صباح يوم جديد على الكل. خديجة صحيت ونزلت وقفت على البحر الساعة 5. يحيي كان واقف في البلكونة لقى نفسه مرة واحدة بينزلها. خديجة واقفة سرحانة وفجأة لقت اللي بيقولها: "إيه اللي مصحيكي بدري كده؟ اتصدمت من صوته وهي عارفة إنه هو. "دكتور يحيي." "إيه مستغربة كده ليه؟ "لا أبداً مفيش حاجة." "إيه اللي مصحيكي بدري كده؟ "بحب أشوف الشروق وأنا واقفة على الشط." "فعلاً المنظر بيبقى جميل أوي." "آه طبعاً بيبقى تحفة."
"ممكن أتكلم معاكي شوية؟ "آه اتفضل." وهي من جواها مبسوطة، مع إنها قررت بينها وبين نفسها إنها هتطلع الرحلة دي وهي مقررة إنها هتنساه، بس هي مبسوطة لأن أول مرة يقف معاها ويعرف اسمها ويتكلم معاها.
"إنتي لو حد عايز مساعدة والمساعدة دي غريبة، يعني بصي هفهمك. إنتي عارفة إني خاطب سلمي وبحبها واكتشفت إنها مش بتحبني وفركشنا. تعرفي إني بحبها أوي ولغاية دلوقتي مش مصدق إني سبتها. تعرفي أنا عارف إنها بتحبني بس مش عايزة توضح، ده لأن واحد بعرف الناس كويس وهي بتحبني وأنا بصراحة بحبها أوي ومحتاج مساعدة. تقدري تساعديني؟ خديجة بحزن حاولت تتداريه: "آه طبعاً، بس أنا سلمي وهي مش بنتفق مع بعض بصراحة."
"ماهو عشان كده عاوزك تساعديني." "إزاي يعني مش فاهمة خالص؟ "خديجة تتجوزيني." "إيه؟! "بصي هو هيكون جواز ورق بس، يعني إنتي لو توافقي ونتجوز ساعتها هي هتتندم ومش هترجع، وهي غير عارفة إنها بتحبني وندمانة." خديجة بصدمة جواها: يعني اليوم اللي كانت بتحلم بيه اتحقق، بس مش جواز حب، لا ده جواز مصلحة. "أنا عارف إنه طلب صعب بس أنا فعلاً محتاج مساعدتك وأنا مستعد أعملك اللي إنتي عايزاه." "مش عارفة."
"أنا عارف إنه صعب بس فكري عشان أنا بجد محتاج مساعدتك ليا. أنا همشي عشان أسيبك تفكري كويس." وسابها ومشي. قعدت خديجة تعيط ومش عارفة تعمل إيه. عقلها: "إنتي طبعًا هترفضيه، ده بتاع مصلحته." قلبها: "بس أنا بحبه، واللي بيحب بيحب يشوف اللي بيحبه مبسوط، وأنا هكون مبسوطة لما هو يكون مبسوط." عقلها: "بس مش لدرجة إنك تتجوزيه وتتحسب عليكي جوازة، أول ما هي ترجع له يطلقك." قلبها: "مش مشكلة، أنا أصلاً مش عايزة أتجوز."
عقلها: "إنتي اسكوت عشان إنتي دايماً بتخاطري غلط." قلبها: "لا إنت اللي دايماً قراراتك من غير مشاعر." عقلها: "عشان إحنا لو عشنا بمشاعرنا هنموت." قلبها: "غلط وأكبر غلط، إحنا بنعيش بمشاعرنا وأنا اللي هكسب في الآخر وهتشوف." خديجة بعياط: "بس بقا انتوا الاتنين، كفاية كفاية." وطلعت عشان تهرب من التفكير. في الصبح. "ياسموحة أنا جعان." "جايه أهو، خد ياحبيبي عشان تفطر وخد أختك معاك وإنت نازل." "بس أنا هعدي الأول على ناس."
"مش مشكلة." "ماشي، نديها يلا عشان عندي شغل كتير." "يلا ياهنا عشان أحمد يوصلك." "حاضر، يلا بينا." ونزلوا. "اركبى وراه." "نعم، ده ليه؟ "اسمعي الكلام وخلاص." "أوف بقا، حاضر." وركبت وراه. وبعد خمس دقايق وقف أحمد بالعربية. "هو إنت متعرفيش تنزلي تسكتي شوية؟ ورن على أمنية ونزلت وركبت. "صباح الخير، أهم هو أنا هعطلك عن حاجة ولا إيه؟ وبصت لهنا. "لا أبداً، دي هنا أختي الصغيرة وهوديها الكلية في طريقنا." هنا بتفضل: "إنتي مين؟
"أنا أمنية." "أحمد: هنا ياريت تحطي لسانك جوه بؤقك وتسكتي تمام." هنا بغيظ: "حاضر." هنا في سرها: "البت مزة مشاء الله، بس هي مين يترا؟ أممم، شكلو كده وقع وحبها." ووصلها الكلية وراح على المكتب. "يلا عشان نبدأ." "أنا خلصت بقيت المشاريع امبارح وكده كله تم." "اممم، مشاء الله." "أنا بكرة هاجي العصر عشان ورايا محاضرات، عشان كده خلصت كل الشغل اللي عندي." "تمام، ماشي. بس إيه القمر اللي على الصبح ده؟ وراح غمزلها.
"طبعاً يابني، أنا قمر طول عمري أصلاً." "مغرورة بس قمر وكيوت كده." "بكسوف، طيب أنا هروح أعمل قهوة تشرب معايا." "هتروحي مني فين ياجميل؟ أنا وإنت والزمن طويل." وضحك. عند خديجة صحيت ونزلت. يحيي كان واقف على البحر. "دكتور يحيي." "تعالي ياخديجة." "من غير ما تبصلي، أنا موافقة أساعدك." "بس مش غريبة إنك توافقي بسرعة كده؟ خديجة بتحاول إنها تكون قوية عشان متبانش ضعيفة:
"بص، إنت هتتجوزني لسبب وأنا كمان وافقت لسبب. أنا مامتي مصرة إني أتجوز وأنا رافضة الموضوع دلوقتي خالص، فده بالنسبالي فرصة عشان هي تفرحي." "اممم، ماشي. إن شاء الله لما نرجع هنقدم، هروح لأهلك وأتقدم لك." "أنا بس عايزة أقولك إن بابا وماما منفصلين وبابا عايش بره وأنا عايشة مع مامتي." "تمام، مفيش مشكلة." "تمام، عن إذنك." ومشت. ليل على الشط. "يلا ياخديجة، شكلهم عاملين حفلة تحت." "حفلة إيه؟ "مش عارفة، يلا بينا بقا." ونزلوا.
لقوا المكان متزين وكله واحد جنبه بلالين والجو تحفة وكلهم واقفين بيصفقوا. "هو في إيه؟ "مش عارفة والله ياختي." سمعوا صوت صاروخ بتضرب، بصوا لقوها بتضرب على اسم خديجة. خديجة واقفة مصدومة، دي اسمي. بصت وراها لقت يحيي واقف وماسك بوكيه ورد وعلبة فيها خاتم وكلهم بيصفقوا. "تتجوزيني؟ خديجة واقفة مصدومة ومتنحة. الشباب والبنات بيصفقوا: "وافقي وافقي وافقي." بصت ليهم وهزت راسها وكلهم صفقوا جامد ولبسها الخاتم.
بعيد شوية كانت واقفة اللي مصدومة من اللي شافته، سلمى بصدمة ودموع: "معقول ده حصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!