الفصل 10 | من 12 فصل

رواية بعد فوات الاوان الفصل العاشر 10 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
21
كلمة
2,045
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

هنا: طيب مش موافقة. حسام: خلاص يا يحيي شوف لي عروسة بقا غيرها. ولا أقولك أنا هخطب سالي، حلوة وأمورة ومشاء الله لسانها مش طويل زي واحدة صحبتنا. الكل ضحك وهو بيبص لها بغلس. سالي: لا يا عم شكراً، أنا أصلاً مخطوبة مش واخد بالك من الدبلة ولا أيه. حسام: أيه ده بجد! يلا مش مشكلة، خلاص أنا مش هتجوز وأعيش سنغل وأعيش براحتي. هنا: بقولك أيه، احنا عندنا شاي طعمه حلو في البيت، هتجي؟

حسام برخامة: مكان من الأول ولا لازم نقلب عشان تتعدلي؟ كتك القرف في شكلك وأنتي قمر كده. يحيي: أيه يا عم أخواتها قاعدين، أيه مش واخد بالك ولا أيه. حسام: أعمل أيه، أختك هي اللي قمر. قعدوا وكملوا اليوم ضحك وهزار، وحدد مع يحيي يجي الأسبوع ده. في بيت يحيي: يحيي: ماما. سماح: أهلاً بالثلاثي المرح، كل ده بره الساعة 1 ونص. أحمد: عادي بقا يا موحا، وبعدين ده إحنا جايبين لك خبر حلو. سماح: أيه هو؟

يحيي: بنتك جالها عريس ومن الآخر هي موافقة بس بستعبط، وهيجي هو وأهله الجمعة دي ورائد مباحث. سماح: أيه حيلك حيلك، كل ده حصل وأنا معرفش حاجة. يحيي: هو إحنا لسه عارفين من شوية، وبعدين مش كنتي عايزة تجوزيها وتخلصي. سماح: أه، بس أنتو كده كله هتتجوزوا، يعني أنت فرح الشهر ده، وبعدين أخوك هيتقدم وممكن يتجوز على طول، وهي هتخطب وممكن بردو تتجوز على طول. أنتو أيه كنتوا ساكتين ساكتين وتطلعتوا مرة واحدة.

أحمد: عادي بقا يا موحا، نصيب. سماح: يلا ربنا يفرح قلوبكم يا حبايبي يارب، يلا عشان تتعشوا. عند خديجة: هبة: مالك يا ديچا؟ بقالك فترة مش إنتي في أيه يا حبيبتي. خديجة: أبدأ يا ماما، أنا بس زعلانة عشان بابا مش هيحضر فرحي. هبة: بس كده يعني. خديجة: أه، أومال هيكون في أيه تاني. هبة: أنتي مخبية عليا حاجة، وحاجة كبيرة أوي يا خديجة، بس أنا سايباكي براحتك. عايزك أنتي تقولي من غير ما أقول أنا، عشان عارفة أنك مش بتخبي عليا حاجة.

خديجة: يا ولية منا قولتلك، زعلانة عشان بابا، هيكون في أيه تاني غير كده. هبة: يلا يا بنت الجـ... مه من هنا، أبو معرفتكش صح. خديجة: أيه يا ست أنتِ، أنتِ مش أم، أنتِ أم أربعة وأربعين، فين الحنان. هبة: ثانية واحدة بس وهقولك فين. وخلعت شبشبها وحدفتو عليها. خديجة: أعااااا، والله أنتي ولية جاحدة وقادرة، أعااااا. ودخلت أوضتها قبل ما تكمل عليها.

عدت الأيام وحسام اتقدم ووافقوا وقروا الفاتحة وعملوا الخطوبة في البيت عشان بيجهزوا للفرح. أحمد وأمنية مبسوطين مع بعض وحبهم بيزيد لبعض. هنا وحسام ناقر ونقير بس بيحبوا بعض. خديجة منفذة لليحيي على الآخر وبتعمل اللي هي عايزاه وهو ساكت ومستني بس الفرح وتبقى مراته. سلمي مش بتطلع من بيتها، جالها اكتئاب عشان عرفت إنها مش بس بتحبه، لا دي بتعشقه، بس هي اللي عملت في نفسها كده، بس فاقت بعد فوات الأوان. يوم الفرح:

الكل هايص وفرحان، حتى يحيي وخديجة. حتى لو جوازهم مبني على اتفاق، بس في اللحظة دي نسوا كل حاجة ومش فاكرين غير إن ده فرحهم. خديجة خلصت وبقت قمر وكمان زادها حلاوة خمارها، وكانت زي القمر. دخل يحيي ياخدها وسرح في جمالها، واتفاجأ لما لقاها لابسة الفستان اللي هو عملوه واختاروه، وسلم عليها وقالها: مشاء الله قمر، بس أنتي مش قولتي إن ذوقي وحش؟ خديجة: لا، ده أنا كنت بغذي العين بس، بس بصراحة ذوقك تحفة وعجبني أوي.

