في يوم جديد في بيت يحيي. يحيي: ماما أنا رنيت على خديجة امبارح وكلمت مامتها إن هو فرح وكتب كتاب بدل الخطوبة، ما دام إحنا وهما جاهزين. سماح: طيب، متستنى كمان شهرين يكون أبوك وأبوها جم، حتى. يحيي: لا، أنا مش عايز أطول. أحمد: وأنا عايز أتجوز، جوزني. سماح: كلم أمنية تكلم أهلها ونروح نتقدم لها. هنا: طيب، وأنا مش هتجوز زيكوا ولا إيه؟ أحمد: هو إنتي حد معبرك ولا حد يعرفك غيرنا يا شيخة، اتنيل!
هنا: مالك يا ابني، ده الكل بيجري ورايا. أحمد: تباً لتواضعك. سماح: بس بقا، إنتوا مش هتكبروا أبداً. يحيي: لا طبعاً، إزاي ده يكون عيب في حقهم؟ يلا بينا يا هنا. هنا: لا، أنا أحمد حبيبي هيوديني، صح يا حمود؟ أحمد: لا، غلط يا قلب حمودك، يلا بقا روحي مع أخوكي عشان أنا عارف حركاتك السم دي. هنا: طيب، أنا مش ماشية بقا غير معاك. أحمد: صبرني يارب، يلا يا زفتة. نزلوا، عدى أحمد على أمنية. أحمد: صباح الخير يا مزتي.
أمنية: صباح النور، ازيك يا هنا؟ هنا: فل الحمد لله، وإنتي؟ أمنية: الحمد لله بخير. أنا خلصت كل حاجة. أحمد: حبيبي، أشطر كتكوت ياناس. هنا: وأنا إيه؟ أحمد: إنتي بومة قلبي. هنا: إيه؟ تصدق إن الأخوات فعلاً في إجازة؟ عبو شكلك صح؟ ومسكت فونها. أحمد: وحشتيني أوي. أمنية: بس عيب، أختك قاعدة. أحمد مسك إيدها: بقولك وحشتيني أوي. راحت هنا حاطة إيدها على إيدهم وباستفزاز: ما قلتلك أختك قاعدة.
أحمد: يا باردة، إنتي طلعتيلي منين بس ياربي؟ يلا غوري بقا، أمشي. الشارع ده نزلت، وأمنية بتضحك عليه. أحمد: اضحكي، اضحكي. أمنية: وإنت كمان وحشتني. أحمد: لسه فاكرة تردي ياختي. أمنية: طيب، ما أختك كانت قاعدة. أحمد: مستفزة. المهم بقا، عايز أكلم أهلك. أمنية: اوكي تمام، تحب إمتى؟ أحمد: بصي يعني، يحيي هيتجوز الشهر ده، فممكن بعد فرحه. أمنية: خلاص، مفيش مشكلة، موافقة. أحمد: اوكي.
وكمل بعصبية: وبصي بقا يا روحمك، لبس بناطيل تاني، مفيش هدوم ضيقة، مفيش شعرك يبان، مفيش، من الآخر كده هفهمك عشان أنا محبش كده، فبعد الشغل هننزل نشتري حاجات ليكي، ومن بكرة تكوني محجبة حجاب شرعي، آمين يابا. أمنية بحب: آمين يابا. ووصلوا الشغل. عند خديجة في كافيه. خديجة: ماما قالتلي إن هيكون فرح ومش خطوبة. منة: بجد؟ بس ليه السرعة دي؟
خديجة في نفسها: ما هي كده كده مش فارقة معاه، قالها ما دام إنتوا واحنا جاهزين، يبقى مالهاش لازمة. منة: امممم، ألف مبروك يا روح قلبي، بس هتبدأي إمتى بقا تجيبي الحاجات؟ خديجة: هقول لماما وهكلمك بقا. واعدوا يتكلموا لغاية لما يحيي رن عليها. خديجة: الو. يحيي: أنا تحت البيت، البسي وانزلي. خديجة: بس أنا مش في البيت. يحيي: نعم؟ أومال إنتي فين؟ خديجة: في الكافيه على النيل أنا ومنه. يحيي: طيب، ومش قولتي ليه؟
ولا أصلاً مش بتقولي إنك نازلة وبتنزلي من دماغك؟ خديجة: آه، حاجة زي كده. يحيي: طيب، أنا جايلك. وقفل على طول. خديجة: مالو ده؟ منة: بقولك إيه، أنا من الآخر كده حاسة إن في حاجة غلط، إنتي مخبية عليا إيه يا خديجة؟ خديجة: هخبي إيه يعني يا بنتي؟ واعدوا يتكلموا، وبعدها بعشر دقايق رن عليها يحيي. خديجة: الو. يحيي: اطلعي، أنا بره. خديجة: ماشي. وقفت بسرعة زي ما هو عمل. خديجة: هشوف في إيه، لو هنمشي هرن عليكي. منة: ماشي.
