الفصل 8 | من 12 فصل

رواية بعد فوات الاوان الفصل الثامن 8 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
20
كلمة
2,212
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

معقول نسي حبي وعايز يتجوز اللي أنا بكرهه. معقول محاولش عشان يعرف أنا بحبه ولا لأ. قعدت على الأرض منهارة. يحيي: ممكن نقعد مع بعض شوية نتكلم. خديجة: احم، آسفة بس مش هينفع عشان مفيش حاجة بينا دلوقتي. عن إذنك. يحيي: بجد ما شاء الله عليكي، ربنا يبارك في اللي رباكي. ياسين: أنا لغاية دلوقتي مش فاهم حاجة. يحيي: مش أنت قولتلي اتجوز؟ وها هو هتجوز. ياسين مبسوط عشان هو عارف إن خديجة بتحب يحيي من بدري.

وقال في نفسه: "لما يتجوزها هي هتخليه يحبها." بس اللي كان واقف معاه في الخطة: "إزاي خديجة هتوافق؟ " بس اتصدم لما هي وافقت. يحيي: إيه؟ بتفكر في إيه؟ ياسين: لا أبداً، مفيش. يعني كده لما نرجع هتروح لأهلها؟ يحيي: آه طبعاً، أنت عارف دي ما رضيتش تقف معايا نتكلم أنا وهي. بجد دي إنسانة محترمة جداً. ياسين: أيوه، منا عارف. يلا بقا أنا هطلع أنام. هنا: بتكلم باباها عشان تقنعه يوافق على المشروع.

لغاية لما وافق وقاله: "اديني أحمد." ودخلت على أحمد لقيتُه في البلكونة بيتكلم في الفون. هنا: أنت بتكلم مين يا حماا؟ أحمد كان بيكلم أمنية يرخم عليها. أمنية: طيب، أنا هقفل، باي. وقفل. أحمد بص لها: عاوزة إيه يا باردة؟ هنا: خد باي. عاوزاك. كلموا وخلص. أحمد: اممم، يعني المفروض أقوم معاكي الصبح نشتري عربية وأرخصها ليكي؟ هنا: أيوه يا أحمد يا حبيبي. أحمد: دلوقتي بقيت حبيبك؟

بصي كده، أنا هقوم معاكي، بس أنتِ عارفة لو رخمتي تاني، أنتِ حرة. قعدت أسبوع الرحلة ورجعوا بقالهم يومين. خديجة نايمة ومش بتنزل الجامعة. أحمد خلص ورق المشروع وخلصها. وبعدين يومين الافتتاح. أحمد اتعلق أوي بأمنية وبقى يكلمها على طول، وهي كمان بس مش مبينة عشان خايفة تحبه. يحيي بقاله يومين مش بيشوفها عشان يخلص الموضوع عشان سلمى. واحشُه أوي ومش قادر على بعدها. يحيي: لو سمحت يا آنسة منه. منه: اتفضل يا دكتوري.

يحيي: خديجة مش بتيجي ليه؟ منه: أصلها تعبت وخدت برد، فعشان كده. يحيي: طيب، ممكن عنوانهم؟ منه: طبعاً. عند خديجة، لفة الخرق على راسها ولابسة عباية أمها وشكلها أهبل أوي. الجرس رن. أمها: قومي يا ديچا، افتحي دي خالتك. خديجة: حاضر. وعمالة تعكس وهي بتفتح راحت عطست في وشه. وفجأة لقيتُه هو. وراحت جريت لجوه. أمها: احم، أنت مين؟ اتفضل الأول. ودخلي. يحيي: أنا دكتور يحيي اللي بدي لخديجة. أمها: أهلاً وسهلاً، نورتنا. ثانية وجاية.

خديجة لبست وخرجت وهي وشها في الأرض من اللي حصل. خديجة: أنا آسفة على اللي حصل وعطست. يحيي: شكلك تعبان أوي. خديجة: لا عادي يعني، ده برضه. أمها: اتفضل يا ابني. يحيي: تسلمي حضرتك. بصي حضرتك، طبعاً أنتِ مستغربة أنا جاي ليه. أنا اتقدمت لخديجة في الرحلة وقولت لما نرجع هجيب أهلي ونيجي نزوركم. بس هي مجتش، فاطبعاً أنا عرفت البيت وجيت أطمن عليها وآخد معاد من حضرتك. أمها: ماشي، مفيش مشكلة. بس أول حاجة تكلمي أبوها وتعرفيه.