ونزلوا وعملوا السيشن، وبعدها بقا دخلوا القاعة وبدأ الفرح وجيه وقت الكتاب. المأذون: مين وكيل العروسة؟ علي: أنا. الكل بص للصوت وفجأة جريت عليه خديجة وعيطت: وحشتني أوي يا بابا، كنت زعلانة أوي من إنك متحضرش فرحي. علي: لا طبعاً، إزاي ده أنتي بنتي الوحيدة، لازم أحضر طبعاً. وسلم عليه يحيي، وقعدوا يكتبوا الكتاب واتكتب وبقت على اسمه وتعالت صوت الزغاريط والكل فرحان. خلص الفرح والكل روح. في بيت العرسان:

خديجة: بص بقا، شغل إني أنام على الأرض أو الكنبة دي مش هيحصل، تمام يا باي. يحيي: أيه ده مالك؟ وبعدين في حاجة الأول قبل كل ده، نصلي ونغيرر وبعدين نكمل. خديجة: ماشي، كده كده هنصلي. بس سؤال، هما بيسألوا عشان ربنا يكرمهم في حياتهم ويرزقهم خير وحياة جديدة. إحنا هنصلي واحنا عارفين إن هو اتفاقي. يحيي: مش يمكن نكمل وميكنش في اتفاق أصلاً؟ متعلميش اللي ربنا كتبه لينا. خديجة: اللي عاوزه ربناا هيكون. أنا داخلة أغير.

وغيرت، وأول مرة بقا يشوف شعرها، واقف مسدوم بقا من جمالها، شعرها معدي نص ضهرها والقصه على وشها وشكلها قمر. يحيي: مشاء الله عليكي، أنتي بجد قمر. خديجة: شكراً. وخلصوا وكله. خديجة: بص بقا، بعدل ربناا كده، أنت ليك نص السرير وأنا ليا نص السرير. يحيي: ده اللي هو إزاي يعني؟ خديجة: بص هفهمك دلوقتي. وخدت المخدات وبدأت تعمل فاصل. يحيي: هو ده عدل ربنا؟ أنا نص متر وأنتي بقيت السرير. خديجة: طبعاً يا ابني، وكله بعدل ربناا.

يحيي: أه، خدت بالي بصراحة. خديجة: بص من الآخر، أنا بحب آخد السرير لوحدي، فاتكرماً مني هخليك تنام جنبي، مش عاجبك خش نام في أوضة الأطفال. يحيي: براحة على نفسك، أيه مبتفصليش. خديجة: بقولك أيه ياض، أنا عايزة أنام، فكك مني واطفي النور ده واسكت بقا. وسابته ونامت. هو حد عليها المخده وقالها: اتخمدي خمده في قلبك يا بعيدة. راحت قاكت وحدفت عليه المخده وقالتله: انشاء الله أنت يا بعيد.

ودي بداية حياة جديدة ومجنونة، بس هل يترا هتكمل ولا هيحصل حاجة تانية؟ وعدى أسبوع عليهم وهما عاملين زي توم وجيري. عند أحمد: أحمد: أنتي يابت، عايز أكمل أبوكي بقا. أمنية: حاضر، هخلص كل الشغل ده وهكلمه بليل وهقوله. أحمد: ماشي يا حبيبتي. بقولك أيه بقا، أنا رايح المشوار اللي قولتلك عليه. ومشي. وخلصت وكلمت أبوها. أمنية: أنا كويسة الحمد لله يا بابا وزي الفل كمان. أسامة: يارب ديما يا بنتي، أشوفك كويسة.