وطلعت وركبت. يحيي بعصبية: إنتي بتقفلي في وشي السكة؟ خديجة: أيوه، عشان أنا محدش يقفل في وشي السكة وأسكت. يحيي: ماشي، أنا اضايقت لما عرفت إنك بتنزلي من غير ما تقولي. خديجة: أيوه، انزل براحتي، دي حاجة تخصني أنا ومش تخصك، وبعدين متنساش اللي بينا ده اتفاق. سكت يحيي وقال في سره: آه، عشان فاكرة إنه اتفاق. فاتعمل اللي هي عايزاه، بس ماشي، هسكت لغاية لما نتجوز. وقالها: ماشي يا خديجة، أنا كلمت أبوكي واتفقنا إن الفرح يوم 30.
خديجة بصدمة: ليه السرعة دي كلها؟ ده باقي 17 يوم بس، إحنا كده مش هنلحق نخلص كل حاجة. يحيي: أنا أصلاً خلصت كل حاجة، وإحنا رايحين نجيب الفستان دلوقتي. خديجة: ناااعممم؟ تجيب إيه؟ لا ياحبيبي، أنا اللي هنقي فستاني بنفسي، مش إنتا اللي تختار. يحيي: أنا قولت اللي عندي، والفستان اتحجز، وهنروح نعملك بروفة وناخده بعدها.
خديجة: لا بقا يابابا، مفيش منو الكلام ده، أنا أختار اللي أنا عاوزه، وفستاني أنا اللي هجيبه وأعمل اللي أنا عاوزه. ده إنت ناقص تقولي حجازت القاعة والبيوتي سنتر. يحيي: آه، منا حجزتهم بردو. خديجة: كمان؟ لا ده إنت زودتها أوي. يحيي: خديجة، أنا مش عايز أسمع صوتك تاني، ولو فتحتي بوقك بكلمة واحدة هزعلك، وإنتي حرة بقا. كانت لسه رايحة تتكلم، بس بص لها بصة خلتها تكتم فيها، وراحوا عشان يجيبوا الفستان.
البنت: الفستان جاهز، دكتور اتفضل معانا نعمل البروفة عشان لو فيه حاجة. ومشيت معاها خديجة. يحيي: ده إنتي تطلعي بلوة. واستنى تطلع ودخلت خديجة تشوف الفستان وعجبها أوي، اكتو الفرق في ذوقه وهو قمر كده. البنت: اتفضلي عشان أساعدك. خديجة: ماشي. ولبست الفستان وكان عليها تحفة. البنت: بجد، دكتور يحيي ذوقه قمر أوي، بقاله شهر بيجي يختار معايا كل حاجة. خديجة باستغراب: ؟؟
البنت: أيوه، هو بقاله شهر جي قالي عاوز أعمل فستان فرح لمراتي عشان فرحنا قرب، وقالي عاوزة يكون مفاجأة. وفضلنا بقا نختار كل حاجة، وجابلي المقاس وكل حاجة عملناها زي ما هو طلب. طبعاً فرحت خديجة عشان كده، حتى لو كان الموضوع عشان اتفاق، بس فرحت لأنه فكر فيها، حتى لو كان أي. وعجبها الفستان. والبنت سابتهم لوحدهم. يحيي: عجبك الفستان؟ خديجة من غير ما تبص له: لا، ذوقك مش حلو.
يحيي: طيب ماشي، لو عايزة تختاري حاجة غيره اختاري، وأنا هستناكي بره. ومشي. حست إنه اتضايق، فاطلعت. والبنت ظبطت فيه شوية حاجات واختارت الهربيز والهيلز وطلعت. يحيي: خلصتي؟ خديجة: آه، خلصت وجبت الفستان كمان. يحيي: اخترتي أنهي واحد؟ خديجة: اللي عجبني. يحيي: ماشي. وروحها. عند هنا في الشغل. سالي: بت ياهنا، مش ده الظابط اللي كان هنا الشهر اللي فات؟ هنا: فين؟ فين؟ سالي: اهو ياختي. وطلعت هنا. هنا: نعم؟ خير؟
مش جيت وشوفت الورق ولقيته سليم؟ حسام: أنا لقيت إن مفيش حد بينفعكو ويشتري حاجة، فقلت أنفعك أنا. هنا: مين قالك كده؟ على فكرة إحنا كل يوم عندنا شغل قد كده، بس النهاردة عشان الجو حر شوية. حسام: آه، منا خدت بالي. ها، عندكم إيه في المنيو؟ هنا: عندو بردو. واستفزاز ورخامة. يا رخيم. وسابته ومشيت. سالي: اتفضل حضرتك، معلش هي متعصبة شوية. حسام: هي على طول متعصبة ولا إيه؟ سالي: آه، تقريباً.
