحة خالص. قالت: أنت حيوان وإنسان مستفز وقليل الأدب. يوسف: ده مش طويل وبس ده عاوز قصة. فضغطت على أسنانها ويدها بغيظ وقالت وهي تغمض عينيها: آآآه أي اليوم ده، ما هو كلهم حيوانات زي بعض أول ما يشوفوا بنت بيعاكسوها. اقترب منها وقال: هما مين دول اللي عاكسوكي وأنا أروح أكسرلك رأسهم. هي: صبرني يا ربي.

تركته وركبت سيارتها. يوسف: طب مش نتعرف. واستند على نافذة السيارة وهو يقول بسماجة: أنا يوسف المصري مهندس معماري، ممكن تدلعيني وتقوليلي جو، هتبقى من بقك عسل، وأنت اسمك إيه؟ فصرخت به بغضب، فزع يوسف من صراخها فقال: إيه مبتحبيش اسمك ولا إيه؟ هي: امشي من هنا، إنسان غريب يا ربي، هو البلاوي بتتحدف عليا منين، ألاقيها من أهلي اللي عاوزين يجوزوني غصب عني ولا من الناس اللي حواليا اللي هيخلوني أطق وأموت.

يوسف: بعد الشر عنك يا قلبي، ما أنا قولتلك اديني عنوانه بس وأنا أخلصلك عليه في ربع ساعة. نظرت له بتعجب فقالت: أنت مجنون وهارب من مستشفى المجانين صح؟ يوسف: لا. هي: يبقى أكيد وقعت وأنت صغير والخبطة أثرت على دماغك، ربنا يشفيك يا رب. يوسف: لا ما وقعتش. فقالت: برضه. يوسف: على فكرة أنا إنسان طبيعي جدًا. هي: لا ده بجد مش مصدقة. يوسف: لا صدقي. هي بقلة صبر: امشي من وشي. يوسف بجدية: متنزليش تاني لوحدك بالليل.

هي: ليه وأنت مالك، كنت قريبي. يوسف بتذكر: آه صح، يخرب بيتك نسيتيني، الواد هرب مني بسببك. ونظر إلى الأرض فهو لمح شيئًا يسقط عندما كان يلاحق كارم، انحنى وجلب المحفظة وضعها بجيبه. هي: أهو يخرب بيتك أنت. ورحلت بغضب. ضحك عليها يوسف وقال: يخرب بيتها، قمر عود البطل بصحيح، بس أحلى حاجة محافظة على لبسها وحجابها كده اكتمل القمر هههه شكلك وقعت يا جو ولا إيه. عاد إلى الفندق.

بينما عند مالك، تذكرت ريتال الصور التي رأتها، قلبها تألم بشدة فأرادت البقاء بأحضانه هذه اللحظة، شعرت وكأنها للمرة الأخيرة فقد أصابها شعور أنه سيبعد عنها ويفترقا. غفت وهي بحضنه، قبل رأسها ووضعها بفراشها، غطاها ثم ذهب إلى غرفته وأغلق غرفة ريتال. أتى يوسف إليه وأعطاه المحفظة. رأى مالك البطاقة وردد اسم ذاك الوغد قائلًا: كارم ثروت، هتشوف الجحيم بألوانه. جاء علي وقال: معرفتش هو مين كان حاطط كاب على وشه.

مالك بهدوء مرعب: خلاص عرفته مين. أما حازم اصطدم بشخص لم يأخذ باله فسقط ذلك الشخص عندما اصطدم بحازم، وكانت ريتاج هي من اصطدمت به فقالت بحنق: إيه ده هو أنا لبست في عمود نور ومش شايفة. ابتسم ومد لها يده ليساعدها على الوقوف. ريتاج دون أن ترى وجهه: مش تفتح يا أخينا أنت، ولا عشان أنت عامل زي بيج رامي تمشي تكسر في الناس. حازم: هههههه لا مكنتش أقصد مش افتري والله. نظرت له ريتاج: هو أنت.