أمنية: بص بقا في حاجة ودي اللي مخلياني مبسوطة، أنتا عارف طبعاً إني شغالة في مكتب صح؟ أسامة: أيوة، في أيه؟ أمنية: بصراحة، صاحب المكتب بيحبني وأنا بحبه، وقالي كلمي أبوكي عشان عايز يتقدملك. أسامة: اممم، عشان كده صوتك فرحان، ماشي يا حبيبتي. شوفي هو فاضي أمتى وأنا هكلمه، واللي في الخير يقدمه ربناا. أمنية: ماشي يا بابا، سلام. وقفت وكانت هترن على أحمد بس لقتو في وشها. أمنية: أنتا خلصت بالسرعة دي؟ أحمد: لا، نسيت ملفات.

أمنية: عشان تعرف قيمتي بس. أحمد: عرفها طبعاً يا قلبي، من غير ما تقولي. وبعدين مالك بتضحكي ليه؟ أمنية: أنا كلمت بابا وقولتله وقالي ماشي، شوفي هو هيكون فاضي أمتى وأنا هكلمه. أحمد: خلاص ماشي، لما يجي بليل هكلمه. يلا باي. ومشي وهي كملت شغل. وبعد ساعتين بالظبط في بيت أمنية، الباب خبط وفتحوا واتصدموا من اللي موجود.

أسامة: أنت أيه اللي جابك هنا، بعد اللي عملته ليك عين تيجي، بدال ما كسرت فرحة بنتي وخليت الكل يتكلم عليها ويقول ده سابها في كتب كتابها، أكيد فيها حاجة ومعيوبة. جاي تاني ليه؟ عايز أيه تاني؟ يوسف: أهدا بس يا عمي وأنا هفهمك كل حاجة. أسامة بعصبية: أنا مش عمك. يوسف: طيب والله هفهمك كل حاجة، بس مش هينفع نتكلم على الباب، الموضوع طويل أوي. أسامة: ادخل، أما نشوف أخرتها. ودخل وبدأوا الكلام.

يوسف: قبل كتب الكتاب بفترة كان بيجيلي تعب غريب أوي، قعدت شهرين بس محطتش في دماغي وقولت عادي تعب وهيروح. لغاية ما جالي واحد صاحبي قالي حلل وشوف عندك أيه. وروحت حللت والكلام كان قبل الكتاب بربع تيام. ويوم كتب الكتاب الدكتور بعتلي النتيجة على الواتس وقالي إني عندي كانسر وفي المرحلة الأخيرة. ساعتها كنت ضعيف أوي ومكنتش عارف أعمل أيه، لغاية ما كلمت صاحبي وقالي لازم تهرب وتتعالج بره ومحدش يعرف، هما لو عرفوا هيشفقوا عليك.

وسمعت كلامه ونطيت من الشباك وروحت البيت لميت حاجاتي وبعت رسالة لأمنية وبعدها قفلت الفون خالص. وبعدين جهزت ورقي وسافرت إيطاليا أنا وصاحبي واتحجزت في المستشفى. قعدت كل ده ولسا طالع من شهر لما قالولي إنك بقيت كويس وفاضل خطوة إنك تكون جمب حد يفرحك وساعتها هتكون اتعالجت خالص. فرحت عشان خلاص هنزل وهشوف أمنية وأنا عارف إن هي اللي هتفرحني. ونزلت وجيت عشان أكمل آخر خطوة وأخف خالص وبعدين نتجوز.

أسامة: بس أنت غلطت لما فكرت كده. يوسف: كنت ضعيف وكنت خايف على أمنية. أسامة: عمتا، مش أنا اللي هقرر ده، أمنية هي اللي هتقرر. يوسف: طيب، هي فين؟ أسامة: أمنية من ساعة اللي حصل وهي عايشة في القاهرة وشغالة في مكتب في التجمع الخامس. يوسف: أنا هروح لها دلوقتي. ومشي قبل ما يسمع رده. أمنية: ليه مرفضتش؟ ده لسه مكلمك وقالك بتحب مديرها وعايزة ليه تفتح جرح قديم. أسامة: متخافيش، أنا عارف بنتي هتعمل أيه. أمنية: ربناا يستر.

وبعد ساعتين: أمنية: يابني، كل ده يعني هتسبني أروح لوحدي. أحمد: طيب والله لسه مخلصتش، لسه قدامي كذا ساعة، فا اقفلي وأنا هبعتلك أوبر يوصلك ومتخافيش، واحد صاحبي يعني مش هيخطفك. أمنية: يا بارد، طيب خلاص أنا قدامي ربع ساعة وهقف. أحمد: خلاص ماشي، يكون هو جه، يلا باي. وبعد ما خلصت وبتقفل وماشية، ولقيت في وشها يوسف. أمنية بصدمة: يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...