يحيي: طبعاً. وخد الرقم وحدد معاد ومشي. يحيي: ما شاء الله بجد ناس محترمة جداً. حتى وهي منفصلة عن جوزها، لازم الأول كلمته. يوم الافتتاح. هنا مبسوطة أوي والكل فرحان ليها. والمكان مليان. راح أحمد وخد معاه أمنية. أمنية: مبروك يا هنا. هنا: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. سماح لهنا: مين دي؟ هنا: اسألي ابنك يا خالتو. سماح: أحمد، تعالي عاوزك. مين اللي معاك دي؟ أحمد: السكرتيرة بتاعتي. سماح: اممم، وبس كده يعني؟

أحمد: لا، بحبها وهتجوزها بس مش دلوقتي. سماح: ألف مبروك يا حبيبي. أحمد: يا ماما، بقولك محصلش حاجة لسه. وسابها ومشي. قعدوا كلهم وانبسطوا. وحبت أمنية علته أوي. وخلص اليوم. يوم اللي هيروح فيه يحيي لخديجة. جهزوا كل حاجة وهي لبست. وجوم ودخلوا. طبعاً أبو يحيي مسافر فمجيش. أمها: نورتونا والله. سماح: منور بأهله يا حبيبتي. أمها: تسلمي يا حبيبتي والله.

يحيي: أنا هخش على الموضوع على طول يا طنط. أنا طالب من حضرتك إيد بنتك خديجة. أنا مش هلاقي في احترامها وأخلاقها وهدوئها وجمالها. أمها (في سرها) : هو الواد بيتكلم عن بنتي أنا؟ يعني ده هياخد خازوق بعد الجواز؟ موافقة طبعاً. وأنا كلمت باباها وهو وافق. بس دلوقتي قراية فاتحة والخطوبة بس امتحاناتها. سماح: وإحنا مش عاوزينها غير بشوية هدومها. أمها: لا، الأصول أصول. بنتي هتخش بجهازها كامل. دي الأصول.

سماح: إحنا مش عاوزين نتعبكوا. أمها: لا طبعاً، ده اللي بيحصل. بنتي ليها جهازها وكل حاجة جاهزة. سماح: خلاص موافقين. فين العروسة؟ أمها: هنديها دقيقة وجاية. دخلت لقت خديجة. أمها: إيه في الجمال ده؟

كبرتي يا حبيبتي وخلاص هتتجوزي. بس بقولك إيه، الواد هياخد حتة خازوق ده. بيقولي مش هلاقي في أدبها وهدوئها وجمالها واحترامها. ده كان بيتكلم عليكي بجد. أنا استغربت. يلا، أصلاً البضاعة المباعة لا ترد ولا تسترد. يعني ولا أعرفك بعد الجواز. وضحكوا كلهم وخرجت خديجة. سماح: ما شاء الله تبارك الله، زي القمر. وسلمت على الكل. اللي هو وعدوا وقروا الفاتحة. بعد شهر. الامتحانات خلصت. عند هنا: آه، أنا تعبت يا أختي من كتر الشغل.

سالي: وأنا كمان والله. وبصوا لبعض. وبصوا على الكراسي الفاضية وضحكوا. وفجأة لقوا ضابط واقف. هنا: حضرتك مين؟ على فكرة كل ورقنا مترخص. حسام: طيب، إنتي، إنتي متعصبة ليه؟ هنا: أصلك داخل كده وشكلك ناوي على مشاكلك. سالي: اهدى، الله يخربيتك. هنتحبس. معلش يا حضرة الظابط، ثانية وهجيب الورقة. هنا: أما نشوف آخرتها. وهو واقف بيبصلها وبيبتسم عليها. سالي: اتفضل الورق أهو. حسام: بص على الورق ولقا كله سليم تمام. اتفضلوا.

هنا: يلا بقا من هنا عشان نرش ميه. حسام: إنتي مالك مضايقة كده ليه؟ أما مكنتيش كلها على بعدك شبر. إلا ربع. وسابها وهو بيضحك عليها. سالي بضحك: عنده حق والله. أنتِ مصيبة. هنا: أنتِ بتضحكي على إيه؟ سالي: بس، سيبك. الواد مز، إيه رأيك؟ هنا: آه بصراحة قمر أوي. إيه ده؟ على فكرة أنا هقول لخطيبك. قعدوا بيهزروا. عند خديجة. فونها رن. يحيي: عاملة إيه؟ خديجة: الحمد لله. وأنت؟ يحيي: تمام. خديجة: اسمها الحمد لله، مش تمام.

يحيي: احم، الحمد لله. طنط عايز بقا نكلم مامتك عشان نحدد الخطوبة. خديجة: تمام. ماشي. هقولها وهي هتكلمك. يحيي: خلاص، ماشي. سلام. عند أحمد. أمنية: نعم؟ أحمد: بعد الشغل هنروح أنا وإنتي نتعشى. ومفيش نقاش. أمنية (بضحكة) : بتسحروا؟ ماشي، موافقة. وجه بليل. يحيي: إزيك يا طنط؟ أمها: الحمد لله يا حبيبي. يحيي: بصي بقا، من الآخر يا طنط. أنا مش عاوزها خطوبة، أنا عايزها كتب كتاب وفرح. أمها: بالسرعة دي يا ابني؟

يحيي: أيوه، مالهوش لازوم الانتظار. أمها: طيب، لازم تاخد رأي أبوها الأول. يحيي: أنا اتصلت بيه وهو وافق. أمها: خلاص، ماشي. نحدد. وحددوا الميعاد. عند أحمد، على النيل. أحمد: أمنية. أمنية: اممم.