فقالت بحرج: أقصد دكتور حازم مكنتش أعرف إن أنت، أنا آسفة. حازم: لا أنا اللي آسف كنت ماشي متعصب ومخدتش بالي. ساعدها للوقوف فقال: عن إذنك ورايا مشوار مهم. وقبل أن يتحرك أتاه اتصال من يوسف. يوسف: إيه يا برو فينك. حازم: كنت خارج أدور عليك وـ... قاطعه يوسف: ليه يابني هو أنا ابن أختك و ضايع منك. حازم بغضب: اخلص يا يوسف لقيته؟ يوسف وهو يتذكر تلك الفتاة الجميلة فقال بتوهان: اسكت يا حازم ده طلع أمور أوي حتة من القمر.

حازم بغضب: هو مين ده اللي حتة من القمر يا حيوان أنت، روحت ورا الزفت تلحقه وتقولي إنه قمر. فاق يوسف من سرحانه وقال: إيه لا طبعًا ده ابن جزمة قطع نفسي أنا أقصد حد تاني. حازم: هقتلك يا يوسف استنى لما أجيلك بس. شهقت ريتاج وقالت بخوف: أنت قتال قتلة!! لأنها رأت الجدية في ملامحه. نظر لها حازم الذي نسي وجودها فقال: حازم بنبرة هادئة: لا مش بجد. ابتعدت ببطء. حازم رفع حاجبه بتشنج وقال: لا بجد!! وهو ده شكل قتال قتلة يا بنتي.

أصدر يوسف صوت صفير وقال: آآوه يا حرام قتال قتلة يا قاسي، أنت خوفتها هههه. حازم بنفاذ صبر وغضب: يوووسف. يوسف: عيون يوسف. حازم: هخذقهم ليك عيونك عشان ترتاح. يوسف: نوو... كده هتخوف المزة اللي معاك. بص يا حبيبي خد راحتك ولما تيجي تحكيلي كل حاجة. حازم: اقفل أنا جايلك. يوسف بجدية: لقينا حاجة توصلنا ليه، وابقى قولي أنت هو مين. أنا مرضتش أسأل مالك، خوفت منه عليه، هدوء يا أخي مرعب. مستنيك عنده في أوضته.

حازم: تمام، أنا جاي، سلام. يوسف: هتسيب المزة لوحدها؟ حازم: اقفل أنا جاي أقتلك أصلاً. يوسف: تيجي بالسلامة يا حبيبي. حازم: حبك برص يمشي عالحيط زيك. ضحكت ريتاج بصوت عالي. فقال يوسف: الله ولعت يا حامد هههههه، عامل قلق وشغل جامد هههههه. حازم بغيظ: هولعها فيك إن شاء الله يا فقر زمانك. ضحك يوسف وأنهى المكالمة، ونظر إلى ريتاج وقال بغيظ: وأنت متضحكيش كدا تاني سامعة. ورحل بينما هي تعجبت منه ورحلت هي الأخرى. في غرفة مالك،

وصل حازم وقال بجدية: عرفت إيه يا يوسف؟ حكى له يوسف ما عرفه وهو يطارد المسمى بكارم. حازم: هتعمل إيه يا مالك؟ مالك بفحيح وغموض: هعمل اللي لازم يتعمل. وهو خارج فتح الباب للخروج. حازم: مالك متنساش نصيبي. مالك: أومال يا حبيب أخوك، هنسوي وشه بالأسفلت. وخرج إلى غرفة ريتال. يوسف: إيه يا ابني دا؟ هو قتلكم قتيل ولا أنا مش فاهم حاجة؟ وليه مالك قلب زي الأفعى كدا؟ حكى له حازم ما حدث. يوسف: ابن الـ... إزاي يعمل كدا؟ طاب وهي كويسة؟

حازم: الحمد لله مالك لحقها، بس دا غلطي، لو كان حصلها حاجة مكنتش هسامح نفسي. يوسف: مش غلطك يا حازم، الحمد أنها بخير. حازم: مكنش لازم أسيبها وأخرج، كنت قعدت معاها. يوسف: متشيلش نفسك ذنب أنت معملتوش. وبعدين اهدى كدا يا عم، استنى بس نعرف مكانه فين واحنا هنلعب بيه الكورة ونحجزله تذكرة للجحيم ذهاب بلا عودة. ريتال دي طيبة وبعتبرها زي أختي بالرغم أن مفيش بينا كلام ولا سلام، بس محترمة وبنت ناس والله. حازم: بس بس أوشووو.