حسام: اممممم، ماشي. روحي اعملي قهوة مظبوطة وخليها هي اللي تجبها. سالي: حاضر. حسام: مش مكملة شبر إلا ربع و عاملة كل ده، وضحك عليها. شكلي وقعت في حب شبر إلا ربع. هنا: طلب إيه؟ سالي: طلب قهوة، خدي وديها عقبال ما أخلص. هنا: يا باردة. وراحت توديها. اتفضل القهوة. حسام: مالك يا بنتي؟ مش طايقة نفسك كده ليه؟ هنا: وإنت مالك يا ضـ... حسام: بقا أنا رائد، والكل بيخاف مني، وإنتي بتقوليلي يا ضـ... لا، ده إنتي قلبك جايبك أوي.
هنا: آه، ومبخفش يعني عشان ظابط؟ المفروض أخاف وأكش؟ يا عم روح العب بعيد. حسام: تعرفي إنتي آخرك قلم وتعدي تعيطي على جمبه. هنا: ليه؟ فاكرني من العيال الفافي ولا إيه؟ لا، ده أنا جامدة أوي، اوعا يغرك شكلي. حسام: آه طبعاً طبعاً، أخدت بالي. واعدوا ينكشوا في بعض. وبعدين مشي، وخلى اليوم.
بعد أسبوع، كلهم متجمعين عند هنا، قاعدين قاعدة حلوة. يحيي وخديجة، وأحمد وأمنية، وياسين وهنا ومنه وسالي. وكلهم قاعدين بيهزروا ويضحكوا. وهنا اتعودت على حسام يجي كل يوم يرخم عليها ويشرب القهوة ويمشي. أحمد: يلا يا هنا، ورينا أكلك. هنا: طبعاً طبعاً، بس من الآخر كده، كل واحد هيحاسب على حاجته، تمام؟ عشان هي مش سايبة. ياسين: مابارح علينا يا ستي، هو إنتي مصدقة إنك صاحبة مكان وكده يعني؟ ولا أي؟ إنتي كلك على بعضك ستين سنتي.
وكلهم ضحك. وبصت هنا ليحيي: ينفع كده؟ بصلها وقالها: كسفتينا بصراحة. هنا: طيب والله لتحاسبوا وعلى كل حاجة، حتى القعدة. خديجة: عندك حق والله، تعملي أكتر من كده. أمنية: أيوه صح. يحيي: ما شاء الله، بقيتوا عاقلين دلوقتي. أحمد: لا ياحبيبي، عشان هما نفس الستين سنتي عشان كده بيدفعوا عنها. وضحك. أمنية: على أساس إنك عمود نور يعني وطولك معدي 170 دول. أحمد: اسكتي إنتي يابت، قرف في شكلك كده وإنتي قمرة. هنا: ابدينا في محنو اهو.
وفضلوا يهزروا ويضحكوا لغاية لما جه حسام. حسام: منه، إنتي بتعملي إيه هنا؟ منة: حسام؟ وقامت راحت له: أنا قاعدة هنا معاهم. حسام لخديجة: عاملة إيه يا ديدچا؟ وبص للكل: عاملين إيه يا جماعة؟ خديجة: أنا مش بكلمك على فكرة. حسام: ليه بس يا ديدچا؟ منة: أنا هبقى أقولك، تعالي بس كده اعرفك، ده دكتور يحيي خطيب خديجة، وده دكتور ياسين، ودي أحمد أخو دكتور يحيي، ودي أمنية، ودي سالي. حسام: أيوه، أنا عارف سالي وعارف شبر إلا ربع كمان.
منة: إيه ده؟ إنت بتيجي هنا؟ سالي: أيوه طبعاً، ده زبون عندنا. منة: كمان؟ حسام: أيوه، باجي أشرب قهوة، بس بيعد عنك علبة كبريت مش باينة من الأرض، بتصدعني عقبال لما باجي أمشيه. هنا: مش عاجبك متجيش عندنا. أحمد ليحيي: بقولك إيه؟ شكله بيحب أختك. يحيي: مش عارف، بس شكلها كده. يحيي: اتفضل اقعد معانا. حسام: تمام. واعدوا واتعرفوا كلهم. يحيي: وإنت شغال إيه بقا؟ حسام: رائد مباحث. أحمد: وليه مدخلتش مخابرات؟
حسام: لا، كنت في مخابرات، بس كنت في عملية واتضربت بنار، وأمي بقا من ساعتها قالتلي هتنقل غصبن عنك، ونقلت وارتقى بقا. يحيي: أكيد طبعاً، لازم تخاف عليك، المنظر بيكون صعب فعلاً. منة: ده دمه بارد، اتضرب بالتلاتة، وأول ما فاق أنا هنزل الشغل إمتى يعني؟ إنت منشف دمنا وقعدت خمس ساعات في العمليات، وأول ما فوقت عاوز أنزل الشغل. واعدوا يضحكوا ويهزروا
لغاية لما حسام قال: يحيي، بما إنك طلعت أخو هنا، فا أنا طالب إيدها وعايز معاد، وهجيب أهلي نشرب عندكم الشاي. هنا: يعني عندكم الشاي خلص وجاي تشربوا عندنا؟ إيه الرخامة دي. حسام: بس إنتي عشان مزعلكيش. هنا: طيب، مش موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!