أحمد: حبيبتي، قبل ما تجاوبي، هجاوب أنا. كنت في الكلية في آخر سنة. شوفت واحدة من أولها. عجبت بيها أوي. كان ليا صاحب ده، كنت فاكره صاحبي عمري. حكيت إن معجب بيها وكده. وهي كمان كنت بتبصلي وكان شكلها بيقول إن فيه إعجاب. المهم كلمتها ونتكلم فترة على أساس إننا أصحاب. وبعدين اعترفت ليا بحبها وأنا كمان اعترفت ليها. وقعدنا شهرين مرتبطين وكنت بحبها أوي. وكنت ناوي بعد التخرج هفتح المكتب على طول وهتقدم. وبعدين قعدت أسبوعين معرفش عنها حاجة خالص. وكنت بقا بحكي لصاحبي ده إن هي مش بتيجي وكده،

وهو يقولي: "الغايب حجته معاه." المهم عدى الأسبوع التاني وأنا تعبان من بعدها. المفاجأة دي لغاية ما جه صاحبي ده وقالي: "أنا خطوبتي الأسبوع ده." واداني العنوان. أنا طبعاً فرحت من قلبي عشان صاحبي عمري. وجه الميعاد روحت ولما دخلت اتفاجأت إن العروسة كانت هي. وصاحبي بصلي بابتسامة ساخرة.

وراح سلم عليا وقالي: "وجيه اليوم اللي كسرتك فيه ومن غير مجهود. كل اللي عملته إني عرضت عليها فلوس وهي باعت حبك." أنا زقيته ونزلت. قعدت الفترة دي جالي اكتئاب، بس قمت من تاني. وساعتها وأنا مش بأمان لحد خالص. وعرفت إن مفيش حاجة اسمها أصحاب بجد. أمنية: كل ده وإنت لسه بتحبها؟ أحمد: لا، ولا ليها مكان في قلبي أصلاً. عشان فيه حد أخد مكانها أصلاً. ومسك إيدها. وهي بصت له وشالت إيده.

أمنية: أنا كان عندي 16 سنة. كنت في أولى ثانوي. اتعرفت على واحد وبعد فترة حبيته. وهو كمان حبني. وقالي سنتين وهتقدم لك. كان هو ساعتها أكبر مني بـ 4 سنين. المهم قولت ماشي ووافقت. وهو يكون جهز نفسه وأنا أكون خلصت ثانوي في السنتين دول. أنا حبيته أوي وهو كمان دايمًا كان يحسسني بحبه. وكنت كل يوم أحبه. المهم عدى السنتين.

وقال: "أنا عايز رقم أبوكي." أنا ساعتها كنت هموت من الفرحة. وطبعاً اتقدم وبابا لما لقاني موافقة وافق. المهم قدمت للجامعة وهو معايا وكل حاجة. وبعد سنة قال لبابا إنه عايزنا نتجوز. بابا مش وافق. بس هو أقنعه إنها هتكمل في بيته. المهم حدود كتب الكتاب. وجه اليوم والكل فرحان وأنا طايرة من كتر الفرحة. نزلنا عشان نكتب. بس هو مش موجود. الكل بيدور عليه. برضه مش موجود. وأنا في صدمة. لغاية

لما بعت رسالة ليا وقالي: "آسف، مش هقدر اتجوزك. وأنا مسافر ومش عايز أعرفك تاني." قريت الرسالة وأنا حاسة قلبي بيتكسر. هو بجد عمل فيا كده؟ هو بجد سابني في يوم كتب كتابنا؟ والكل عرف واتفركش كل حاجة. ورميت كل حاجة تخصه. وندمت على وقتي اللي ضيعته معاه. وطلبت من أهلي إني أعيش في القاهرة وأنقل أوراقي. وهما لما شافوني تعبانة وافقوا. أحمد بص لها: بتحبيها لغاية دلوقتي؟

أمنية: أنا كل اللي زعلانة عليه هو وقتي اللي ضاع من عمري وأنا موهومة بحبه ليا. بس أنا مبقتش أحبه. هو خرج من قلبي. وكانت أقل حاجة إني أنساه. هي طريقته اللي خرج بيها من حياتي. بس أنا دلوقتي مبقاش في قلبي غير واحد. أحمد: وهو مين؟ أمنية: مسكت إيده. إنت يا أحمد. أنا بحبك. أحمد: بجد؟ أنا كمان بحبك أوي. وكنت خايف أعترفلك وإنتي ترفضيني. أمنية: لا، أنا بحبك. لقيتك الشخص اللي فعلاً أقدر أكمل معاه حياتي. إنت وبس يا أحمد.

أحمد: طيب، عشان الكلام الحلو ده. يلا بينا. هكلم ماما تعملنا عشا. وهقولها هي من بدري وهي عاوزاكي تتعشي معانا. بس أنا قولت لها مش هتخش غير وأنا بحبها وهي كمان. ورن على أمه وعرفها. وراحوا اتعشوا وقضوا يوم حلو أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...