يوسف: إيه في إيه؟ حازم: اسكت يخرب بيتك ليسمعك مالك يطين عيشتنا ومش هعرف أخلعك منه. يوسف: ليه يا عم هو أنا بعاكسها لا سمح الله؟ أنا بشكر فيها زي أختي. حازم وهو يشده إليه ويضع يده على كتف يوسف وقال: وأنت لو بتعاكس أختي كنت هسيبك واقف على رجلك يا غبي؟ يعني هيسمعك بتتكلم على خطيبته ويسكتلك؟ دا حتى لو بتمدح فيها هيخنقك، أنت مش عارف مالك.

يوسف: يا ابن اللعيبة يا مالك، الواد منيمني ومفهمني أنها أخته ولا يمكن يفكر فيها. والله قولتها أنه بيحبها مش طبيعي يغير عليها كدا ومبيحبهاش. حازم: يا ابني دا نشف ريقي لحد ما فاجئنا إمبارح في اليخت طلب إيدها. يوسف: الله عليك يا مالك يا جامد، بقى الواد طلع رومانسي وخاربها وأنا اللي فاكر نفسي أنا اللي خاربها وعايشها بالطول والعرض.

حازم: هههههههه يا سنجل يا بائس بطل نق على الواد لحسن عينك المدورة دي تجيب أجلهم. وبعدين يا ابني دول منحوسين، هو بارد وعصبي وكل شوية يزعلها ومكنش معترف لنفسه أنه بيحبها ولما عرف واعترفلها حصل اللي حصل. يوسف: هههههههه لا مانا خلاص مبقتش سنجل دلوقتي. فتذكرها وهو يقول: أنا لقيت اللي هربطها... أقصد هرتبط بيها. لم يتمالك حازم نفسه من الضحك وقال: يا نهاري يا يوسف هو أنت بتحب بقرة هههههه وهتربطها جنبك؟ ألقى يوسف عليه

زجاجة المياه بغيظ وقال: آه يا حبيبي ما أنت كنت مولعها يا قتال القتلة هههههههه. نظر لهم علي بعدم فهم فقال يوسف لإغاظة حازم: اسكت يا واد يا علول مش أخوك حازم طلع ليه في البنات يا واد. حازم: بس يا زفت يا يوسف لو جيتلك هضربك. علي بعدم تصديق قال باستنكار: إيييه حازم أخويا؟! أكيد بتحلم أو غلطت في العنوان. حازم ملوش في الحاجات دي خالص يا ابني. حازم مبيعرفش نسوان غير الحاجة أمي وريتال.

فنظر له حازم بفخر وابتسامة لأنه دافع عنه أمام يوسف، ثواني فقط واختفت هذه الابتسامة عندما سمعه يقول: جرب أنت بس عرفه على وحدة هتلاقاه حمار ميعرفش حتى يعاكسها هيقولها من أين لكِ هذا الجمال أيتها الغزال هههههه. وثواني وكان حازم ينقض عليه ألقاه على السرير وقال: أنا حمار يا متخلف. ولكمه. ثم وجه نظره إلى يوسف الذي كان يضحك ويقول: حماااار ههههههههه. يوسف: لا يا عم أنا سمعته كان جنبه وحدة عليها ضحكة ترن زي الخلخال.

اتجه إليه حازم وهو ينظر له نظرات نارية. يوسف: إيه هتتحول ولا إيه مالك يا واد؟ في إيه؟ ومن الأرواح من إذا ملكتك ملأتك وإذا آوتك داوتك وإذا أحبتك أحيتك. يومًا ما سنكون في مكاننا الصحيح، مطمئنين آمنين بجوار من نحب، نفعل الأشياء خاصتنا سويًا بحب نتشارك الضحكات وكل الأشياء معًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...